الفصل 20 | من 20 فصل

رواية الحب اللطيف الفصل العشرون 20 - بقلم نور محمد

المشاهدات
22
كلمة
2,498
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

فهد بخوف: تمام، خلصنا، يلا نطلع بسرعة قبل ماحد يجي. مالك هز رأسه وتوجهوا لباب الخروج، بس فجأة تصنموا مكانهم لما لقوا معتز قدامهم. معتز بخبث: يا أهلاً وسهلاً بيك في مكتبي يا فهد بيه. سيب يا حبيبي الملف ده بتاعي، أحسن الكتكوته بتاعتك دي تدفع تمنه. فهد بص بصدمة على ملك وهي بين إيدين معتز ومنهارة من الخوف. فهد برعب على ملك: معتز سيبها، الملف اهو بس سيبها أرجوك. معتز بشماتة: أيوه كده يا شاطر، هات الملف بقى بكل هدوء.

تقدم فهد بخوف وهدوء من معتز، وهو مركز مع ملك وقال: اهدي، أنا هنا معاكي يا قلبي، مش هيجرالك حاجة وأنا موجود. وعد. معتز بضيق: اخلص، مش معايا اليوم كله. عشانك انت والقطة، عندي شغل تاني. فهد بتوتر وخوف: حاضر، الملف اهو. خدمد معتز ايده التانية علشان ياخد الملف من فهد، بس فجأة ضرب فهد المسد*س بتاعه برجله بعيد وشد ملك لحضنه بسرعة. بس للأسف ملك خبطته في الجرح فتألم تاني. ملك بصت عليه وتحسست هدومه بخوف: فهد، دم؟ أنت كويس؟

الدم ده منين؟ فهد بألم: اهدي، ده الجرح القديم بس، متخافيش، لسه أنا كويس. معتز بغضب: بقى كده؟ انتوا فاكرين هتطلعوا من هنا بالملف عايشين ولا إيه؟ مالك بثقة: أيوه، هنطلع عايشين وهنقدم الملف كمان للشرطة. ضحك معتز: ههههه، انتوا فاكرين إني غبي علشان دخلتوا الفلة ومكنش في حد موجود؟ لا، أنا كنت عارف إنكم هتيجوا، وزمان رجالتي في كل مكان تحت. وقبل ما يكمل جملته، سمعوا صوت الشرطة تحت وفي اشتباك كبير بينهم وبين رجالة معتز.

معتز بخوف: إيه اللي بيحصل هنا؟ مالك بضحك: دي الشرطة يا معتز بيه. احنا عاملين حسابنا، وزمان آدم وعمي بلغوا الشرطة، واقتحمت المكان كمان. أحب أقولك لعبتك خلصت معانا. معتز بص عليهم بشر وبعدها طلع بسرعة علشان يهرب من الفلة. فهد بتعب: مالك، معتز هرب. مالك: أجري خلفه، لازم تلحقه بسرعة. مالك بسرعة: حاضر، متقلقش، أنت وخد بالك من نفسك بس. هز فهد رأسه بألم وملك سندته وقالت: أنا هدور هنا على علبة الإسعاف الأولية بسرعة.

وقبل ما تتحرك من جنبه، مسك فهد إيدها بسرعة: لا، خليكي هنا، الوضع خطير بره، خليكي جنبي هنا أمان. ملك بخوف عليه: حاضر. وتحت في الفلة، كان الاشتباك كبير أوي، وأفراد الشرطة قتلت عدد كبير من رجالة معتز، وبقي الوضع خطير أوي. معتز نزل وانصدم من كمية الشرطة قدامه وبلع ريقه بخوف، وفجأة وقعت عينه على باب البار بتاعه، لقى نرمين خارجة برعب، فجرى عليها ومسكها. نرمين برعب: أنا معملتش حاجة والله، الحقيني ياماما.

خرجت حنان على صوتها وصرخت برعب. ومعتز قال بغضب: اسكتي، مش عاوز أسمع صوتك، أنتِ درع حمايتي للخروج من هنا، اسكتي. نرمين ارتعبت منه، ومعتز جرها معاه، وفجأة لقى ظابط شاب وقف قدامه وقال: سيبها وسلم نفسك حالاً. معتز بخوف: مش هسيبها قبل ما أخرج من هنا، لو قربت مني هقتلها، ارجع. الظابط خاف على نرمين، ونرمين كانت منهارة وهي مرعوبة من معتز. فقال الظابط: يا آنسة اهدي، أنا هنا، بصي عليا، أنا هنا عشانك، متخافيش.

بصت نرمين عليه بتركيز وحست بأمان من نظراته لها، ولقته بيشاور على رجل معتز من تحت لتحت علشان تضربه وهو مشغول معاه في الكلام. ونرمين أخدت بالك من إشارته، بعد وقت ضربت معتز بقوة على رجله بكعبها العالي، ومعتز بعد عنها ومسك قدمه بألم. ونرمين جرت على الظابط بسرعة وبقت خلفه تتحامى فيه. فقال الظابط بفخر: لا، برافو أوي يا آنسة، تعرفي ممكن تنفعي معانا في الشرطة، لأنك شاطرة أوي. ابتسمت ليه نرمين بكسوف: شكراً يا حضرة الظابط.

بص الظابط في عنيها بتأمل، وهي سرحت معاه ونسوا الدنيا سوى، بس للأسف فاقوا على صوت معتز بعد ما مالك مسكه بسرعة قبل ما يهرب. مالك بتعب: يا حضرة الظابط، معتز معايا. لسه الظابط مركز مع نرمين، وفجأة صرخ مالك بضيق: يا حضرة الظابط، مش وقت، سبِّل الله يرضى عنك. الظابط باحراج: احم، أسف، إحنا كنا فين؟ نزل فهد مع ملك بعد ما الأجواء هديت تحت، ونرمين جرت على حنان أمها بخوف. فهد بضحك: معتز يا حضرة الظابط، كل الليلة دي عليه.

الظابط بتركيز: أيوه صح، معتز العامري، أنت رهن الاعتقال، اتفضل معانا. قرب من معتز وقبض عليه، ومالك قال: أنا هاجي معاك علشان أسلم الملف بنفسي، حضرتَك. الظابط بتفهم: تمام، اتفضل معانا. خرجوا سوى، والظابط بص على نرمين بصه أخيرة وخرج بعدها. وبعد وقت، في قصر المصري، الكل اتجمع تحت بخوف على فهد. فهد بمرح: يا جماعة، أنا كويس والله، ليه القلق ده كله؟ ملك بخوف: ده أنا كنت هموت من الخوف عليكم.

معتز بغمزة: بعد الشر عنك يا قلبي، أنا قدامك اهو وزي القرد كمان. ضحكوا كلهم عليه، ودخل بعده مالك بفرحة: عندي ليكم أخبار حلوة أوي، معتز اتسجن، وكمان اعترف على كل شركائه، والملف اتسلم للشرطة، وكله بقى تمام. فهد براحة: الحمد لله يا رب، دي أحلى أخبار في حياتي. ملك: أيوه الحمد لله والشكر ليك يا رب، كله بقى تمام دلوقتي، وهقدر أعيش بهدوء أنا وفهد وابني.

قرب عماد من حنان بأسف: حنان، أنا عاوزك تسامحيني على اللي حصل زمان، صدقيني كان غصب عني، وأنا مع العشرة حبيتك والله. حنان بحزن: مسامحاك يا عماد، لأنه كله ذنب بابا، وأنت أنقذت ابني من إيده زمان، وكمان أخدت بالك منه العمر ده كله، ومع العشرة أنا حبيتك كمان. عماد بفرحة: يعني صافي يا لبن؟ حنان بضحك: حليب يا قشطة يا أبو آدم.

عماد فرح أوي لأنها قالت إنها حبته، واعتبرته أبو آدم كمان، وفجأة دخل شاب في عمر مالك، كان لابس بدلة شيك ووسيم أوي. الشاب: السلام عليكم يا جماعة. الكل بصوا عليه بدهشة، ونرمين قالت بصدمة: حضرتك الظابط. الظابط ببسمة: أنا عارف إنه مش وقته يا جماعة، بس خير البر عاجل. عماد بعدم فهم: قصدك إيه يا ابني؟

الظابط برسمية: أقدم نفسي لحضرتك الأول، أنا اسمي وسيم المليحي، ظابط برتبة مقدم في الشرطة، والحمد لله حالتي كويسة أوي، وبابا الله يرحمه كان مستشار سابق، ومعايا حالياً ماما وأختي بس، ومعايا كمان شقة كويسة أوي جاهزة من زمان، فحابب أتقدم للآنسة نرمين بنتك، ده بعد إذن حضرتك طبعاً. عماد سمعته، والكل كان مبسوط من الخبر ده، وبعدها بص على نرمين بنته وقال: أنا عن نفسي مش عندي مانع، بس نسمع رأي العروسة الأول.

نرمين بكسوف: اللي تشوفه حضرتك يا بابا. عماد بفرحة: على بركة الله، نقرأ الفاتحة. رفعوا إيديهم كلهم علشان يقرأوا الفاتحة، بس آدم قال بسرعة: وأنا كمان عاوز أقرأ فاتحتي يا بابا، ممكن؟ عماد بصدمة: فاتحتك على مين يا ابني؟ آدم بص على مريم بابتسامة وقال: على مريم يا بابا، وده بعد إذن مرات أخويا ملك طبعاً. ملك بصت على مريم بخبث، لقتها ابتسمت بخجل، فقالت: أنا شايفة إن العروسة موافقة، فأنا معنديش مانع كمان.

آدم من الفرحة زغرط: اللوولولي، على البركة، نجوز أنا ونرمين في يوم واحد بقى. الكل انفجروا في الضحك عليه، وقرأوا الفاتحة نرمين ووسيم، وادم ومريم. وبعد مرور ست شهور، في حفل زفاف كبير لنرمين ووسيم، وكمان معاهم آدم ومريم. كانت نرمين ترتدي فستان مطرز باللون الأبيض تحفة عليها، ومريم جنبها ترتدي فستان هادي كلاسيكي باللون الأبيض رقيق أوي، ووسيم وآدم تحت استقبلوهم بسعادة. وطلعوا على منصة الرقص سوى، ووسيم كان سعيد جداً

مع نرمين: تعرفي يا نرمين إنك سحرتي قلبي من أول نظرة.. أول مرة في حياتي أسرح في عيون غزلان زي عيونك وأدوب فيها دوب. نرمين بكسوف: وأنا كمان ضعت أول ما شفت عنيك قدامي، حسيت بأمان جنبك عمري ما حسيت زيه في حياتي قبل كده. وسيم بحب: بحبك أوي يا زهرة قلبي. نرمين بحب: وأنا كمان بحبك يا وسيم قلبي. وعند آدم ومريم، آدم مكنش مصدق نفسه إنها بين إيديه وبيرقص معاها كمان،

فقال: مريم، تعرفي إنك أول واحدة انجذبت لضحكتها ودموع عينيها البريئة، انتي أول واحدة سرقتي قلبي من أول لمسة. مريم بابتسامة: وأنا كمان تعرف إنك أول شخص من بعد بابا، لقيت نفس جريت عليه بدون حساب، لقيت نفسي وقلبي بيجرى عليك أول ما شفتك قدامي. آدم بحب: بحبك أوي يا أميرة قلبي. مريم بحب: بحبك أوي يا ملك قلبي. وعند مالك وفاطمة وياسين ابنهم،

بص عليهم مالك بحب وقال: فاطمة، تعرفي إنك أحلى وأجمل حاجة حصلت في حياتي، من أول دقيقة شوفتك فيها قلبي قال إنك مراتي وحبيبتي ونصي التاني الأجمل. فاطمة بفرحة: وأنا كمان من أول ما شوفتك قلبي دق بقوة من نظرة عينيك ليا، وداب قلبي دوب في سحرهم. مالك بحب: بحبك أوي يا مجنونة قلبي. فاطمة بحب: بحبك أوي يا مالك قلبي. ياسين بحزن: ماما. فاطمة بضحك: قلبي، ده أنت ثمرة الحب الكبير ده يا أميري. يضحك ياسين بسعادة كأنه فهمها،

ومالك حضنهم وقال: ربنا يخليكم ليا يا أحلى ما في حياتي. وعند ملك وفهد، كان قاعد جنبها بقلق، وملك بقت في آخر شهر الثامن لها. فهد بقلق: قلبي، أنتِ كويسة؟ في حاجة بتوجعك؟ ملك بتعب: لا، متخافش، بس فيه... وفجأة حست بألم رهيب، فصرخت بقوة وقالت: فهد، الحقني، أنا بوووولد. فهد بخضة: إيه؟ طب اصبري شوية، ده خطر عليكي في الشهر ده. ملك بصراخ: أنت بتقول إيه؟ أنا بقولك بوووولد، الحقني.

فهد بتوتر: تمام، اهدي، خدي نفس، أنا معاك، هنطلع على المستشفى فوراً. ملك بألم: بسرعة، بسرعة يا فهد، أرجوك. فهد بخوف وتوتر: حاضر، حاضر. ماااالك، الحقني. أجه مالك بقلق: في إيه يا فهد؟ فهد بخوف: ملك بتولد، وأنا خايف أوي. ملك بصراخ قوي: انتوا لسه هتتكلموا؟ أنا بموت من الوجع، الله يخرب بيتكم. فهد: أنا هاخدها، وأنت قول للعيلة، ماشي؟ مالك بتوتر: تمام، خدها، وإحنا هنسبقك على هناك، ياله.

وفعلاً فهد أخد ملك، وبعد وقت وصلوا ودخلت العمليات. فهد بقلق: يا رب، جيب العواقب سليمة. عماد: اهدي، وبإذن الله هتكون بخير، ادعيلها يا ابني، أحسن. فهد بخوف: يارب، اقف معاها يارب. وبعد وقت، كان الكل قلقان في المستشفى على ملك، وكل العيلة موجودة، حتى العرسان بهدوم الفرح لسه. مريم بدموع: أنا خايفة عليها أوي. آدم بشفقة: اهدي يا حبيبتي، هتبقى بخير إن شاء الله. فاطمة بخوف: مالك، هي اتأخرت ليه؟ أنا خايفة عليها.

مالك بتوتر: إن شاء الله هتطلع دلوقتي بخير، ادعيلها بس. نرمين بخوف: وسيم، أنا خايفة، يعني ممكن أبقى في مكانها كده بعدين؟ وسيم بضحك: لا يا حبيبتي، أنا هحمل مكانك، متقلقيش. بصت عليه نرمين بغباء، وهو ضحك عليها بخفوت. وفجأة طلع الدكتور، فجرى عليه فهد بخوف: ها يا دكتور، ملك كويسة، مش كده؟ الدكتور بتعب: أيوه، ألف مبروك، بقى عندك بنت زي القمر. فهد بفرحة: الحمد لله والشكر ليك يا رب.

وقربوا باقي العيلة وباركوا لفهد بسعادة، وبعد وقت طلعت ملك لغرفة عادية. فهد بحب: ألف مبروك علينا يا قلبي. ملك بتعب: الله يبارك فيك يا حبيبي. مالك بفرحة: ها، هتسموها إيه بقى؟ ملك ببسمة: هسميها قمر، علشان هي قمر حياتنا، إيه رأيك يا فهد؟ فهد بحب: اسم جميل أوي يا حبيبتي، وربنا يبارك فيها العمر كله. الكل بارك لملك على بنتها قمر، وبعد وقت خرج الكل وفضل فهد وملك وبنتهم بس. فهد بحب: تعرفي يا ملك، أنا من أول ما عيني

وقعت عليكي قلبي دق وقال: مفيش غيرك هيسكنه للأبد. ملك بحل: وأنا كمان من أول مرة شوفتك قدامي، وقع قلبي أسير لسحرك اللطيف للأبد. فهد بعشق: بحبك أوي يا ملكة قلبي. ملك بعشق: بحبك أوي يا حبي اللطيف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...