الفصل 19 | من 20 فصل

رواية الحب اللطيف الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نور محمد

المشاهدات
16
كلمة
2,484
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

فاقت حنان بسرعة ومسكت فونها وايديها بتترعش: "الووو ادم فين؟ "ادم معاك انت عملت فيه حاجة؟ "متقلقيش ياهانم ادم بيه معانا.. وكل حاجة بقت تمام زي ما طلبتي مننا بالظبط." حنان بحدة ودموع: "قصدك إيه.. ده ابني! اوعي تكون عملت فيه حاجة.. أنا هقتلكم لو لمستوا شعرة منه فاهم.. انطق عملت فيه إيه؟ "لسه ياهانم، كنت خلاص هخلص عليه، وقفت بس على رنتك." تنهدت حنان براحة: "الحمد لله يارب الحمد لله." وكملت بحدة:

"اوعى تعمله حاجة، أنا هاجي حالا، خد بالك منه." "حاضر ياهانم." عماد بقلق: "ها طمنيني، ادم كويس؟ حنان بفرحة: "أيوه كويس الحمد لله، لحقته في آخر لحظة." عماد براحة: "الحمد لله. طيب تعالي فكيني، عاوز أروح أشوفه." حنان بطاعة: "حاضر." قربت حنان وفكته، وطلعوا سوا من المخزن للقصر، وفجأة وجدوا ملك وفهد قدامهم. فهد بقلق: "عمي انت كويس؟ مالك شكلك تعبان كده." عماد بتعب: "لا أنا كويس، متقلقش ياحبيبي." حنان بشك:

"بس انتو خارجين فين كده؟ ملك بقلق: "مريم قالتلي إن ادم اتخطف من قدام القصر." حنان بتفهم: "أيوه عارفه، واحنا رايحين ليه دلوقتي." فهد بشك: "وإنتي عرفتي ده منين يامرات عمي؟ حنان: "مش وقته أقولك، بعد ما أطمن عليه الأول." فهد بتفهم: "تمام، يالا بينا." خرجوا كلهم إلى مكان ادم، وبعد وقت وصلوا لبيت قديم ومهدم. فهد بشك: "وإنتي عرفتي المكان هنا إزاي؟ حنان بسرعة: "علشان أنا اللي أمرت بخطفه." ملك وفهد بصدمة: "إيه؟!! عماد بقلق:

"مش وقته الكلام ده، لما نرجع القصر نعرف كل حاجة، يالا." دخلوا البيت بسرعة، وحنان جرت على الراجل بتاعها بخوف: "هو فين؟ "جوه ياهانم، نايم لسه من المخدر." حنان سمعته وجرت على الغرفة، والكل لحقها بسرعة، فتحت الباب لقته قدامها نايم على سرير قديم. فجرت حضنته بقوة وفرحة: "ياحبيبي الحمد لله إنك بخير ياقلبي، أنا مش مصدقة إنك متتش زمان ولسه في حضني."

فهد وملك سمعوها بعدم فهم، وقرب عماد وبص على ادم واطمن عليه، وفجأة فاق ادم وبص عليهم. ادم بتعب: "أنا فين؟ ماما انتي هنا بجد!! حنان بدموع الفرحة: "أيوه ياقلب ماما، أنا هنا معاك ومش هسيبك تاني أبداً." ادم حضنها بفرحة وقال: "أنا فرحان أوي إنك رجعتي تاني، وحشتيني أوي." حنان بدموع: "وإنت كمان وحشتني أوي أوي." فهد بتوهان: "أنا مش فاهم حاجة، إيه اللي بيحصل هنا؟ عماد:

"في البيت هتعرف كل حاجة، يالا ياحنان لازم نرجع ادم، باين إنه تعبان." حنان بقلق: "أيوه عندك حق، تعال ياضنايا نرجع بسرعة." طلعوا بسرعة ووصلوا للقصر، وحنان حاضنة ادم بفرحة وعد تصديق. ادم بمرح: "خلاص ياماما مش ههرب منك أنا." حنان باعتراض: "لا مش هسيبك تبعد عني تاني أبداً." فهد بضيق: "وصلنا القصر ياعمي، ممكن أفهم فيه إيه؟ وقبل ما يرد عليه عماد، وصل مالك ومعاه فاطمة وياسين ابنهم. عماد بصدمة: "مالك! يعني ده فهد؟

هو لسه عايش؟ قرب مالك منهم: "أيوه فهد لسه عايش ياعمي، أنا هقولك كل حاجة بعدين." ملك بصدمة: "مين الطفل ده يافاطمة؟ فاطمة بفرحة: "ده ابني ياملك، ياسين." مالك بتصحيح: "ابننا سوا ياحبيبتي." العيلة كلها بصدمة: "إيه؟!! ضحك مالك على شكلهم: "مالكم كده ياجماعة؟ أنا وفاطمة مجوزين من قبل تلات سنين، ودي حكاية كبيرة، بس المهم إيه اللي بيحصل هنا؟ عماد ببرود: "تمام، أنا هحكيلهم كل حاجة." بدأ عماد وحكى كل حاجة حصلت من الأول للآخر.

وكمل: "بس ده كل حاجة حصلت، والحمد لله إنها لحقته في آخر لحظة." حنان بندم: "أنا آسفة يابني، كانت النار بتاكل قلبي عليك من زمان والانتقام ليك عماني، بس الحمد لله إنك طلعت عايش ياحبيبي." ادم بحنية: "وأنا مسامحك ياماما." فهد بفهم: "تمام، كل حاجة وضحت دلوقتي، هنعمل إيه بقى علشان نحصل على الملف؟ حنان بسرعة: "أنا هساعدكم، أنا كل هدفي كان الانتقام لابني، وبعد ما عرفت الحقيقة أكيد هقف معاكم." مالك بفرحة:

"تمام، يعني إنتي تعرفي مين شريكهم في مصر؟ حنان: "أكيد أعرفه، اسمه معتز العامري، رجل أعمال ومعاه شركة كبيرة هنا في مصر." فهد بضيق: "طيب هنوصل للملف من عنده إزاي بقى؟ حنان بتخطيط: "أنا عندي حل، معتز ده حياته كلها شرب ونسوان، ودول نقطة ضعفه." ملك بعدم فهم: "يعني إيه ياطنط؟ حنان بتوضيح: "يعني أنا أعرف إن الملف المطلوب عنده في فلته في خزنة، والمفتاح بتاعها معاه هو بس، مش بيسيبه أبداً." مالك بحيرة:

"طيب وهنجيبه منه إزاي بقى؟ حنان بضيق: "مانا لسه قايلة، نقطة ضعفه الشرب والنسوان، محتاجة شرح دي." فهد بقلق: "يعني إنتي قصدك... حنان بحدة: "أيوه، لو دخلنا ليه من الطريق ده هنقدر ناخد منه المفتاح بسهولة." ملك بحماسة: "أنا فهمت وعاوزة أشترك معاكم." فهد بحدة وغيره: "تشتركي في إيه ياروحي أمك؟ ملك بخوف: "الله إيه ده يافهد، بتقولك دي طريقة الوحيدة، وبعدين منقدرش نجيب حد غريب علشان ده شغل مهم." حنان بدعم: "أيوه عندها حق."

فاطمة بسرعة وفرحة: "وأنا كمان عاوزة أشارك." مسكها مالك من قفاها بغيره: "تشاركي في إيه ياروحي، عيدي كده تاني." بلعت ريقها: "أنا كنت بهزر بس، معاهم مهزرش يعني." مالك بحدة: "لا متهزريش في الكلام ده تاني." فاطمة بخوف: "حاضر، طيب أنا هطلع أنيم ياسين فوق، عن إذنكم." طلعت فاطمة بسرعة ومالك عينه مصوبة عليها، وفجأة نزلت نرمين. نرمين بتوتر: "أنا ممكن أساعدكم لو تحبوا." كلهم بصوا عليها، وعماد قال: "تعالي ياحبيبتي هنا جنبي."

قربت وقعدت جنبها، وعينيها على حنان بدموع، ففهمت حنان وقربت أخدتها في حضنها بحنان وقالت: "وحشتيني أوي يانرمين، ده إنتي بنتي الغالية، وأسفة علشان هربت وسيبتك ياقلبي، بس كان غصب عني." نرمين بدموع: "وإنتي كمان وحشتيني أوي ياماما." فهد بضيق: "بس أنا مش موافق." ملك بتوسل: "اقف والنبي يافهد، دي فرصتنا الأخيرة." فهد باعتراض: "لا مستحيل، لأنك لو عملتي كده أنا هقتله وهدخل فيه السجن." نرمين بهدوء:

"أنا عاوزة أشترك معاها يافهد، صحيح أنا عملت حاجات كتير وحشة، بس خلاص أنا عرفت إن أكتر حاجة محتاجها هي وجود عيلتي كلهم جنبي." حنان بحنية: "وإحنا هنفضل طول الوقت جنبك ياحبيبتي ومش هنسيبك تاني أبداً." ملك بفرحة: "أهو شفت، حتى نرمين هتبقى معايا، وافق بقى والنبي خلينا نخلص، أنا عاوزة أعيش في هدوء أنا وإنت وابني." فهد بص عليها بتردد لسه، فقالت حنان:

"وأنا كمان هكون معاكم في الخطة دي، متقلقش يافهد، أوعدك كل حاجة هتبقى تمام." فهد بقلق: "إممم تمام، بس إحنا كمان هنبقى معاكم من بعيد." مالك بدعم: "أيوه مش هنسيبكم لوحدكم أبداً." حنان: "كده اتفقنا، بكرة معاد التنفيذ، على بركة الله." وفي اليوم التالي. فهد ومالك وادم كانوا تحت منتظرين، وفجأة نزلوا البنات قدامهم.

فهد فتح فمه بصدمة من لبس ملك، كانت ترتدي فستان أحمر داكن مطرز وقصير تحفة عليها، وحاطة ميكب رقيق بطريقة مذهلة وشعرها مفرود بشكل جذاب. قرب منها فهد بمشاكسة وقال: "لا إحنا نطلع أوضتنا أحسن، وإنتي زي القمر كده." ملك بكسوف: "يووه بقى يافهد، ده لزوم الشغل." فهد بغيره: "لزوم الشغل وأنا لأ، ماشي ياملك، ربنا يعدي اليوم ده على خير بقى." ضحكت ملك عليه، ومالك وادم بصوا على حنان ونرمين بدهشة وصدمة. مالك بصدمة: "آدم، مش دي أمك؟

ولا واحدة تانية؟ ادم بصدمة مماثلة: "والله ما عارف، بس الظاهر رجعت صغيرة تاني، ده لو بابا شافها كده هيجنن." وفي الوقت ده طلع عماد من مكتبه ووقف مبلم في حنان ونرمين. عماد بصدمة: "مين الست العسل دي ياولاد؟ حنان بضحك: "ههههه الست دي مراتك ياعماد بيه." عماد بدهشة: "إحلفي كده." حنان ببسمة: "تعالي يابنتي، إحنا ورانا شغل أهم منه." عماد بسرعة: "طب استنوا أنا جاي معاكم." حنان بضيق:

"تيجي فين إنت، تعال مع الشباب بعد ما نطلع، تمام." خلصت كلامها ومسكت إيد ملك ونرمين وخرجت. مالك بصدمة: "لا دول اتغيروا خالص، بقوا بنات تانين." فهد بضحك: "والله عندك حق، أنا نفسي مش مصدق إن دي ملك مراتي." عماد بقلق: "تمام، تعالوا نطلع خلفهم بقى بسرعة." ادم: "حاضر يابابا، يالا." وعند البنات وصلوا للعنوان المطلوب ودخلوا فلة معتز. حنان بقلق:

"عاوزة أقولكم حاجة، الراجل ده عينه زايغة أوي، فتسمعوا كلامي وبلاش دلع قدامه كتير." نرمين بخوف: "حاضر ياماما." ملك بتوتر: "يعني أنا أطمن كده ولا إيه؟ أنا خايفة من نفسي والله." حنان بضحك: "لا اطمني، وأنا معاكي، ياله بقى." دخلوا عند معتز لقوه معاه بنت قاعدة على رجله، فحمحمت حنان بكسوف. حنان: "احم، أنا آسفة، الظاهر جيت في وقت غلط." رفع معتز نظره على ملك ونرمين بإعجاب ورغبة وقال:

"لا اتفضلي ياحنان هانم، إنتي تاجي وقت ما تحبي." ثم نظر للبنت وقال: "معلش ياشاهي عندي ضيوف، اطلعي فوق وأنا هاجي بعد شوية." شاهي بمياعة: "حاضر يابيبي، باي." طلعت شاهي وملك بتبص عليها بقرف، وفجأة قاطعها معتز: "تعالي ياحنان هانم، ده الفلة نورت بيكي." تقدمت حنان بضيق: "منورة بيك يامعتز بيه." معتز وهو مصوب عينه على ملك: "ها اتفضلي، عندك أخبار جديدة؟ حنان: "أيوه، أنا عرفت مكان الملف فين، وخلاص فاضل خطوة وهجيبه لحضرتك."

معتز بفرحة: "تمام، أخبار ممتازة، وبمناسبة الأخبار دي إحنا هنحتفل سوا دلوقتي، تعالوا معايا." وقف معتز وحنان والبنات وقفوا خلفه ودخل لغرفة البار بتاعته وقال: "هنشرب سوا بمناسبة الأخبار الحلوة دي، آه صحيح، عاوز أتعرف على القطتين دول ياحنان هانم." حنان ببسمة: "أكيد يامعتز بيه، دي نرمين بنتي ودي، احم، ملك صحبتها، أصل نرمين أصرت تشوفك وقالت نيجي كلنا سوا." معتز برغبة: "ينوروا، تعالوا نشرب سوا بقى."

قربوا وحنان شربت كأس، وكمان نرمين، بس ملك رفضت علشان حامل، فقرب منها معتز بسكر وقال: "إيه ياقطة، المشروب مش حلو؟ ملك بقرف: "لا بس أنا مش بحب أشرب." معتز بغمزة: "على كيفك، نطلبلك عصير فراولة زيك." ملك بصت عليه بقرف، وحنان فضلت تشربه كتير، وبعد وقت خلاص بقى معتز مش واعي، فقربت منه حنان بحذر وأخدت المفتاح بسرعة وقالت: "خدي ياملك المفتاح، زمان الشباب بره في الجهة الخلفية، روحي بسرعة ليهم."

أخدت منها ملك المفتاح بسرعة وجرت خارج الفلة، وبعد ما طلعت لقت فهد قدامها. فقالت: "فهد خد المفتاح اهو، بسرعة، الفلة فاضية علشان معتز أمره بكده، يالا دي فرصتكم." فهد بقلق: "طيب وإنتيوا هتعملوا إيه؟ ملك ببسمة: "متقلقش، أنا هرجع لـ طنط حنان ونطلع بعدها بسرعة، متخافش." فهد براحة: "تمام، المهم خدي بالك من نفسك ياملك والنبي." ملك: "حاضر، وإنت كمان خد بالك من نفسك." هز فهد رأسه وملك رجعت تاني بسرعة، ومالك قرب منه وقال:

"متقلقش، مرات عمك معاهم، يالا إحنا علشان نخلص بسرعة." فهد بقلق: "حاضر، يالا بينا." دخلوا الفلة من الخلف، وكان فهد ومالك بس، وادم وعماد فضلوا بره بيراقبوا الأحوال. بعد مادخلوا فتشوا في كل مكان لغاية ما لقوا الخزنة بتاعته في مكتبه، وفهد حط المفتاح فيها وفتحت، والملف بقى معاهم. مالك بفرحة: "أخير بقى معانا، الحمد لله يارب." فهد بخوف: "تمام، خلصنا، يالا نطلع بسرعة قبل ما حد ياجي."

مالك هز رأسه وتوجهوا لباب الخروج، بس فجأة تصنموا مكانهم لما لقوا معتز قدامهم. معتز بخبث: "يااهلا وسهلا بيك في مكتبي يافهد بيه، سيب ياحبيبي الملف ده بتاعي، أحسن الكتكوته بتاعتك دي تدفع تمنه." فهد بص بصدمة على ملك وهي بين إيدي معتز ومنهارة من الخوف وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...