الفصل 1 | من 20 فصل

رواية الحب اللطيف الفصل الأول 1 - بقلم نور محمد

المشاهدات
27
كلمة
1,341
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

ارجوكي ردي عليا بقى. كان الفون قدامي بيرن للمرة الخامسة وأنا ببص عليه بتجاهل وعتاب. طيب والله ما هرد عليه لأني زعلانة منه أوي. هيفضل يرن كتير، فصعب عليا في الآخر بصراحة لأني السبب في الخناقة اللي حصلت بينا من الأول. فمسكت الفون ورديت عليه: الو. رد عليا بضيق: أنا مش برن عليكي من بدري، مش بتردي عليا ليه؟ رديت عليه بكذب: معلش كنت في الحمام ومش شوفته. أفندم، عايز إيه؟ سمعت صوته اتحول لحزن وقال:

ملك، أنا عارف إنك زعلانة مني، بس إنتي كمان نكدية ومش بيعجبك حاجة أبداً. رديت عليه بحدة وقولتله: تمام يا فهد، براحتك. سلام، عايزة أنام بقى. وقبل ما أقفل سمعته بيقول بسرعة: طيب اسمعيني الأول. أنا مهما حصل بينا بس مش يهون عليا تنامي زعلانة مني يا ملوكة. خلاص أنا آسف وحقك على قلبي أنا يا ست البنات.

تبخر زعلي وديقي منه كله في ثانية وابتسمت بسعادة عارمة من حبه الكبير ليا، لأنه مهما حصل بينا من مشاكل هو مش بيهون عليه زعلي منه أبداً. فقولت بكسوف: خلاص يا فهد، أنا مش زعلانة. تصبح على خير، عايزة أنام. رد عليا بحب وقال: تمام، وانتي من أهل الجنة إن شاء الله يا حبيبتي. قفلت معاه وأنا فرحانة أوي وقمت زي المجنونة وأنا بنط على سريري وببص على صورته في فوني بحب. قد إيه أنا بحبه لأنه إنسان لطيف جداً.

ويقدر يخطف قلب أي شخص بشكله الكيوت وحنيته اللي تكفي الكون كله، وكمان اهتمامه الكبير بيا ده خطف قلبي من أول يوم شوفته فيه والله. قعدت على سريري تاني وحضنت فوني بسعادة ونمت وأنا بحلم بيه زي كل يوم. وتاني يوم صحيت بنشاط كبير وجهزت نفسي لجامعة الطب بتاعتي وطلعت أطمن على بابا وأختي الصغيرة، وبعدها مشيت على الجامعة بسرعة. وبعد ما وصلت الجامعة قابلت صديقتي المفضلة طبعاً على بوابة الجامعة. فجريت أسلم عليها:

طمطم حبيبة قلبي، عاملة إيه؟ ردت عليا فاطمة ببسمة: كويسة يا ملوكة، الحمد لله. تعالي بقى بسرعة علشان محاضرة الدكتور فهد هتبدأ دلوقتي. سمعتها واتحمست أوي لأنه طبعاً فهد ده نفسه حبيبي اللي كنت بكلمه امبارح. فجريت معاها على المدرج وقعدت على أول مقعد علشان أشوفه قدامي بوضوح. وبعد دقايق دخل الدكتور فهد بابتسامته الساحرة دي وأنا قلبي بيدق بقوة وعنيا بقت بتخرج منها قلوب حمرا من السعادة.

وبدأ يشرح وأنا مركزة أوي معاه. حقيقي بعد ما أشوفه قدامي بلاقي نفسي بتأمل فيه بحب وهيام. وبعد ما خلص شرح خرج من المدرج وأنا لميت كتبي بسرعة وكنت هجري خلفه علشان أتكلم معاه، بس وقفت على صوت صديقاتي البنات ورايا. واحدة من صديقاتي البنات قالت: إنتوا سمعتوا اللي حصل مع الدكتور فهد من كام يوم يا بنات؟ ردت بنت تانية: لأ يا ريم، حصل إيه؟ أجابت ريم وقالت: أنا سمعت إن الدكتور فهد من كام يوم خطب الدكتورة نرمين بنت عمه. ردت

البنت التانية بحزن وقالت: بجد، يا خسارة. ده أنا عيني كانت عليه والله. بس أهو في الآخر كله نصيب برضو، هنعمل إيه؟ وبعدها قعدوا يتكلموا كتير ويضحكوا مع بعض. أنا من صدمتي دموعي نزلت زي المطر. يعني إيه؟ هو خطب بنت عمه من يومين!! وإزاي خبى عليا الخبر ده؟ يعني هو الفترة دي كلها كان بيضحك عليا بس!! طيب ليه يعمل معايا كده؟

فضلت أفكر، أروح دلوقتي أواجهه وأقوله اللي سمعته ده وأفهم منه الحقيقة.. أو أسكت وأستنى هو يقول من نفسه أحسن.. أفكار كتير خطرت في بالي، أعمل إيه؟ بس مقدرتش أتحمل أكتر، فجريت على مكتبه بسرعة وأنا دموعي ملت عنيا من الصدمة. فدفعت الباب مكتبه بقوة وقهر ودخلت عنده. وقلت بدموع: صحيح اللي سمعته ده يا دكتور فهد؟ نهض فهد بفزع من حالتي وقرب مني بسرعة وقال: مالك يا ملك، بتعيطي كده ليه؟ حصل إيه؟ معاكي علشان تعيطي بالطريقة دي!

أنا مش بحب أشوف دموعك دي أبداً يا ملوكة. بعدت شوية عنه وأنا بمسح دموعي بعنف قدامه وقولت بضيق: لأ فعلاً يا دكتور، عايز تعملهم عليا تاني بعد ما عرفت حقيقتك يا خاين، مش كده؟ رد عليا بعدم فهم وقال: ملك، حصل إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. اتغاظت أوي من تمثيله ورده البارد عليا، فقولتله بعصبية: حصل إن إنت يا دكتور يا محترم كنت بتضحك عليا بس. والدليل إنك خطبت بنت عمك من كام يوم وخبيت عني الخبر ده، لأن كل حبك ليا طلع كذب ووهم بس.

بصت عليه بدموع ولقيته بدأ التوتر والقلق يبان على ملامحه، وبعدها قال: ملك، اسمعيني. أنا بحبك والله وحبي ليكي حقيقي ومش بكذب عليكي أبداً. سمعته بصدمة وأنا مش مصدقة اللي قاله ده؟ لأني توقعت إنه يكذب الخبر!! مش يقول بيحبني بعد كل اللي عرفته عنه. فتعصبت أوي منه وصرخت في وشه بغضب: بس خلاص، مش عايزة أسمع منك كذب تاني. إنت شخص خاين وكذاب.. خونتني وخطبت بنت عمك وضحيت بحبي ليك بكل بساطة، حتى مش فكرت تقولي الحقيقة!

خلاص كل حاجة بينا انتهت وعلاقتنا كمان ومش عايزة أتكلم معاك تاني أبداً. خلصت كلامي وطلعت من مكتبه وأنا منهارة وقلبي بينزف من الألم والوجع اللي بشعر بيه في الوقت ده.. الشخص الوحيد اللي حبيته في حياتي وعرفت يعني إيه معنى الحب معاه هو بس.. الشخص ده نفسه ضحك عليا وخطب وسابني بكل بساطة كده بعد كل الحب اللي كان بينا وكلامنا لبعض إننا نفضل سوى لمدى الحياة. كله اتبخرت في دقيقة بعد الخبر الحزين ده.

نزلت على السلم وأنا بجري، مش شايفة قدامي من دموع عنيا. وفجأة اختل توازني ووقعت من على السلم بقوة على رجلي. فصرخت بعنف من ألم رجلي وقولت: آآآآآآآه. فجأة لقيت زمايلي كلهم اتلموا عليا وأنا بعيط في الأرض من الألم. وهوب وأنا منهارة من العياط لقيت شخص شالني على إيديه بسرعة وخوف وهو بيجري بيا لخارج الجامعة زي المجنون. مسحت دموعي بإيدي وأنا عايزة أبص عليه وأعرف مين هو الشخص ده؟

وبعد ما قربنا من بوابة الجامعة وضح قدامي شكله كويس، كان الدكتور فهد نفسه. الشخص ده وكانت علامات الخوف والقلق مرسومة على وشه كأنه شايل طفلته وبيجري بيها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...