سمعنا صوت الموبيل، جريت عليه ورديت. سمعت صوت حد تاني. "انت مين؟ "صاحب الموبيل، عامل حادثة." "لاااااااااااا." والدنيا اسودت بعدها، محستش بحاجة. العم: جريت عليها أنا وأمنية نفوقها. "الو، ابني فين؟ "ابنك عامل حادثة وهو في مستشفى…." "متشكر ي ابني، مسافة السكة وهكون عندك." وقفلت معاه. حاولنا نفوق لارا، مش بتفوق. أمنية: "ابني فين وفيه إيه؟ "في المستشفى، عامل حادثة." "ي ابني ي حبيبي، وديني ليه، عاوزة ابني."
"ي حجة، وحدي الله ونشوف البنت مالها." "لا إله إلا الله." حاولت تفوقها كتير، معرفتش. "يحج، دي مش بتصحي، تعالي نوديها المستشفى." "طب يلا بسرعة." *** أول ما وصلنا، خدوا لارا الأوضة علشان الدكتور يشوفها. ومحمد راح يشوف فين أوضة أدهم. لقيته جاي. "فين ابني؟ "في أوضة رقم…، تعالي نروح نشوفه على ما الدكتور يكشف على لارا." وصلنا للأوضة، فضلنا مستنيين الدكتور يطلع. وبعد مدة، الدكتور خرج من الأوضة. جريت بلهفة.
"ابني عامل إيه ي دكتور؟ "متقلقيش ي حجة، ابنك كويس الحمد لله، مجرد جروح وكسر في رجله." محمد: "أقدر أشوف ابني ي دكتور؟ "أيوه ي حج، اتفضل." دخلنا الأوضة، لقيناه بدأ يفوق. جريت عليه بعياط. "كدا ي ابني تخضني عليك؟ كدا ي حبة عيني؟ "أنا كويس ي ماما، مفيش حاجة، ما أنا قدامك أهو." الأب: "ألف سلامة عليك ي ابني." "الله يسلمك ي غالي." أدهم بص لأمه، لقاها بتعيط.
"ي ماما خلاص بقي، بتحلولي وإنتي بتعيطي وكدا الناس تعاكس. وأنا مش قادر أتخانق بصراحة 😂" أمه بضحك: "بس ي بكاش." "بس ي ابن ال***، بتعاكس مراتي قدامي." "في إيه ي حج؟ دي أمي برضه." "ومراتي قبل ما تكون أمك." ضحكنا كلنا. *** أدهم: كنا بنضحك. قعدت أدور عليها، مش لاقيها. وحشني عيونها. وعارف إني زعلتها مني جامد. راحت فين دي؟ "احم، إنتو جيتوا وسيبتوا لارا لوحدها في البيت؟ ماما: "ي لهو*ي، نسينا خالص." "نسيتوا إيه؟
بابا: "لارا لما عرفت، اغمي عليها ومعرفناش نفوقها. والدكتور بيكشف عليها دلوقتي." "قلبي اتقبض عليها أووي، مش عارف إيه الإحساس دا." "نعم، هي فين؟ حاولت أقوم علشان أشوفها، معرفتش أقف من الجبس. ماما: "رايح فين بس ي ابني؟ إحنا هنروح نشوفها." "لا، أنا هاجي معاكم." بابا ساندني على ما وصلنا للأوضة بتاعتها. لقينا الدكتور خارج من عندها. بلهفة وخوف: "هي مالها ي دكتور؟
"للأسف حصلها صدمة عصبية. ودلوقتي مركب ليها محاليل على ما تفوق." دخلت لقيتها نايمة على السرير، وشها باهت والمحاليل في إيديها. أول مرة أشوفها بالحالة دي. معقول حصلها دا بسببي؟ حتى بعد ما حرقتها؟ معقول بقيت بالقسوة دي عليها، بعد ما كنت الأمان ليها؟ فوقت من سرحاني على حركتها وهي بتفوق. ماما جريت عليها تسندها. لارا بعياط: "أدهم فين؟ حصله حاجة؟ هو كويس؟ مش هيسيبني زي بابا وماما 😭😭" ماما: "اهدي ي حبيبتي، أدهم كويس."
لارا بعياط: "خديني، عايزة أشوفه." بابا: "ي حبيبتي، أدهم جنبك اهو." بصت ليا بعيونها الدبلانة، وهيا فيها دموعي. كنت عاوز أضرب نفسي بالجزمة على اليوم اللي فكرت أزعلها فيه. قربت منها بصوت حنين. "اهدي، أنا كويس قدامك اهو." "إنت كويس؟ إيه اللي في وشك دا؟ "دا شوية جروح بسيطة بس." "إنت كويس؟ بضحك: "والله كويس، متقلقيش." لقيتها هديت وراحت في النوم. ***
لارا: عدى أسبوع وأدهم اتحسن عن الأول، بس لسه مفكش الجبس. معاملته اتغيرت وبقى حنين عليا. وفي يوم واحنا قاعدين بنفطر وهو كان نايم، عمي قالي إنه جايلي عريس النهارده. انصدمت وقولتله: "اللي تشوفه." وجريت على أوضتي كالعادة، اعيط ونمت. مصحتش غير على صوت عمتو وهي بتقولي: "اصحي، الناس بره، قومي البسي." رديت بصوت مكتوم: "حاضر."
لبست وطلعت، لقيت عريس الغفلة قاعد وعمي، ولقيت معاهم أدهم قاعد عادي. مسكت دموعي بالعافية. للدرجاتي في فرق معاه؟ وهو فعلاً نسيني؟ عمتو: "تعالي ي عروسة." تقريباً كانت مامت العريس: "بسم الله ما شاء، قمر ي حبيبتي." ابتسمت ليهم من غير ما أرد. اتكلم عريس الغفلة: "يشرفني ي عمي إني أطلب إيد الآنسة لارا." لسه عمي هيتكلم.
أدهم: صحيت، طلعت لقيت واحد وتقريباً مامته بره. قعدت أشوف فيه إيه. وبعدين لقيت لارا خارجة، كانت زي الأميرة. حاولت أمسك أعصابي علشان مقومش أخبيها تاني في أوضتها. وبعدين لقيت الأستاذ قال إيه عاوز يتجوزها؟ على جثتي! الدم غلي في عروقي واتنفضت بعصبية وصوت عالي. "نعم ي أخويا؟ تطلب إيد مين؟ ب سماجة: "الآنسة لارا." "تصدق بالله، لولا إنك في بيتي، كنت خرجتك متكسح." بابا: "في إيه ي أدهم؟ متعصب لي؟ "انت مش شايف ي بابا بيقول إيه؟
رجعت تاني بصيت للحيوان التاني ورديت ببرود بابتسامة على وشي. "وانت بقي عاوز تخطبها إزاي؟ وهيا مخطوبة أساساً." بابا بغضب: "نعم؟ بتقول إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!