فجأة خبطت في حيطة بشرية قدامي. رجعت شوية ماسكة راسي. رفعت راسي أشوف مين. كانت صدمة لي. "ليالارا: مش مصدقة. بعد كل ده أشوفك واقف قدامي. صوت دقات قلبي عالي كدا. اسكتي هتفضحيني. لسه زي ما هو بعيونه اللي بتاخد قلبي." "أدهم: معقول بتخيلها قدامي؟ أي هجيبها هنا. ماله بيدق كدا لي؟ فوق ي أدهم مش هتضعف تاني." "شهد: فوقت من سرحاني على صوته." "بصوت عالي: انتي بتعملي إيه هنا؟ "هو انت مالك. وبعدين حرامي وبيبج*ح كمان."
"بعصبية: مين اللي حرامي ي بت. انتي بتعملي إيه هنا؟ "هو البعيد أطرش؟ انت مالك ياض. وبعدين كان بيتكم علشان تتكلم." "بتريقة: أيوه ي اختي بيتي. انتي بتعملي إيه بقى؟ "أنا... قطع كلامنا صوت عمي. "في إيه ي ولاد؟ مال صوتكم عالي كدا لي؟ "مين دي ي بابا؟ وبتعمل إيه هنا؟ "دي بنت عمك ي أدهم." بص لي وقالي: "معلش ي بنتي نسيت أقولك إن عندك ابن عم واسمه أدهم. يلا ي ولاد ادخلوا ناموا. الوقت متأخر."
هزيت راسي. مقدرتش أتكلم. بعد دا كله يطلع ابن عمي. إزاي بس؟ هتعامل معاه إزاي وأنا في بيته؟ إزاي أنا بالغباء دا. "أدهم: دخلت أوضتي. رجعتي لي؟ بحاول أنساكي إزاي؟ طلعت بنت عمي. مش هضعف تاني." "لارا: صحيت على صوت عمتو أمنية وهي بتصحيني." "يلا ي حبيبتي اصحي. عملتلكم الفطار. يلا بسرعة." "اتقلبت: حاضر. هصلي وأجي." قمت اتوضيت وفضلت أدعي ربنا يديني القوة علشان مضعفش قدامه. وبعدين لبست وخرجت من الأوضة.
"أدهم: صحيت وقومت لبست. وأنا خارج لقيتها في وشي. بصلتي بقر*ف." "بتبصي كدا لي؟ "انت مالك." "بطلي طولت لسانك دا. وعدي اليوم على خير." "نننني معلش." "بعصبية مسك إيديها جامد: بت انتي احترمي نفسك. مش كفاية هستحمل قرف*ك هنا. امشي من وشي." "لارا: مسك إيدي جامد وماسكة دموعي بالعافية. وزقيني ومشي. مقدرتش أمسك دموعي أكتر من كدا وجريت على أوضتي. يا رب مش قادرة. ارحمني 😭😭💔"
بعد مدة من العياط قمت غسلت وشي وخرجت. لقيتهم قاعدين هيفطروا. صبحت عليهم. ردوا ما عدا هو. جيت أقعد ملقتش مكان غير جنبه. هعمل إيه بس ي ربي. فوقت على صوت مامته. "اقعدي ي حبيبتي جنب أدهم علشان تفطري." "حاضر." اتحركت وسحبت الكرسي وقعدت جنبه. قام وقف وقال بهمس محدش سمعه غيري: "نفسي اتسدت." "عمي: رايح فين ي ابني؟ "رايح الشغل. سلام." "عمتو أمنية: خلي بالك من نفسك ي ابني." "حاضر." و أخد حاجته ومشي. 🚶♂️
قمت مع عمتو وقولتلها أغسل أنا المواعين. خلصت ودخلت الأوضة أذاكر. لأن دي آخر سنة ليا. ربنا يعديها على خير. بعد ما خلصت طلعت أقعد على السطح. سرحت في السما. "ماما بابا وحشتوني. الدنيا من بعدكم وحشة. بابا عمو جه تحدى عندهم. هو حنين زيك. وعمتو أمنية هي كمان طيبة أوي." لقيت حد وقف جنبي. عرفت إنه هو من ريحة برفانه اللي حفظاها. "واقفه كدا لي؟ "عادي." "إيه اللي جابك؟ لفيت وشي ليه.
"عمي اللي قالي. وبعدين لو أعرف إنه عنده ابنه وإنك هو. مكنتش جيت أصلاً." "بإستهزاء: والله؟ يعني متعرفش إنه عنده ابن؟ ولا كنتي جايه علشان توقعيه في حبك؟ بصيت له بكسرة ودموعي في عيني وجريت نزلت أوضتي. واترميت على السرير أعياط لحد ما نمت. "أدهم: قلبي. انت غبي! إيه اللي قولته دا؟ "عقلي: قولت إيه يعني؟ دي الحقيقة." "قلبي: انت غبي وحما*ر. ربنا يسامحك انتو الاتنين." ونزل نام.
"لارا: صحيت و قومت صليت وجهزت حاجتي علشان عندي جامعة. خرجت ملقتوش. حمدت ربنا. سلمت على عمتو وقولتلها إني راحة الجامعة." "صباح الخير." "صباح النور ي حبيبتي. على فين كدا؟ "عندي جامعة النهارده. هنزل بقى علشان متأخرتش." "خلي بالك من نفسك." "حاضر. سلام." وصلت الجامعة لقيت شهد واقفة وهتاكلني. ضحكت وروحت لها. "أهلاً بالهانم اللي راحت عن عمها ونسيتني." "ضحكت: أنا ي بنتي؟ "أيوه ي اختي. أصل من لقى أحبابه نسى صحابه."
"محصلش. انت اللي في قلبي ي قمر انت." "أيوه ي اختي. ثبتيني ثبتيني. تعالي احكيلي حصل إيه." "تعالي ي اختي تعالي." حكت لها على اللي حصل من أول ما وصلت وعن أدهم إنه ابن عمي. "أيوه ي عم ولعة معاكي." "اتوك*سي ي اختي. دا مش طايق يشوف خلقيتي." "بكرة يقع وتقولي شهد قالت. بس بسرعة. عاوزة ألبس الفستان بقى." "اتنهدت: صدقيني هيعرف قيمتك. واوعي تضعفي قدامه. خليكي حبيبتي اللي أعرفها." "عاااااااااااا. المحاضرة اتاخرنا."
"يااا اختييييي. الدكتور هيعمل مننا كفتة." وطلعنا نجري علشان منتاخرش. خلصنا المحاضرة وطلعين. شهد مامتها اتصلت وقالت لها تيجي بسرعة. سلمت عليا ومشيت. وأنا وقفت أشوف مواصلة علشان أروح. لقيت حد بينادي. "معلش كنت عاوز ملخص المحاضرة اللي فاتت. لاني محضرتش. أنا احمد زميل ليكي." لسه برد عليه. لقيت حد ضربه بالبوكس وقعه على الأرض. لفيت وشي لقيت أدهم متعصب خالص وبيطلع نار من ودانه.
"حسك عينك الاقيك قريب منها تاني. همو*تك انت فاهم." الولد يا عيني ملحقش يرد. وشدني من إيدي ودخلني العربية بتاعته. في العربية. "انت غب*ي. في حد يعمل اللي عملته دا؟ "والله كنت عاوزاني أعمل إيه؟ وأنا شايف بنت عمي المحترمة واقفة مع ولد." "لاا انت اتعديت حدودك. ملكش دعوة بيا انت فاهم." "إيه؟ مليش دعوة بيكي دي؟ "أيوه. ملكش دعوة بيا. انت مالك؟ بصفتك إيه؟ "لأنك...
لأنك بنت عمي ي هانم. وشغل زمان دا تنسيه خالص. انتي في بيت محترم. مش زي ما كنتي لوحدك." محستش بنفسي غير وأنا بضربه بالقلم. "زمان إيه اللي بتقول؟ انت مجنو*ن؟ أنا اللي غلطانة إني حكيتلك حاجة عني. وإني شوفتك أمان وسند ليا." بصيت له بكسرة وطلعت على البيت. "أدهم: طلع عصبيته في العربية. غبي غبي. إزاي تقول كدا. انت عارفها كويس." وركب العربية ومشي.
"لارا: طلعت البيت ودخلت أوضتي على طول علشان محدش يشوف دموعي. خرجت بالليل لقيت عمو وعمتو قاعدين وباين عليهم القلق." "سلام عليكم. في إيه؟ مالك ي عمي؟ "عمو رد: أدهم لحد دلوقتي مرجعش. ودي أول مرة يعملها ي بنتي." "استر ي رب. احمي ابني ي رب." قلبي اتقبض. هيكون فين لحد دلوقتي؟ احميه يا رب. فجأة سمعنا صوت الموبيل. جريت عليه ورديت. "لاااااااااااااااااااااااا." والدنيا اسودت بعدها. محستش بحاجة خالص.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!