الفصل 11 | من 41 فصل

رواية الحب اولا الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دهب عطية

المشاهدات
21
كلمة
19,051
وقت القراءة
96 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

استيقظت في الصباح تنوي شرب الماء والعودة للفراش لتكمل نومها. لكن أثناء ذهابها للمطبخ انتبهت لوجود سلطان في ردهة الشقة. نظر لها سلطان وعقد حاجباه متراقباً هيئتها بدهشة، فكانت اشبه بـالداب الكسلان والذي يقضي ساعات يومه في النوم، وإن خرج من جحره يخرج مضطراً للبحث عن طعام أو ماء. كانت بالمنامة القطنية منذ أمس، لكن شعرها الآن مشعث ويلتف حول وجهها يكاد يرى عينيها المنتفخة آثار النوم.

بصعوبة من حول خصلاتها الطويلة، كانت تسير ببطء شديد اشبه بساحرة مشعوذة. "هل فزعت من الشبح في الفيلم ليلة أمس؟ يجب أن تنظري للمرآة بهذهِ الهيئة لربما اتعظت!! "لا حول ولا قوة إلا بالله…" تمتم بها وهو ينظر لوجه داليدا. ألقت عليه نظرة قانطة ثم اتجهت إلى المطبخ بخطى متعثرة بطيئة. لحق بها سلطان قائلاً: "داليدا اسمعي…" أوقفته داليدا بيدها بحركة تعني: (انتظر… صبرك بالله…) سند بكفه على الرخامة مراقباً الخطوة القادمة منها.

فتحت داليدا المبرد واخذت أول شيء قنينة ماء مثلجة وارتشفت منها مرة واحدة. ضيق سلطان عيناه متابعاً ما يحدث بارتياع. وجدها تغلق القنينة وتلقيها في الدرج بمنتهى الإهمال الفوضوي المعروف عنها. ثم سحبت قنينة من المياه الغازية وارتشفت منها رشفة كبيرة. جعلت سلطان يجفل وهو يعقب مستهجناً: "على الفكرة الحاجات دي غلط على الصبح…" أغلقت القنينة ونظرت إليه بضيق، ولم تتحدث. بل اكتفت بنفس الحركة بيدها والتي تعني: (انتظر… صبرك بالله…)

رفع حاجبٍ وبالفعل انتظر الخطوة التالية حتى تتعطف الأميرة المدللة عليه وتطربه بصوتها المائع كمشيتها. عادت داليدا للمبرد المفتوح أمامها وبحثت بعينيها عن الطعام لتجد غايتها. بدأت تمد يداها الاثنين بعشوائية داخل المبرد وتأخذ ما يقابلها وتضعه في فمها سريعاً، حتى امتلأت وجنتيها من الناحيتين وما زالت تأكل بنهم. وكأنها كانت تعاني من المجاعة ليلاً.

"دا انتي لو شايلة اللوز خالص مش هتعملي كده…" قالها سلطان وهو يشيح وجهه خارجاً من المطبخ مكتفياً بهذا العرض الجبار. عاد إلى الردهة يسحب مقعداً ويجلس عليه منتظراً معاليها. خرجت داليدا من المطبخ بعد لحظات وقد بدأت تفيق من النوم بتدريج بعدما أكلت ما يكفيها. أرجعت داليدا شعرها الطويل للخلف وما زال بيدها قنينة صغيرة من المياه الغازية تشرب منها على مهل. عندما رأت سلطان ابتسمت له قائلة برقة بعيدة كل البعد عن المرأة التي كانت

تفترس الطعام منذ دقائق: "صباح الخير ياسلطان……" زم سلطان شفتاه وهو ينظر إلى شكلها وإلى ما تشربه. "صباحوو……" جلست داليدا على أحد المقاعد وثنت أحد ساقيها أسفلها وهي تقول: "مالك قرفان مني كدا ليه……" ضرب سلطان على ركبته متشدقاً بسخرية مريرة: "قرفان… حد يشوف الخلقة دي على الصبح ويقرف… دا أنا يابختي بيكي… لا بجدي يابختي بيكي…" حركت داليدا حدقتاها مشككة:

"شمه ريحة تريقة من بعيد… بس على فكرة… أنا مبحبش أتكلم الصبح قبل ما أغير ريقي بأي حاجة…" أومأ برأسه سائلاً: "وغيرتي على كده…" أخذت رشفة من القنينة ثم قالت بجذل: "آآه كده تمام… صباح الخير… رد بقا خليك جدع…" هز سلطان رأسه أمام سوداويتاها الراجية. فدللها قائلاً بحنان: "صباح النور يادودا… حلو كده…" لم تفارق الابتسامة شفتيها وهي تسأله: "أحلى صباح… قول لي بقا منزلتش الشغل ليه… ولا أنا اللي صاحية بدري؟ أجابها بهدوء:

"هنزل كمان شوية… عندي شغل برا…" نهضت داليدا متسائلة باهتمام: "فطرت… أعملك فطار معايا؟ ابتسم سلطان ساخراً بغلاظة: "هو لو فيه فطار بعد اللي عملتيه جوا ده… يبقى الحمدلله… اعملي…" ثم استرد حديثه متعجباً: "بس هو كل ده انتي لسه مفطرتيش؟ اكفهر وجه داليدا بقنوط: "انت هتنق عليا ولا إيه ياسلطان… لسه مفطرتش… بقولك بغير ريقي بس بالقمتين كده…" ألقى سلطان عليها نظرة شاملة ثم عقب هازئاً:

"هنق عليكي ليه… هو أصلاً باين عليكي حاجة… اللي يشوف جسمك ميصدقش إن انتي بتاكلي كل ده…" رفعت كفها في وجهه واجمة: "الله أكبر… دا انت بتقر مش بتنق بس… هغسل وشي وأعملنا فطار…" أوقفها سلطان وهو ينظر لشعرها المشعث بنفاذ صبر: "وسرحي شعرك ده… متبقييش منكوشة كده قدامي…" استدارت إليه داليدا قائلة بضجر: "واي فيها يعني… لما أكون منكوشة مش لازم تشوفني بكل حالاتي… أغشك يعني…" هز رأسه مستهزئاً معلقاً:

"فات وقته الكلام ده… أنا كده كده مغشوش فيكي من زمان…" رفعت داليدا حاجبيها مشدوهة ثم رفعت أنفها تستعيد الثقة في نفسها وهي تقول بترفع أهوج: "مغشوش؟! … بذمتك فيه في جمالي وفي حلاوتي…" هز سلطان رأسه مجيباً وعيناه على شعرها: "بنكشة دي مفيش…" "ههي… ظريف…" أخرجت لسانها بضيق شديد ثم ابتعدت إلى الحمام. فضحك سلطان من خلفها وهز رأسه بقنوط. بعد نصف ساعة وضعت الطعام أمامه على السفرة والذي أغلبُه كان معلبات.

لكن كالعادة بعد أول لقمتين سألته بحماسية مفرطة: "إيه رأيك في الفطار…" نظر سلطان للطعام ثم لعيناها وأدعى السعادة والرضا التام: "ماشاء الله على الفطار وجمال الفطار وحلاوة الفطار… لا لا بجد تسلم إيدك إنك فضيتي الجبنة من العلبة وحطتيها في الطبق…" امتعضت داليدا وهي تشير على الأطباق أمامهما: "على فكرة قطعت خيار شرايح… وعملت أومليت…" نظر لها سلطان بعدم فهم: "طب مانا قولت تسلم إيدك… أقول إيه أكتر من كده…" رمقته بطرف عينيها

وهي تمضغ اللقمة بغضب: "انت أصلاً بتتريق…" أشار على نفسه مؤنباً إياها: "بذمتك أنا أقدر أتريق عليكي… بس انتي اللي أسالتك غريبة… دا فطار يعني مش محمر ومشمر…" لم ترد عليه بل أشاحت بوجهها تمضغ الطعام على مضض. فمد سلطان يده لها بلقمة مغموسة بالجبن وقربها من فمها قائلاً بمزاح: "يلا افتحي بؤك خلينا نشوف القطر رايح فين…" لوت داليدا شفتيها من زاويا واحدة ناظرة إليه بسخط. فعاد سلطان أمراً بخشونة:

"افتحي بؤك واستهدي بالله… مش ناقصين نكد…" أخذت منه اللقمة على مضض قائلة بتبرم: "بطل تعاملني كأني عيلة صغيرة…" ابتسم سلطان مداعباً إياها بعيناه: "كبرتي يعني… الله يرحم زمان مكنتيش بتقومي من على رجلي… ولازم أأكلك بإيدي… فاكرة…" احمرت وجنتيها عند تلك الذكرى فقالت: "وفاكرة كمان إنك كنت علطول بتغلس عليا وتاكل أكلي…" أشار على نفسه بصدمة: "أنا…" ذكرته داليدا بتبرم وبنظرة نارية:

"آه… فاكر رغيف الحواوشي… اللي أكلته مني قال إيه حراق عليكي…" أكد بضحكة خشنة: "ماهو كان فعلاً حراق…" وضعت اللقمة في فمها ومضغتها بضيق: "واي فيها يعني مانا باكل الحراق… انت غريب أوي…" هز رأسه ضاحكاً باستمتاع: "قلبك أسود أوي…" حركت كتفها موضحة: "عادي أنا بفكرك بس…" ثم وضعت لقمة أخرى في فمها. واتسعت عينيها فجأة متلألأة بشكل سحر حواسه، فانجذب لها أكثر ليجدها تنظر إليه قائلة بتقريع:

"وفاكر يوم خطوبتك… وزعوا على الكل جاتوه ونسيوا يدوني… ولما قولتلك قعدت تبرقلي بعنيك…" تعثر سلطان في ضحكة مفاجئة وهو يبرر حاله: "مانتي جايه تقوليلي قدام أم العروسة وبنتها… عايزاني أرد عليكي إزاي…" ثم استرد حديثه متذكراً أحداث تلك الليلة: "وبعدين وإحنا راجعين جبتلك علبة جاتوه بحالها وكلتيها لوحدك… بتاكلي وتنكري ليه…" أومات داليدا برأسها مستعدة لإخراج كل الملفات السوداء للإدانة به:

"طب بلاش دي… يوم ما أخدتها وخرجت روحت السينما… وأنا وجنة كنا معاكم جبتلها البوب كورن حجم كبير وأنا وجنة حجم صغير…" رد ببساطة وهو يتابع تناول فطوره شاعراً باللذة جوارها: "عشان كنت باكل معاها…" "يسلام… عملي فيها رومانسي…" أسدلت داليدا أهدابها مضيفة بنزق: "أصلاً مكنتش حلوة ودمها تقيل…" ضيق سلطان حاجباه مذكرها بلؤم: "تقريباً كانت صاحبتك وإنتي اللي اخترتهالي…" ردت عليه بابتسامة متشفية:

"آآه أنا اللي اخترتها… بس أنا من الأول عارفة إنكم مش هتكملوا…" وبخه سلطان بنبرة خشنة: "واختارتيها ليه من الأول… وعملتلي فيها الخطبة ويبخت من وفق راسين في الحلال…" ابتسمت داليدا بهزل وهي تنظر إليه: "اللي حصل… شوف في الآخر بقيت مراتك… عمر جه في بالك إني أكون مراتك…" هز رأسه بنفي وهو يقول بصوتٍ أجش: "ولا في أحلامي… حكايتنا دي بتحصل كل مية سنة مرة…" اندمجت معه في الحديث مؤكدة بجدية:

"الحكايات اللي من نوع ده بتخوف صح… يعني البداية مش بمزاجك… بس ممكن النهاية تكون بمزاجك…" "مش فاهم…" رفع رأسه إليه منتظراً توضيحاً. فطرحت هي سؤالاً يحير كلاهما منذ البداية: "يعني… إحنا هنكمل مع بعض صح… هنكمل كده طول" أجاب هو مؤكداً بنظرة قوية ونبرة معبرة: "آه إحنا هنكمل طول… بس أكيد مش هنكمل كده…" سألته داليدا بتردد: "مش فاهمة…" بنظرة أشد خطورة أوقعت قلبها أسفلها: "لا هي وصلالك… بس إنتي مش عايزة تفهميها…"

نهض سلطان من مكانه، شاعراً بأن معدته اكتفت بهذا القدر من الطعام والحديث. عندما ابتعد عدة خطوات أمام عينيها الحزينتين، أوقفته منادية: "سلطان…" وقف سلطان يوليها ظهره ومال للجهة الأخرى ينظر لها من فوق أكتافه العريضة. فقالت له بنبرة تقطر مراراً كالعلقم: "لو مع الأيام اكتشفت… إني مختلفين عن بعض في حاجات كتير… ومش قادرين نفهم بعض… بسبب فرق السن والتفكير… هتعمل إيه… هتقرر تكمل برضو حتى لو إحنا مش مبسوطين سوا…"

استدار عند تلك النقطة ناظراً لقعر عينيها، سائلاً بنبرة غريبة: "إنتي هيكون إيه قرارك… هتكملي…" هزت رأسها سريعاً بحسم: "أكيد لا…" أومأ هو برأسه مجيباً بحسم يضاهيها: "بس أنا بقا هكمل حتى لو انتي مش عايزة تكملي…" تجمدت مكانها غير مستوعبة بعد وضعها الحالي. فاقترب هو منها مذكرها بمنتهى القسوة: "إنتي ناسيه أنا اتجوزتك ليه… عشان تبقي تحت عيني… مسؤولة مني… عشان أحميكي من نفسك…" خفق قلبها بوجع واهتزت حدقتاها

وهي تقول بغصة مختنقة: "قصدك إني مضطرة أقبل بالحياة دي… حتى لو إحنا مش مبسوطين سوا… ومش بنحب بعض…" لماذا شعر بوخزة شديدة تداهم صدره بعد آخر جملة لها وكأنه سهم ناري أصابه؟ فاتكأ على أسنانه يصرح بصعوبة: "أيوا ياداليدا مضطرة تقبلي… إنتي اللي اخترتي الحياة دي…" رفعت سبابتها بتشنج أمام عيناه صائحة باهتياج: "غلطة واحدة… غلطة واحدة هدفع تمنها العمر كله… غلطة واحدة…"

أظلمت ملامح سلطان وظل ينظر إليها بصمت ولم يبدي أي رأي في حديثها. فأحمر وجهها من شدة الغضب مضيفة: "طب بلاش… انت إزاي هتكمل كده معايا… يعني انت راجل أكيد محتاج ست بجد تشاركك حياتك صح… وتديك حقوقك الشرعية… وتكون أم لولادك…" صحح سلطان بخشونة: "وليه مخدش حقوقي الشرعية منك إنتي…" انطلق رفضها في وجهه كرصاصة طائشة: "مستحيل… لإن مش بحبك…" بابتسامة باردة لم تصل لعيناه أجابها:

"عارف… ولا أنا بحبك… بس الحاجات دي مش شرط خالص يكون فيها حب…" عقدت ساعديها أمام صدرها قائلة بقوة: "آسفة وأنا مقدرش أعمل كده من غير حب…" سخر سلطان من تلك المشاعر الوردية الحالمة: "لسه بعد كله اللي حصلك بتفكري في الحب… محرمتيش…" رفعت عينيها للأعلى بجزع: "انت ليه مش فاهمني ياسلطان…" هز هو رأسه بملامح جامدة: "إنتي اللي مش فاهمة إنتي عايزة إيه…" بنظرة ثاقبة تابع بصرامة:

"بس أنا هريحك… بنسبة إني راجل ومحتاج ست في حياتي… وإنك متقدريش تديني حقوقي الشرعية… فأنا يوم ما أفكر في ده… هتلجأ لأبسط الحلول… بنسبة لي…" أعطته كل تركيزها متوجسة: "اللي هي؟ بأجابة قاطعة: "أتجوز…" وكان دلوٍ من الماء البارد هبط فوق رأسها. فظلت فترة تنظر إليه بعدم تصديق. حتى تمتمت سائلة بعيون غير مستوعبة بعد: "والله؟ …اتجوز؟! هز رأسه ببساطة. وفي عيناه نظرة المتشفي وكأنه نال منها بهذا الجواب.

فارت الدماء في عروقها، وتوهجت سوداويتاها ببريق مخيف نحوه صارخة بأعصاب مشدودة: "يعني انت تتجوز عليا… وتعيش حياتك… وتخلف وتفرح وتنبسط… وأنا أفضل كده… زي البيت الواقف محبوسة بين أربع حيطان… المهم أكفر عن ذنبي…" جنت بشدة وعلى هدير أنفاسها متابعة: "ذنبي اللي هو إيه… إني هربت مع اللي بحبه…" اشتعلت عينا سلطان فصرخ بها يرهبها: "اخرسي ياداليدا…"

هزت داليدا رأسها ونزلت دموعها ولا تعرف لماذا كل هذا الغضب انتابها في لحظة بعد تصريحه السخيف عن الزواج من أخرى. "مش هخرس… زي ما أنت بتتكلم بكل بساطة كده معايا عن جوازك من واحدة تانية… وإني أفضل في السجن ده مدى الحياة… أنا كمان هتكلم عن الظلم والافتراء اللي بعيشه بس عشان هربت مع اللي بحبه… أنا مش ندمانة ياسلطان…" لا تعرف ماذا تفعل، إنها تستفزه كي يضربها. تابعت داليدا وهي تبكي بحرقة:

"لأنه مأذنيش… أنت وأهلي اللي أذيتوني…" لوحت بيدها بعصبية والدموع تتسابق على وجنتيها: "إنتوا غصبتوني على الجواز… وبقيت معاك غصب عني… قبلت وسكت وفضلت في السجن ده… أسلوبك معايا زي الزفت… تحكمات وشخط ونطر… دا متلبسش وده يتلبس… تبهدلني وتزعقلي وتعمل مابدالك وفي الآخر ترضيني بحاجة حلوة زي العيال…" "داليدا…" حذرها سلطان بعينين قاسيتين. فلمته به وقاطعته وهي ترفع إصبعها بتهديد صريح وعينين تشتعل بجنون:

"اسمع… لو في يوم فكرت تجوز عليا أنا هقتلك وهقتل نفسي بعديك سامع…" رجع سلطان برأسه للخلف غير مصدقاً. فتتابعت داليدا ببطء شديد وهي تقترب منه خطوة أخرى وتشير له بإصبعها مهددة: "مش أنا اللي يبقى لها ضرة… وانسى إن حد يشاركني فيك… ودا مش حب… دي كرامتي وبحافظ عليها… منك…" لم يعقب سلطان بل ظل ينظر إليها عن كثب. انفعالها الظاهري المرسوم على وجهها. أنفاسها المتسرعة من الغضب. ونظرات عينيها النارية.

ورغم الغضب المتأجج داخل صدره بسبب حديثها… مد سلطان يده ومسح دموعها قائلاً برفق: "اهدي… كفاية عياط…" ضربت داليدا يده وهي تبتعد عنه بنفور قائلة بدموع حبيسة في حدقتاها: "عايز تجوز الباب مفتوح روح اتجوز… مش همنعك…" ثم دلفت إلى غرفتها تختبئ خلف بابها. فنظر سلطان لما حدث مرتاباً. تلك هي أول ساعات الصباح التي انتظرها معها!! *** كانت تطهو الطعام بذهن شارد.

تقلب الطعام في المقلاة بالملعقة الخشبية ثم تفرغ محتواه في أحد الطواجن ولم تنتبه للمرة المئة لحرقة إصبعها مجدداً. فألقت المقلاة في الحوض بضيق وهي تضع يدها تحت صنبور المياه الباردة متأففة بألم. أتت عليها خلود بعد أن انتبهت لما حدث فوقفت بجوارها تسألها بحيرة: "مالك ياشهد… مش مظبوطة النهاردة يعني…" هزت شهد رأسها بنفي: "ولا حاجة ياخلود… عادي…" سألتها خلود بدهشة:

"عادي إزاي إنتي مش معايا… علطول سرحانة حتى وإنتي بتطبخي كام مرة حرقتي إيدك…" مسكت خلود يدها فوجدت حروقاً متفرقة في كفها الأيمن وخصوصاً عند الأصابع. "معندناش هنا مرهم حروق…" قالت شهد بتململ. "مش مستاهلة ياخلود… مش وجعاني…" نظرت لها خلود بحنق ثم عادت لكفها المفرود: "ياشيخة اتقي الله… إيدك كلها ملسوعة… شايفاها احمرت إزاي…" "شايفه… بس مش وجعاني…" قالتها شهد بنبرة غريبة تثير الشك مما جعل صديقتها تسألها مجدداً بقلق ملموس:

"مالك ياشهد… إنتي مش طبيعية النهاردة… احكيلي إحنا صحاب…" نظرت لعينا خلود ثم قالت بنبرة مثقلة بالهموم: "عاصم… عايز يتجوزني ياخلود…" تهلل وجه خلود فرحاً: "ياختي ودا يخليكي تعملي في نفسك كده… ياختي ي ألف نهار أبيض…" رفعت خلود يدها بجذل فأوقفتها شهد بصدمة: "هتعملي إيه…" أجابتها على الفور بسعادة بالغة: "هازغرط… دا يوم المنى…" امتنعت شهد وهي تخبرها بمخاوفها: "أنا مش مطمنة ياخلود… مش مرتاحة…" أنزلت خلود يدها مستفسرة بحيرة:

"ليه بقا كفى الله الشر… هو المعلم عاصم يترفض… دا بسم الله ماشاء الله… جمال وأخلاق ومال… عايز إيه أكتر من كده…" أجابت بتيه: "شغلي ياخلود… حياتي…" لكزتها خلود موبخة إياها: "إيه حياة دي… متضحكيش على نفسك ياشهد… دا إنتي من يوم ما وعيتي على الدنيا… وإنتي شايلة همك وهم إخواتك…" ثم مصمصت بشفتيه بطريقة شعبية أصيلة وهي تضيف بتحسر:

"وبعدين شغل إيه اللي ماسكة فيه أوي ده… هو المطعم بيجيب إيه يعني… اللي هتكسبيه من المطعم بعد شقى ومرمطة هتلاقيها تحترقلك بعد ما تبقي مرات عاصم الصاوي…" تعجبت شهد معلقة باستهجان: "وأنا بقا هتجوزه عشان فلوسه… إنتي شيفاني كده…" ارتفع حاجب خلود معارضة: "أمرك عجيب ياشهد… ياختي هي الواحدة لما تجوز واحد مقتدر تبقا طمعانة فيه وعايزة تسرقه…" تلجلجت شهد موضحة: "أنا مقولتش كده… بس أنا مش عايزة دا يكون السبب إني أوافق عليه…"

أكدت خلود بفطنة ضاحكة: "دا سبب… والسبب الأهم إنك ميالة ليه وهو كمان شكلك واقع لشوشته… ياختي أنا مش عارفة إيه اللي قلقك أوي كده…" أفصحت شهد متوجسة: "حاجات كتير… أنا معرفوش ياخلود… معرفوش كويس… وحتة إنه مستواه أعلى مني دي مش مطمناني… بالعكس دنيا جديدة وحياة جديدة تخوف… حتى طلقته وأخته… كل حاجة حواليه مش مطمناني…" سألتها خلود بدهاء أنثوي: "طب وقلبك… ميال ليه ولا عادي…" نظرت لخلود لبرهة ثم قالت: "مش عارفه…"

ابتسمت خلود ساخرة: "إزاي مش عارفة… بصي لنفسك في المراية… هتعرفي إنك وقعتي… ووقعتي ياشهد…" صمتت شهد من جديد شاردة. فقالت خلود بضحكة خبيثة: "الكلام خدنا… أنا هروح أجيبلك كريم للحروق… عشان تعالجي إيدك دي…" خرجت خلود وتركتها في حيرتها. فوقفت مكانها للحظات. هل حقاً وقعت في الحب؟ أم ما زالت على وشك السقوط؟ هل هي على الحافة؟ أم أنها تتوارى عن الخطر؟ حانت منها نظرة على مرآة الموقد الكهربائي.

لتجد وجهها شاحب ووجنتيها متوهجتين. أم هاتين العسليتين هائمتين ضائعتين في عالم آخر. عالم خطفها إليه عنوة عنها ومزالت تأبى الاعتراف بأنها أسيرة هذا العالم. أسيرة عالمه! *** في المساء. تجمع الجميع على سفرة الطعام. جلس والدهم على رأس الطاولة. أم حمزة بجواره على الناحية الأخرى وشقيقتيه بجواره كذلك. وقمر تجلس وحيدة في الناحية الأخرى أمام حمزة. نظر عثمان إلى شهد عدة مرات. فوجدها صامتة تقلب في طبقها بشرود.

مضغ الطعام بقوة وهو يحرك حدقتاه إلى كيان التي تأكل بشكل طبيعي بهدوء. متجاهلة وجوده كالعادة. رجع عيناه إلى شهد فوجدها على حالها. فعاد إلى حمزة الجالس بجواره. فوجده يقلب في طبقه عابساً الوجه شارداً الذهن. فحانت من عثمان نظرة أخيرة على قمر التي كانت تأكل بحرج وعيناها في أغلب الأوقات تقع على حمزة دون إرادة منها. فابتسم عثمان ابتسامة سميكة. وهو يعود بعيناه إلى شهد من جديد قاطعاً الصمت بسؤال فاتر:

"وإيه أخبار المطعم ياشهد…" ارتفعت الأعين جميعها إليه محدقة به. حتى شهد نظرت إليه بتعجب. فقال هو بابتسامة حانية تتناقض مع شخص مثله: "إيه… فكراني مش عارف إنك فاتحة مطعم في شارع الصاوي…" بلعت شهد ريقها شاعرة بشيء يطبق على أنفاسها يكاد يخنقها كلما نظرت لعيناه القاسية. إنها ترى عزرائيل. مهما ادعى غير ذلك يظل عزرائيل الدنيا بنسبة لها. فإن العيون كالستار المكشوف… تكشف خواطرنا… مهما أتقنا الدور.

وهو بارع في الخداع لكن عيناه متناقضتين فالقسوة تشتعل كالجمار الملتهبة في حدقتاه. ردت شهد بهدوء: "المطعم شغال كويس الحمدلله…" سألها عثمان بنبرة تفوح منها الحقد: "وبتكسبى كويس على كده…" أومات برأسها وهي تشعر بالاختناق: "آآه… لو دي بس البداية يبقى أنا بكسب كويس قوي… الحمدلله…" لفظ عثمان بنبرة جافة: "وعاصم…" نظر الجميع له بدهشة أكبر. وقد برزت خطوط الغضب على وجه حمزة وهو يضيق عيناه بشك بعد سؤال والده. رغم اضطرابها الظاهري

إلا أنها ادعت عدم الفهم: "مش فاهمة…" لانت شفتا عثمان بلؤم: "عاصم الصاوي اللي مأجرة منه المطعم… إيه أخبارهمعاكي…" ردت شهد بسلاسة: "بنسبة للشغل تمام… مفيش مشاكل…" سألها دون مواربة: "وبرا الشغل…" نظر حمزة لأخته بقوة فاهتزت حدقتاها مبررة له: لتتابع الرد على والدها الذي يحدق بها بهيمنة مهينة: "مفيش بينا كلام برا الشغل…" سألها عثمان بنبرة تفوح منها الشك: "مؤكدة…"

قبض حمزة على كفه محاولاً تمالك أعصابه حتى لا يقلب الطاولة عليهم جميعاً. فسألته شهد مستفسرة: "في حاجة إنت عارفها ومش عايز تقولها…" عاد حمزة لوالده منتظراً إجابته على أحر من الجمر. فنظر عثمان لشهد للثواني كانت أطول من عمرٍ مر أمامها. تشعر بالاختناق وألم يداهم أمعاءها. فابتسم عثمان ساخراً. وهو يبعد عيناه عنها إلى قمر التي كانت تتابع بصمت وأغلب تركيزها كان إلى حمزة وانفعاله الواضح. "وإيه أخبارك ياقمر… مرتاحة هنا…"

اهتزت حدقتا قمر وقبل أن تبعد عيناها عن حمزة نظر هو لها… وكأنه انتبه لوجودها بينهم الآن. فقالت بهدوء: "الحمدلله ياخالي… بس أنا كنت… عايزة أعرف هنقعد إمتى عشان نشوف موضوع الأوراق والورث…" أردف عثمان بتفهم شديد. بنسبة لأبناءهم ريب!! "قريب… حضريلي إنتي بس صورة من الأوراق عشان أوريها للمحامي بتاعي… ساعتها بقا هنقعد معاه ونفهم كل حاجة…" قالت قمر بارتياح: "تمام ياخالي… هبقى أحضرهم…"

نهض عثمان من مكانه أمراً بإحضار فنجان قهوة إلى غرفته. فكانت قمر المتطوعة بإعداده وإحضاره له. زفرت شهد بعد ابتعد أبوها. وقمر. فسألها حمزة بشك: "في إيه ياشهد… أبوكي يقصد إيه بالكلام ده…" هزت شهد كتفها: "معرفش…" لم يقتنع حمزة بل سألها من بين أسنانه المطبقة عليها: "شهد في حاجة بينك وبين عاصم…" أمام نظرات أخيها الغاضبة. ونظرة كيان التي تتابع ما يحدث بارتياب. قالت مستسلمة لهذا الخبر الحصري: "عاصم عايز يتجوزني…"

انقلبت ملامح حمزة بدهشة مشبعة بالحنق الشديد: "إيه؟! … يتجوزك!! أما كيان فانبسطت أساريرها هاتفة بفرح: "بتهزري… بجد هو قالك كده…" *** بعد مرور يومين. كانت تستلقي ليلاً على الفراش في غرفتها وحيدة. تنظر للسقف في الظلام وعقلها مشغول به. غيابه ليومين بعيداً عن عينيها أمر مزعج يولد الشوق واللهفة إليه. مشاعر لا تحبذها… ومزالت تنكرها… حتى الآن. لا تعرف هل هي موافقة على هذا الارتباط أم أنها ستقابل طلبه بالرفض؟

وماذا إن حزن منها وابتعد أكثر عنها؟ يالهي! أصبحت تخشى عليه من الحزن… أو الغضب منكِ. هل حقاً مازلت على الحافة ولم تنهاري وتسقطِ؟ صدح هاتفها في تلك الأوقات فجن قلبها بين ضلوعها. هو بدون شك… وعدها أن يبتعد عنها ويعطيها فرصة للتفكير في ارتباطهما ثم يسمع ردها عبر الهاتف. وفي عهده هو يتصل بها الآن. أضاءت المصباح جوارها. ثم نهضت عن الفراش وأغلقت بابها بالمفتاح. ثم عادت للفراش جالسة والهاتف في يدها والشاشة تنير باسمه.

مترددة بالرد. حتى انتهى الإتصال. فعضت على شفتها منتظرة مرة أخرى. فلم يعاود الإتصال. شعرت بالإحباط وألقت بجسدها على الفراش زافرة بأسى. فعاد الهاتف ينير باسمه من جديد. فانتفضت جالسة تفتح الخط وهي تتنحنح بهدوء قائلة: "السلام عليكم…" لم تجد رداً. لم يقابلها إلا الصمت على الجهة الأخرى. فبللت شفتيها مرددة بهدوء: "الو… عاصم…" (شــهــد……) لحن آخر يعزف على حروف اسمها عندما ينطقه بها بهذا الشكل.

كيف يشبع حروفها الثلاثة بتلك الطريقة المميزة. وكأنه يعرف أهميتهم معاً. يالهي أرحم فؤادي ياسيدي… فأنا وقلبي عذارى في الهوى. أتى صوته الأجش مجدداً يطرب أذانها ويسرق أنفاسها. وأخيراً يسلب قلبها. (وحشتيني……) أغمضت عينيها ورجفة لذيذة تتخلل أصولها. (شــهــد…… مش هتردي عليا……ساكتة ليه…) وهل قادرة على مواكبة كلامك ورد بالمثل. "عامل إيه…" من الغباء قولها الآن لكن هي لا تجد غيرها بديلاً. سمعت منه صوت تنهيدة خشنة.

وهو يجيب بهدوء: (الحمدلله… وانتي عاملة إيه من غيري……) ضائعة… وكأنك ألقيت عليّ سحراً أسود جعلني امرأة بلا مذاق دونك. "الحمدلله… تمام…" لم يعقب فهو يعلم أنها أصعب امرأة تعامل معها يوماً والقدر جعله مغرماً بها. (احكيلي… حصل إيه معاكي في اليومين دول…) رمشت بعينيها عدة مرات ظنت أنه سيأخذ قرارها الأخير في ارتباطهما. لكنه قرر تأجيل الأمر. لذا ردت عليه بفتور: "عادي يعني… زي كل يوم شغل واردات… وزباين داخلة وزباين خارجة…"

سألها بخشونة: (حد ضايقك…) ردت بثقة: "لا طبعاً… محدش يقدر…" سألها عابساً: (ليه محدش يقدر…) رمشت عدة مرات جافلة وهي تردد كالببغاء: "عشان محدش يقدر…" أجاب عاصم بثقة وهو جالساً على الفراش يخطط في دفتره بالقلم الرصاص: (هو فعلاً محدش يقدر… لأنك بقيتي تخصيني دلوقتي……) احمرت وجنتيها وجف حلقها وهي تغير مجرى الحديث: "وانت إيه أخبارك في اليومين اللي فاتوا… شغلك تمام…" أجابها بلهجة معبرة: (كله تمام… إلا حاجة واحدة……)

ادعت الغباء: "إيه هي…" رد بحرارة وعيناه مثبتة على الرسمة التي يخطها بقلمه: (إني مكنتش بعدي عليكي زي كل مرة… بدخل الصاغة على طول… كنت حاسس إني ناقصني حاجة مهمة في يومي……) زاد خجلها فأصدرت همهمات: "مممم…" تعجب عاصم فابتسم معلقاً: (إيه اللي ممم… بكلمك أنا… ردي عليا……) قالت بحرج صارخ: "أقول إيه بس ياعاصم…" لم يرأف بحالها فقال بحرارة تربك كيانها: (قولي إنك موافقة… قولي إني وحشتك زي ما إنتي وحشاني……) أرحم قلبي يامعذبي.

كان قلبها يتجاوب معه بالفطرة لكن عقلها أملى عليها الرد بصعوبة: "مش دلوقتي… لما أحسها…" لفظ عاصم بزفرة ثقيلة: (آه ياشــهــد……) خفق قلبها فنادت عليه بضعف: "عاصم…" لاسمه مذاق كالشهد عندما تلفظه بهذه النعومة. فرد عليها بحرارة: (قولي ياشـهـد… قولي أنا سمعك……) عضت شهد على باطن شفتيها وهي تخبره: "أنا موافقة… موافقة نعمل فترة خطوبة ونقرب من بعض أكتر…" تنهيدة أشد حرارة أخرجها وهو يقول: (واخيراااا… حنيتي عليا……)

وبخته شهد على حين غرة: "بطل كلامك ده… ليه محسسني إني بعذبك…" مط عاصم شفتيه ساخراً: (بحسسك؟! … لا خليكي متأكدة إنك بتخلّصي ذنب ناس……) "مين هم الناس دول…" شعرت بنيران تندلع في صدرها. فرد عاصم مستهيناً: (أهم ناس وخلاص……) أعادت شهد السؤال بتصميم: "أحب أعرف هما مين…" رد عاصم بصوت أجوف: (ناس كانت بتجري ورايا وأنا كنت مديهم الطناش……) زمت شهد شفتيها مزمجرة: "ممم ياحرام… وليه ما ترجع لهم… بدل ما أنا معذباك أوي كده…"

ابتسم منتشياً وهو يقول ببطء: (متقلقيش بكرة هيطلع عليكي……) سألته بحاجب معقود: "مش فاهمة…" أجاب بغلاظة: (لما تحبيني… إنتي اللي هتجري ورايا…) "مستحيل… حتى لو بحبك مش هجري وراك…" كانت إجابتها أسرع مما جعلته يصمت. وعندما لم تجد رداً نادت عليه: "سكت ليه… سمعتني…" رد مختصراً بمرارة: (ما عشان كده سكت…) صمتا معاً وقد ضاع الكلام للحظات. حتى تذكره شيئاً هاماً فسالها: (أول امبارح كانت خلود بتشتري مرهم للحروق… كان ليكي…)

أكدت شهد تخبره: "آه… اتلسعت كذا مرة وأنا بطبخ… فخلود صممت تروح تجبلي كريم…" انزعج عاصم وهو يسألها: (ومش تاخدي بالك… اللي واكل عقلك…) هزت كتفها وهي توضح: "الحاجات دي بتحصل عادي في المطبخ… وأنا واخدة عليها من زمان…" (وتحرقتي في إيديكي الاتنين…) استفسر بملامح غاضبة. فأجابت شهد بهدوء: "اليمين بس…" شاكسها قائلاً بجمود: (كده هنضطر نلبس الدبل في الشمال…) ابتسمت بدهشة: "يسلام…" ابتسم عاصم كذلك مؤكداً باستراتيجية شديدة:

(مفيش حل تاني صدقيني…) أومات شهد برأسها تناكفة كذلك: "مصدقاك طبعاً… بس أنا عندي حل أحلى… نأجل الموضوع لحد ما إيدي تخف… إيه رأيك…" هز رأسه مستبدلاً: (لا مش موافق… مفيش تأجيل… أنا لولا الملامة أجي أتقدملك دلوقتي…) ضحكت شهد فأشرق صدره مع رنة ضحكتها المشبعة بالرقة والحياء. ضحكة خجولة تتوارى بعيداً عنه كصاحبتها. "إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها:

"في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…) "إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…)

"إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…) "إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…)

"إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…) "إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…)

"إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…) "إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…)

"إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…) "إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…)

"إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…) "إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…)

"إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…) "إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…)

"إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…) "إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…)

"إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…) "إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…)

"إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…) "إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…)

"إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…) "إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…)

"إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…) "إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…)

"إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…) "إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…)

"إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…) "إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…)

"إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…) "إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…)

"إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…) "إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…)

"إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…) "إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…)

"إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…) "إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…)

"إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…) "إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…)

"إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…) "إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…)

"إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…) "إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…)

"إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…) "إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…)

"إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…) "إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…)

"إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…) "إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…)

"إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…) "إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…)

"إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…) "إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…)

"إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…) "إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…)

"إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…) "إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…)

"إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…) "إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…)

"إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…) "إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…)

"إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…) "إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…)

"إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…) "إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…)

"إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…) "إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…)

"إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…) "إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…)

"إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…) "إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…)

"إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…) "إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…)

"إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…) "إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…)

"إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…) "إنت رومانسي أوي على فكرة…" سألها وهو يبتسم: (وياترى دي حاجة حلوة ولا وحشة…) ردت رده التي تحفظه على ظهر قلبها: "في الحالتين ترجعلك…" عبس وجهه سائلاً وهو يترك القلم قليلاً: (وإيه اللي يخليكي تقولي كده…)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...