الفصل 1 | من 21 فصل

رواية الحب ديما يغلب الشر الفصل الأول 1 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,253
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

دخلت عليها لقيتها قاعدة على كرسي الانتريه وحاطة إيدها على خدها وباين عليها الزعل. شكلها بسبب موضوع كل يوم. دخلت بهزار عليها. "بنوتيييي قاعدها ليه كدا وحاطة إيدها على خدها زي اللي طبخهم اتحرق؟ بحزن. "أحمد، انت جيت؟ هقوم أجيب لك العشاء." مسكت إيدها. "قعدتها تاني قدامي. حور مالك؟ "مافيش ياحبيبي." "باين عليكي الزعل، احكي مالك؟ وإياك يكون بسبب موضوع كل مرة." بحزن وعياط.

"آه ياحمد، بسبب موضوع كل مرة. تعبت ياحمد تعبت وأنا كل شوية أشوف واحدة اتجوزت بعدي واصغر مني ومعاهم أطفال وبمسك إيدهم وبألعبهم. نفسي أحس الإحساس ده، نفسي محدش يبصلي بصه إني مش بخلف. واديلي يجي 5 سنين متجوزين، نفسي أجيب منك عيل يكبر الحب اللي بينا." خدتها في حضني وحضنتها جامد لحد ما هدت وبطلت عياط. "بصي ياروحي...

أنا مش عايز عيال، أنا مكتفي بيكي انتي وبس. انتي بنتي وأختي وحبيبتي وأمي وكل دنيتي. لو الطفل اللي هييجي هو اللي هيكبر حبنا يبقى مش عايزه، عشان حبنا مش محتاج حد يكبره. إحنا اللي نكبره من غير حد يكبره. واصبري ياروحي، إحنا مكملناش غير 5 سنين بس. ربنا قال "وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ"." مسحت دموعها. "ونعم بالله." روحت قلبت كلامي هزار.

"وبعدين بقا حوريتي، انتي عايزة تجيبي طفل كيف وانتي مش مهتمة بأكل أبوه اللي على طول أكله من بره وبتعملي أكل مش حلو أوي بس مش بطال؟ ضربته في كتفه. "بقا أنا أكلي مش حلو؟ "آه كتفي! مقولتش مش بطال إلا هههه." قعدت عدل واتقمصت زي الأطفال. "طيب مدام كدا، يلا روح اتعشى بره مافيش أكل ها؟ بس كدا." بزعل متصنع. "بقا يهون عليكي جوزك حبيبك يتعشى بره وميتعشش من الإيدين القشطة دي؟ بنص عين. "بطل هزار ومافيش أكل. أنا رايحة أنام أصلاً."

"بقا كدا، اشطا. روحي نامي وأنا آكل الشيبسي الشوكولاتة والمصاصة أتعشى بيهم." كانت مشيت شوية، ولما سمعت كدا جريت ورجعت بطفولة. "فين المصاصة والشوكولاتة والشيبسي بسرعة؟ "مافيش مدام مافيش أكل، هاكلهم أنا." بطفولة وبتخبط في الأرض برجليها. "هات بقا ومتبقاش غلس." بابتسامة وعمزة. "هاتي بوسة طيب وأنا أديكي." بسته في خده. "أهو، هات بقا." "تؤ تؤ، مش عايزها هنا. عايزها هنا." وشاور على شفايفه. بكسوف.

"يا قليل الأدب ياسافل، مافيش وهات يلا الشيكولاتة." "بقا أنا سافل وقليل الأدب، طيب امشي ياشاطرة من هنا. مافيش حاجة، يلا هش." بصت جنبها لقت سكينة على التربيزة جنب التفاح. "أحمد! "نعم؟ وبيبص شافها ماسكة السكينة، خاف. "المصاصة والشيبسي والشوكولاتة فين؟ "ها، سيبي البتاعة اللي في إيدك دي طيب الأول وخليكي عاقلة ياحبيبتي." وجهت السكينة ناحيته. "فين قولت؟ وهو بيبلع ريقه. "ربنا على الظالم. في الشنطة." "شطور، مكان من الأول."

وسابت السكينة من إيدها ومسكت الشنطة. "طلعت المصاصات والشوكولاتة. الله، كل ده! "آه عشان يطمر، مع إنه مش بيطمر." "بتقول إيه؟ "بقول بالف هنا ياقلبي. أنا قايم أشوف حاجة آكلها." وسبها قاعدة زي الأطفال ومبسوطة وماسكة الشوكولاتة بتاكلها زي الأطفال وشكلها حلو أوي. مكنتش عايز أسيبها بس الجوع بقا. وساعة الأكل خلاص. ورحت دخلت المطبخ لقيتها مجهزة لي ورق العنب اللي بحبه والملوخية وحمام وبط، وأنا بعشق الأكل ده.

روحت جهزته وطلعته بره على ترابيزة السفرة. وناديت عليها عشان لسه قاعدة بتاكل مصاصة. "يشفيها ربنا ويسترها معايا، متجوز طفلة." "حور حبيبتي، يلا ناكل." "مش قادرة. أكلت شوكولاتة وشبعت. وأنا عاملة دايت ومينفعش أبظه." فتحت بوقي. "دايت إيه ياحبيبتي؟ دانتي أكلتي خمس شوكولاتات من الكبار اللي المفروض مستحيل خالص تتاكل، وأكلتي كيس شيبسي أبو 10 جنيه. دايت إيه؟ دانتي مفضلش غير تاكليني." بقمصة. "بقا بتعيب عليا؟

طيب شكراً، خد حاجاتك أهي مش عايزة منك حاجة." وأقمصت. "رحت قعدت جنبها وبحب." "بقا انتي لو عملتي دايت أنا أقدر كيف أعيش من غير الخدود اللي بفطر عليها الصبح دي؟ ومسكتها منهم. "ثم إن انتي عجباني كدا ومش عايزك تعملي دايت ولا تخسي." بحزن. "بس البت أختك قالتلي إني تخنت."

"سيبك من البت أختي دي. المهم انتي عجباني ومالكيش دعوة بكلام حد. زي ما قولتلك، ولم أبقى أقولك مش عاجبني تخنك وخسي، ابقي متخسيش برضه عشان انتي في كل حالاتك قمر وتخطفي قلبي كل لحظة بشوفك فيها." بطفولة. "بجد، انت هتفضل تحبني حتى لو تخنت وبقيت تخينة أوي أوي؟ بضحك على تصرفاتها.

"آه، حتى لو بقيتي زي الفيل. هحبك ومستحيل حبي يقل في قلبي أبداً، عشان أنا عمري ما حبيتك عشان شكلك ياروحي. ويلا ناكل بقا، أنا بطني عصافيرها بتصوصوا ومأكلتش حاجة من الصبح، لم سمعت إنك هتعمليلي الأكل اللي بحبه بإيدك." "يا روحي." وحضنته. "أنا بحبك أوي ياحمد ومش متخيلة أعيش لحظة من غيرك." "وأحمد عمره ما يقدر يتنفس ثانية وإنتي مش معاه. بعشقك ياقلب أحمد." و راحوا قاموا أكلوا ودخلوا ناموا. الصبح. أحمد صحي ملقاش حور جنبه.

بقلق. "إيه ده؟ هي فين؟ أول مرة أصحى متكونش جنبي." وراح نادى عليها. "حور ياحور! وبيبص لاقاها بتصوت في الحمام. قام جري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...