الفصل 2 | من 21 فصل

رواية الحب ديما يغلب الشر الفصل الثاني 2 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,226
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

أحمد سمع صوت حور وهي بتصوت في الحمام، راح جري عليها. لقاها قاعدة في الأرض وبتعيط وتضحك الاتنين سوء. قرب منها: "حور حبيبتي مالك فيكي إيه؟ حور رفعت وشها وبصت لأحمد وعيونها بتشر دموع وبتضحك. راحت رافعة اختبار الحمل لأحمد. أحمد بستغراب: "ماله ده؟ ومتقوليش إنك بتعيطي بسبب إنه مفيش، بس بتضحكي ليه؟ حور بفرحة: "امسكه شوفه يا طي الأول." أحمد: "حاضر." ومسك الاختبار وانصدم. بص لحور والاختبار. أحمد بستغراب: "هو ده بجد؟

حور هزت راسها بـ "آه". أحمد من كتر الفرحة سجد وهو في الحمام ورفع إيده لفوق: "ألف حمد وشكر ليك يارب." وراح حضن حور جامد: "أنا مبسوط أوي." حور بفرح: "وأنا كمان." أحمد بعياط: "مش قولتلك ربنا قال: "وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ"." حور بعياط: "فعلاً ونعم بالله." أحمد بعد عن حور:

"بصي بقا، إنتي هتفضلي راقدة في السرير ومتتحركيش خالص. وأي حاجة تعوزيها تطلبيها بس وهتلاقيها قدامك في ثانية. ومن النهارده هرن على إخواتي البنات يجوا يعملوا شغل الشقة، وأخلي أمي تطلع تقعد معاكي هنا و... حور حطت إيدها على بوقه: "إيه بس، ليه كل ده؟ مش كل اللي بيبقى حامل بيعملوا كده. اهدى شوية." أحمد: "مفيش حاجة اسمها اهدى. إنتي تسمعي كلامي وإنتي ساكتة." وراح شايلها ورقدها على السرير:

"بصي، خليكي هنا. أروح أجهز الفطار عشان أفطر أنا وإنتي." حور: "روح إنت البس، وأنا أجهزلك الفطار عشان متتأخرش على الشغل." وجت تقوم من على السرير. أحمد مسكها وخلها رقدت تاني: "تفضلي قاعدة مكانك متتحركيش. والشغل مش هروح النهارده عشان هاخد بالي منك. وكمان هنشوف دكتورة كويسة عشان نروح نكشف ونطمن عليكي." حور: "يا حبيبي الحمل مش كده. أهدى شوية." أحمد: "هو أنا بشد في شعري؟

مانا هادي أهو. ويا حبيبتي أنا خايف عليكي والله. أنا مش خايف على اللي في بطنك قد ما خايف عليكي إنتي. إحنا آخر مرة كنا كاشفين والدكتورة قالت إن نسبة الحمل قليل جداً وقد تكون منعدمة." حور مسكت إيد أحمد تطمنه بحب: "والذي أعطى ذكرى قد أعطانا. اطمن ومتخافش. دانت اللي دايماً تطمني." أحمد حضن حور وبعياط: "خايف يحصلك حاجة، وأنا مقدرش أستحمل حاجة تحصلك." حور مسكت إيد أحمد تطمنه: "متخافش." وبيبص لقى الباب بيخبط. أحمد:

"أيوه مين؟ "أنا ماما يا حبيبي." أحمد: "حاضر جي أهو. خليكي قاعدة متتحركيش لحد ما أجي. إنتي سامعة؟ وسابها وراح يفتح الباب. أحمد: "اتفضلي يا ماما. في حاجة ولا إيه؟ "لا يا حبيبي، بس سمعت صوت حور وهي بتصوت. في حاجة؟ أحمد بفرحة: "لا، بس حور طلعت حامل." "بفرحة: بجد يا أحمد؟ أحمد: "آه والله بجد. ادخلي كمان اتأكدي منها." دخلت بسرعة عند حور وهي هتطير من الفرحة. "حبيبتي، هو الكلام اللي أحمد قاله صح؟ حور بفرح:

"آه يا ماما أمل صح." أمل جرت عليها خدتها في حضنها: "ألف ألف مبروك يا حبيبتي. بجد فرحت أوي." حور: "الله يبارك فيكي يا ماما." أمل سابت حور وقامت حضنت أحمد: "ألف مبروك يا حبيبي. وأخيراً ربنا سمع دعاء وهيفرحكم. أنا هروح أوزع حاجة على الناس بمناسبة الخبر ده." وجت تمشي. أحمد مسكها وملامح وشه اتغيرت: "اقفي. متعمليش كده لحد ما نروح لدكتورة ونطمن." أمل:

"عارفة إنك خايف لا يكون في حاجة، بس متخافش. إنت مؤمن بالله وواثق في ربنا ومش بتزعله، فهو أكيد مش هيزعلك." أحمد بحزن: "بتمنى ياامي والله." أمل: "طيب هتروحوا إمتى تكشفوا؟ أحمد: "هرن على الدكتورة دلوقتي وشوي ونروح." أمل: "تمام. وأنا أنزل أجهز لكم الفطار عقبال ما تلبسوا." حور: "استني أنا أجي أجهزوا معاكي." أمل: "إنتي خليكي في السرير ومتتحركيش خالص." أحمد: "والله عمال أقولها كده ومش سامعة الكلام." أمل:

"لا اسمعي كلام أحمد يا حبيبي عشان خاطري." حور: "حاضر يا ماما." أمل نزلت جهزت الفطار، وأحمد رن على الدكتورة وقام لبس وحور كمان. نزلوا فطروا وراحوا للدكتورة. الدكتورة: "أخبارك إيه يا حور؟ وألف مبروك. فرحت جداً لما أستاذ أحمد بلغني بالحمل." حور: "الله يبارك فيكي يا دكتورة." أحمد: "دكتورة رحمة، أرجوك اكشفي وقوليلي كل حاجة. ولو لقدر الله في خطورة برضه عرفيني." رحمة:

"حاضر. بس اطمن واهدي. أه، هي معجزة إنها تحمل، بس مفيش حاجة بعيدة عن ربنا." أحمد: "ونعم بالله." رحمة: "يلا اتفضلي يا حور ارقدي على السرير ده عشان نكشف." حور: "حاضر." وقامت رقدت على السرير وبدأت تكشف عليها. وأحمد واقف جنب حور وماسك إيدها بيتفرج على الجنين في بطنها وفرحانين جداً. رحمة: "شوفي الجنين جميل كيف." أحمد: "هي في الشهر الكام يا دكتورة؟ رحمة: "في الشهر التالت كده." أحمد: "طيب أخبارها إيه وأخبار الجنين؟ رحمة:

"خمس دقايق وأعرفك كل حاجة. بس نشوف التحليل." أحمد: "تمام." "ماما فين أحمد وحور؟ قال حور حامل." أمل بفرحة: "آه يا زينب يا حبيبتي حامل." زينب بفرحة: "ألف مبروك يا ماما. الحمد لله. طيب هما فين؟ أمل: "رايحين يكشفوا ويطمنوا." زينب: "طيب أنا هدخل أجهز لهم حاجة حلوة عقبال ما يجوا." أمل: "روحي يا حبيبتي." أحمد: "ها يا دكتورة إيه الأخبار؟ رحمة بحزن ويأس: "للأسف.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...