الفصل 15 | من 21 فصل

رواية الحب ديما يغلب الشر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,455
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

حور بحزن: أحمد، أنا حاسة إن في حاجة هتحصل. قلبي مقبوض أوي. أحمد بحب: مافيش حاجة ممكن تحصل واحنا الاتنين سوء. اهدي ومتخافيش. حور: يارب ما حاجة تحصل. أحمد بحب: بحبك. حور بحب: وأنا بعشقك. أحمد: وأنا بدمنك. وحضنها. وفونه رن. حور: مشوف مين بيتصل؟ أحمد: هششششش، سيبك دلوقتي. حور: شوف مين يلا، أكيد من الشركة. أحمد: هوف، مهو أكيد يعني من الشغل. وطلع التليفون: الو. أحمد بيه مش جاي الشركة النهاردة عشان في اجتماع مهم.

أحمد: اممم، تمام. طيب، جاي أهو. سلام. سلام. حور: مش قولت لك، أكيد في شغل. أحمد رفع حاجبه باستغراب: طيب، مانا عارف إني عندي شغل، بس مش قادر أسيب القمر لوحده. وغمزلها. حور خبطته في كتفه: اتلم، ويلا روح الشغل. أحمد: باردة والله. وحاضر، بس اوعديني هتاخدي بالك من نفسك. حور: بوعدك. وانت تاخد بالك من نفسك. أحمد: اشطااا، حاضر. يلا أسيبك بقى. وباسها من خدها. فيحفظ الله. حور: في رعايته الله. ***

هدي: الو، نفذ بقى اللي اتفقنا عليه. هو خرج دلوقتي. ... تمام يا مدام، بس دلوقتي بعمل عملية. أخلصها بس. هدي بعصبية: عملية إيه! مش وقته خالص. هو خرج رايح الشرطة. ... تمام، ننفذها وهو راجع من الشركة. اطمني انتي خالص، واللي اتفقنا عليه هيتنفذ. هدي: تمام، لم نشوف يلا. سلام دلوقتي. ... تمام، سلام. خالد: بتكلمي مين؟ هدي: بنفذ اللي اتفقنا عليه، نتخلص من أحمد. خالد قعد بيأس على الكرسي وبتنهيدة: مبلاش ده، مهما كان أخويا.

هدي: يعني هو مش ملاحظ إنه أخوك؟ وحرام ياكل حقك ويحرمك من ورث أبوك؟ ولا عيالنا دول هنأمن لهم مستقبل كيف واحنا مش بقا معانا حاجة؟ خالد خد نفس طويل: معانا ربنا. هدي: وربنا ده بقا هيدبر لعيالنا الصغيرين أكل منين وهم مش معاهم فلوس؟ ولا هيعيشهم عيشة حلوة كيف؟ لم نموت ونسيبهم. خالد: بلاش كفر بربنا ده. هو اللي مدبر لكل واحد فينا حياته ورزقه. أي.

هدي: اممم، خالد، إحنا اتفقنا ومش هرجع في كلامي تاني. أصلًا الخطّة هتتنفذ شوية كدا. خالد: يوه بقا، براحتك. اللي تعمليه. أنا قايم أنام شوية. هدي بسخرية: قوم ياخوي، مهو ده اللي انت بتعرف تعمله علطول. خالد دخل أوضته وراقد على السرير، عمال يفتكر مواقفه هو وأحمد وهزارهم. فلاش باك. أحمد: الباشاا أخويا قاعد زعلان ليه؟ في حاجة ولا بدأ يحب بقا والجو ده؟ (وغمزلوا) خالد بضحك: هههه، اتلم ياض انت.

أحمد: يا عم، هتلم حاضر. بس احكيلي في إيه يلا. خالد: بصراحة، أنا معجب بهدي. أحمد سمع اسم هدي، انصدم وسكت. خالد: انت ياض سرحت فين؟ أحمد: ها، لا معاك. طيب، وعايز تتجوزها يعني؟ خالد: أكيد، امال لعب عيال؟ شايفني في سن المراهقة زيكم. أحمد بحزن: ههه، معلش خدني على قد عقلي. بس اشطاا، نجوزهالك ياعم. دي حاجة سهلة. خالد: بجد ياض؟ بس هي هتوافق بي كيف؟ وهي معاها كلية وأنا شغال ميكانيكي.

أحمد: مدام قولت عايزة، يبقى هجوزهالك. وانت أحسن من اللي واخدين كلية. هي تطول أصلًا إنك تتجوزها؟ يامعلم انت. خالد: حبيبي ياخوي والله. أحمد بحب: انت اللي حبيبي. أنا مهما أعمل مقدرش ارد لك جميل واحد من جمايلك عليا. بقيت أبويا بعد لم هو مات، وتحملت كل حاجة. عارف انت لو تطلب عين من عيوني مش هتأخر عليك أبدًا. خالد حضنه وبحب: متقولش كدا، انت أخويا الصغير وأنا من واجبي أقف معاك. أحمد: يديمنا في حيات بعض يارب ياخوي، يارب.

خالد: يارب. أحمد: يلا، أسيبك دلوقتي عشان أروح أفكر هنخطف المحروسة دي كيف ونجوزهالك. سلام. خالد بضحك: هههه، سلام ياخوي. الحاضر. خالد راقد على السرير وبيفتكر كل المواقف وصعبان عليه اللي هيعمله في أخوه. وبيعاط. وراح قايم من مكانه وطلع بره. *** حور واقفة في المطبخ بتجهز أكل، وزينب دخلت عليها. زينب: بتعملي إيه؟ حور انخضت: ياشيخة حرام عليكي، مش تكحي. زينب: المرة الجاية حاضر. بس جعانة، بتعملي أكل إيه؟

حور: انتي طول عمرك جعانة أصلًا. زينب: والله من بعض ما عندكم، انتي أكتر مني. يلا اخلصي، بتعملي إيه بقا؟ حور: بعمل مكرونة بشاميل وبط. زينب: الله! بقا أحبك يابت يا حور وانتي مدلعاني أنا وكرشي كدا. حور: تعالي ساعديني طيب وخلي عندك دم. أحسن أقول لأحمد. زينب: ها، لا، جايه أهو ياختي. حور: بت يازينب، تعالي اقفي مكاني هنا عقبال ما أطلع بره أجيب حاجة. زينب: تمام، روحي.

حور طلعت، وجهت تطلع على السلم، وكانت لسه هتتزحلق وتقع، بس خالد لحقها ومسكها قبل ما تقع. حور: شكرا. خالد مردش عليها ومشي. حور: خالد، أحمد أخوك بيحبك. خالد وقف وبصوت كله حزن: واضح الحب اللي بيجبهولي.

حور بحزن: انت مراتك عمي عينك عن الحقيقة. فكر في كل حاجة، هتلاقيه بيحبك أوي، أكتر من أي حد، يمكن أكتر مني أنا شخصيًا. ولو على الورث، أنا عارفة إنه عنده يضحي بيه كله لو حس إن انت أخويا خالد بتاع زمان، مش خالد بتاع دلوقتي اللي ماشي ورا كلام مراته اللي خسرتوا أمه وأخته وأخوه. فكر ياخالد وهتلاقي محدش حبك ولا بيحبك قد أحمد. وفكر وشوف مين بيحبك ومين بيكرهك، قبل فوات الأوان. وسابته وطلعت على فوق.

خالد وقف شوية يفكر وقعد مكانه على الكرسي وهو عمال يفتكر كل المواقف بينه وبين أخوه وأمه وأبوه، وبسرعة وزعيق. خالد: هدي! ياهدي! وطلع يجري على فوق. حور وزينب شافوه استغربوا، بس ما اتكلموش. *** أحمد بيه، الوفد اللي جاي من ألمانيا بيعتذر ليك إنه مش هيقدر يحضر النهاردة. أحمد: تمام. أنا هروح طيب عشان دماغي مصدعة وهارتاح شوية. ... تمام يا أحمد بيه، ولو أي حاجة جديدة حصلت هبلغ حضرتك. أحمد: تمام، سلام. ***

الو، أيوه يا مدام، أهو أحمد خارج من الشركة. هدي: تمام، نفذ العملية، ومترنش عليا غير لما تكون خلصت. ... تمام يا مدام، سلام. هدي: سلام. وسمعت صوت خالد بيزعق. هدي: يوه بقا، عايزة إيه يا زفت ده بقا؟ خالد: رني عليه قوليله ميجيش. يوقف اللي هيعملوا. هدي: يوقف إيه! أنت رجعت تاني؟ لا، هنفذ كل حاجة وخلصنا، وهو أكيد أصلًا خلصنا منه بقى. خالد قعد مكانه ومسك راسه وبصدمة: لا، مستحيل. *** زينب: حور، شوفي مين بيرن.

حور باستغراب: دي رحمة، سكرتيرة أحمد. هو في حاجة ولا إيه؟ زينب: معرفش، ردي ونشوف في إيه. حور: حاضر. الو، يارحمة. رحمة بعياط: الحقيني يا حور، أحمد بيه مات. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...