الفصل 16 | من 21 فصل

رواية الحب ديما يغلب الشر الفصل السادس عشر 16 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,061
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

زينب: حور شوفي مين بيرن. حور: مين؟ زينب: دي رحمة سكرتيرة أحمد. هو في حاجة ولا إيه؟ حور: معرفش، ردي وشوفي في إيه. زينب: حاضر. الو؟ رحمة: (بعياط) الحقيني يا حور، أحمد بيه مات. حور سمعت كدا، أغمي عليها والفون وقع منها. زينب جريت عليها وقعدت تفوق فيها. زينب: حور، في إيه؟ فوقي. أمل جت جري على الصوت، وهدي وخالد سمعوا صوت العياط. خالد نزل جري. هدي ابتسمت لأنها شافت كدا إنها انتصرت. أمل لقت حور مغمي عليها، اتخضت.

أمل: زينب، مالها حور؟ في إيه؟ زينب: معرفش والله يا ماما. جالها تليفون من رحمة، ومكملتش دقيقة ولقيتها أغمي عليها كدا. خالد: خدي رشي الماية دي على وشها طيب. زينب بدأت ترش الماية وحور بدأت تفوق. حور: (بعياط وزعيق) ودوني عند أحمد، لا مستحيل أحمد يموت، أكيد في حاجة. وسابتهم وطلعت تجري على العربية. ركبت وكلهم واقفين في حالة ذهول من كلامها. وراحت جري وراها، وركبت العربية. زينب: (بعياط) حور، إنتي إيه اللي قولتيه ده؟

حور مش بترد عليها وعمالة تعيط وسايقة العربية. زينب مسكت التليفون بتاعها ورنت على رحمة السكرتيرة تشوف في إيه. زينب: الو رحمة، في إيه؟ رحمة: (بعياط) أحمد بيه عمل حادثة، وخدوه على المستشفى ومات. زينب سمعت كدا والفون وقع منها وسكتت. أمل: (بقلب مقبوض وعياط) زينب، رحمة قالتلك إيه؟ خالد: زينب، ردي إنتي التانية وقولي في إيه. زينب: (بعياط) أحمد مات. أمل سمعت كدا، أغمي عليها.

حور وصلت المستشفى ونزلت جري على جو. وخالد قعد يفوق في أمل هو وزينب. حور جريت على أوضة العمليات، لقت رحمة واقفة عمالة تعيط. جريها بقى بطيء وخايفة توصل. حور: (بخوف وعياط) رحمة، أحمد فين؟ رحمة: (بعياط) أستاذ أحمد ما مات. حور ضربتها بالكف على وشها. حور: إنتي كدابة، ومتقوليش على أحمد كدا، إنتي سامعة؟ أحمد مستحيل يموت ويسيبني. الممرضة: مدام حور، شدي حيلك، رحمة بتقول الحقيقة. حور: (بعصبية)

إياك أسمع صوتك إنت التاني، ولا والله لما يقوم أخليه يطردكم من الشركة، إنتوا سامعين. الممرضة خرجت من أوضة العمليات وطالعة تجري. حور وقفتها وبعياط. حور: أرجوكي قوليلي أحمد جوزي عامل إيه؟ أرجوكي طمنيني، هو عايش وكويس صح؟ الممرضة نزلت راسها وبصت في الأرض. حور: (بعصبية) انطقي، إنتي اخرستي؟ الممرضة: للأسف، أحمد مافيش أمل إنه يقوم تاني. حور سمعت كدا ووقعت على الأرض وبعياط.

حور: لاااااااااا، مستحيل أحمددددددددد، أرجوك قوم، مستحيل تسيبني، أرجوك قوم، أنا مقدرش أعيش من غيرك. رحمة قعدت جنبها على الأرض وخدتها في حضنها. رحمة: حور، أرجوكي اهدي. حور: (بعياط) أحمد هيفوق صح؟ هم كدابين، أحمد حبيبي مستحيل يحصله حاجة. وقامت جري، فتحت باب أوضة العمليات وجرت على أحمد وبعياط. حور: أحمد، أرجوك قوم، واثبت لهم إنك مستحيل تسيبني وتمشي، أرجوك قوم. الدكتور: (بعصبية) مين سمحلها تدخل دي؟ طلعوها بره.

حور: أحمد، إنت مش بترد عليا ليه؟ يلا قوم. وبدأت تخبطه بإيدها على صدره. الممرضة قربت منها وبدأت تشدها. حور: (بعصبية) أوعي، مش هطلع، أحمد قوم، إنت مش بتحبني صح؟ عشان كدا هتسيبني؟ لا، أرجوك قوم، بس أنا والله بحبك، طيب قوم عشان خاطري أنا يا أحمد، قوم أرجوك. وحضنته وعمالة تعيط. الدكتور بيبص لاقى مؤشرات النبض بتاعة أحمد بدأت ترجع تاني. الدكتور: (بصوت عالي) ابعدي كدا. وبعد حور وبدأ يفحص أحمد تاني. الدكتور: إيه ده؟

دي معجزة، هو رجع ليه نبضه تاني؟ حور: (بفرحة) بجد يا دكتور؟ الدكتور: آه، بس أرجوكي اطلعي بره عشان نشوف شغلنا عشان يكون جوزك كويس. حور: (بفرحة) حاضر، حاضر. وطلعت بره وقعدت تدعيله هي وأمل وزينب وخالد ورحمة. الدكتور خلص وطلع، وحور جرت عليه. حور: (بعياط) ها يا دكتور، أحمد عامل إيه؟ الدكتور: دلوقتي كويس، بس لازم يعدي أربع وعشرين ساعة عشان نطمن أكتر، الحادث مكنش قليل، بس ادعولي. حور: طيب، هو أنا ممكن أشوفه؟

الدكتور سكت شوية واتكلم. الدكتور: تمام، بس مش دلوقتي، شوية وتدخلي تشوفيه وتطلعي بسرعة. حور: (بفرحة) حاضر، والله. وحضنت أمل من الفرحة. حور: (بفرحة) ماما، أحمد رجع، مش قولتلكم مستحيل أحمد يسيبني. أمل: (بفرحة) فعلاً يا روحي. خالد واقف بعيد وعمال يعيط. زينب: (بستغراب) خالد، إنت بتعيط ليه؟ أه، أوعى تكون بتعيط عشان أحمد رجع تاني لينا ومش هتاخد الورث يا عيني. حور: زينب، مش وقت الكلام ده.

زينب: لا، وقته. وقت ما كنا عرفنا إنه مات، منزلش دمعة، دلوقتي لما صحي بقا بيعيط. رن على مراتك وقولها بطلي فرح، أحمد رجع تاني وعاش. وعايز أقولك حاجة صغيرة بس، لو الكلام اللي سمعته الصبح كان على أحمد، أخويا، واتأكدت، وحياته يا خالد، ما هرحمك. آه، أنا أصغر منك، بس إنت مش بقيت على الأخوة اللي بينا. حور وأمل: (بستغراب) كلام إيه اللي سمعتيه؟ زينب: (بتوتر) كلام...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...