الفصل 4 | من 21 فصل

رواية الحب ديما يغلب الشر الفصل الرابع 4 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
19
كلمة
997
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

هدي وهي بتتكلم سمعت حاجة وقعت اتكسرت. خافت لا يكون حد سمعها، راحت بعتت خالد جوزها يشوف مين. راح ملقاش حاجة. خالد: انتي اتجننتي، مافيش حد. هدي بتوتر: مش عارفة، بس حسيت إن كان فيه حد واقف بيسمعنا. خالد: هدي، أنا ماشي عشان زهقت. وسابها ومشي. هدي: ماشي يا خالد، بس وديني ما هخلي حور تحمل أبداً، واللي في بطنها ده لازم ينزل عشان محدش يشارك عيالي في الفلوس ولا الأرض دي. امل قاعدة تصلي وتدعي لحور. زينب نزلت جري عندها.

زينب: ماما، ماما، احلقي. امل خلصت وبخضة: في إيه، مالك؟ زينب: سمعت هدي مرات أخويا بتتكلم إنها مش عايزة حور تخلف عشان عايزة كل الورث ده لعيالها، وممكن تعمل أي حاجة عشان حور متخلفش. امل بحزن: طيب، مانا عارفة يا بنتي. زينب انصدمت من رد أمل عليها: عارفة إزاي وساكتة؟ امل: انتي لسه صغيرة ومش عارفة حاجة يا بنتي. المهم لازم ناخد بالنا من حور وندعيلها. زينب بحزن: حاضر يا ماما. أنا أروح أجهز لها أكل وأطلعهولها، يمكن تكون فاقت.

امل: ماشي يا نور عيني، روحي. ورجعت تدعي تاني. حور بدأت تفتح عيونها وبتبص جنبها لقت أحمد قاعد جنبها وماسك إيدها ونايم. راحت حطت إيدها ومشتها على راسه بحب. أحمد حس، راح قايم لاقاها فاقت. وبخوف: حبيبتي، انتي كويسة؟ حور قامت بقد: اه كويسة، متقلقش. أحمد: مقلقش إزاي، دانتي خوفتيني أوي عليكي، فين حور حبيبتي المؤمن؟ راح فين أمانك وثقتك في ربنا؟

حور بعياط: غصب عني يا حبيبي، مش بإيدي. أتخلى عن ابني وتعبت. خمس سنين صابرة، بس أنا بشر يا أحمد، ولازم أحس بشعور الأم اللي أي واحدة عندها حاسة بيه. أحمد خدها في حضنه وبدا يطبطب عليها ويهديها: أهدي طيب يا قلبي، وخير إن شاء الله. زينب جت وشايلة الصينية عليها الأكل. زينب: احم احم، نحنو هنا. كفاية محن شوية. حور بعدت عن أحمد بكسوف ووشها في الأرض. أحمد بهزار مع

زينب عشان يغير المود شوية: عبشكلك يا شيخة، عيلة فصيلة يابت. ثم إنها مراتي وعادي، انتي إيه عرفك في حاجات الكبار؟ وغمز لحور. حور ضربته في كتفه: اتلم. أحمد بفعل: آآآه، براحة، الله. ما كنا من شوية حلوين. زينب: اتلم يا خوي شوية. مش عارفة أصلاً انت إزاي ناس بتقولك شيخ وتخليك تصلي بيهم وانت أصلاً صايع كده. حور بضحك: قوليلوا يا بنتي، أه صح، كيف يا شيخ أحمد وانت صايع أصلاً. أحمد: لا والله، أنا صايع؟

طي، ماشي يا حور، وانتي امشي يابت من هنا. زينب حطت الصينية ونطت قعدت جنب حور على السرير وحضنتها: أنا قاعدة في شقة أختي. يلا انت هي من هنا. صح يا أختشي. حور بضحك: صح يا قلب أختك. يلا انت اطلع من هنا. أحمد بمكر: تصدقوا إن مكدبش المثل اللي قال إن صنف الحريم غدار ومش بيطمر فيه حاجة. حور: لا والنبي، وانتو صنف عدا أوي، دانتو صنف نسوانجي ومش بتلمي عيونك واحدة أبداً. أحمد بغمزله: أمال انتي مليتي عيني كيف؟

حور اتوترت واتكسفت: هااا. زينب: جتكم البلاه في محنكم اللي يمغص البطن ده. حور وأحمد: ههههههه. مالكيش فيه. ويلا قومي هاتي الأكل عشان ناكل. 😂😂😂 زينب: ليه شغالة خدامة عندك يا شيخ أحمد؟ متقوم تجيب الصينية. أحمد جه يضربها، استخبت ورا حور. أحمد: حسابنا بعدين، بس استني عليا. 🤌 هدي: أيوه يا ماما، تمام، متخافيش. هصرف النهاردة وأرش زيت قدام باب الشقة، وهي تطلع وتتزحلق وتقع ونرتاح من اللي في بطنها بقا.

"تمام ياقلبي، يلا أسيبك دلوقتي يابنت بطني عشان رايحة مشوار." هدي: ماشي يا ماما، سلام. أحمد: الحمد لله. بصي حبيبتي، أنا هروح مشوار وأجي بسرعة، وانتي يا زينب خليكي معاها لحد ما أجي، ماشي؟ أوعي تسيبيها. زينب: حاضر. حور: روح وخلي بالك من نفسك، ومتخافش عليا. أحمد: حاضر، مش هتأخر. في حفظ الله. حور: في رعايته يارب. زينب: استني، أنادم على ماما تيجي تقعد جنبك عقبال ما أنزل الصينية. حور: ليه كل ده؟

روحي نزليها ومتخافيش، أنا كويسة. زينب: أحمد قال مأسيبكيش. حور: متخافيش، مش هتحرك لحد ما انتي تيجي. زينب: ماشي، أنزلها وأجي بسرعة. حور: ماشي. حور قامت تملي كوباية عشان تشرب. وسمعت صوت طفل بيعيط قدام الشقة. فتحت وبتبص تشوف مين. ملقتش حاجة. فطلعت شوية وجت تقف، راحت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...