احمد: ها يادكتورة، أي الأخبار؟ رحمة: للأسف الحمل خطر على حياتك ولازم ينزل. حور: انتي بتقولي إيه يادكتورة، مستحيل أنزله أبداً. زينب: حياتك متعرضة للخطر، أنتي الرحم عندك يكاد يكون مشقوق نصين ومستحيل يستحمل الجنين. حور: (بحزن وعياط) لا، مستحيل أنزله أبداً. (تركتهم وطلعت) احمد: أنا آسف يادكتورة، غصب عنها وأنا أحاول أتكلم معاها.
زينب: أنا عذراها عشان حاسة باللي هي فيه وعارفة شعور الأم اللي ما بتصدق تحس بيه وفي لحظة تفقدوه. احمد: تمام، شكراً. (بعد إذنك) (تركها ونزل جري على حور، لاقاها بتركب العربية لسه) (راح يركب جنبها) احمد: حور حبيبتي، بصي هنا وكلميني. (نظرت حور لأحمد وترمت في حضنه وبدأت في العياط) (أحمد يطبطب عليها وعيونه مليانة دموع بس بيحاول يتماسك نفسه قدامها) حور: (بعياط وانهيار)
أحمد، أنا مستحيل أنزله، أنا مصدقت إن هجيب طفل وهبقى ماما. احمد: يا حبيبتي، النصيب كدا وربنا مقدر ليه كدا ولازم ما نعترضش على حكم ربنا. حور: بس ربنا ليه بيعمل معايا كدا؟ ليه يديهولي مدام هياخده مني تاني؟ ليه يطلعني سابع سما وينزلني سابع أرض؟ ليه ي أحمد؟ أنا عملت إيه عشان ربنا يعمل معايا كدا؟ والله أنا بحبه ومش بغصب. (أحمد حضنها جامد وطبطب عليها)
احمد: أهدي، أنتي كدا بتكفري. أهدي وصلي على النبي كدا وإن شاء الله هنلاقي حل. حور: ياريت، عشان أنا مستحيل أنزله أبداً. احمد: ماشي، بس أهدي. حور: حاضر. (مسحت دموعها وبعدت عنه، وأحمد راح سايق العربية وماشي) (وصل البيت وبيتلفت ناحية حور لاقاها مغمضة عينها) احمد: حور، يلا ننزل وصلنا. (حور مبتنطقش) احمد: حور، مالك؟ ردي عليا. (بدأ يهز فيها ولاقها مغمي عليها) احمد: (بصوت عالي) يامي، يا رحمة، يا خالد! (أمل طلعت جري هي وخالد)
رحمة: (على صوت أحمد) بره. خالد: (بزغفة) إيه مالك ومالها حور؟ (احمد نزل من العربية وشال حور وبزعيق) احمد: افتح الباب، اخلص. (خالد فتح الباب واحمد دخل بحور) امل: ادخل، رقدها هنا لحد ما تفوق. (احمد مردش عليها وخد حور فوق وطلع) (امل ورحمة طلعوا وراها فوق) (خالد رن على دكتورة، جيرانهم جت) (احمد رقد حور على السرير وقعد جنبها ومسك إيدها وعيونه بتشر دموع) احمد: حور حبيبتي، قومي ردي عليا. (زينب قعدت جنب حور على السرير وبتعيط)
امل: (قربت من احمد وحطت إيدها على كتفه وبعياط) حبيبي، هي مالها؟ إيه حصل؟ طمني. (خالد جاب الدكتورة وطلع جري على فوق) خالد: أنا جبت أماني تكشف عليها. امل: اتفضلي يا بنتي. (اماني بدأت تفحص حور) احمد: (بلهفة وخوف) ها، مالها يادكتورة؟ اماني: (بحزن) هي أغمي عليها بسبب العياط والانهيار. لازم تحاولوا ما تخلوهاش تتعرض لأي حاجة تزعلها وتاخدوا بالكم منها. وأنا اديتها حقنة وكتبت لها على علاج هتجيبوه وهي شوية وهتفوق.
امل: تمام، شكراً يا بنتي. خالد، وصل الدكتورة يا خالد وروح هات العلاج. خالد: حاضر. (اتفضلي يادكتورة) امل: (قربت من احمد) أحمد، إيه؟ فهمني إيه حصل لحور يخليها كدا؟ (احمد حضن امه وبعياط) احمد: الدكتورة قالت لازم تنزل الطفل عشان خطر على حياتها، وفضلت تعيط وانهارت. امل: (بحزن) يا حبيبتي يا بنتي، دي مصدقت ربنا اداها. زينب: (بحزن) إن شاء الله، مدام اداها، هيديها تاني. احمد: (بحزن)
مينفعش، حور حامل عشان الرحم بتاعها ما يستحملش جنين. (زينب حطت إيدها على بوقها من الصدمة) امل: ربنا ليه معجزاته يا بني، وقادر يخليها تحمل وتخلف. احمد: يارب يا أمي، يارب. امل: زينب، تعالي انزلي معايا وسيبي أخوكي يرتاح شوية جنب مراته. (واخدت زينب ونزلت) (احمد وهو قاعد جنب حور وماسك إيدها وبعياط) احمد: أرجوكي قومي، أنتي مصدر قوتي، أنا من غيرك بضعف. قومي ياحبيبتي، أرجوكي. خالد: هي حور فيها إيه؟ هدي: قال هي حامل. هدي:
(بفرحة) حامل إيه؟ خالد: (بحزن) أه، بس للأسف. هدي: (بفرحة) للأسف إيه؟ هتسقط؟ خالد: أنتي فرحانة ليه كدا؟ وليه هتسقط؟ اسكتي بقا، أنا مش عارف أنتي ليه مش بتحبيها. هدي: أه، مش بحبها ومش عايزها تخلف خالص، كش عايزها تبقى ليها حاجة وعيالي يبقوا ليهم كل الفلوس والأراضي دي. خالد: (بعصبية) يا شيخة حرام عليكي! كل حاجة الزفت الفلوس! هدي: أه، أمال هنعيش كيف من غير فلوس دي كلها؟ فلوس عيالي ومحدش ليه الحق ياخد منها.
(وحاجة وقعت اتكسرت) هدي: (بصدمة) مين واقف بره؟ اطلع شوف. خالد: (بخوف) حاضر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!