راح زقها وجه يفتح الباب. هدي جرت عليه وحضنته. هدي بعياط: ارجوك متبعدش عني، انا لحد دلوقتي مش قادره ابعد ولا انسي. أحمد راح بعدها عنه، زاحها. وقعت على الأرض وراح طالع. بعد ما طلع، هدي وهي قاعدة على الأرض: هههههه، ابقا شوف هتبعد كيف. إن مخربت حياتك مبقاش أنا. هدي ههههه. زينب: هو الواد جوزك راح فين ياوليه؟ حور: معرفش، بس عايزة في إيه؟ زينب: كنت عايزة أروح أشتري شيبسي وشوكلاته، بس هو قالي "متسيبيش حور عشان هتتخطف".
حور ضربتها في كتفها: اتلمي وروحي هاتي، ومتقلقيش. زينب: لاااا، مش ناقصة يجي ينف**خني. حور بقلق: طي، هو آخر ليه كدا؟ أحمد وهو داخل: اعلش، أسف إني آخرت. حور: كنت فين؟ أحمد: هعرفك، بس استني. بت انتي، يلا روحي انزلي، مهمتك خلصت. زينب: لا ياعثل، لم آخد اللي في الشنطة ده. أحمد: اللي في الشنطة مش ليكي، يلا همشي من هنا. زينب قعدت على السرير وستربعت: طي، مش ماشي بقا. أحمد: عبوشكلك، خدي انتي الشنطة الصغيرة أهي ليكي انتي.
زينب: شوفي آخرت الأخوات، يدي لمراته الشنطة الكبيرة وأخته الصغيرة. أحمد: هتمشي ولا آخدها وأبقى لما يجي هو أبقى خليه يجبلك، ومتدناش. يلا من هنا بقا ياشاطرة. زينب: حاضر، ماشي. عبوشكلكم انتوا الاتنين. أول ما زينب مشت، أحمد قعد جنب حور على السرير وباسها من راسها. أحمد بحب: حبيبت قلبي، عاملة إيه دلوقتي؟ حور: كويس. أحمد: قولنا اسمها، الحمد لله بخير. حور: الحمد لله بخير. كنت فين؟
أحمد: كنت بجيب لحبيبت قلبي، بنوتي وحياتي كلها، الشنطة دي. حور بستغراب: فيها إيه الشنطة دي؟ أحمد: افتحيها. حور مسكت الشنطة وفتحتها، لقتها مليانة مصاصات وشوكلاتات وحلويات وورد. حور حضنت أحمد بحب: أنا بعشقككك وبموت فيك أووي. أحمد حضنها جامد: وأنا كمان بعشقك وبحبككك أوووي ياقلبي انتي. هدي: الو، خلصت الصور؟ : آه ياهانم، خلصوا. هدي: تمام، ابعتهملي، وفلوسك هتوصلك زي ما اتفقنا. : تمام ياهانم، شكراً. هدي: سلام.
هدي بعد ما قفلت: ههههههه، إن مرجعتك ليا وخليتها بعدت عنك مبقاش أنا. وأخير هنرجع لبعض ياحبيبي هههههههه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!