الفصل 8 | من 21 فصل

رواية الحب ديما يغلب الشر الفصل الثامن 8 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
18
كلمة
860
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

أحمد وقف قدامها. أحمد: ابعدي ومتقربيش منها. هدي بستغراب: ليه هو أنا كخه ولا إيه؟ أحمد بغضب: هدي، انتي عارفة صح أنا بقول كدا ليه، فابعدي ومتقربيش منها أبداً. حور: أحمد، ليه في إيه؟ أحمد: حور، متدخليش. هدي، إن شوفت خيال ليكي بس قريب من حور، وديني لأنساكي إنك مرات أخويا وهزعلك جامد، وإنتي أكيد منستيش أحمد لما بيعصب بيعمل إيه. هدي: حاضر ياخوي، مش هقربلها. قال هقرب للبرنسيسة. وراحت سابتهم وطلعت فوق.

حور: أحمد، ليه بتكلمها كدا؟ أحمد: فكك، ويلا اطلعي عشان ترتاحي. حور بصتله وسكتت: تمام، يلا. أحمد: مش عايز البوز دي، عدلي وشك كدا واضحكي، و هبقى أعرفك ليه قولت كدا، بس مش دلوقتي. حور: تمام، ماشي. أحمد: يلا بقا نطلع عشان نرتاح شوية. حور: تمام، يلا. أحمد قرب منها وشالها وطلع فوق. زينب: ماما، هو في إيه؟ أحمد بيكلم هدي ليه كدا؟ أمل بتفكير: شكله شاكك زينا إن هدي هي السبب في اللي حصل لحور.

زينب بصدمة: يالهوووي، طي وهي ليه تعمل كدا؟ حرام عليها، دي معاها عيال وهي نفسها تجيب عيل زيها. أمل: حور نفسها في عيل، بس هدي شايفة إن العيل لو جه هيشارك عيالها في الورث. زينب خبطت إيدها على قلبها: يالهووي، طي مهو الورث ده كله بسبب أحمد أخويا، هو اللي عامل كل ده. أمل: أهو بقا الطمع والحقد اللي مالي قلبها، المهم حاولي تاخدي بالك من مرات أخوكي. زينب: حاضر يا ماما، أنا هروح أرتاح شوية عشان تعبنا النهارده.

أمل: ماشي، روحي ياحبيبتي. بليل. أحمد: خليكي هنا، هروح أجيب حاجة من برة وأجي. حور بنص عين: هتجيب إيه؟ أحمد بحب قرصها من خدها: مش لازم تعرفي دلوقتي، لما أجيب هتعرفي. حور بقمصة: بقا كدا. أحمد: هههههه، آه، وبحبك وإنتي مقموصة بيبقى شكلك قمر بخدودك دي. زينب: احم احم، نفسي أجي في مرة ألاقيكم مش شغلين محن كدا، متحترمة نفسكم شوية. أحمد: هههههه، تعالي اقعدي معاها طي يا أم لسان. وخبطها على راسها وطلع: يلا سلام.

زينب قعدت جنب حور وبتفكير: هو جوزك الصايع ده رايح فين يا ولية؟ حور: معرفش والله يا أختي، زيك زيي. زينب: يالهوووي، كيف ده؟ واحدها متعرفش جوزها رايح فين؟ أوعى يكون رايح يخونك، الرجالة كلها متتأمنش. حور: الحكم بس، أخوكي لو هيخونني ميقدرش، دانا هخليه جثة. زينب: يا أختي اتلهي. حور: اتلمي بقا، قومي هاتيلي أي حاجة ناكلها، جعانة. زينب: إنتي دايماً جعانة، أصلاً. هقوم أجيب، لما أشوف آخرتها إيه من كل ده معاكم.

حور: هجبلك عريس مز، بس استني. زينب: يا أختي، مش شايفة منك عريس لعبة حتى. حور: هههههه، مهو لسه بيتصنع، اخلصي. زينب: حاضر يا أختي. أحمد نازل من على السلم وهدي طلعت قدامه بسرعة ووقفت قدامه على السلم. أحمد: أوعي، عايز أعدي. هدي: لا، مش هتعدي غير لما أعرف إيه. أحمد: هدي، إنتي مرات أخويا، فلمي الدور وابعدي من قدامي. هدي: لا. وراحت شداه ودخلت بيه الشقة وقفت وراه. أحمد بعصبية: إنتي اتهبلتي؟ افتحي الباب واوعي كدا.

هدي: لا، مش هبعد. وراحت مقربة منه. أحمد: ابعدي. هدي: مش قادرة يا أحمد، أتنسك ولا حتى أشوفك مع حور دي. أنا لسه بحبك زي الأول، فاكر يا أحمد لما كنا بنحب بعض الأول؟ أحمد: بس أنا مش بحبك دلوقتي. هدي: بس كنت بتحبني، ولو أخوكي متقدمش ليا مكناش دلوقتي في الموقف ده، وكنت أنا بقيت مراتك. أحمد راح زقها وجه يفتح الباب، هدي جرت عليه وحضنته. هدي بعياط: أرجوك متبعدش عني، أنا لحد دلوقتي مش قادرة أبعد ولا أنسى.

أحمد راح بعدها عنه وزاحها، وقعت على الأرض وراح طالع. بعد ما طلع، هدي وهي قاعدة على الأرض: ههههه، ابقا شوف هتبعد كيف، إن مخربت حياتك مبقاش أنا هدي. ههههه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...