قعد خالد على الكرسي وبعياط: هي السبب في اللي أنا فيه ده، بسبيها كنت هبعد عنكم. قعدت جنبه زينب: بس إحنا لسه معاك وجنبك، خلاص انسا وحقك هييجي، بس استنى، مينفعش تتسرع وتضيع حقك. ولسه بيتكلموا، لاقوا صوت عربيات شرطة واقفة قدام البيت، والشرطة دخلت عليهم البيت، وهما نازلين جري على تحت. خالد بزعيق: في إيه؟ وإنتوا كيف تدخلوا بالطريقة دي؟ الضابط: مطلوب القبض على خالد الشامي. خالد بص لأمه وزينب باستغراب. أمل باستغراب:
ليه يا ابني؟ عمل إيه؟ الضابط: متهم بالتعرض الجسدي للمدام هدى، ومتسبب لها في جروح في جسمها، وواخد غرز في راسها. أمل خبطت إيدها على صدرها من الصدمة. زينب: بس هي كدابة، أخويا معملش أي حاجة من اللي انت بتحكيها دي. الضابط: والله أنا مش بحكي الكلام ده من عندي، دي تعليمات جيالي، بعد إذنكم ابعدوا عشان نكمل شغلنا. زينب وقفت قدام خالد وبصوت عالي:
أخويا معملش حاجة، وإنتوا مستحيل أخليكم تاخدوه، هي واحدة كدابة وإنتوا مش بتيجوا مع الحق. الضابط: يا آنسة ابعدي عشان منتصرفش تصرف تاني ميعجبكيش. خالد بعصبية: تصرف إيه؟ متتكلم عدل وتعرف انت بتتكلم مع مين. الضابط: الآنسة هي اللي مش مخلينا نشوف شغلنا. زينب: شغلكم إنكم تيجوا تاخدوا الناس البريئة وتحبسوها وتسيبوا المجرم... مين انتوا أصلاً؟ شغلكم كله غلط. الضابط: إنتي عارفة انتي بتقولي إيه؟
إنتي بتغلطي وبتتهمينا بحاجات مش صح. زينب بتحدي: آه عارفة بقول إيه، وأخويا أحمد لما ييجي هيعلمك انت وشغلك ده الأدب. الضابط: هههههه، بقا أحمد أخوكي هيعلمنا الأدب؟ ليه هو مين أحمد أخوكي ده؟ زينب بفخر: هههههه، انت تعرف المقدم السري أحمد الشامي؟ أكبر مقدم في المخابرات الدولية، الأسد اللي بيخاف الموت منه. الضابط: إنتي كدابة، عشان محدش يعرف الأسد غير هو بس، محدش من أهلي يعرف، فانتي كيف عرفتي؟ زينب:
ههههه، عشان أنا عرفت بالصدفة ومن زمان وكنت مخبية. أحمد وصل البيت هو وحور، لما لاقى الشرطة واقفة قلق. ودخلوا بسرعة. حور: في إيه؟ الضابط: جينا نقبض على خالد الشامي بتهمة التعدي على المدام هدى. أحمد: تمام، بما إنك عرفت أنا مين، وإنك اتكشفت، وبص لزينب بندم، فرد على تليفونك. لسه هيتكلم، الظابط لاقى تليفونه بيرن: الو، تمام يا فندم، هنمشي. سلام. الضابط: أنا آسف، مكنتش أعرف حضرتك مين، بعتذر. أحمد: لا عادي، اتفضل. بعد ما مشي.
حور باستغراب: أحمد في إيه؟ فهمني. أحمد: هفهمكم كل حاجة حاضر، بصي يا ستي، أول حاجة، أنا العميل السري اللي اسمي الأسد. حور باستغراب: انت بتقول إيه؟ وكيف ده؟ اصلا انت بتهزر. زينب: لأ مش بيهزر. أحمد بصلها بعصبية، سكتت. أحمد:
لأ مش بهزر، هي دي الحقيقة اللي مخبيها من زمان، فاكرة كل مرة لما كنت بسافر، ومرة أجي متعور أو فيا حاجة، كنت بقولك إنه بسبب اتعورت في كذا أو حصل كذا، لا، كنت بكدب عليكي، أنا كنت بطلع مهمات شغل، والإصابات دي كانت بسببهم. حور بصدمة: طيب ليه خبيت علينا ده؟ إحنا أهلك. أحمد: عشان مكنش ينفع حد يعرف، عشان منكشفش زي الأستاذة اللي كشفتني دي. حور بحزن: طيب اشمعنا هي عرفت؟ أحمد:
هي عرفت بالصدفة لما لقتني بتكلم في التليفون على السطوح فوق مع المقدم، وهي عارفة من سنة. حور: ياااا، من سنة؟ وإنتوا الاتنين مخبيين علينا ده كله؟ فعلاً قدرتم تمثلوا وتخبوا علينا. أحمد بعصبية: حور إيه اللي بتقوليه ده؟ ده شغل، ومكنش ينفع أقوله. حور: بس أحمد كان متعود يقولي على كل حاجة، وعمره ما خبى حاجة عن حوريته، صح ولا لأ؟ أحمد بص في الأرض وبحزن:
صح، بس أنا مكنش ينفع، عشان لو قولت هتوقف عن الشغل، وإنتي كان حلمك إنك تتجوزي حد بيشتغل في الشرطة والمخابرات والكلام ده، وأنا حققته بس من غير ما أعرفك عشان مكنش ينفع. حور: فعلاً كان حلمي، وجه متأخر، المهم أنا هطلع أرتاح شوية، سلام. أمل بحزن: هي هتتفهم كل حاجة يا ابني، حقها، ماهي متبقاش لوحدها عايشة مع واحد الفترة دي كلها وهو مخبي سر كبير عنها بيتعلق بيه. أحمد: خالد ساعدني أطلع فوق عشان أرتاح. خالد: حاضر يا خوي.
حور فضلت متجنبة أحمد كذا يوم، لحد ما في يوم. أحمد: حور عايز أتكلم معاكي، مينفعش كدا. حور وهي قايمة رايحة المطبخ: أحمد أنا مش فاضية، أروح أجهز الأكل. أحمد مسك إيدها ووقفها: قولت لازم نتكلم، اقفي. حور بعصبية: عايز إيه يا أحمد تاني؟ في حاجة تاني مخبيها عليا وعايز تقولها؟ انت عارف يا أحمد إن أنا أكتر حاجة بكرها الكدب، وانت أكتر حاجة عملتها هي. أحمد: حور إنتي ليه بتتصرفي بعقل أطفال؟ بقولك مكنش ينفع حد يعرف. حور:
آه عشان ممكن كنت أروح أكشفك، أو ممكن أروح أبلغ عنك، أو يمكن... أحمد بعصبية وزعيق: بس بقا! إيه اللي بتقوليه ده؟ فعلاً إنتي هتفضلي عيلة صغيرة ومستحيل تفهمي حاجة. حور بحزن: شكراً يا أستاذ أحمد، بعد إذنك سيب إيدي. أحمد بحزن على اللي قاله: حور... ولسه بيتكلم، لاقى زينب بتصوت وداخلة تجري عليهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!