الفصل 18 | من 21 فصل

رواية الحب ديما يغلب الشر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
17
كلمة
452
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

خالد وهو منزل راسه في الأرض. "وديني لأخلص عليها، عشان كل ده بسببها." فتح الباب وطلع يجري. أحمد بصوت عالٍ: "زينب ياماما، اجري ورا خالد." زينب باستغراب: "إيه اللي حصل؟ أحمد: "الحقي، رايح يموت هدي. اجري بسرعة، أحسن ما يضيع حياته." زينب وأمل جريا ورا خالد. حور باستغراب: "إيه اللي حصل يا أحمد؟ أحمد: "نادي الدكتور بسرعة." حور: "إيه؟ أحمد: "نادي بس." حور: "حاضر." وراحت تنادي الدكتور. *** زينب وأمل نزلوا ورا خالد، ملحقوش.

زينب: "ماما، هنعمل إيه دلوقتي؟ أمل: "هنوقف عربية ونلحقه قبل ما يعمل حاجة." زينب: "حاضر." وقفت عربية وركبوا، ومشوا وراه. *** حور: "أحمد، الدكتور أهو." أحمد: "لو سمحت، عايز أخرج." الدكتور: "بس حالتك خطرة، ومينفعش خروج دلوقتي." أحمد: "لازم أخرج، وأنا هاخد بالي من نفسي." الدكتور: "بس مينفعش أخاطر كده." أحمد بعصبية: "أنا قولتلك، مالكش دعوة. وهي حياتي ولا حياتك، وأنا هخرج يعني هخرج." وقام من مكانه. حور جريت عليه تسنده:

"أحمد، اهدي. على مهلك." أحمد: "متخافيش، أنا كويس. يلا عشان نمشي. رني على رحمة، تبعتلنا عربية بسرعة." حور: "حاضر، بس هدي نفسك أنت." أحمد بزعيق: "قولت يلا، لازم تعصبيني ليه؟ حور اتنفضت من مكانها لما زعقلها. "بحزن، حاضر." وراحت اتصلت على رحمة. وجتلهم العربية، وخرجوا من المستشفى وروحوا على البيت. في البيت. زينب وأمل طلعوا يجري على فوق عند خالد. خالد طلع، مسك هدي من شعرها وبعصبية: "بقى إنتي يا بنت الـ...

تعمليلي عمل وتوقعيني بيني وبين أهلي." وراح ضربها كف، راحت وقعدت في الأرض. هدي: "آه، بقى أنت جاي ترفع إيدك عليا؟ مش شاطر على آخرك، اللي طلعك من غير أي حاجة، ولا على أختك اللي زعقتلك؟ جاي تعمل راجل عليا أنا يـ... خالد ميل عليها ومسكها من شعرها وجرها وبعصبية: "بقى أنا مر... ده أنا سيد سيدك يا روح أمـ... وأنا هعرفك راجل ولا لأ." وراح رماها على الأرض، وبدأ يفك الحزام بتاع البنطلون. هدي بخوف: "خالد، أنت بتعمل إيه؟ خالد:

"أنا هوريكي هعمل إيه دلوقتي." ونزل عليها بالحزام ضرب. زينب وأمل طلعوا، لاقوا كده، جري بعدوا عن هدي. خالد: "ابعدي يامي، أنا هعلمها الأدب بنت الـ... أمل: "هتضيع نفسك عشان خاطر واحدة زبا... زي دي." هدي بعياط: "وديني يا خالد، لأعلمك الأدب، ولا أجيب أهلي يعلموك الأدب." وطلعت تجري على بره. خالد لسه هيجري وراها، راحت زينب وقفت في وشه. زينب: "اقعد بقا، كفاية كده." خالد قعد على الكرسي وبعياط:

"هي السبب في اللي أنا فيه ده، بسبيها، كنت هبعد عنكم." زينب قعدت جنبه: "بس إحنا لسه معاك وجنبك، خلاص، انسى. وحقك هيجي، بس استنى. مينفعش تتسرع وتضيع حقك." ولسه بيتكلموا، لاقوا صوت عربيات شرطة واقفة قدام البيت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...