الفصل 13 | من 21 فصل

رواية الحب ديما يغلب الشر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,324
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

أحمد... تعبت يامي والله من وقت ما اتولدت وأنا تعبان، وكل ما أفرح شوي ألاقي الحزن ييجي يحضني. كان مكتوب عليا الحزن دايمًا. أمل حضنته بعياط على حالات ابنها. الفرح موجود وهييجي قريب. محدش اتكتب عليه الحزن دايمًا ولا الفرح دايمًا، بس خليك قوي ومتضعفش. أحمد بعياط... هي مصدر قوتي يام. زينب بزعيق... أحمدددددددد الحقنيييي. أحمد قام مفزوع وجري على أوضة حور، هو أمل. أحمد بخوف... في إيه؟ حور فيها حاجة؟ زينب...

حور سخنة أوي، الحقني. أحمد قرب من حور، حط إيده على راسها. ده إيه ده؟ هي مش كانت كويسة ياماما؟ أمل... أه يابني والله كانت كويسة. أحمد... زينب قومي هاتيلي العلبة اللي فيها العلاج من التلاجة وحطيها هنا، وروحي انزلي انتي وماما، وأنا هعالج مراتي. أمل... هتعمل إيه ياحبيبي؟ أحمد...

هخليها تاخد دش وهديها العلاج وهسهر جنبها، أعملها كمادات. هي حصل معاها السخونة دي كذا مرة وأنا بعرف أتصرف. المهم روحوا انتوا انزلوا ناموا ومتقلقوش، ولو حصل حاجة أبقى أرن على زينب. أمل... تمام ياحبيبي، خلي بالك من نفسك ومن مراتك. أحمد... حاضر ياماما، تصبحي على خير. أمل وزينب... وانت من أهل الخير. أحمد قام طلع غيار لحور من الدولاب وشالها ودخل بيها الحمام. هدي... حبيبي يلا ندخل ننام شوية. خالد...

حاضر ياقلبي، بس بفكر في اللي هيحصل بكرة لما المحامي ييجي ويقسم الورث. هدي حاوطته بإيدها من عند رقبته. هي هيحصل إيه؟ هناخد حقنا منهم ونسيبهم ونبعد نعيش حياتنا براحتنا بدل ما حد يتحكم فينا ونعيش مع ناس بتحبنا مش بتكرهنا ومش بتتمنا لينا الخير. خالد... عندك حق، يلا ننام. هدي... يلا ياحبيبي. أحمد لبس حور ودها العلاج ورقدها على السرير وعمال يعملها كمادات لحد ما نام جنبها من غير ما ياخد باله. الصبح... حور وهي نايمة بتحلم.

لا أحمد حبيبي مستحيل يعمل كدا، مستحيل يسيبني ويروح ليكي، أحمد بيحبني أنا. هدي... ههههههه لا أحمد بيحبني أنا وبيحبني من قبل ما تتجوزه وهيفضل يحبني طول العمر. حور بزعيق وعياط... لا لا مستحيل، أحمد بيحبني أنا، أحمد ليا أنا لوحدي ومستحيل يسيبني لوحدي. أحمد صحي على صوتها وبخوف... حور حبيبتي مالك؟ حور. حور فاقت وحضنت أحمد من الخوف. أحمد، انت مش هتسبني صح؟ أحمد حضنها جامد عشان يطمنها وبيمشي إيده على شعرها.

مستحيل أسيب روحي، أهدي بس أنا جنبك. حور بعياط وخوف... أوعديني إنك مستحيل تسيبني. أحمد... أوعدك، أهدي بقا واحكيلي في إيه. حور بعياط... حاضر، كنت بحلم إن هدي عايزة تاخدك مني وإنك بتحبها هي، وماسكة إيدك وبتوديك مني وماشية. اوعى تسيبني ياحمد ارجوك، أنا هاموت فيها، مقدرش أعيش من غيرك. أحمد... أحمد مش لحد غير لحوريته، أهدي كدا، أنا جنبك ومش بحب حد غيرك انتي والله. حور بعياط... بجد؟ أحمد...

جد الجد كمان. وراح بعدها عن حضنه وراح ماسحلها دموعها. ثم احنا مش قولنا مدام أنا جنبك مستحيل أشوف دمع من العيون العسل دي، دمعة تنزل. واه صح، انتي رجعتي تتكلمي تاني؟ حور بعياط... انت شايف إيه؟ أحمد بمعاكسة... أنا مش شايف حاجة غير حوريتي الجميلة اللي ربنا عوضني بيها في حياتي، اللي بحبها ومستحيل أعمل حاجة تزعلها. افتكرت الصور وسكتت. أحمد عرف هي سكتت ليه، راح رافع وشها ومسك إيدها.

خليكي واثقة إن أحمد حبيبك مستحيل يكون مع حد غيرك. أحمد مش بيشوف حد غير حور وبس، وأي حد تاني ميشغلوش، ومستحيل يقرب من حد غير حور روحها. حور بعياط... طيب واللي كان في الصور والفيديو؟ أحمد... وحياتك معرفش أي حاجة عن اللي شوفنا ده، وإنتي عارفة إنها كذا مرة تتعرض ليا وأنا بصدها، ومعرفك أنا كل حاجة. حور... أه وأنا واثقة فيك، بس أي مرة زي دي لو شافت شريك حياتها بالمنظر ده مع واحدة غيرها، هتعمل أكتر من اللي حصل. أحمد...

عارف وعذرك، بس المهم دلوقتي تكوني واثقة ومصدقاني إني مستحيل أعمل كدا، وأنا هثبتلك كل حاجة. حور حضنت أحمد وبحب. أنا واثقة فيك ياحبيبي. أحمد... بعشقك والله. وحضنها جامد. حور... أحمد الباب بيخبط. أحمد... سيبي اللي يخبط يخبط، متبعديش عن حضني. حور... أحمد زينب وطنت أمل بره، قوم افتحلهم الباب يلا عيب كدا. أحمد...

تصدقي إنك عيلة فصيلة يابت، اوعي يخربيت حلاوة وجمال أهلك ده. وسايبها وطلع يفتح الباب، وحور ابتسمت بحب وطلعت وراه. أمل... صباح الخير ياحبيبي، حور عاملة إيه دلوقتي؟ أحمد... زي القردة، جو هيحصلها إيه. حور كانت واقفة وراها راحت خابطه في كتفه. بقا كدا، ماشي ياحمد. زينب وأمل بفرح... إنتي اتكلمتي؟ حور... أه. أمل حضنتها هي وزينب. أحمد بغيره... مكفايه أحضان في مراتي، اوعوا كدا. وراح بعدها وحط إيده على كتفها وحضنها.

محدش يحضن مراتي تاني، انتوا سامعين؟ أمل... اشبع بيها ياخوي، أهي بس هي بنتي ولي الحق إني أحضنها. زينب... الله على الحب يابت ياميه، معفن ومحن أوي بس حلو. أحمد رفع حاجبه بستغراب. معفن وحلو كيف؟ بت انتي هبلة؟ خالد... اتفضل ياستاذ. شكراً، بس فين اخواتك ياستاذ خالد عشان مش فاضي وعايز أقرأ الوصية وتتفتح قدامكم إنتو الكل. خالد... حاضر دقيقة، هدي نادمي عليهم. هدي...

حاضر ياحبيبي. طلعت هدي تنادم عليهم، ولقت أحمد حاضن حور وعاملين يهزروا. غارت أوي واتعصبت وراحت مخبطة على الباب. أحمد شافها راح حاضن حور أوي بقرف. عايزة إيه؟ هدي بغضب وغيره... المحامي تحت مع اخوك ولازم تنزلوا. أحمد... تمام، روحي انزلي. أمل بحزن... بقا مستناش وجابه على الصبح لدرجة دي، مش عايز يفضل وسطنا. أحمد... مستحيل أخليها تسيبنا وتروح مع الحر*باية دي، يلا ننزل واطمن خالص. حور بشك... احمد انت مخطط لإيه؟ مش مطمنة.

أحمد مسكها من خدها وبحب. بحبك يلاه يا اللي فهمني، بس هتعرفي كل حاجة تحت، يلا بس عشان مينفعش نسيب المحامي قاعد كدا. أمل وزينب... يلا يابني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...