الدكتوره: بعد إذنك يا أحمد. وانتي يا طنط أمل. أحمد: لا مش هسيبها. الدكتوره: تمام، وبدأت تفحص فيها. زينب: ها مالها؟ الدكتوره: للأسف هي مش هتقدر تتكلم بسبب الصدمة اللي اتعرضت ليها. أحمد: (حضن حور وبعياط) لا مستحيل. أرجوكي اتكلمي، ردي عليا، طي زعقيلي بس متسكتيش كدا حبيبتي، اتكلمي أرجوكي. أمل: (قربت من أحمد وبعياط) يا حبيبي كفاية بقا، وحاول تشوف هتعمل إيه في المصيبة دي. وبعدين هي فترة وهتتكلم تاني، أهدي بس. عند هدي:
خالد: هدي عايز أفهم، في إيه؟ انطقي. زينب كانت طالعة وسمعتهم، راحت داخلة عليهم الشقة. زينب: (بعصبية) هتقولك إيه ست الهانم، خرّابة البيوت؟ هتقولك إنها نفسها في أخوك من زمان ومكنتش لاقية فرصة، راحت حاولت تتقرب منه. ولما تجاهلها، عملت صور مفبركة وبعتها لمراته. ولا هتقولك إنها هي السبب ورا إن حور سقطت آخر مرة؟
هتقولك إيه ولا إيه يا خونا يا كبير، يا اللي المفروض في مقام أبونا. بس مراتك لحست عقلك وخدتك تحت دراعها لدرجة إنك ترفع إيدك على أخوك. هدي: (بعصبية)
إنتي كدابة. كل اللي بتقوليه ده كدب. ده هو اللي كان عايز يتقرب مني عشان معرفش يتجوزني. وأخوه اتجوزني وهو مش قادر يستوعب كدا إنها مبقتش ليه. إنتو كلكم كدابين وجايين معاه. وبتحبوه هو. عن خالد، مع إن خالد الكبير، بس أحمد ليه معاملة خاصة عشان هو اللي شاطر عن أخوه. وهو عنده شركة كبيرة. أما خالد الغلبان راجل على قد حاله. سيبونا نعيش بقا حرام عليكم. عايزين منا إيه؟
ولو مش عايزين تكونوا أهلنا، براحتكم. أنا هفضل جنب جوزي حبيبي وعياله، ومستحيل أتخلى عنهم. زينب: (بقرف، راحت تفت على وشها) مهو الغلط يرجع لينا عشان إحنا اللي جبنا الأشكال دي بيتنا. هدي: (بتمثيل وعياط) شوف ياحبيبي، هي التانية بتعاملني كيف. وعلطول كلهم بيعاملوني كدا. شوفت. خالد: (بص لزينب أخته، وراح ماسكها من إيدها ومطلعها بره الشقة. وزقها كانت لسه هتقع، بس أحمد كان نازل من على السلم راح لحقها ومسكها) خالد: (بغضب)
إنتي وأخوكي ماتقربوش من مراتي تاني، إنتو سامعين؟ وأي حد هيقولها كلمة بس، حسابه هيكون كبير معايا. إنتو سامعين؟ وانسي إن عندكم أخ أصلاً. وبكرة هجيب محامي ونقسم كل حاجة عشان مش عايز أي صلة بيكم. (وراح قفل الباب في وشهم) زينب: (بعياط، حضنت أحمد) شوفت خالد أخونا عمل فينا إيه ي أحمد؟ اتخلى عننا بقا. هو ده اللي بابا استأمنوا علينا. أحمد: (مسح دموعها)
أخوكي الحية اللي معاه مسيطر عليه. وأنا وإنتي هنساعده ونرجعه لينا. أخوكي بيحبنا بس مش عارف في إيه. ثواني، أنا طول ما أنا جنبك مش عايز دمعة تنزل منك أبداً. إنتي سامعة؟ زينب: (بحب) حاضر. بس هنعمل إيه؟ أحمد: تعالي بس نطلع فوق. (ومسك إيدها وطلع بيها فوق شقته) أمل: (أول ما شافت وش زينب من العياط وعيونها اللي حمرا، وأحمد ماسكها في إيدها، اتخضت وقامت جرت عليها) أمل: (بخوف) مالك بتعيطي ليه؟ زينب: (اترمت في حضنها وبعياط)
خالد زعقلي عشان مراته. ومسكني رماني بره الشقة. وقالي إنه مش عايزنا في حياته. وهياخد ورثه ويبعدنا. وإن قربت لمراته، هيقف في وشنا ويزعلنا. أمل: (زينب) اهدي طيب يروحي. بس وخالد ده حسابه كتر أوي معايا. هوا ومراته. وأنا خلاص صبري نفذ منهم. (ولسه هتنزل) أحمد: (مسكها) رايحة فين كدا؟
مش هتعملي حاجة لو نزلتي اتكلمتي معاه. وممكن يسمعك كلام يزعلك. هو دلوقتي مراته لعبه في دماغه. فلازم نفكر هنعمل إيه ومنخلوهوش يسيب البيت ويبعد. وبعدين أنا هكشف مراته وأرجع كل حاجة. بس المهم صح؟ فين حور الأول؟ أمل: نامت. قولي هتعمل إيه بقا. أحمد: (بصي ياستي............. زينب: (يابن الإيه! أنا قولت من زمان إن دماغك دي دماغ شيطان. محدش صدقني. هقف أنا بقا تكرمنا مني وأحييك على الدماغ دي) أحمد: (شدها من إيدها وقعدها)
يا شيخة اتلهي واقعدي. خلينا نبدأ ننفذ الخطة. زينب: (عبوشكلك والله. أنا غلطانة. أنا هدخل أشوف حور وأحاول أتكلم معاها) أحمد: تمام. قومي. يارب تقدري تعملي حاجة. أمل: (حطت إيدها على كتفه وبحب) متقلقش. كل حاجة هترجع. وهي هتتحسن. اللي عمل فيها كدا إنها بتكتم الحزن في قلبها. عارف لو تعيط هتقدر تفوق شوية. أحمد: (تعبت يامي والله. من وقت ما اتولدت وأنا تعبان. وكل ما أفرح شوية ألاقي الحزن يجي يحضني. كان مكتوب عليا الحزن دايماً)
أمل: (حضنته بعياط على حالات ابنها) الفرح موجود وهيجي قريب. محدش اتكتب عليه الحزن دايماً ولا الفرح دايماً. بس خليك قوي ومتضعفش. أحمد: (بعياط) هي مصدر قوتي يام.... زينب: (بزعيق) أحمدددددددد الحقنيييي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!