يوسف بحده: أنا كل ده ميهمنيش. أقسم بالله لو حد مد إيده على مراتي تاني، وربنا ما هرحمه. تمام. وسابهم ومشي. عادل بخوف من طريقته: ماشي يا هنايا. أنا هوريكي. طلع يوسف للشقة، وطبعًا كان متضايق من نفسه على اللي عمله فيها. دخل الشقة لقاها قاعدة كده على الكنبة وبتعيط أوي. دخل كده وقعد على الأرض قدامها ومسك إيديها. يوسف بهدوء: أنا آسف يا حبيبتي. والله ما كنت شايف قدامي. انتي عارفة اللي كنت فيه. هنا بعياط أكتر: ماشي.
يوسف: لا ونبي. أنا مقدرش أشوفك كده بتعيطي. والله يا حبيبتي ما كان قصدي. أنا غلطت أنا آسف. هنا بعياط شديد: هو أنت ممكن تضربني زيهم كده يا يوسف؟ يوسف قام وقف وشدها لحضنه براحة وحضنها أوي: أنا عمري في حياتي ما أمد إيدي عليكي. تنقطع إيدي قبل ما تتمدد عليكي يا حبيبتي. ده انتي قلبي. حد برضه يزعل قلبه. أنا آسف يا حبيبتي. أنا بحبك. هنا دفنت وشها في حضنه أوي وهو طبق إيده عليها أوي وحاضنها أوي. مكانتش باينة من حضنه.
بعدها بشوية شالها. هنا بكسوف: يوسف، أنت بتعمل إيه؟ يوسف: ششش. متقوليش حاجة. أنتي هتفضلي في حضني لحد ما أموت. هنا ضربته في صدره براحة وبطفولة: بعيد الشر عنك. أنا مقدرش أعيش من غيرك يا يوسف. بحبك. يوسف حطها على السرير بحب وباس شفايفها بحب ورقة. يوسف بابتسامة وغمزة: متيجي كده عاوزك في موضوع. هنا بكسوف وعضت على شفايفها بكسوف: موضوع إيه؟ يوسف بغمزة: هصالحك. أنتي زعلانه صح؟ هنا بضحكة: لا خلاص.
يوسف: لا لا. أنتي لسه زعلانه. تعالي بس. دخل عادل الأوضة لحليمة. حليمة: ها، إيه حصل؟ عادل بتوتر خفيف: لا مفيش. موضوع كده وأنا حليته. حليمة: آه. إيه الموضوع ده؟ عادل اتعصب: ما خلاص بقى يا حليمة. قولتلك حليته. حليمة: خد بالك. أنا حاسة إنك مخبي عليا حاجة. بس أقسم بالله. أنا لو عرفت إنك بتعمل حاجة من ورايا. بجد هزعلك. عادل بسخرية: لا خوفتيني. بقولك إيه. إحنا دفنينه سوا. تمام؟ بطلي بقى حركاتك دي. نامي بقى.
حليمة: ماشي يا عادل. ماشي. وناموا وحليمة شاكة في عادل إنه مخبي حاجة. إيه هي متعرفش. جه الصبح وروحت صباح مع حسين وولاده. سهام: حمد الله على سلامتك يا حبيبي. صباح بهدوء عكس اللي جواها: الله يسلمك. سهام: كده يا بابا أنت وصباح تخبوا علينا الخبر الجميل ده إن صباح حامل. بجد زعلت أوي. حسام: آه. على الأقل ما كناش خليناها تعمل أي حاجة في البيت. سهام بحزن مصطنع: آه والله. ده أنا قلبي اتقطع عشانها. صباح
بنفس الهدوء وجواها نار: كتر خيركم. حسين: أنا هطلع بقى عن إذنكم. وطلعت أوضتها بسرعة وقفلت الباب وفضلت تعيط أوي وتخبط في كل حاجة قدامها. من كتر غيظها وغلها. وربي ما هسيبك يا سهام انتي وأخوكي. أنا هوريكم. كانت حليمة خرجت تجيب اللبن. صفية: وأنت عملت إيه يا عادل؟ عادل: قولتله إني مش هسيبك. صفية بصتله: هو أنت مش عاوز تسيبني؟ عشان بتحبني ولا عشان وصل الأمانة؟ عادل بكذب: عيب عليكي كده. أكيد عشان بحبك.
صفية: ماشي يا عادل. لما نشوف. بقولك صحيح. عادل: إيه؟ قولي. صفية: هو يوسف عارف إن البت هنا دي مش بنت عمه وإن عمو كان لاقاها وكده؟ عادل: لا طبعًا. محدش عارف الكلام ده خالص. فاهمة؟ صفية: اممم. ماشي. صحى يوسف من النوم وكانت هنا صاحية في حضنه وبتمشي إيديها على وشه بحب. يوسف مسك إيديها باسها: صباح القمر يا حبيبي. هنا بحب: صباح النور يا روحي. يوسف قام: إيه. صاحية من امتى؟ هنا: من 3 ساعات. مش بعمل حاجة غير إني بحفظ ملامحك.
يوسف بابتسامة جميلة ظهرت وسامته: ليه كل ده؟ هنا بابتسامة وحب: عشان بحبك أوي. يوسف: وأنا بعشقك. بحبك دي كلمة قليلة أوي على حبي ليكي. هنا معرفتش ترد. راحت في حضنه وكده وصلوا الرد. بعدها بشوية قامت تحضر الفطار وهو قام يلبس. وبعدها قعدوا ياكلوا وقامت تلبس هي كمان. يوسف: متعمليش حاجات كتير تحت. هنا بخوف وتوتر: أنا... خايفة من عمي. يوسف: تعالي هنا. قربي عليا. هنا قربت عليه أوي: نعم.
يوسف: عارفة إن أنا سمعت كلمة خايفة دي تاني. هعمل فيكي إيه؟ هنا: هتعمل إيه؟ يوسف: مش هعمل حاجة. بس هزعل منك. ودي كفاية أوي عليكي. هنا: لا. أوعى تزعل مني في يوم يا يوسف. لو سمحت. يوسف: وأنا إيه يزعلني منك يا حبيبتي؟ هنا: أي حاجة. واتأكدي إني لو زعلتك يوم. هيكون غصب عني جدًا. يوسف: وأنا عمري ما أزعل منك. بس هو أنت مخبية حاجة؟ هنا بتوتر خفيف: لا طبعًا. راحت لحضنه بحب. بعدها خرجوا. نزلوا ماسكين في إيد بعض.
حليمة: صباح الخير. يوسف: صباح النور. أبويا فين؟ حليمة: راح الزرعة. يوسف: عاوز أرحله. حليمة: هشوف كده. وكانت صفية واقفة. بصاله يوسف نظرة رعبتها. وأول ما بص لهنا اتحول. يوسف بحنية: عاوزة حاجة يا حبيبتي؟ هنا: لا يا حبيبي. سلامتك بس. يوسف: لو عاوزة حاجة تعاليلي. على ما أجيبلك تليفون انهارده. هنا بفرحة: حاضر يا يوسف. يوسف للكل: سلام. وخرج. صفية: عاملة إيه يا هنا؟ هنا: كويسة. صفية: كده. ما سألتش على صاحبتك؟
هنا بقلق: صاحبتي مين؟ صباح؟ مالها؟ صفية: البت كانت حامل وسقطت. وكمان شالت الرحم. هنا بقلق شديد: يالهوي. أنا لازم أروح لها. مسكتها حليمة من دراعها: تعالي هنا. خلصي شغلك الأول. زقتها هنا والكل استغرب. حتى هنا نفسها. هنا: ابعدي عني. دي صحبتي. مش هسيبها. وسعي. وخرجت بسرعة. حليمة بصدمة: البت دي مالها؟ بدأت تتجرأ عليا. صفية بخبث: ما هو أنت لو بتخوفيها منك ما كانش كل ده حصل. حليمة: عندك حق. ليها روئة لما تيجي بس.
خرجت هنا وهي خايفة على صاحبتها. مبقتش عارفة تروح كده ولا تستأذن يوسف الأول. رجلها أخدتها عند يوسف. عايدة: أهلاً حضرتك. عاوزة دكتور يوسف. هنا: آه يا حبيبتي. ممكن أدخل. عايدة: هو عنده مريضة دلوقتي. لما تخرج حضرتك تدخلي. هنا: طب أستناه فين؟ عايدة: اتفضلي هنا. وقعدت. حسام: عفارم عليكي يا سهام. سهام: ولسه. فاضل بقى ست هنا بتاعتك. ابعديها عن يوسف. حسام: آه لو سلمتيهالي وربنا أنا نفسي بس أشوف وشها. وأقضي معاها ليلة حلوة.
سهام: خلاص يا حسام. أكيد هتيجي تسلم على صباح. ياريت تيجي من غير يوسف. ساعتها سرح حسام في اللي هيعمله معاها. وسرحت سهام إنها مع يوسف. كانت هنا قاعدة زعلانه على صاحبتها أوي ونفسها تشوفها وتاخدها في حضنها تواسيها. عايدة: اتفضلي يا هانم. هنا: شكرًا ليكي. دخلت ليه وقفلت الباب بالترباس ورفعت النقاب لأن يوسف مش بيحبها تنزل النقاب قدامه. يوسف بقلق خفيف: مالك يا حبيبتي؟ هنا بدموع: إيه حصل لصباح ده؟ يوسف: أنتي عرفتي؟
مكنتش عاوزك تعرفي يا حبيبتي. هنا: يعني كنت عارف يا يوسف وخبيت عليا؟ يوسف: صدقيني والله ما أعرف حتى إيه حصلها. عمي بس وديته المستشفى. هنا: صفية قالتلي إنها سقطت وشالت الرحم. يوسف بصدمة: بجد؟ لا يعيني يا عمي. هنا بعياط: يوسف أنا عاوزة أشوفها. يوسف: طب أهدي بس ومتعيطيش. أنا هوديكي بليل. هنا: بس أنا عاوزة أروح دلوقتي. يوسف: هنا. قولتلك لا. بليل والله أنا هوديكي. قولي حاضر بقى. هنا بدموع خفيفة: حاضر.
مسحلها دموعها بهدوء وباس خدها. يوسف: يلا يا حبيبتي. روحي. هنا نزلت النقاب: حاضر. متتأخرش يا يوسف. يوسف: حاضر يا حبيبي. خرجت هنا وروحت البيت. حليمة: تعالي هنا يا بنتي. هنا مردتش عليها وطلعت بسرعة لشقتها. حليمة: شوفي البت. صفية: البت دي لازم تتظبط. بس بلاش النهاردة. حليمة: أومال امتى بس؟ صفية: هييجي الوقت وهقولك. متقلقيش. كانت قاعدة هنا في شقته وعدت كذا ساعة وهي مش قادرة تقعد. عاوزة تروح لصباح.
جه معاد رجوع يوسف لكن كان في مرضى كتير فمعرفش يروح. وهي قامت لبست لأنها عاوزة تشوف صاحبتها. عند يوسف. عايدة: لسه فيه ٦ مرضى برا. يوسف اتنهد: طب دخلهملي. عايدة: حاضر. كان يوسف عاوز يوفي بوعده ليها لكن مش بإيده. نزلت هنا وملقتش حد تحت. كان كل واحد في أوضته. خرجت ووصلت لحد بيت حسين. شافها حسام وهي داخلة لوحدها. جري راح لسهام. حسام: احقي يا سهام. هنا جت. يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!