الفصل 19 | من 29 فصل

رواية الحب كدا الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
24
كلمة
857
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

يوسف بعصبية شديدة: مين ضربك يا هنا؟ انطقي ومتخبيش عليا. هنا بخوف وعياط: هقولك... بس أنا خايفة منهم. يوسف حاول يهدي: متخافيش من حد، أنا جنبك... قولي بقى. هنا مفكرتش وقالت: عمي عادل هو اللي ضربني عشان... يوسف: عشان إيه؟ قولي متخافيش. هنا: عشان شوفته مع صفية في أوضتها بيخون أمي حليمة. يوسف اتصدم من كلامها: انتي بتقولي إيه؟ يوسف: أبويا أنا؟ هنا: آه والله، هو دا اللي حصل. يوسف بصدمة: طب ممكن تحكيلي بالظبط إيه حصل؟

هنا: فاكر لما كنت نازلة عشان أشرب... كنت عديت من قدام أوضتها وسمعت صوت عمي جوه و... كان بيسمع كلامها وهو مش مستوعب. يوسف: أبويا أنا الحاج عادل... يخون أمي؟ طب ليه؟ وحس إنّه مخنوق أوي وعينه دمعت خفيف. هنا خلصت. هنا قربت منه: والله ما كنت عايزة أقولك. يوسف بزعيق شديد: إزاي متقوليش ليا؟ إزاي تخبي عليا حاجة زي دي؟ هنا بعياط: والله عمي هدّدني وضربني. أعمل إيه يعني؟ يوسف مسكها

من دراعها جامد ووجعها: أقسم بالله لو خبيتي عليا حاجة تاني... أنا اللي هضربك. يوسف: بقا يهنا؟ وسعي كدا. هنا بعياط شديد: يوسف متظلمنيش انت كمان. استني نبي متقولش هيعاقبني. يوسف كان مش شايف قدامه أصلًا من صدمته وعصبيته: هنا ابعدي من قدامي دلوقتي. هنا بعياط وخوف: لا... مش هسيبك تنزلوا وانت كدا. بالله عليكي. يوسف: بالله عليكي ابعدي... هرجع أندم لو زعلتك... ابعدي عني. هنا: بالله عليك اهدي ومت'روحش.

يوسف فقد أعصابه وزقها خفيف، وقعت على السرير وسابها وخرج. هنا فضلت تعيط أوي. هنا لنفسها: أومال لو عرف إن حليمة مش أمه وإن حليمة هي اللي قتلت أمه. وكمان أنا عارفة هيعمل فيا إيه. نزل يوسف متعصب جدًا وراح خبط على أوضة أبوه وحليمة. وكانوا نايمين. صحي عادل وفتحه. عادل بخضة من منظره اللي متعصب جدًا: خير ييوسف؟ في حاجة؟ يوسف بص لحليمة كده: عايزك لوحدنا. عادل اتأكد إنّه عرف: طيب... ادخلي انتي يا حليمة.

حليمة باستغراب شديد: هو حصل حاجة ولا إيه ييوسف؟ يوسف بحدة وباصص لأبوه: أبويا الحاج عادل، قالك ادخلي. ادخلي يا ماما. ادخلي. دخلت حليمة وقفلت الباب. يوسف: تعالي برا... عشان مينفعش هنا. عادل: تعالي، وخرجوا برا. كانت صباح نايمة على السرير بتعيط أوي على حالها. حسين: متزعليش بقى يا حبيبتي. خلاص أنا أصلًا مش عايز خلفة. صباح بقهرة: بس أنا كنت عايزة... دول شالوا الرحم كمان، يعني مش هقدر أخلف تاني.

حسين: انتي بنتي وحبيبتي. متزعليش نفسك. صباح لنفسها: أقسم بالله ما هسيب بنتك اللي عملت فيا كدا. وربنا لأوريها. انتو فاكريني طيبة؟ أقسم بالله لأوريكم كلكم. حسين: مبترديش ليه بس يا حبيبتي؟ صباح: معلش يا حسين... اخرج دلوقتي عايزة أكون لوحدي شوية. حسين باس راسها: أمر ربنا يا حبيبتي. أنا هسيبك ترتاحي شوية. وخرج. صباح: أقسم بالله يا سهام، لأعيشك عيشة سودة. وأخليكي تتمني الموت. خرج عادل مع يوسف. عادل: خير يا ابني في إيه؟

يوسف كانت عينه بتطلع نار: انت... بتمد إيدك على مراتي ليه يا بابا؟ عادل اترعب جواه: أنا... كدابة. يوسف بحدة خوفته: هي اللي كدابة. بتخون أمي صفية يا بابا. عادل بلع ريقه بتوتر: يا ابني دي... دي نزوة بس. يوسف: نزوة؟ طيب... البت دي لازم تتطرد من هنا. عادل: مينفعش تتطرد. يوسف: ليه؟ بتحبها أوي كدا؟ عادل: عشان... عشان مكتبي وصل أمانة بـ 5 مليون جنيه. يوسف بسخرية: الله أكبر. برافو يا بابا شاطر.

عادل: خلاص بقى يا ابني، أوعدك هحل الموضوع. يوسف: طيب... دا ميهمنيش دلوقتي. أنا اللي يهمني حاجة واحدة بس. عادل: أي هي؟ يوسف بحدة: أقسم بالله يا بابا، لو حد إيده اتمدت على مراتي تاني... أقسم بالله ما هرحمه. وسابه وطلع. عادل بقى مش عارف يعمل إيه. عادل: طيب يا هنا يا كلبة... أنا هوريكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...