الفصل 1 | من 29 فصل

رواية الحب كدا الفصل الأول 1 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
26
كلمة
528
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

اتجوز مين... البت مكملتش 10 سنين. "هتتجوزها يا يوسف... أنت كدا كدا مسافر ولازم تضمنها." "يا بابا أنا أكبر منها بـ 12 سنة بحالهم، وعاوز أسافر أكمل تعليمي وأشتغل... عاوز تربطني هنا؟ "عشان البت بقت يتيمة... وأنت لازم تكون جنبها... غير كده هي متعلقة بيك." "مش هقدر يا عم... البت صغيرة أوي." "هو أنا بقولك ادخل عليها دلوقتي... هي بس هتكون على اسمك... غير كده إحنا عاوزين ورثها... بدل ما حد يضحك عليها." ضحك بسخرية. "آه...

قول كدا بقى." "أنا قولت اللي عندي." "تعالي يا حبيبتي... سلمي على جوزك." "جوزي؟ أنا لسه صغيرة... جواز إيه؟ "حرام عليك يا بابا كدا." "آه يا حبيبتي... هنكتب كتابكم دلوقتي... وهو هيسافر شوية ويبقى يرجعلك." جريت على يوسف حضنته لأنه يعتبر أبوها أو أخوها الكبير بعد موت أبوها وأمها. "هتسيبني وتمشي؟ نزل لمستواها. "متقلقيش يا حبيبتي... هتفضلي هنا مع عمك... وأنا هرجعلك." رفعت صباعها. "وعد." ابتسم. "وعد يا قلبي." وأخدها في حضنه.

فاق يوسف على ذكرياته وهو نازل من العربية اللي وصلته لحد سوهاج بلده. أول ما وصل الكل قابلو بالزغاريط والفرحة. "حمد الله على السلامة يا يوسف يا حبيبي." "الله يسلمك يا ماما." "10 سنين كتير يا يوسف وحشتنا." "والله انتو وحشتوني أكتر." "إيه... مسألتش يعني على مراتك؟ تنهد. "آه... هنا فين." بص لقى واحدة نازلة منتقبة ومش ظاهر غير عيونها وبس. "بوسي إيد جوزك يا هنا." شد يوسف إيده. "لا لا ملوش داعي... عاملة إيه يا هنا؟

"بخير الحمد لله... حمد الله على سلامتك." "الله يسلمك." "يلا يا هنا... خدي يوسف أكيد تعبان من المشوار دا جاي من أمريكا." "حاضر يا مرات عمي." "اه... ريح شوية... وبعدين تكون أمك جهزتلك الأكل." "حاضر يا أبويا." وطلع هو وهنا فتح الباب ودخلت هنا بسرعة شقتهم. قعد يوسف على الكنبة بتعب وفرد جسمه كدا. بيبص لقى هنا جاية ولسه بالنقاب وماسكة في إيديها طبق كبير مليان ميه وجاية تغسله رجله. بدأت تخلع الجزمه. "إنتي هتعملي إيه؟

وكان ظاهر عليها الخوف. "هغسلك رجلك... مش أنت جوزي ولازم أكون تحت رجلك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...