الفصل 2 | من 29 فصل

رواية الحب كدا الفصل الثاني 2 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
24
كلمة
785
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

بيبص لقاها جايه ولسه لابسه النقاب ومعاها طبق كبير كدا فيه ميه. وبدأت تقل"عو الجزمه و.... يوسف باستغراب: انتي هتعملي ايه؟ هنا: هغسلك رجلك. مش انت جوزي؟ ولازم اكون تحت امرك. يوسف حس انها حافظه الكلام: مين بقا قالك كدا؟ هنا: يلا بقا... قبل ما امي تيجي. عشان متزعلش. يوسف: وامى هتزعل ليه؟ قومي قومي. وقامت كدا وباصه فالارض وعماله تعض شفايفها من تحت النقاب بتوتر وخوف. هنا: هتعمل ايه؟

يوسف: الحركة اللي انتي كنتي هتعمليها دي متتعملش تاني. انتي مش خدامة عندي. هنا: ايوه بس... يوسف بهدوء: انا ارضي انك تعملي كدا. لو بتعمليه بحب. مش بخوف منهم. متخافيش يا هنا. هنا: حاضر. هحضرلك الحمام طيب. تاخد دش اكيد تعبان. يوسف بابتسامه: ماشي. روحي. مشيت هنا من قدامه واخدت نفسها كدا بتوتر. يخربيت حلاوتك. احلويت اكتر من الاول. حضرت الحمام وخرجت. هنا: تعالي. خلصت. يوسف: ماشي. هنا: هنزل اشوفهم حضروا الاكل ولا لا.

يوسف تليفونه رن. يوسف: طب يا هنا. روحي انتي. هنا نزلت بسرعه لام يوسف اللي هي بتقولها يا امي. حليمه بحده: كاعدة مع هنا. تعالي هنا. هنا بخوف منها: نعم. انا عملت كل اللي قولتي عليه. حليمه: غسلتيله رجله؟ هنا بخوف اكتر: لا. مهو... حليمه ضربتها على وشها عالنقاب. هو انا مش قولتي لك تسمعي كلامي. جوزك ده انتي تحت رجله. فاهمة. هنا بعياط شديد: والله هو اللي مرضيش. هو قالي متعمليش كدا تاني.

حليمه: طبعاً. مهو اكيد انتي بينتيله انك مغصوبة عالكلام ده. هنا كانت خايفة اوي ودموعها نازلة جداً. هنا: والله انا... حليمه: اخرسي. تعالي معايا نطلع له. يوسف: الو يا منه. منه: وحشتني اوي. يوسف: وانتي كمان. اي اخبارك. منه: وحشة اوي من غيرك. هترجع امتى. يوسف: والله شكلها مفيهاش رجعة. انتي رجعتي القاهرة ولا لسه في امريكا. منه: طيارتي بكرة. يوسف: تيجي بالسلامة يا حبيبتي. منه: لازم انت اول حاجة اشوفها.

يوسف: طبعاً. هنزل القاهرة بعد بكرة. عشان اجيب تصريح العيادة اللي هفتحها هنا. منه: ماشي يا حبيبي. نتقابل. سمع يوسف صوت حد طالع. يوسف: طب سلام دلوقتي. وقفل. طلعت حليمه وجرا في ايديها هنا. حليمه: البنت دي مضايقاك في حاجة. يوسف باستغراب من هنا اللي عيونها مليانة دموع: في ايه يا امي. مالها. حليمه: انت مخليتهاش تغسلك رجلك ليه. يوسف: وهو انا اتشليت عشان مغسلهاش لنفسي. غير كدا هي مش خدامة.

حليمه: انت بترد عليا. وانتي قعدتي تتمسكنى عليه عشان يعمل كدا. هنا بعياط شديد: والله العظيم معملتش حاجة. حليمه: اخرسي. يوسف: في ايه لكل ده. سيبيها يا امي. حليمه: انزلي تحت حطي الاكل واغرفيه. هنا وكانت بتعيط اوي وسابتهم ومشيت. وهو حس احساس غريب كدا كأنه عاوز ياخدها في حضنه ويطبطب عليها. وكان باصص عليها لحد ما مشي. حليمه: اسمع بقى. انت مش عشان قعدت برا السنين دي كلها. هتغير في قوانين البيت.

يوسف: انا مبغيرش في قوانين البيت. انا بتكلم في قوانين الرحمة والإنسانية. سابته حليمه ومشيت وهو اتنهد كدا وقعد. بعدها بشوية نزل تحت واتغدوا. وعادل ابوه كان عاوزه. عادل: الشاي يا بت يا هنا. يوسف: هو مفيش غير هنا في البيت. عادل: ملكش دعوة. المهم. يوسف: خير. عادل: انت طبعاً لسه مشوفتش وشها. يوسف: لا. وحاسس انها مش عايزة. البنت شكلها خايفة من حاجة. عادل: بقولك ايه. احنا عاوزين حفيد بقي. يوسف بصدمة: حفيد. حفيد من هنا.

كانت جايه هنا بالشاي. وقعت صنية الشاي من ايديها اول ما سمعت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...