الفصل 15 | من 29 فصل

رواية الحب كدا الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
23
كلمة
1,537
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

منه: انتي طبعًا متعرفيش إيه اللي كان بيني وبين يوسف جوزك. هنا: صحتها وجعتها وخافت أوي من ردها. هنا: لا معرفش، ويهمني إني أعرف. منه: بصي... أنا ويوسف بنحب بعض من خمس سنين. أنا اتعرفت عليه في أمريكا وكنا بنشتغل مع بعض هناك في مستشفى. ويوم ما قالي إنه بيحبني كان أجمل يوم في حياتي. فضلت معاه الخمس سنين دول وعلى أمل إني أول ما نرجع هنتجوز، لكن اللي حصل بقى انتي عارفاه.

هنا كانت حاطة إيدها على قلبها وحرفيًا زعلت جدًا إنه ضحك عليها. هنا: طب انتي عاوزة مني إيه دلوقتي؟ منه بدموع: بصي... والله أنا مش بكرهك، بس انتي فضلتِ معاه كام شهر، حبيته فيهم. أنا بقى قعدت معاه خمس سنين. يعني أنا مش بحبه، أنا بعشقه يا هنا. والله أنا مش بكرهك خالص، أنا بس عاوزاه جنبي. وانهارت منه من العياط. هنا طبطبت عليها لأنها صعبت عليها. هنا: طب اهدي... أنا مش عارفة انتي عاوزة إيه مني؟ بصتلها منه وعيونها فيها دموع.

منه: تطلقي منه. الكلمة دي وجعت قلب هنا جدًا، وكانت نفسها تقوم ترميها برة البيت. كان يوسف قاعد في العيادة وبيخلص حالات كتير. وبعدها أخد وقت استراحة. فضل يرن على منه لكنها مش بترد. اتصل على فريد صاحبه. يوسف: فريد، منه مش بترد وأنا لازم أقولها النهارده. فريد: تقولها إيه؟ يوسف: إني مبحبهاش، إني بحب مراتي وعاوز منه تبعد عني. فريد: يعني عاوز تسيبها؟ يوسف: بص... آه أنا عاوز أسيبها، بس بيني وبين نفسي أنا شايف نفسي ندل معاها.

فريد اتنهد. فريد: مش عارف، بس انت لازم تصارحها يا يوسف. يوسف: ما هي مبتتردش، هي مجاتش المستشفى النهارده. فريد: لا مجاتش النهارده، ده أنا حتى مستغرب. يوسف: طب ماشي، ممكن لما تيجي تبقي تقوليها تكلمني ضروري. فريد: حاضر. يوسف: سلام. منه: ها، قولتي إيه؟ هنا: يعني... هو بيحبك. منه: آه طبعًا، بيحبني أنا مش انتي. هنا قلبها وجعها أكتر واتكلمت لنفسها. هنا: أكيد آه، ده مش عاوز يقرب مني، ده كله عشان بيحبها. لي كدا يا يوسف؟

كدبت عليّ؟ هنا: طب خلاص، أنا هتصرف. منه: هستناه يكلمني ويقولي إنكم بتطلقوا. هنا بغيظ وغل وحزن: ربنا يسهل يا منه. منه: اهو شوفي، رن عليا كام مرة. هنا شافت ودموعها نزلت لوحدها. منه: هقوم أمشي أنا بقى، سلام. وسابتها وقامت. فضلت هنا تعيط أوي ومنهارة من العياط. هنا: يعني بيكدب عليا كل ده؟ طب لي؟ هو شاف مني حاجة وحشة؟ يعني ولا بيحبني ولا حاجة. أنا بكرهه، بكرهه بجد. بكرهه. خرجت منه راكبة العربية وردت على يوسف.

منه: نعم يا يوسف. يوسف بحدة: انتي مبترديش لي يابنت انتي من الصبح؟ منه: انت لسه فاكر تكلمني؟ بقالي أد إيه بكلمك ومبتردش؟ يوسف: منه، إحنا لازم نتكلم النهارده. منه: نتكلم في إيه؟ يوسف: انتي فين؟ منه بتوتر: أنا... أنا في بيتنا. يوسف: أومال إيه صوت العربيات ده؟ منه: بجيب حاجة من الشارع. هتيجي القاهرة؟ يوسف: آه... هجيلك النهارده، لازم نتكلم يا منه. منه: حاضر، إمتى وفين؟ يوسف: على الساعة 7 بالليل كدا ونتقابل عند***

منه: ماشي، هستناك. سلام. يوسف: سلام. جات صباح لهنا. صباح: إزيك يا خالتي حليمة؟ حليمة: مش وقتُه سلامات. عاوزاكي تعرفيلي إيه حصل مع يوسف وهنا. صباح اتنهدت. صباح: حاضر، أنا طالعةالها أهو. حليمة: وكمان... كان في بنت كدا، شكلها من مصر. اتكلمت معاها يجي نص ساعة ومشيت. وهنا لسه منزلتش. اعرفيلي بقى مين دي. صباح: هو أنا المخبرة بتاعتك؟ ده إيه ده؟ حليمة: معلش يا صباح، بنتعبك معانا. صباح: هييح... هحاول. سلام. وطلعت.

حليمة: جاتك القرف انتي وهنا. صفية. صفية: نعم يا ستي. حليمة: روحي كملي الأكل ده، يلا. صفية: حاضر يا ستي. طلعت صباح لهنا اللي كانت منهارة من العياط واتكلمت معاها. هنا: يعني عاوزاني أعمل إيه؟ صباح: يوسف بيحبك انتي والله، متسمعيش كلام البت دي. هنا بعياط: لو بيحبني مكانش كدب عليا. صباح: بصي... مش دايما بنكدب عشان بنكره. يمكن نكون بنكدب عشان منحرمش اللي بنحبه قدامنا. هنا: طب وإيه تبريره إنه مقربش مني امبارح؟

صباح: هو مش انتي قولتيلي إن في واحد صاحبه اتصل بيه؟ هنا: مش عارفة... حاسة إن في حاجة غلط. صباح: يعني انتي قررتي إيه؟ هنا: منه متستاهلش منه كدا. صباح بصدمة: يعني إيه؟ هنا... صباح بصدمة: نعم؟ انتي بتقولي إيه؟ عدى الوقت وخلص يوسف شغله وروح البيت. يوسف: هنا فين يا أمي؟ حليمة: هتكون فين يعني؟ أهي متلقحة فوق مع زفت الطين. صباح. يوسف: أمي... أنا جاي هلكان ونبي مش ناقص، عن إذنك. وسابها وطلع. حليمة: هووف بقى...

يارب خلصنا بقى. طلع يوسف وخبط على الباب ودخل. يوسف: سلامو عليكو. هنا وصباح: عليكم السلام. يوسف: هنا، ممكن تحضريلي لبس عشان خارج. هنا: رايح فين؟ يوسف: القاهرة. هنا وصباح بصوا لبعض بصدمة. هنا ودموعها متعلقة في عينيها: لي؟ رايح لمين؟ يوسف: منا قولتلك امبارح، هودي الروشتات بتاع فريد وهجيب حاجة كدا وهاجي. هنا بحزن: ماشي... براحتك. بس ياريت متتأخرش عشان عاوزاك. يوسف باستغراب: في حاجة؟ هنا بصتله وعيونها متعلقة الدموع: آه...

حاجة مهمة جدًا. يوسف خاف شوية لكن ظهر إنه عادي. يوسف: ماشي، مش هتأخر. ممكن بس يا صباح تباتي معاها النهارده؟ صباح: عمك مش هيوافق. يوسف: أنا هكلمه، ملكيش دعوة انتي. هنا بحزن: أنا هقوم أحضرلك لبس. واول ما لفت ضهرها دموعها نزلت أوي. بعدها بشوية لبس يوسف وخرج. هنا بعياط: شوفتي يا صباح؟ صباح: معلش يا حبيبتي... الظاهر إنك عندك حق. وصل يوسف بعد ساعات كتير وكانت الساعة بقت 7 واتقابلوا. منه: ها... خير. يوسف: منه...

أنا بصراحة جايلك ومش عارف أقولك إيه. منه: هتقول إيه يا يوسف؟ هتجرح فيا تاني النهارده إزاي؟ يوسف: منه... أنا... بحب مراتي ومقدرش أبعد عنها. منه بصدمة وحزن: طب وأنا يا يوسف؟ ووعدك ليا؟ يوسف: أنا آسف بجد... أنا عارف إني وعدتك، بس أنا... منه: انت واطي وندل. يوسف: اهدي... متقوليش كلام انتي مش سامعاه. منه: لا... أنا سامعة نفسي كويس. انت عملت فيا كدا لي؟ يوسف اتنهد: ربنا العالم. صعب عليا وإنا بقولك كدا، بس الحب مش بالعافية.

منه: بس أنا بحبك أوي ومقدرش أبعد عنك. يوسف: هتنسي... هتنسي يا منه صدقيني. منه بعياط أكتر: بس أنا مش ممكن أنساك يا يوسف. يوسف حط إيده على خدها بحنية. يوسف: أنا آسف... بس دا الصح. بصي حواليكي، هتلاقي اللي يحبك فعلاً. منه: يعني خلاص كدا، خلصت؟ يوسف: شكلها كدا. عن إذنك. وسابها ومشي وهي عيطت أوي وبعدها بدأت تفكر. عدى الليل كله وصحيت صباح الصبح بدري. صباح: همشي بقى. هنا: ماشي. صباح: انتي منمتيش خالص؟ هنا: لا...

لازم أتكلم معاه الأول. صباح: صوت عربيته أهو... أنا همشي بقى، وخلّيكي هادية، ماشي؟ هزت راسها هنا بحزن وسابتها ونزلت صباح. حليمة: ها... إيه حصل؟ صباح: بصي... حسين عاوزني... بالليل هاجيلك. سلام. سابتهالها بغيظها من غير ما تستنى ردها. وصل يوسف وطلع للشقة وفتحها لقى هنا عمالة تعيط وقاعدة عالكنبة. قرب عليها يوسف. يوسف بحنية: مالك يا هنا؟ هنا: كنت عاوزة أقولك حاجة. يوسف بابتسامة: وأنا كمان... عاوز أصارحك بحاجة. هنا: إيه؟

يوسف: لا... قولي انتي الأول. هنا بصتله بحزن شديد. هنا: أنا عاوزة أطلق يا يوسف. يوسف اتصدم و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...