الفصل 14 | من 29 فصل

رواية الحب كدا الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
30
كلمة
1,140
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

كانت واقفة أدام المرايا بتبص على نفسها، لبست البدلة وفردت شعرها، وكانت قمر أكتر ما هي. "هنا.. ينهار أسود... أنا هقف قدامه كده إزاي... بجد هتكسف." شويه وسمعت صوت الباب بيتفتح. حاولت تهدي خالص وهي كانت في الأوضة. فتح يوسف الباب وملقهاش في الصالة ودي مش عادتها. "يوسف: هنا... يا هنا." خرجت هنا من الأوضة وهي لابسة كده، وكانت مكسوفة أوي لكن مبتسمة له. "هنا ببرقة وكسوف: نعم يا يوسف."

يوسف أول ما شافها فضل متنح لها ومش عارف لا يتكلم ولا يتحرك، ومبقاش عارف يجمع كلمتين على بعض. "يوسف بارتباك ولجلجة: أنا... كنت بس... آه." "هنا: مالك... في إيه." "يوسف: هو إنتي بجد بتسألي مالي." اتكسفت هنا أكتر وكان خدودها حمرا أوي، وبدأت تفتكر الخطوات اللي بعد كده. "هنا: أي... أيوه... التليفون بتاعك." "هنا: يوسف... هات تليفونك... ممكن." يوسف كان تايه في جمالها. "يوسف: آه طبعًا... بس ليه." "هنا بكسوف: هشغل أغاني بقى...

هرقص." يوسف بضحكة ظهرت وسامته: "ينهار أبيض كمان... لا طبعًا خدي... هدخل الحمام بس وأجيلك." "هنا: ماشي... متتأخرش." "يوسف: مش هقدر أتأخر أصلًا." ودخل بسرعة وهي ضحكت كده، بس كانت مكسوفة جدًا. يوسف كان مش عاوز يعمل كدا غير لما يصارحها بموضوع منه. اتصل على صاحبه فريد. "فريد: إيه يا يوسف عامل إيه." "يوسف: ركز معايا بس." "فريد: في إيه." "يوسف: نص ساعة بالظبط ورن عليا... فاهم." "فريد: ليه." "يوسف: زي ما بقولك كدا...

نص ساعة وترن عليا... لو مردتش عليك خليك رن وزن فاهم." "فريد باستغراب: ماشي طب وأقولك إيه يعني." "يوسف: أي حاجة يا عم... أي نيلة... يلا سلام." "فريد: سلام." "يوسف لنفسه: آسف... بس مش هقدر أعمل كدا قبل ما تكوني عارفة موضوع منه كله... بس أنا بحبك إنتي ونفسي فعلًا أحس معاكي الإحساس ده... بس آسف... هقولك في الوقت المناسب." خرج برا الحمام وقرب منها، مسك وشها بين إيديه وابتسم ليها. "يوسف: شكلك زي القمر وأجمل كمان." "هنا

بكسوف وابتسامة: شكرًا." "يوسف: لا فكي كدا مش عاوزين كسوف بقى." "هنا بضحكة: حاضر... هات التليفون." "يوسف بابتسامة: أهو." شغلت هنا الأغاني وكانت مكسوفة شوية في الأول، لكن بعد كده اندمجت جدًا ورق"صت حلو أوي، وبشرتها بيضا وكانت قمر أوي بجد. يوسف محسش بنفسه وقام قرب منها أوي وشدها لحضنه، وبعدها رفع وشها بإيده بحنية وبـ"ـاس شفايفها بحب شديد، وبعدها شدها عالسرير وهي كانت مبسوطة بقربه وهو ناسي الدنيا وهو معاها.

نزل على رقبتها وكان هيكمل، لكن منعُه صوت التليفون. مردش أول مرة ولا تاني مرة. بعدها بدأ يفوق وقام من عليها. "يوسف: معلش يا هنا هرد بس ع الزنان دا." "هنا: ولا يهمك." "يوسف: الو إيه يا فريد." "فريد: إيه." "يوسف بيمثل: إيه... طيب حاضر... حاضر... هروح أشوفها وأحتمال أجيلك حاضر... سلام." "فريد بعدم فهم: سلام." "هنا: إيه... حصل حاجة." "يوسف: فريد كان ناسي معايا هنا روشتات وحاجات وهما في العيادة...

هروح أصورهم له وأجي وبكرة هوديهم له." "هنا بزعل: يعني... هتخرج دلوقتي." "يوسف لنفسه: أقسم بالله لو مسكتيش هجيلك تاني دلوقتي... أنا ماسك نفسي بالعافية. أنا بقولك أهو." "يوسف: للأسف آه... هخرج... متزعليش." هنا هزت راسها وقامت دخلت الأوضة التانية وغيرت لبسها. وقعدت. في الوقت ده كان خرج يوسف. قعدت هنا حاسة إن في حاجة غلط. هو ليه عمل كده؟ هو أكيد مش عاوزني صح؟ أومال ليه قال لأبوه إنه بيحبني؟ ولا يمكن صباح بتضحك عليا.

خرج يوسف وهو زعلان من نفسه أوي. "أنا مش عاوز أقولها على موضوع منه دلوقتي غير لما أخلصه... ولازم منه تعرف إني بحب مراتي وبس." وكانت قاعدة منه في بيتهم ودخلت أمها ليها. "الأم: مالك يا حبيبتي." "منه بحزن: مليش يا ماما... مليش." "الأم: هو يوسف مجاش يتقدم ليه." "منه عيطت: يوسف متجوز يا ماما." "الأم بصدمة: إيه." روح يوسف وكانت هنا نامت. قرب منها كدا وفضل يلعب في شعرها شوية وبعدها قرب منها أوي وبـ"ـاسها من خدها. ونام جنبها.

صحوا الصبح ولبس يوسف وكانو قاعدين يفطروا. يوسف حس إنها زعلانة شوية من اللي حصل. "يوسف: هنا... متزعليش... مني... من اللي حصل امبارح." "هنا: مش زعلانة." "يوسف: بجد." "هنا: اممم." "يوسف: ماشي... أنا هروح دلوقتي العيادة ولما أجي هنكمل كلامنا." وغمز كدا. "هنا بابتسامة كسوف: ماشي... هستناك." "يوسف بابتسامة: ماشي... سلام." "هنا: سلام." خرجت منه الصبح متجهة إلى سوهاج راحة لبيت يوسف وهنا عشان تتكلم معاها في موضوع يوسف.

كان يوسف في عيادته وبيرن على منه كتير عشان يخلص معاها الموضوع ويقولها إنه بيحب هنا مراته، لكنها مكانتش بترد. عدت ساعات كتير ووصلت منه للبيت. "حليمة: متخلصي يا أختي... بقالك ساعة بتعملي في شوية المواعين دول... خلصي عشان تعملي الأكل." "هنا بتعب: حاضر... جايه أهو." "صفية جات: هنا... في واحدة عاوزاكي بره." "هنا: واحدة... مين دي." "صفية: بتقول اسمها منه." "هنا بصدمة: منه... طب خليها تيجي... أمي حليمة هنطلع فوق بس نتكلم."

"حليمة: مين دي أصلا." "هنا: هقولك والله." دخلت منه وطلعوا مع بعض وقفلوا الباب بتاع الشقة. "هنا بحدة: نعم... عاوزة إيه." "منه: هو إنتي عارفة... إيه اللي بيني وبين يوسف." "هنا وقلبها وجعها من خوفها: إيه... أنا يهمني أعرف." "منه: أنا ويوسف... بنحب بعض من خمس سنين."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...