يوسف: آه.. هاخدها معايا. البت عمرها ما راحت القاهرة. هفسحها شوية. حليمة: ونبي يبني سيبها معايا. أحسن أنا رجلي بتوجعني أوي. خليها تساعدني. هنا خافت أوي ومسكت في إيد يوسف وهو فهم. يوسف: معلش يا أمي. أنا هعدي ع عمي حسين. هخليه يبعتلك صباح وسهام يساعدوكي. حليمة: يبني. هما أصلاً بيعملوا في بيتهم. سيبها معايا أنا تعبانة أوي. عادل: صباح الخير. في إيه مالكم؟ يوسف:
مفيش. أنا رايح القاهرة عشان أجيب التصريح، وواخد هنا معايا وأمي مش راضية. عادل: ماهي عندها حق. هنا منعرفش نستغنى عنها. حليمة: سيبها بقا يايوسف. والله عاوزاها. يوسف بص لهنا: طب معلش يهنا. اقعدي انتي. وأنا هاجي علطول. على بالليل كدا هاجي. هنا كانت عاوزة تقوله: خدني معاك، بس خايفة. هزت راسها بقلة حيلة. يوسف بحنية: زعلانة؟ هنا بصت في الأرض بحزن. حليمة: بلا دلع. يلا ياختي. ورانا شغل. هنا: حاضر. براحة. حليمة ضحكت بسخرية:
يا دلع. يلا ياختي. وشدتها من دراعها ودخلوا عالمطبخ. وكانت هنا عمالة تبص ليوسف، بس هو مش عارف يعمل إيه. غير إنه افتكر إنه المفروض يقابل منه. فقال يسيبها أحسن من المشاكل. يوسف: بالله عليك يابا. متشغلهاش كتير. البت بتصعب عليا. عادل: متقلقش. يوسف: أنا مش عارف أمي بتعمل معانا كدا ليه. أنا ساعات بحس إنها مش أمي. عادل: لا. طبعاً أمك يبني. بس هي طبعها صعب شوية. يوسف: ماشي. يلا أنا ماشي. العربية برا صح؟ عادل:
آه حبيبي. سوق على مهلك. يوسف: حاضر. سلام. وسابه ومشي. حليمة: دانا هعلمك الأدب. بقا انتي يبت. تعملي فيا كدا أنا وابني. هنا بخوف وتوتر: أنا عملت إيه بس؟ كل اللي يوسف بيقولي عليه بعمله. حليمة: يوسف. انتي أصلاً كنتي تحلمي بواحد زي يوسف. دكتور وزي القمر وراجل. احمدي ربنا بدل ما أقلب عليكي. خليني حلوة معاكي. هنا لنفسها: هو انتي كل دا. ومش قالبة عليا؟ كل دا وحلوة معايا؟ دخل عادل. حليمة: يوسف مشي. عادل:
آه. خدوا بالكم الواد حسام جاي النهارده عشان ياخد الكيماوي بتاع الأرض اللي هنرشه. ابقي خديه يهنا. ووريه الكيماوي فين. عشان أنا وحليمة هنروح عند حسين عاوزنا هناك. هنا: آسفة يعمي. بس يوسف محرج عليا إني أتعامل معاه خالص. وهيزعل مني. عادل: أنا اللي بقولك. هنا بتوتر: يعمي بس... عادل بغضب: انتي هتردي عليا؟ اسمعي الكلام ونتي ساكتة بدل ما وربنا... هض*بك تاني. حليمة: لا هي خلاص. اتعودت عالض*رب. مبتسمعلش الكلام غير كدا.
هنا دموعها بدأت تنزل من ذ*لها وحزنها. عادل: قولي حاضر يبت. فاهمة؟ هنا بدموع وخوف: حاضر يعمي. حاضر. عادل: تعالي يحليمة. عاوزك. حليمة: خلصي يختي. أنا جيالك اهو. خرجت حليمة. وهنا عيطت أوي بصوت ومبقتش عارفة هما ليه بيعاملوها كدا. خرج يوسف وركب العربية وكان بيسمع أمير عيد (كايروكي) . هو مدمن كايروكي بيسمعهم كتير أوي وعمال يغني معاهم. رن تليفونه. يوسف: ألو. منه: جاي ولا إيه؟ يوسف: آه. جاي أهو. منه: وحشتني أوي.
يوسف حس إنه مش عاوز يقولها. ونتي كمان مش عارف ليه. يوسف: ماشي. ماشي. أنا جاي اهو. باي. قفلت منه باستغراب واستنّته. خرجت حليمة مع عادل. حليمة: إيه؟ في إيه؟ عادل: خدي بالك. الواد بدأ يحس إنك مش أمه. بطلي بقا حركاتك دي. حليمة: أعمل إيه؟ هو دا طبعي. عادل بحده: الواد بيقولي ساعات بحس إنها مش أمي. أنا مش عاوزاه يعرف حاجة. حليمة: خلاص يعادل. هحاول أتعامل معاه كويس. عادل: ومتضايقيش الزفتة هنا كتير. حليمة:
ملكش دعوة بهنا. يلا روح انت. عدى وقت كتير ووصل يوسف القاهرة. جاب التصريح وراح عشان يقابل منه. منه رايحة تحضنه لكن إيده منعتها. منه باستغراب: مالك؟ في إيه؟ يوسف: مفيش. بس الناس حوالينا. يوسف: بعدين. منه بابتسامة: زي ما تحب. ها. عامل إيه؟ يوسف: كويس يامنه. منه: يوسف أنا... كنت عاوزة أفتحك في موضوع. يوسف بانتباه: خير. منه: انت هتيجي تخطبني امتى؟ بقالنا خمس سنين مرتبطين. إيه بقا؟ يوسف: امممم. مهو أنا...
كنت جاي أتكلم معاكي برضو. منه بقلق: متتوقعيش قلبي ونبي. في إيه؟ يوسف مبقاش عارف يقولها إيه. يوسف: منه بصراحة أنا... منه: متجوز؟ منه اتصدمت خالص. منه: نعم؟ متجوز إزاي؟ في البلد، كان خارج عادل هو وحليمة. حليمة: بعد ما تخلصي الدار. ابقي اغسلي المواعين. هنا: بس أنا إيدي هتنز*ف. حليمة مسكت دراعها جامد: اسمعي الكلام يروح أمك. ها؟ هنا بحزن: الله يرحمها. لو كانت عايشة. مكنش حد قدر يعملي كدا. حليمة بغضب أكتر:
أقسم بالله لو سمعت حسك تاني. لنادي لعمك عادل يض*ربك. وأنا كمان هض*ربك. هنا بحزن وباصة للأرض: حاضر. عادل: بت يهنا. متنسيش لما حسام يجي. هنا: طب هو هيجي لوحده؟ وأنا هنا في البيت لوحدي؟ عادل: هو هياكلك؟ هنا: والله يعمي بيرخم عليا وبيقولي ارفعي النقاب وكدا. ونبي يعمي. عادل بزهق: يووووه. خلاص. هبعت معاه أخته سهام. حليمة: يلا بقا. بلا دلع بنات. وسابوها وخرجوا. وفضلت هي تعيط أوي. يوسف: تعالي بقا. منه: بس كدا. هو دا الموضوع؟
منه بحده: آه. وانت كنت جاي ناوي تطلقها؟ إيه اللي حصل؟ يوسف مبقاش عارف يرد عليها. منه بحزن: حبيتها؟ صح؟ يوسف بسرعة: لا طبعاً. أنا معاكي انتي. منه: ليه مقولتش بحبك انتي؟ ليه قولت معاكي مش بحبك؟ يوسف: متكبريش الموضوع يامنه. منه: انت إزاي تخبي عليا حاجة زي دي من خمس سنين؟ يوسف: عشان مكنتش بعتبر دا جواز. فاهمة يامنه. منه: لا مش فاهمة. يعني انت قصدك إيه؟ هنبعد عن بعض؟ يوسف: لا طبعاً. مش عارف. منه:
خلاص يايوسف. أنا أخدت إجابتي. بس انت مش راجل. عن إذنك. وسابته ومشيت. وهو بص لها بقلة حيلة وقام ركب عربيته ورايح للبلد. عدت ساعات كتير وكانت هنا خلاص مبقتش قادرة تتحرك. عملت كل حاجة. وكمان غسلت المواعين وفضلت إيديها تنز*ف وعمالة تكتمها بمناديل. باب الدار خبط. قامت هي ونزلت النقاب وراحت فتحت الباب. لقت حسام ومعاه سهام. هنا: تعالي يسهام. ادخل انت بقا الشيكارة بتاع الكيماوي جوه. حسام: تعالي وريهالي. سهام:
متدخلي يختي. خايفة من إيه؟ هنا دخلت: تعالي. وأهي وجاية تمشي مسك إيديها. حسام: مش هترفعي النقاب برضو؟ هنا: وسع يحيو*ان. حسام: متخافيش. جوزك مش هنا. تعالي بقا. هنا بصراخ: يييييسهااااام. الحقيني! حسام: سهام مشيت. وقفلت الباب. أنا قولتلها. هنا بخوف شديد: بقي كدا. حسام عمال يقرب عليها. هنا حطت إيديها عالترابيزة وراها وجابت السكي*نة. هنا حاولت تبان قوية لكنها مرعوبة من جواها: أقسم بالله لو قربت مني. هقت*لك. حسام خاف منها:
خلاص. اهدي طيب. ولف ضهره وبعدها لف لها تاني وقرب أوي. هنا محستش بنفسها غير لما ضرب*ته بالسكي*نة في دراعه. اتع*ور في دراعه. حسام بخوف وصدمة منها: يبنت المجنونة. إيه اللي عملتيه دا؟ هنا: امشي بدل وربنا هقت*لك. امشي. في الوقت دا كان داخل يوسف ولقى حسام بيقرب على هنا. وهنا السكي*نة وقعت من إيديها بتوتر. يوسف بصوت رعبهم: حسام! حسام بص وراه برعب: يوسف؟!! يوسف راح جابه ونزل فيه ض*رب. يوسف بزعيق شديد وعصبية: بتقرب منها تاني؟
أقسم بالله ما هسيبك. وبيض*ربه أوي. دخلت سهام بسرعة. سهام: اهدي يايوسف. وشدوه من عليه بصعوبة. سهام وهنا. يوسف: البنات هما اللي لحقوك من تحت إيدي. أقسم بالله لو عينك اترفت عليها تاني هدف*نك. فاهم؟ كان حسام مش قادر يتكلم. سندته أخته سهام ومشيو. يوسف بص لهنا كدا. واتكلم بحدّة: تعالي معايا. طلعوا هما الاتنين الشقة بتاعتهم. يوسف بعصبية: انتي إزاي تسمحيله يقرب منك كدا؟ هااا؟ هنا بعياط وخوف منه:
والله العظيم هو اللي عمل كدا. دي أنا حتى عو*رته. أعمل إيه تاني؟ يوسف بنرفزة: بس أنا قايلك. لسانك ميخاطبش لسانه صح. هنا بعياط أكتر: والله عمي هو اللي قالي خليكي معاه. كان واقف يوسف متنرفز أوي. عينه جت على إيديها اللي بتنز*ف و.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!