الفصل 5 | من 29 فصل

رواية الحب كدا الفصل الخامس 5 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
26
كلمة
1,779
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

ابتسم حسام بخبث. "ارفعي النقاب بقى.. خلينا نشوف القمر." كانت واقفة متجمدة. تريد أن تنادي على يوسف لكنها لا تستطيع، خائفة جدًا. في هذا الوقت، كان يوسف يدخل لأنه سمع صوت كوباء انكسرت. سمع حسام صوت أحد قادمًا، فابتعد بسرعة. "فين الشاي بقى يا هنا؟ قولتك مليون مرة." نظر إليه يوسف بغل، ثم شده وخنقه في الحائط وتكلم بمنتهى الرجولة: "إيه اللي موقفك هنا مع مراتي؟ وإزاي بتناديلها باسمها كده؟ ها؟ حسام يأخذ نفسًا بصعوبة:

"معملتلهاش حاجة.. يي.. يوسف." "أقسم بالله لو لسانك نط"ق لسانها تاني، أو شوفتك جنبها ببعد 10 متر، وربنا لدفنك. إنت لسه متعرفنيش.. فاهم؟ حسام بخوف شديد ونفسه متقطعة: "فاهم.. سيبني." تركه يوسف وزقه. "إنت ليه بتبصلي؟ غور في داهية." خرج حسام بسرعة لأنه كان خائفًا من يوسف. أما هنا، فكانت لا تزال واقفة مكانها تنظر إلى يوسف بحب. "أخذ لي حقي.. أنا كرامتي رجعت، وحسام اللي بقاله سنين بيضايقني خلاص كده مش هيقدر يبص لي تاني."

قرب عليها يوسف: "إنتي كويسة؟ هنا هزت رأسها: "آه.. كويسة." يوسف بحدة: "الواد ده إن حاول بس يكلمك تاني، أقسم بالله يا هنا، لو عرفت إنك رديتي عليه هزعلك. وتيجي تقولي لي على طول." هنا بخوف: "حاضر.. متقلقش." "عن إذنك." كانت تمشي، أمسك ذراعها برفق وشدها عليه قليلًا، وهي كانت مكسوفة جدًا. نظر إليها يوسف في عينيها العسليتين الجميلتين وتكلم بحنية: "هو أنا قولتلك أمشي؟ هنا توترت من النظر في عينيه وبصت في الأرض بكسوف.

"يوسف.. لما أكلمك مبصيش فتحة غير في عيني، فاهمة؟ "ارفعي راسك وبصي لي." رفعت هنا عينيها إليه بكسوف شديد وتكلمت برقة: "نعم." "بعد كده مت مشيش غير لما أقولك أمشي. والخوف اللي شوفتيه في عينك مني ده.. مش عاوز أشوفه تاني. أنا آخر حد في الدنيا ممكن تخافي منه.. ماشي يا هنا؟ هنا بابتسامة: "حاضر." "حاضر يا أي.." هنا ضحكت بخفة، لكنه كان يرى عينيها فقط. "حاضر يا.. يوسف." ابتسم لها يوسف وترك ذراعها. "روحي إنتي يلا."

"حاضر.. عن إذنك." تركته ومشيت، وهو فضل واقف ينظر عليها حتى مشت من أمامه، ثم ذهب ليقف على الباب يطمئن عليها حتى صعدت شقتهم. ابتسم وتركها وذهب ليجلس مع الرجال. صعدت هنا وهي سعيدة جدًا ودخلت الشقة، وكانت صباح جالسة تنتظرها. دخلت وقلعت النقاب ورَمَت جسدها على السرير بفرحة شديدة. صباح بضحكة عليها: "مالك يا بت؟ قابلتي يوسف؟ هنا هزت رأسها: "أنا فرحانة أوي." "إيه اللي حصل؟ قول لي."

"بصي.. حسام الرزل ده رخَّم عليا تاني، لا وكمان كان حاطط إيده ع الحيطة ورايا، وعمال برضه يقول لي ارفعي النقاب وكده. أول ما سمع صوت يوسف.. كش زي المعزة بالظبط. ويوسف لما لقاه واقف معايا وكمان بيقول اسمي كده.. مسكه روّقه." صباح بفرحة: "أحسن.. هو ده اللي هيظبطه." "ويوسف.. عرف إن كان حاطط إيده ع الحيطة وراكي؟ "لا طبعًا.. أنا بصراحة خوفت أقول له." "جاتك خيبة.. قولى له يا بتي هنا.. لا خلاص بقى.. لو عمل حاجة تاني هقول له."

"ده بقولك عمل فيا كده عشان كان واقف معايا.. أومال بقا لو عرف.. ده ممكن يقتله." "آيوة يا عم.. بدأنا نغير على بعض بقى." ابتسمت هنا بكسوف. سمعوا صوت حليمة من تحت: "هنااااااا.. بت يا هنااااااا." هنا بزهق: "بدأنا بقى.. قومي يا بنتي." وقامت لبست النقاب وخرجوا من الشقة. نزلوا. عادل: "ابقى تعالي على طول يا حسين." حسين: "من عيني يا أخويا." سهام: "هتوحشنا يا يوسف.. هنبقى نجيلكم تاني." يوسف استغرب إنها بتكلمه هو. نظرت إليه هنا.

هنا: "إن شاء الله يا حبيبتي.. مع السلامة." وكلهم مشوا. قرب يوسف على هنا: "اطلعي إنتِ وأنا جاي وراكي." "حاضر." وطلعت بسرعة. حليمة: "إنتي يا بت." وقفت هنا على السلم: "نعم يا ماما." "المواعين والدار دي.. مين هيعملها؟ رد يوسف بسرعة: "هنا.. هو أنا مش قولتلك اطلعي.. اسمعي كلام جوزك وبس واطلعي." هنا كملت السلم بسرعة وطلعت. حليمة بغيظ شديد: "إنت بتتحداني يعني؟ يوسف بابتسامة:

"هنا هي اللي روقت الدار الصبح وجابت لنا الفطار وعملت الغدا لينا كلنا.. ده غير الشاي.. وكل ده.. اعملي إنتي حاجة بقى." حليمة بحدة: "بقى كده." يوسف بابتسامة: "تصبحي على خير يا ماما." وسابهم وطلع. حليمة: "شوفت ابنك." عادل: "بصراحة انتي بتيجي على البت أوي.. اعملي إنتِ النهارده مكانها." حليمة: "أعمل إيه بس.. البت دي كانت بتعمل كل حاجة.. أنا مقدرش أعمل ربعها." عادل:

"ليه يعني.. إنتي لسه في سن الخمسينات بالكتير.. لسه فيكي صحة." حليمة: "بس أنا اتعودت على القاعدة وإن البت دي تعمل كل حاجة.. مش هقدر." صعد يوسف، فتح باب الشقة، وجدها جالسة على الكنبة في الصالة تنتظره. وقف قليلًا، ثم أغلق الباب خلفه وقرب عليها قليلًا. "هنا.. تعالي هنا." هنا قامت بخجل ووقفت أمامه. نظر إليها كثيرًا في عينيها، وهي بدأت تهرب عينيها منه بسبب إحراجها.

وضع يده على آخر النقاب وقعد يلعب في طرفه، مدّيًا إيحاءً بأنه سيرفعه، وهو ينظر إليها كثيرًا. "هو أنا مش قولتلك من شوية.. لما أكلمك تبصي لي في عيني.. عينك بتتحرك عن عيني ليه؟ هنا بكسوف شديد: "عشان.. أنا.." يوسف بابتسامة: "مكسوفة مني صح." هنا نظرت إلى الأرض. كان يوسف يرفع النقاب برفق شديد. وصل إلى ربعه، ونظر في عينيها، ثم تركها وابتعد. "ادخلي يلا.. غيري هدومك ونامي." هنا طبعًا كان قلبها يدق بشدة بسبب توترها. "حاضر."

ودخلت الأوضة، وهو قعد يضحك على شكلها قليلًا. دخلت وأغلقت الباب خلفها وأخذت نفسها. "يخربيتك يا شيخ.. قلبي كان هيوقف." دخل يوسف الحمام، أخذ دش، ثم خرج وذهب ليخبط على الأوضة، وكانت قد خلعت النقاب. جابت طرحة ووضعتها على وجهها كأنها نقاب، وكانت تمسكها بيديها، وفتحت له. "معلش.. ديما بنسى لبسي." "اتفضل طبعًا." ذهب يوسف إلى الدولاب وبدأ يبحث: "هو فين بقيت اللبس؟ "عندك أهو.. استني."

وقربت جدًا وبدأت تشد لتجيبه، حتى وقعت الطرحة منها، وهي كانت قاصدة تعمل كده، فبان شعرها ووجهها. يوسف أول ما رآها، ظل مبهورًا قليلًا يتأمل في جمالها، فعلاً قمر، وشعرها الناعم الجميل جدًا. هي أصبحت مكسوفة من نظراته. "آسفة.. الهدوم من الدولاب وقعت مني." يوسف بتوهان فيها: "ده أنا اللي وقعت." هنا بكسوف شديد: "نعم." فاق يوسف: "لا أبدًا.. عادي ولا يهمك.. إنتي.. زعلانة إني شفتك دلوقتي؟ هنا نظرت إلى الأرض بكسوف.

"لا عادي.. إنت برضه من محارمي." يوسف بابتسامة: "ماشي.. بس إنتي.. ما شاء الله قمر." هنا كسفت جدًا، أول مرة أحد ينظر إليها هكذا، وأول مرة تسمع كلامًا كهذا من أحد. حس يوسف بكسوفها. "طب خلاص.. أنا هاخد اللبس ده وهروح أوضتي بقى." "ماشي." يوسف لنفسه: "مخبية عليا الابتسامة الجميلة دي." وسابها وخرج، وهي أصبحت مكسوفة جدًا لكنها سعيدة. ذهب ولبس وخرج مرة أخرى من الأوضة، ونادى عليها.

هنا خرجت، وكانت لابسة بجامة بيضا وعليها كرتون. "نعم." كان يوسف ينتظر خروجها بالنقاب، لكنه انبسط جدًا إنها فعلت ذلك، لأنها بدأت تثق فيه. "تعالي اقعدي هنا.. واقفة ليه." راحت قعدت جنبه. "أنا مسافر بكرة القاهرة." وجهها انقلب وحزنت جدًا. "إيه.. مسافر.. لا متسافرش." نظر إليها وقال لنفسه: "ونبي متعمليش كده بدل ما هشدك دلوقتي وأبو**سك.. وإنتي زي القمر كده." "احم.. ده بس عشان أجيب تصريح العيادة وكده." هنا بطفولية:

"هو.. أنا مينفعش أجي معاك؟ يوسف نسي إنه سيقابل "منه". "لا ينفع.. جهزي بكرة.. ماشي." هنا بفرحة: "حاضر.. تصبحي على خير." وقامت دخلت الأوضة وقفلت الباب. يوسف لنفسه: "الله يخربيتك.. هعيش معاكي إزاي كده.. همسك نفسي إزاي." ودخل ينام هو الآخر. طبعًا، الاثنان ناما بصعوبة لأنهما يفكران في بعض جدًا. صحوا الصبح، وكانت هنا تلبس النقاب، وعينيها الجميلتان ظهرت. حس إنها غيورة عليها في عينيها. "عينك دي.. مينفعش تتغطى."

"ينفع.. بس أنا بدوخ منها وبتزغلل عيني." "طب تفضلي مغمضاها بقى." ضحكت هنا، وبعدها نزلا. حليمة: "رايحين فين؟ "هروح القاهرة أجيب التصريح بتاع العيادة.. أنا قايل لأبويا." "وهنا.. واخدها معاك ليه؟ "هفسحها شوية.. البت عمرها ما راحت القاهرة." حليمة تتصنع التعب: "ونبي يا ابني مش قادرة أدوس على رجلي ومحتاجاها.. خليها تقعد معايا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...