الفصل 28 | من 29 فصل

رواية الحب كدا الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
25
كلمة
1,853
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

عادل بنرفزة: انتي يا صفية اللي عملتي كدا، صح؟ صفية: وانت كنت عايزني أعمل إيه؟ بعد ما خدت اللي أنت عايزه مني ووعدتني هتطلق حليمة وتتجوزني، وبعدها رميتني. سمعت حليمة الكلمة دي، شهقت بصدمة وطلعت من صدرها مسدس وخبيته ورا ضهرها، وخبطت الباب. عادل: هو في حد عارف إنك هنا؟ صفية: لأ. خش أنت استخبى، وأنا هشوف مين. واستخبى عادل، وفتحت صفية. اتصدمت لما لقت حليمة. صفية بتوتر: ست حليمة، خير، في حاجة؟ وعرفتي المكان ده إزاي؟

حليمة بابتسامة: مش هتقوليلي اتفضلي ولا إيه يا صفية؟ صفية بتوتر أكتر: احم، لأ طبعاً، اتفضلي. ودخلت حليمة. صفية: تشربي شاي؟ طلعت حليمة المسدس، وترعبت صفية. حليمة بهدوء: نادي على عادل يلا، عشان مينفعش تروحي لربنا لوحدك. صفية برعب: انتي بتعملي إيه يا حليمة؟ وعادل مين بس؟ وإيه اللي هيجيبه هنا؟ حليمة: عندك حق. خلاص روحي انتي الأول، وهو يجيلك بعدين. وداست على المسدس، خرجت منه الطلقة، جات في بطن صفية. وقعت في الأرض.

طبعاً كان عادل هيموت من الرعب، لكن خرج لها، لأن البيت متقفل ومفيهوش حتى شباك. عادل بخوف: حليمة، اهدي، عشان خاطري اهدي، وأنا هفهمك. حليمة: أفهمك؟ إيه؟ تفهمني إيه يا راجل أنت؟ إنك كنت بتكذب عليا؟ ده أنا كنت عايشة كل ده عشانك أنت، وبعمل كل اللي بتطلبه مني، حتى وصلت لأنك خليتني قاتلة. قولتلي كوني أم لابني، قولتلك حاضر. قولتلي مش هنخلف خالص، قولتلك عنيا. عملت كل اللي أنت طلبته مني، تقوم أنت تخونّي مع الخدامة بتاعتي؟

مع السلامة يا عادل. وضربت طلقة تانية، جات في عادل، ووقفت كده تبصلهم، وضحكت بهيستريا. وفضلت تضرب فيهم طلقات كتير. والبيت ده موجود في مكان مفيهوش ناس، عشان كده محدش سمع. جاية تخرج من البيت، لقت في وشها حسام. اتخضت كده، لكن تماسكت. حليمة: أنت ماشي ورايا يا حسام؟ حسام: اهدي بقى كدا عشان نتكلم. انتي لسه قاتلة اتنين قدام عيني، يعني تقدري تساعديني. حليمة: أساعدك؟ أساعدك في إيه؟ حسام: تعالي نتكلم. وراحت معاه وقعدوا يتكلموا.

كان يوسف بيتمشى في البلد ومصدوم من اللعبة الكبيرة اللي كان عايش فيها. مش مصدق كمان إن هنا كانت عارفة كل ده وساكتة. مش مصدق إن حليمة وعادل بيعملوا كل ده. مش عارف إزاي ينتقم لأمه وعمو حامد اللي كان بيحبه جداً. يعني أبويا أنا هو اللي قتل عمي، وليه عشان خاطر الورث والفلوس؟

ملعون أبو الفلوس اللي ممكن تعمل كدا بين الأخوات. ملعون أبوها بجد. ودمعت عينه على حب عمره هنا، اللي هيسيبها ويسافر. وجات له لحظة حس إن هو عايز يشوفها قدامه دلوقتي. مقدرش يمنع نفسه ومشي رايح للبيت. وصل يوسف البيت، ولقى أوضة حليمة مفتوحة ومفيهاش حليمة، وأبوه كمان مش موجود. يوسف بغل: هربتها كمان يا أبويا. ماشي، أنا بقا هوصل التسجيلات دي للبوليس.

طلع يوسف الشقة بتاعته، لقى هنا قاعدة في الأرض بتعيط ومحاوطة رجليها بإيديها، ودافنة راسها بين إيديها. وصوت شهقاتها طالع. يوسف ولا اتهز ليها. أول ما هنا سمعت صوته، دخلت، قامت بسرعة جريت عليه. هنا: يوسف، بالله تسمعني يا يوسف. يوسف: مش طايق أسمعك يا هنا. هنا انفجرت عياط: انت مش عارف كانوا بيعملوا فيا إيه؟ فاكر لما لقيت حرق في دراعي؟

كان أبوك وحليمة هما اللي عملوا فيا كده، وقالولي لو اتكلمت هيعملوا فيا أكتر من كده. أنا عشت طول عمري خدامة هنا في البيت. طلع عيني، بعمل كل اللي بيطلبوه مني. لكن خلاص، قولت يوسف جه هيرحمني من كل ده. يوسف بعصبية بدموع ووجع: ورحمتك فعلاً يا هنا من كل ده. رحمتك وعاملتك أحسن معاملة. حبيتك واعتبرتك مراتي فعلاً، بعد ما كنت جاي ناوي أطلقك أصلاً. مكنتش عايز منك أي حاجة غير إنك تكوني صريحة معايا.

هنا بانهيار: أنا كنت صريحة معاك. يوسف بنفس طريقتها: لأ، مكنتيش صريحة. مكنتيش صريحة يا هنا. كدبتي مرة وشوفي أنا كنت عامل معاكي إزاي. وفي الآخر سامحتك. بس خلاص يا هنا، رصيدك معايا خلص. مبقتش طايق أبص في وشك. ابعدي عني. هنا عيطت أكتر، وقلبها وجعها أوي، وضربته في صدره بوجع وضعف: متجيش عليا أنت كمان. أبوك كان بيحرقني بالنار يا يوسف، خوفت والله على نفسي وعليك، خوفت أقولك والله.

يوسف: لو كنتي انتي اللي قولتيلي، كنتي هتعلي في نظري أوي يا هنا، وتفضلي فعلاً مراتي. هنا بارتعاش وخوف شديد وعيونها مليانة دموع: يعني... هتطلقني؟ يوسف بص لحالتها وما أثرتش فيه خالص، لأنه قلبه موجوع جداً. بص لها بجمود: أه يا هنا، هطلقك. قولتلك لما كنا في المستشفى، إنك لو خبّيتي عليا أي حاجة، هتلاقي إنسان تاني خالص.

هنا كانت بتحضن نفسها بذراعيها برعشة وحاسة إنها بردانه أوي. عايزة تدخل جوه حضنه، هي مش عايزة حاجة غير حضنه وبس، وبتعيط أوي. مقدرتش تمسك نفسها وحضنته أوي ومسكت فيه أوي، وهو كان باصص قدامه بجمود ومنزل إيده اللي متحركتش حتى من مكانها عشان تحضن هنا. سابها في حضنه ومزقهاش، لأنه حس بحالتها شوية. إنما هنا حضنته أوي، كانت عايزة تستخبى جوه ضلوعه. فضلو في عناق زاد عن الـ 6 دقايق، ويوسف منزل إيده زي ما هو. بعدها هنا فكت إيديها

براحة، بعد ما حست إنها أحسن شوية بعد ما حضنته، وبعدت عنه مسافة صغيرة، وفضل هو باصصلها شوية بوجع شديد، وهي كمان عيونها دبلانة وبصت له بضعف. بعدها لف ضهره ودخل الأوضة وقفل الباب. وراحت هي الأوضة التانية وفضلت تعيط أوي على حبيبها اللي قاسي أوي عليها.

عدى اليوم، وطبعاً الاتنين معرفوش يناموا. ناموا نوم مقطع كده. صحيوا هما الاتنين في نفس الوقت، وفتحوا باب الأوضة في نفس الوقت. هنا كانت باصة للأرض بدموع وزعل شديد. هنا: يوسف... رايح فين؟ يوسف: ملكيش فيه، ومتسأليش أنا رايح فين ولا جاي منين. انتي هنا زي الكرسي. هنا عيطت أكتر: طب سامحني، وحياتي عندك سامحني. يوسف بص لها كده ومردش عليها.

هنا: طب خلاص، بلاش أنا، لو مبقتش تحبني ولا بقيت ليا غلاوة عندك، وحياة ابنك أو بنتك اللي في بطني، بالله يا يوسف... يوسف مردش عليها وسابها وخرج، وده وجعلها قلبها أوي. يوسف فعلاً قاسي أوي ومش بيرحم، وبيقدر يتحكم في قلبه، ودي من أهم صفاته. خرجت سهام من البيت عشان تقابل أمين. سهام بعياط: نفسي صباح تسامحني بقى يا أمين، والله العظيم تبت. أمين: متقلقيش يا حبيبتي، صباح قلبها طيب، والله وهتسامحك.

سهام: طب ما هي أجرتك اهي عشان تاخد حقها. أمين: وعندها حق يا سهام، وأنتي عارفة كده كويس. سهام: عارفة والله يا حبيبي، بس بجد نفسي هي وأبويا يسامحوني. أمين: طيب، سيبي الموضوع ده عليا أنا. خرج يوسف وقابل عمو حسين. حسين بصدمة: أنا مش مصدق اللي بسمعه ده يا ابني. يوسف: يعني يا عمي، أنت مكنتش تعرف؟ أنت كنت كبير ساعتها.

حسين: بص يا ابني، الكدب خيبة. أنا كنت عارف إنك مش ابن حليمة. أمك كان اسمها هانم، وبعدها عادل قالي إنها ماتت، وإنه اتجوز حليمة دي، وقال إننا كلنا هنقول إن حليمة أمك. والسر ده اتدفن مع أمك من زمان أوي، ونسيناه والله. يوسف: هنا... هنا أنا مش طايقها وهطلقها يا عمي، عشان خبّت عليا. حسين: طب اهدي، اهدي بس. وحليمة وعادل وصفية فين دلوقتي؟

يوسف: مش عارف بصراحة. بس هلاقيهم، وهأوصل التسجيلات دي كلها للنيابة، حتى لو هياخدوا أبويا كمان. حسين بقلق: أنت سايب هنا لوحدها في البيت؟ يوسف: إيه العفريت هياكلها؟ حسين قام وقف بخضة: لأ، حليمة هي اللي هتاكلها. قوم معايا نروح نجيبها تقعد مع صباح هنا. يوسف بقلق خفيف: هي حليمة ممكن تأذيها؟ حسين بسخرية: ممكن؟ يلا يا يوسف بسرعة.

قامت هنا لبست النقاب عشان تبص شوية من الشباك. لقت باب البيت بيخبط. حست إنها مش عايزة ترفع النقاب، مش عارفة ليه. فتحت الباب، لقت حليمة وماسكة مسدس في إيديها. حليمة: اخرجي معايا يلا يا هنا، ومن غير أي صوت، عشان مضروبكيش طلقة في بطنك ناحية الجنين القمر بتاعك. اتثبتت هنا مكانها برعب و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...