صفيه: اسمع يا يوسف… انت في لعبة كبيرة أوي… ولازم تعرفها. يوسف: أنا مش فاهم حاجة… فهميني. صفيه: من الآخر كدا يا يوسف… حليمة دي مش أمك. حليمة دي قتلت أمك زمان عشان أبوك كان عاوز يقتل عمك حامد، بس أمك هددته إنها هتبلغ عنه و… يوسف بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ انتي هبلة ولا إيه؟ صفيه بابتسامة سخرية: أنا… بص أنا مسجلة لحليمة وعادل كل كلمة قالوها من زمان وهسمعهالك حالا. ده حتى هنا مراتك عارفة… اسمع يا يوسف.
بدأ يسمع يوسف وكان مصدوم مع كل كلمة بتخرج وبيسمعها. كل كلمة بتأكده إنه كان في لعبة كبيرة أوي ومؤسسها أبوه. كل كلمة بيسمعها بتزود عنده الغل إنه يقتل حليمة وعادل. حتى هنا اللي كانت عارفة وخبت عليه. خلص كل التسجيلات. صفيه بخبث: صدقتني دلوقتي؟
كان يوسف إيده محطوطة على المكتب. رفعها بغل شديد وكل قهرته على أمه وعمه. رفعها وخبطها على المكتب. من قوة الخبطة المكتب كاد أن ينكسر. والصوت خرج لحد بره للمرضى وعايدة كمان. إنما صفيه اترعبت إنه يعمل فيها حاجة. يوسف بصوت مليان غل: اسمعي بقا… أنا عاوز التسجيلات دي كلها… ومش عاوز أشوف وشك تاني. صفيه: التليفون كله تحت أمرك أهو… وشي مش هتشوفه تاني. سلامو عليكو. وسابته وخرجت.
طبق يوسف على إيده بغل شديد حاسس إنه جواه نار. وبيتمنى ميشوفش هنا أول حد عشان ميضرهاش. خرج يوسف قدام المرضى. عايدة: دكتور يوسف… ادخل اللي بعده. شاورلها يوسف بمعنى إنه ماشي. اعتذرت عايدة للمرضى ومشيو. كانت سهام قاعدة في أوضتها بتعيط أوي على كل اللي عملته في حياتها. وإنها قضت حياتها في أذية الناس وبس. قامت اتوضت وصلت ودعت ربنا من قلبها إنه يسامحها. لكنها للأسف قتلت طفل بريء. هل ربنا هيسامحها؟
فضلت تدعي وعملت اللي عليها وبتعيط كل ما بتدعي. قامت راحت خبطت على أوضة صباح. فتحت صباح وبصتلها بقرف. صباح بقرف: نعم… عاوزة إيه تاني مني؟ جاية تقتلي ابني ده كمان؟ ولا إيه؟ سهام بدموع: ممكن بس تسمعيني لو سمحتي. صباح بغضب: انتي معندكيش دم… انتي دمرتي حياتي… وكنت هخسر دنيتي واخرتي بسببك. ابعدي عني بقا يا شيخة. سهام بعياط أكتر: والله العظيم أنا تبت لربنا و…
صباح بزهق: بقولك إيه… أنا ولا طايقاكي ولا طايقة أبص في وشك لا انتي ولا أخوكي. لو سمحتي امشي بقا. وقفل الباب في وشها. مشيت سهام راحت لأوضتها وفضلت تعيط أكتر. روحت حليمة وعادل للبيت. حليمة: إيه ده… انتي نزلتي يا ست هنا؟ هنا بقوة: بقولك إيه.. لو اتكلمتي معايا بالطريقة دي تاني… هقول ليوسف. خافي على نفسك بقا. حليمة بغل: ماشي يا هنا. هنا: في صفيه؟ حليمة: الخدامة بتاعتك معرفش راحت فين. عادل: يوووه بطلو بقا صدعتوني.
هنا: الورث بتاعك ده… أنا عاوزك تكتبيهولي. عادل: وده لي بقا إن شاء الله؟ هنا: كدا كدا الأرض بتاعتك أنا اللي شغال فيها… خليها معايا بقا. لسه جاية ترد لقوا يوسف داخل البيت وظاهر عليه الغضب الشديد والجمود وبس. هنا: حبيبي… حمد الله ع سلامتك. بصلها يوسف بغل شديد وبعدين بص لحليمة وعادل. عادل: مالك يبني في حاجة؟ يوسف: بقا انتو… تعملو فيا أنا كدا؟ عادل وحليمة بصوا لبعض بقلق وهنا حست إنه عرف. حليمة: قصدك إيه يبني؟
يوسف بزعيق رج البيت: متستعبطوش. انتي يا حليمة أنا هقتلك النهارده. هنا حطت إيديها على بطنها برعب وبدأت تحس بدوخة. يوسف بنفس الصوت: قتلتوا أمي وعمي يا ولاد الكلب. عادل وحليمة بقم واقفين مش قادرين يقفوا أصلا من رعبهم وخوفهم الشديد. عادل حاول يتماسك: يوسف… انت جبت الكلام ده منين؟ قرب يوسف عليه خالص: انت لسه فيك طاقة تكدب؟
مش كفاية كدب بقا. معيشني طول حياتي دي في وهم وعاملي دور الأب وانت أصلا قاتل. انت إزاي كدا… عايش كدا إزاي وجايب قلبك ده منين؟ ها؟ حليمة: يوسف… كلم أبوك كويس. قرب عليها يوسف ورفع إيده ضربها على وشها. من شدة القلم وقعت في الأرض وكمان خدها طلع دم. كل ده وهنا واقفة بتموت من الرعب أكتر. يوسف: انتي لسه دورك جاي… ده أنا هقتلك. وربنا لاخليكي تتمني الموت يا فاجرة.
وشدها من دراعها دخلها أوضة حبسها فيها واخد المفتاح معاه. وبص لأبوه بقهرة. يوسف عينه دمعت: أنا عمري ما حد كسرني قدك… وللأسف ولا هعرف أقتلك ولا حتى أسلم التسجيلات للبوليس. إنما الفاجرة اللي جوه… هقتلها بإيدي. وطلع جري على الأوضة. جريت وراه هنا برعب وتنادي عليه. دخل المطبخ وطلع سكينة. هنا مسكته بكل قوتها. هنا بانهيار وعياط شديد: بالله عليك متوديش نفسك في داهية… وحياتي عندك اهدى. يوسف بزعيق رعبها: اهدى إيه؟
دول قتلوا أمي وأبوكي. أسكت إيه. هنا بتعيط بحرقة: بالله عليك… وحياة ابننا يا يوسف… متوديش نفسك في داهية… عشان خاطري أنا مليش غيرك. يوسف بعصبية شديدة: ابعدي يا عني لو خايفة على اللي في بطنك وعلى نفسك. هنا: لو سيبتك هتودي نفسك في داهية… ومدام كدا انت هتروح مني… يبقي أنا كمان أروح معاك. سيب السكينة عشان خاطري يا يوسف. يوسف رمى السكينة في الأرض بحدة. بدأت تهدي هنا وحضنته أوي وهي بتشهق زي الأطفال كأنها دخلت في حضن أبوها.
يوسف زقها بعيد عنه شوية… وهي كانت مستغربة شوية. يوسف بحدة: انتي اخرسي خالص انتي. انتي كنتي عارفة كل دا ومقولتليش؟ هنا قلبها وجعها أوي وخافت أكتر: والله العظيم أنا… يوسف بحدة أكتر: اسكتي يا هنا… اسكتي متتكلميش. أي كلمة هتخرج منك هتكون كدب… اتعلمتي منهم. هنا بعياط شديد: لا ونبي… متقولش ليا كدا… يوسف متعملش كدا عشان خاطري. يوسف: معملش كدا… ده أنا هوريكم كلكو. انتي لولا إنك شايلة ابني كان زماني ليا معاكي رد فعل تاني.
هنا: بالله يا يوسف اهدى أنا… يوسف: اخرسي بقا مش طايق أسمع صوتك. انتي هتفضلي هنا في الشقة دي متخرجيش منها أبدا… لحد ما تولدي. وبعدها آخد ابني وأسافر وأطلقك. هنا الكلمة دي نزلت عليها ووجعتلها قلبها جدا. حطت إيديها على قلبها برعب: تطلقني؟ يوسف: انتي متستاهليش إني أكون جوزك خالص. وسابها وخرج وهي فضلت مصدومة من كلامه وحلمها الجميل اللي اتحول لكابوس. نزل يوسف وخرج خالص من البيت وهو مخنوق جدا مش طايق يتكلم مع حد خالص.
حليمة كانت محبوسة في الأوضة وحاولت تفتح الباب وفعلا فتحته. طلعت من الأوضة ملقتش حد خالص برا لكن لقت عادل خارج ومشافهاش وراه. مشيت وراه لحد ما وصل لبيت موجودة فيه صفيه. دخل جوه ووقفت حليمة برا تسمع. عادل: انتي اللي عملتي كدا… صح؟ صفيه: وانت كنت عاوزني أعمل إيه يعني… بعد ما خدت اللي انت عاوزه مني ورميتني. سمعت حليمة الكلمة دي وشهقت كدا بصدمة. طلعت من صدرها مسدس وخبيته ورا ضهرها وخبطت الباب و…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!