الفصل 12 | من 29 فصل

رواية الحب كدا الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
18
كلمة
1,567
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

مسكت هنا ايده ودخلوا هما الاتنين. شافتهم منه من بعيد وكانت هتموت من الغيظ، لكنها مش متأكدة هي مراته ولا لأ. قربت عليهم أوي. منه بغيظ: أهلاً يا دكتور يوسف. يوسف بص لها بدون رياكشن: أهلاً دكتورة منه، ازيك. هنا افتكرتها دي البنت اللي كانت خارجة من عند يوسف وبتعيط. طب هي ليه بتتكلم معاه بغيظ كده؟ هو كان فيه بينهم حاجة؟ منه: مقلتليش يعني إنك جاي. يوسف: نعم؟ منه: هو أنا يعني المفروض أقولك؟

يوسف: أيوه طبعاً المفروض، وأنت خارج تقولي. هنا فقدت السيطرة على غيرتها: وهو يقولك ليه يعني؟ تكوني إيه في حياته عشان يقولك؟ منه: صديقته. هنا: عادي يعني. منه: اه، طب ما أنتِ قلتي صديقته، أنا بقى مراته ومحدش يحق له يتكلم مع يوسف كده غيري أنا، عشان أنا مراته. تمام؟ منه ابتسمت كده بغيظ: تمام يا مدام، متزعليش، أنا بس أنا ويوسف كنا واخدين على بعض شوية. يوسف لسه جاي يتكلم.

هنا بحدة خفيفة: استنى أنت دلوقتي. واخدين على بعض إزاي يعني؟ لحد فين؟ كان يوسف واقف كده ومبتسم خفيف جداً لهنا وطريقتها وغيرتها عليها وبيسمعها. منه: مقصدتش. أنا أقصد كنا... زي الأخوات. مش كده يا يوسف؟ يوسف مردش. يلا يا هنا. هنا وبصالةا بحدة: يلا يا يوسف. ومسكت إيده ومشيو من قدام منه. ومنه دموعها نزلت أوي وراحت على مكتبها.

هنا كانت زعلانة كده وهي ماشية وبتتكلم بزعل لأنها خايفة يكون فعلاً كان فيه حاجة بينهم، أو لسه فيه حاجة بينهم. يوسف دخل مكتبه كده في المستشفى وقفل الباب. يوسف بهدوء: مالك؟ هنا بزعل: مليش. يوسف: بجد مش بحب جو مليش ومفيش وكده. أنتي زعلانة؟ هنا بصت له ومردتش. يوسف بحب: عينك قالتلي إنك زعلانة مني. أصدقك وأكذب عنيا؟ هنا بعصبية بطفولية: أنت ملكش دعوة بيا خالص، فاهم؟ يوسف: حاضر.

وقام قرب منها ورفع النقاب وفضل باصصلها أوي، عينه جت على وشها كله وملامحها وهي زعلانة. هنا: أنت بتعمل إيه؟ وسع كده. يوسف بهدوء وحنية: زعلانة مني ليه؟ هنا زقته: مش زعلانة. ونزلت النقاب. يلا بقى، شوف هتعمل إيه وروحني سوهاج تاني. يوسف بحدة: هو أنا مش قايلك طول ما أنا قاعد معاكي ولوحدنا متنزليش النقاب على وشك خالص؟ هنا: مش هرفعه. يوسف بحدة أكتر: ارفعيه. هنا: مش هرفعه. يوسف: بقولك ارفعيه. يلا.

هنا بخوف منه ودموع: حاضر. أهو. ورفعتُه. وأول ما شاف وشها تاني قرب عليها بحنية. يوسف: أنا مش عارف أنتِ لي زعلانة مني، بس أنا آسف لو زعلتك في حاجة. حد خبط على الباب وهي نزلت النقاب بسرعة. وراح يوسف فتح. فريد صاحب يوسف: إيه يا دكتور، وحشني. يوسف وبيسلم عليه: وأنت والله. إيه الدنيا عاملة إيه؟ فريد: كل زمايلنا كانوا مستنينك تشتغل هنا معانا وتيجي تعيش في القاهرة، خصوصاً إن دكتورة منه هنا كمان. هنا بصت بغيره أكتر.

يوسف: ممكن أروح الحمام؟ يوسف: آه طبعاً يا حبيبتي، تعالي. هنا: لا، قولي هو فين وأنا هروح لوحدي. يوسف: آخر الطرقة يمين. هنا عدت من جنبه كده وراحت للحمام. يوسف: الله يخربيتك يا فريد. فريد: ليه يا ابني؟ مين دي؟ يوسف: دي مراتي. فريد لصدمته: اتجوزت غير منه؟ يوسف: أنا أصلاً بفركش أهو أنا ومنه. فريد: مش مصدق بصراحة.

يوسف: لا صدق، بس بصراحة مش عارف أقول لهنا إيه على منه. هي شافتها ومن طريقة كلام منه هنا فهمت إن كان فيه حاجة بينا وزعلانة. فريد: اممم. طب أوعى تقولها إن كان فيه بينكم حاجة. قولها مثلاً إنها كانت صديقتك أوي وزي أختك. يوسف: بفكر في كده برضه. دخلت الحمام ودموعها نزلت أوي وخافت يكون كل اللي هي حسته إن يوسف بيبادلها نفس الحب يكون وهم. يعني هو بيحب غيري؟ مش بيحبني أنا. غسلت وشها ولبست النقاب تاني وخرجت. وراحت ليوسف.

هنا: خلصت. يوسف: آه، يلا بينا. هنا: هنروح فين؟ يوسف: تعالي نروح السويت اللي أنا حاجزُه في فندق قريب من هنا ونطلب أكل وبعدين نبدأ. هنا: زي ما تحب. يوسف: طب يلا. ونزلو هما الاتنين وكانت بتراقبهم منه من الشباك وهما بيركبوا العربية وبتعيط أوي. في البلد. عادل: يوسف فين؟ حليمة بغيظ: خد الهانم بتاعته يفسحها. عادل: هي البت هنا مقلتلوش حاجة صح؟ حليمة: هي تقدر؟ دا أنا كنت قتلتها. عادل: طيب. عملتي إيه في موضوع الحفيد ده؟

حليمة: بص، كلمت البت صباح و... ركبوا ووصلوا لحد الفندق وطلعوا أوضتهم وطلبوا أكل. وقعدوا ياكلوا ويوسف زعلان إنها زعلانة. خلصوا أكل وقعدوا. يوسف: هنا. هنا: نعم. يوسف: زعلانة ليه؟ هنا: مش زعلانة. يوسف: لا زعلانة، وأنا لازم أعرف. هنا اتعصبت لما افتكرت طريقة منه معاه: أنت فيه إيه بينك وبين البت الباردة دي؟ يوسف بابتسامة: طب أهدي. بصي دي كانت زميلتي يعني وكانت واخدة عليا شوية، بس خلاص بقى. هنا: وطريقة كلامها دي؟

يوسف: قولتلك كانت واخدة عليا شوية، بس أنتِ روقتيها. خلاص كده. هنا بدأت تصدقه وابتسمت: ماشي. بس أقسم بالله لو وقفت معاها تاني هزعلك. يوسف بحب: حاضر. بس ليه يعني؟ بتغيري عليا؟ هنا اتكسفت أوي وقامت وقفت: أنا... هدخل أغسل إيدي. يوسف محبش يكسفها: ماشي. ويلا بقى عشان نبدأ الفسحة. هنا بابتسامة: هنروح فين؟ يوسف بابتسامة: مفاجأة بقى. يلا. هنا جريت قامت تلبس وهو قام يلبس ومركز مع كل حركاتها الطفولية اللي بقى مدمن ليها.

أخدها فسحها وداها أماكن طبعاً من غيره مستحيل كانت تدخلها. وداها البرج وركبها مركب في النيل، حسسها بطفولتها اللي اتحرمت منها وهي انبسطت أوي وبقت تحبه أكتر ما كانت بتحبه. ونفسها فعلاً يكون مضحكش عليها في موضوع منه. بعدها روحوا الفندق تاني. يوسف: انبسطتي؟ هنا بابتسامة: أوي بجد، شكراً. يوسف: شكراً إيه يا هبلة أنتِ. يلا عشان ننام. هنا بكسوف: ماشي. وراحوا يناموا وهنا حطت المخدة في النص، عادتي. يوسف: هنا.

هنا من ورا المخدة: نعم. يوسف: هو أنتِ... لي بتحطي المخدة؟ هنا بكسوف: نعم؟ إحنا متعودين على كده. يوسف: بس أنا مش متعود ولا حاجة. اتكلمي عن نفسك. هنا بكسوف أكتر: يعني إيه؟ يوسف وهو بيشيل المخدة وبقى وشه قصاد وشها واتكلم بهدوء: يعني أنتِ بتحطي المخدة، وأول ما بنام مش عارف إيه بيحصل، بصحى ألاقيِك في حضني، صح؟ هنا بقت مكسوفة جداً ولفت وشها الناحية التانية: تصبح على خير يا يوسف. يوسف بضحكة خفيفة: وأنت من أهله يا هنا.

يوسف نام بصعوبة جداً. إنما هنا لما اتأكدت إنه نام، قامت كده وفضلت تبصله أوي بحب. قربت وشها منه أوي وباس*ته من خده وبعدها ابتسمت بكسوف وبعدها حاولت تنام بصعوبة ونامت. صحوا الصبح ولبسوا وخرجوا وبعدها بساعات وصلوا سوهاج. عادل: حمدالله على السلامة. يوسف: الله يسلمك. عادل بابتسامة: حمدالله على سلامتك يا هنا. هنا بخوف منه: الله يسلمكم. أنا هطلع. يوسف: ماشي يا هنا. حليمة: صباح مستنياكي فوق. هنا بفرحة: بجد؟ صباح؟

ماشي، عن إذنكم. في بيت حسين. حسام بصدمة: بتقولي إيه؟ صباح حامل؟ سهام: أه. على آخر الزمن هيكون لينا أخ صغير من الك*لبة دي. حسام: على جثتي. البت دي لازم تسقط. سهام: بفكر في كده. عند هنا. صباح: لا احكيلي كل حاجة. هنا: هقولك والله. بس هغير الأول. صباح: طب قبل ما تغيري. بتحبي يوسف؟ هنا بكسوف شديد: بصراحة... بحبه أوي. ونفسي أعرف هو بيحبني ولا لا. صباح بضحكة: أنا عارفة. هنا: بجد؟ طب قولي ونبي. وعرفتي منين؟

صباح: من حليمة. يوسف قال لأبوه... إنه... هنا بلهفة: إنه إيه؟ قولي بقى. صباح بفرحة: بيحبك يا هنا. هنا بفرحة شديدة: أنا... في الوقت ده خبط يوسف على الباب وبعدها دخل و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...