الفصل 11 | من 29 فصل

رواية الحب كدا الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
1,229
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

هنا بخوف شديد وانهيار. "بالله عليك متسيبنيش هنا تاني لوحدي... احضني... طمني." ضمها إليه أكثر وتكلم بحنية: "أمي هي اللي مزعلاكي... اصحى هنا... احضني يا يوسف." يوسف بقى مستغرب جدا الحالة اللي هي فيها. ضمه إليه أكثر بحب، ويده جات على الجرح. هنا بصراخ: "آآآآه." يوسف باستغراب شديد: "مالك في إيه؟ ورفع كم لبسها وشاف الحرق. يوسف بصدمة وعصبية: "مين عمل فيكي كدا؟ سكتت هنا وفضلت تعيط أوي. يوسف بزعيق: "أمي...

أمي اللي عملت فيكي كدا؟ "ماشي." وجاي يمشي مسكته هنا بتوتر: "لا... مش أمي حليمة طبعًا." يوسف: "اومال مين... قولي متخافيش." هنا: "ده... الزيت وقع على دراعي." يوسف: "متأكدة؟ سرحت هنا وافتكرت لحظة والسيخ بيلمس دراعها. غمضت عيونها بألم ومسكت في يوسف تاني وحضنته أوي. ومكانتش في وعيها خالص. هنا: "يوسف... طمني يا يوسف... أنا خايفة أوي... احضني... حسسني إن في حد بيحبني." يوسف كان عمال يبصلها بحزن على حالها.

هنا عيطت أوي كل ما تفتكر اللي حصل معاها تعيط أوي. هنا: "خايفة أوي... مش مطمنة خالص... خايفة." يوسف محسش بنفسه وشد وشها ناحيته وباسها من شفايفها برقة وحب. وهي استجابت ليه أوي وطبق إيده عليها أوي وكان عمال يقول لنفسه: "مينفعش مينفعش أبعد... لكن مش قادر يبعد." وهنا طبعًا مكانتش في وعيها بسبب خوفها وحاسة إنها مش عاوزة تبعد، حاسة كدا إنها متطمنة. بدأ يفك لبسها... لكن قدر على نفسه بالعافية وبعد عنها.

بعدها هي فاقت وحست إنها واعية لكل حاجة. بصتله بكسوف شديد وإحراج. يوسف: "أنا... آسف إني عملت كدا... وإنتي... مش فوعيك." هنا لنفسها: "منا مراتك... فيها إيه يعني." هنا: "ولا يهمك." يوسف: "طب... تعالي أما أعملك الحرق دا... اللي إنتي مش عاوزة تقوليلي مين بردو حرقك كدا." هنا: "قولتلك دا زيت وقع على دراعي... وأمي حليمة بس... يعني فضلت تهزقني شوية عشان ماخدتش بالي." يوسف: "طب ابقي خدي بالك بعد كدا." هنا: "حاضر."

وبدأ يطهر لها الجرح. *** عدى اليوم وكان نازل يوسف الصبح ومعاه هنا. حليمة: "صباح الفل يا ابني." يوسف بحده: "إيه اللي حصل لهنا دا؟ حليمة بصت لهنا: "إيه اللي حصلها؟ هنا بتوتر: "منا قولتلك إن الزيت وقع على دراعي." حليمة: "آه... مستهترة أوي." يوسف: "ماشي... خدي بالك يا هنا... أقولك... متعمليش حاجة النهارده... اطلعي." هنا: "حاضر." وجريت طلعت. يوسف بحده: "أوعي تفكري إنك تطلعلها... فاهمة." وسابها ومشي.

وخافت حليمة لأن أصلًا عادل وحليمة بيخافوا من يوسف جدًا لأنهم عارفين غضبه بيكون عامل إزاي. *** عدى كام يوم على يوسف مش بيرد على منه، وإن رد بيقفل معاها بسرعة. ومش عارف هل هنا فعلًا بتبادله نفس الشعور ولا لأ. هنا بقى بتحاول تقرب منه أكتر وهو طبعًا بيقرب منها وبدأوا ياخدوا على بعض شوية. حليمة وعادل لسه في خطتهم عشان ياخدوا ورث هنا وكمان عاوزين حفيد من يوسف عشان يربطوا هنا بيوسف ومتفكرش إنها تبلغ عنهم لما ياخدوا ورثها.

*** في صباح يوم جديد. يوسف: "صباح الخير يا هنا." هنا بابتسامة: "صباح النور." يوسف: "نمّتي كويس؟ يوسف بابتسامة: "اممم." هنا: "حالا والفطار هيكون جاهز." يوسف: "لا... أنا مش هروح العيادة النهارده... إجازة." هنا: "إيه دا... أول مرة يعني... اومال هتعمل إيه؟ يوسف بصلها في عيونها: "هقضي مع أجمل بنوتة في العالم كله." هنا بكسوف وتوتر: "يسلام... ودي مين دي بقا؟ يوسف: "واحدة بقا." هنا: "والله... طب ماشي." يوسف: "عرفتيها؟

هنا: "لا... ومش عاوزة أعرفها... يلا روح لها." يوسف: "حاضر... عن إذنك بقا." هنا بدأت تصدق إنه بيتكلم على واحدة تانية. هنا عيونها دمعت: "يعني إنت... رايح لوحدك فعلًا." يوسف فضل باصصلها متحركش عينه من عليها: "مش إنتي قولتيلي روحلها." هنا: "خلاص امشي يلا... روح لها." قرب عليها يوسف أوي. هنا بتوتر من قربه: "إيه... بتقرب كدا لي؟ يوسف بهدوء: "مش إنتي قولتيلي روحلها... أنا جيت لها أهو." ابتسمت هنا بفرحة: "بجد." "أنا...

يوسف ابتسم لها: "يلا بقا... عاوزين نلحق." هنا: "نلحق... نلحق إيه." يوسف بغمزة: "هفسحك شوية... هنروح القاهرة." هنا: "بجد." يوسف: "يلا يا هنا... يلا." جريت هنا زي الأطفال بفرحة وراحت تلبس وهو ضحك عليها وراح يلبس هو كمان. *** خرجت حليمة راحت لحد بيت صباح. حليمة: "ها... اتكلمتي مع هنا ولا لسه؟ صباح: "لا... هروحلها بكرة... إنتي قولتيلي اتكلمتوا مع يوسف؟ حليمة: "يوسف بيحبها... قال لأبوه كدا." صباح بفرحة: "بجد...

ربنا يبارك لهم... أنا هروحلها بكرة." حليمة بحده: "بس خلصيني بسرعة." صباح: "خلاص بقا... قولنا حاضر." *** لبس يوسف وراح لهنا اللي كانت خلاص بتلبس النقاب. يوسف وقف كدا وفضل باصصلها وهي مش شايفاه ومركز مع كل حاجة بتعملها. وبعدها هي أخدت بالها منه. هنا بابتسامة: "مالك يا يوسف؟ يوسف بحب: "مفيش يا هنا." هنا: "يللا." هنا بابتسامة: "يلا." يوسف مسكها من دراعها وقربها عليه شوية ورفع النقاب وبصلها شوية.

هنا كانت مكسوفة أوي: "مالك يا يوسف." يوسف بحب: "مش قادر أمنع نفسي بصراحة." قرب على خدها وباسها من خدها بحب ورقة. هنا بقت مكسوفة جدًا بس مبسوطة. ونزّلها النقاب تاني. يوسف: "يلا." هنا هزت رأسها بإحراج وخرجوا. *** نزلو لقوا حليمة تحت. حليمة: "على فين؟ يوسف: "رايحين مشوار كدا واحتمال نبات بره." حليمة بغيظ: "طب وحاجات البيت مين هيخلصها." يوسف اتجاهلها ومد إيده لهنا: "يلا يا هنا."

هنا لقت حليمة بتبصلها خافت منها لكن اتشجعت بوجود يوسف ومسكت إيده وخرجوا وسابوها لغيظها. ركبوا العربية. يوسف: "على بركة الله... يلا بينا." هنا: "يلا." بدأ يسوق العربية وشغل أمير عيد اللي هو بيعشقه: "بحبها حب الناس بطلو يصدقوه... جبتلها قلبها وقسمناه اتنين." كان بيغني معاه وبيصصلها وهي كانت حاسة الكلام ليها فعلًا. *** بعدها بساعات وصلوا للمستشفى اللي هناك في القاهرة. هنا: "إيه... جبتنا هنا لي؟

يوسف: "هجيب بس حاجة من هنا وأسلم على أصحابي." هنا: "ماشي." مسك إيديها ودخلوا وشافتهم منه قربت عليهم و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...