هنا بعياط: بس أنا مش هقدر إنك تتعامل معايا بالأسلوب ده. يوسف: أسلوب إيه؟ أنا ولا عليت صوتي ولا مديت إيدي. بتكلم معاكي بمنتهى الهدوء. هنا بعياط أكتر: بس أنا مش متعودة على معاملتك دي. يوسف: بقولك إيه، ادخلي نامي في الأوضة، وأنا هنام في الأوضة التانية، زي ما كنا في الأول. هنا حست قلبها وجعها: لا يا يوسف بالله عليك، متعملش فيا كده. يوسف كان هادي جداً عكس اللي جواه: أنتِ اللي عملتي فيا وفي نفسك كده. يلا ادخلي نامي.
هنا: بس أنا مبقتش أعرف أنام من غير ما أنام في حضنك. يوسف: مش هتعرفي. هنا: وأنا مش عاوز أحضنك. ومش هعرف أنام وأنتِ في حضني. هنا عيطت أكتر: لي كل ده؟ هو أنت مبقتش تحبني؟ مردش عليها وجاي يدخل الأوضة، مسكته: رد عليا يا يوسف. بتعمل فيا كل ده ليه؟ يوسف: عشان كدبتي عليا. عشان خرجتي من غير ما تعرفيني. عشان كان ممكن حسام الكل*ب ده يعمل فيكي حاجة وأنتِ لوحدك. عشان أنا دلعتك زيادة عن اللزوم. فاهمة؟ ولازم تتعاقبي على كل ده.
هنا بدموع شديدة: بس ده عقاب قاسي أوي عليا يا يوسف. أنت لو ضربتني هيبقى أهون عليا من معاملتك دي. يوسف: أنا مبمدش إيدي على بنات الحمد لله. يلا يا هنا، ادخلي نامي. هنا: طب أنت مأكلتش؟ هجيب لك تاكل. يوسف: مش عاوز. أنا هنام عشان تعبان بجد. نزل إيديها اللي كانت ماسكاه أوي، وسابها ودخل ينام.
فضلت هنا تعيط أوي. قلبه وجعه عليها لكن قدر على نفسه ودخل ينام، ونام بسرعة لأنه كان هلكان جداً. فضلت هي زعلانة جداً. قامت دخلت الحمام واتوضت وخرجت تصلي. حست بعدها براحة نفسية شوية. ودخلت حطت راسها على المخدة ونامت. جهة الصبح خرجت صباح من الأوضة بتاعتها لقت سهام. صباح: صباح الخير يا سهام. سهام: صباح النور. عاملة إيه؟ صباح بابتسامة: بخير. أتمنى تكوني بخير أنتِ كمان.
سهام بابتسامة: ده أنا زي الفل. وأكتر كمان. متعرفيش الراحة النفسية اللي أنا فيها. صباح: عشان مش هيبقالكم أخ... صح؟ سهام بتوتر خفيف: قصدك إيه؟ صباح: قصدي أنتِ عارفاه كويس. بس متقلقيش أبوكي مش هيعرف حاجة. أنا خلاص استعوضت ربنا. سهام بتمثل: أنا معملتلكيش حاجة. تمام. صباح قربت منها بهدوء: هو أنا قولتلك إنك عملتي حاجة؟ ولا اللي على راسه بطحة يحسس عليها.
بلعت ريقها سهام وابتسمت لها صباح وسابتها ومشيت. وأول ما لفت ضهرها اتحولت صباح ملامح وشها لغضب شديد. صحت هنا الصبح بدري أوي وكان يوسف لسه نايم. دخلت اتسحبت على أوضته وقعدت على الأرض قدامه. هنا بهمس: وحشتني أوي. أنا بجد مش قادرة أستحمل من يوم واحد. أنت هتفضل معايا كده كتير؟ عشان خاطري سامحني بقى. وقربت منه باستو من خده: وحشتني أوي. وسابته وقامت. وكان يوسف نايم بس حس إن كان حلم تقريباً.
صحي يوسف من النوم وكانت هي بتحضر الفطار. دخل يوسف الحمام ومتكلمش معاها ولا كلمة. خرج بعدها. هنا بحزن: صباح الخير يا يوسف. يوسف بص لها كده ببرود: صباح الخير. هنا: الفطار جاهز. يوسف: ماشي. ودخل الأوضة عشان يلبس. وهي قعدت على الأكل مستنياه وحاطة إيديها على خدها بحزن. خرج يوسف بعدها وقعد ياكل من غير ولا كلمة. قامت هنا دخلت تلبس ولبست وخرجت وماأكلتش أي حاجة. يوسف لاحظ وكان عاوز يسألها بس مرضيش. ونزلو سوا هما الاتنين.
حليمة: صباح الخير يا حبيبي. يوسف: صباح النور. أنا ماشي. ومشي خطوتين. هنا بحزن: يوسف. بصلها يوسف كده ومردش وخرج. حليمة بابتسامة: مالك؟ إيه حصل بينكم؟ هنا بدموع: محصلش حاجة. حليمة: أعمل إيه في البيت؟ هنا: كنتِ فين امبارح؟ حليمة: كنت عند صباح. هنا: آه. يعني يوسف زعلان منك عشان خرجتي من غير إذنه. هنا بحزن: لو سمحتي، قولولي أعمل إيه في البيت عشان أنضف وأخلص. حليمة: متتكلميش عدل يا بت. ها؟ بدل ما هتلاقي قلم نازل على وشك.
هنا سكتت ومردتش عشان الموضوع مايكبرش. حليمة: أيوه كده. اخرسي. يلا ادخلي اغسلي المواعين اللي جوه. دخلت هنا وكانت دموعها نازلة وبس. خرجت منه من البيت وقررت إنها تدي لنفسها فرصة تانية. الدنيا مش هتقف على يوسف. وصلت المستشفى. فريد بفرحة: منه. عاملة إيه؟ منه: الحمد لله. وأنت عامل إيه؟ فريد: أنا بخير الحمد لله. ممكن نتكلم شوية؟ منه: طب ممكن بعد الشغل عشان دماغي مش رايقة دلوقتي. فريد: تمام. هستناكي في الكافيه اللي تحت.
منه: تمام يا دكتور فريد. راحت حليمة لعادل. عادل: خير. عاوزة إيه؟ حليمة: إحنا هناخد ورث هنا امتى؟ عادل: قربنا خلاص أوي. هنمضيها عليه كله. حليمة: ماشي. مستنية بفارغ الصبر. خرجت سهام عشان تشتري شوية طلبات للبيت. وكان فيه شاب ماشي وراها في كل حتة. وهي لاحظت دا وقفت كده وندهت عليه. سهام: تعالي هنا ياض أنت. أمين: إيه يا حلوة. سهام: أنت عمال ماشي ورايا في كل حتة ليه؟ أمين: عاوزة الحق ولا ابن عمه. سهام: الحق طبعاً.
أمين: بصراحة. أنا بحبك أوي من زمان. ونفسي أقولك من زمان بس مش عارف. سهام: إزاي يعني؟ أنا أول مرة أشوفك. أمين: مهو. أنا كنت بـ راقبك من بعيد. بس دلوقتي خلاص. عاوزك أنتِ وبس. أنتِ بجد قمر ونفسي نبقى مع بعض. سهام: اممم. أفكر. عن إذنك. وسابته ومشيت وهي فرحانة إن في حد بيحبها كده. بعدها اتصل على صباح. أمين: الو. تمام كده قلت لها. صباح: جدع يا أمين. أنا بقى عاوزاها تحبك أوي. عشان نكمل.
أمين: ولا تقلقي يا ست صباح. أفديكي برقبتي. ده أخوكي الله يرحمه جمايله كانت مغرقاني. صباح: تسلم يا أمين. يلا مع السلامة. أمين: مع السلامة. وقفت صباح: أنا هوريكي يا سهام. نزلت منه مع فريد. منه: خير يا فريد؟ فريد: احم. منه في حاجة كان نفسي أقولهالك من زمان بس للأسف أنتِ كنتِ مع صاحبي. منه فهمت لكن: مش فاهماك يا فريد. فريد: منه. أنا... بحبك أوي بقالي كتير.
منه بصت له بصدمة مع إنها كانت حاسة، بس لما سمعتها منه حست بحاجة غريبة. منه: فريد بصراحة أنت.. فاجأتني. فريد: خدي وقتك وفكري. أنا عارف إنك لسه مفوقتيش من اللي أنتِ فيه. بس أنا بجد مش قادر أخبي مشاعري أكتر من كده. منه: فريد. أنا مشاعري ملخبطة جداً دلوقتي. مش عارفة أفكر. ممكن بس نبقى أصحاب شوية لحد ما أشوف هقدر ولا لأ. فريد: وأنا معاكي جداً في الحل ده. خلينا أصحاب الأول. ابتسمت منه له وحست إنها مرتاحة شوية.
كانت الساعة وصلت 6 بالليل ولسه فاضل ساعتين على خروج يوسف. لكن مكانش فيه مرضى. يوسف: أنا همشي بقى. خلصت كل المرضى. عايدة: تمام يا دكتور. اتفضل أنت. خرج يوسف ورايح البيت. حليمة: أنتِ يا زفتة أنتِ. إحنا لما قعدنا ناكل أنتِ مأكلتيش حاجة. هنا بتعب شديد: أنا أكلت. حليمة: متأكدة؟ ده أنتِ شغالة من الصبح. هنا: أنا تمام. وصل يوسف. حليمة: حمد الله على سلامتك يا حبيبي. يوسف: الله يسلمك. ومبصش لهنا خالص. وده تعبها أكتر.
حليمة: اطلع غير هدومك وتعالى شوف البت اللي مأكلتش حاجة من الصبح دي. يوسف قال من ورا قلبه: براحتها. إحنا مش في حضانة. أنا طالع أغير. أول ما طلع كانت هنا مش قادرة تتمالك نفسها. مفيهاش طاقة وكمان زعلانة جداً. وقعت في الأرض. حليمة بخضة: بت يا هنا! إيه حصلك؟ الحق يا يوسف!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!