الفصل 23 | من 29 فصل

رواية الحب كدا الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
23
كلمة
1,998
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

اطلع يا يوسف غير هدومك وتعالي شوف البت اللي ما أكلتش حاجة من الصبح دي. براحتها. إحنا مش في حضانة هنا. أنا طالع. كلامه وجعها أوي وسابها وطلع. هي كانت دايخة، مبقاش عندها طاقة وكمان من الزعل. مقدرتش تتمالك نفسها، دايخة جداً ووقعت في الأرض. يا بت ياهنا. إيه حصلك يا بت. الحق يا يوسف.

كان يوسف في آخر السلم، أول ما سمع صوت حليمة. حس إنه خايف على هنا أوي. اتجمد كام ثانية كدا، وبعدها محسش بنفسه، رمى كل اللي في إيده ونزل جري. لقاها واقعة في الأرض، قلبه وجعه عليها أوي. شالها بسرعة. بسرعة يا ماما هاتي عصير وأي حاجة تاكلها. بسرعة. شالها وطلع بيها على الشقة بتاعتهم وفضل يحرك في وشها براحة، لكن مش بتفوق. بدأ يعملها الإسعافات الأولية. بدأت تفوق بس زي ما يكون روحها راحت منها، بتنفس بصعوبة.

طلعت حليمة ومعاها العصير والأكل. روحي إنتي دلوقتي يا ماما. ومحدش يدخل عشان النفس وميبقاش فيه زحمة على هنا. طيب يا ابني. ابقى طمني. ونزل. بقلق شديد عليها. قومي. اتعدلي. عدلها وحط لها مخدة ورا ضهرها وجابلها العصير وبدأ يشربها له. حاسة بإيه. أنا كويسة. إنتي إزاي ما تاكليش حاجة من الصبح، يعني عايز أفهم. عايزة أموت. عشان أرتاح مني. قلبه وجعه على الكلمة دي أوي. إنتي بتقولي إيه يا هنا. إنت بتعمل فيا كده ليه.

هنا. اهدي. كلي ده لو سمحت. مش هاكلة. يلا براحتك بقى. طب اهدي بس. غمضت عينيها بتعب ودموعها نازلة من عينيها أوي. اهدي يا هنا. استني. وجاب جهاز الضغط وبدأ يقيسه لها. ضغطك واطي أوي. كلي بالله عليكي. خايفة عليا. كلي يا هنا يلا. وبدأت تاكل وجابلها علاج من معاه عشان يظبط لها الضغط. وخلصت. خدي العلاج ده. أخدته وهي بتعيط زي الأطفال بالظبط وبترتجف زي الأطفال. بصلها يوسف كدا بحنان شوية.

طب خلاص نامي بقى وأنا هنام في الأوضة التانية. يا يوسف بقى. عايزة إيه. نام جنبي. نيميني في حضنك. وحشتيني. يوسف ضعف قدامها أوي وبدون تفكير وإرادة منه راح جنبها. تعالي هنا. راحت هنا في حضنه ومسكت فيه أوي. هو كان لسه مسامحهاش، بس عشان حالتها متتدهورش أكتر. بحبك. يوسف سكت ومردش، وده تعبها أوي. تعبت من كتر التفكير. نامت.

حس إنها نامت. حاول يقوم من جنبها بس كانت ماسكة فيه أوي. ابتسم هو كدا وباس راسها بحب. وحضنها أكتر لأنها واحشاه أوي. ونام جنبها. كانت سهام قاعدة في أوضتها بتفكر في أمين وإن في حد بيحبها كدا. طب أنا عايزة أشوفه تاني. أعمل إيه. دخلت لها صباح بمكر. عامله إيه يا سهام. أهلاً يا صباح. تعالي. إيه مسهرك لحد دلوقتي. بتحبي ولا إيه. ضحكت سهام كدا. أه يا لئيمة. إيه ده. هو بجد.

بصي. هو أنا مش عارفة أحكي لحد خالص. فانتي الوحيدة اللي أقدر أتكلم معاكي. مفيش غيرك. شكل الموضوع مهم. قولي يا حبيبتي. مكانش عارف يوسف ينام. حاول كتير ومعرفش. فك نفسه منها براحة وقام من عالسرير خرج للبلكونة شوية يستنشق هوا وفضل يفكر في هنا.

هو أنا كدا قاسي معاها. لا أنا مش قاسي. هي غلطت ولازم تتحمل شوية. معلش يا هنا. بس إنت لازم تبقي عارفة طبعي. ولازم تبقي عارفة إنك لما تغلطي هيكون فيه عقاب. افرضي الزفت حسام ده كان رفع لك النقاب أو شافك أو عمل فيكي حاجة. كنت أنا هقتله على طول. ليه نعمل كل ده بقى. صعب عليا والله يا حبيبتي. بس لازم. أسف. بس كدا. وأنا بقى. نفسي أشوفه تاني. اممم. طيب أكيد هو هيراقبك تاني ويوصلك صح. أه. أكيد. خلاص. ابقي فكيها شوية معاه.

هشوف يا صباح. مش عارفة أنا متحمسة أوي كدا ليه. ابلعي الطعم يا سهام. لحد ما هصطادك إنتي وأخوكي. هتشوفي. جهة الصبح. صحيت هنا لقيت يوسف واقف قدام الدولاب بيطلع تيشرت الأهلي. صباح الخير. صباح الخير. صباح الخير. إنت بتعمل إيه. رايح القاهرة. رايحلها صح. وحشتك. بصلها كدا. هي مين دي. استهبل استهبل. رايح لمنه صح. هتطلقني وتروحي لي. لا. إنتي شكلك لسه نايمة وبتحلمي. اومال إنت رايح ليه القاهرة.

انهاردة ماتش الأهلي والوداد على بطولة أفريقيا. وهروح. إنتي عارفة إني بحب الأهلي ودا ماتش هنا في القاهرة والتاني في المغرب. رايح جاي يعني. طب خدني معاكي. لا مش هاخدك. إنت حاجز كام تذكرة. اتنين. حاجز اتنين. نهارك أسود. وانت رايح مع مين بقى. اهدي كدا. كانت بتاعت فريد بس هو مجاش عشان عنده ظرف في البيت. طب أنا هاجي معاك. بالله عليك يا يوسف. اتفضلي البسي. جريت بفرحة وهي نازلة من عالسرير وتجري وهي قصيرة عنوي. يلا يا أوزعة.

وابتسم كدا وكمل لبس. خرجت سهام تتمشى كدا ولقت أمين وراها. ووقفوا في مكان متداري. وحشتيني. عامل إيه. أنا بخير الحمد لله. وانتي إيه الأخبار. الحمد لله. إنت عايز مني إيه. هكون عايز إيه يعني. عايز أتجوزك. طب وما جيتش ليه تتقدم ليا. عندي ظروف. تعالي نتمشى في حتة متدارية كدا، وهحكيلك. يلا هعد ٣ لو مجيتيش همشي. اهو جيت اهو. يلا. هنا اتضايقت من معاملته ليها. يلا. ونزلوا. على فين يا يوسف.

في إيه يا أمي. هو إنتي كل ما تشوفينا خارجين تعملي كدا. في يا ابني. أنا بس بستفسر. طب أنا لابس تيشرت الأهلي. هكون رايح أعمل إيه. وفي ماتش انهارده مهم. بصت لهنا. طب والمحروسة. رايحة معاك ليه. في إيه يا ماما. سيبيني أفك عن نفسي شوية. إنتي بتردي عليا يا بت. روحي العربية يا هنا. سمعت هنا الكلام وفي ثانية بقت في العربية. ربنا يسهلك يا أمي. سلام. هي دي ظروفك. بس إنت كدا هتفضل كتير أوي.

لا خالص. أول ما أبويا يحول الفلوس لحسابي هجي أتقدملك. بس لحد الوقت دا، عايزك تفضلي جنبي. هشوف. أنا بحبك. متسيبنيش. وأي حد هيقرب منك. هشيله من على وش الدنيا. بيتعجبها الرجالة اللي كدا الجامدة دي وأمين ظهر الحتة دي بأمر من صباح. عجبها أوي وقررت تستنى. مشغلتش أمير عيد. مليش نفس. لا أنا بقيت أحبه. شغلو وبذات الحتة بتاع (بحبها حب الناس بطلو يصدقوه) خف ابتسامته بالعافية. شغلي اللي إنتي عايزاه.

هو إنت هتفضل تعاملني كدا كتير. مردش. شكراً يا يوسف. ولفت وشها الناحية التانية بحزن. وصلوا الاستاد وكان من أجمل أيام هنا مع يوسف. وكانت جنبه وفضلوا يشجعوا الأهلي بكل حب. جه أول جول قام فرح أوي يوسف وحضنها أوي وكأنه نسي كل اللي حصل من فرحته. وهي غمضت عيونها بفرحة، وحشها حضنه أوي. وجه الجول التاني وفرح أكتر. بس في آخر الماتش جه فيهم جول فزعلوا شوية لكنهم كانوا واثقين في فرقتهم. خرجوا من الاستاد. مالك شكلك فرحانة كدا.

عشان إنت حضنتني. حاول يوسف يخفي ابتسامته لكن مقدرش. إنت عارف إني حبيت الأهلي أكتر لأنه خلاك تحضني. اممم. تصدق بالله إنك رخمة وأنا مش هقول لك كلمة حلوة تاني. ومشيت خطوتين قدامه لكن شدها عليه تاني. رايحة فين. أنا هنا أهو. بس مش همشي جنبك. وسع. ومشيت قدامه شوية. بص عليها كام شاب كدا وفضلوا يتكلموا من بعيد. إيه الحلاوة دي. دي عينك بس دوختني. أومال باقي الأجزاء هتعمل فيا إيه.

كأنهم راكبين العربية وهو متنكد كدا ومتضايق إنها بتتعاكس. يوسف. متتكلميش معايا دلوقتي بدل ما ألبس بيكي في عمود. طب أنا أعمل إيه يعني. ألبس إيه تاني. عيني هي اللي حلوة أعمل إيه يعني. كانت بتغيظه أوي وهو اتغاظ. طب لو مديت إيدي عليكي يتقال عليا إيه. سكتت هنا كدا وبصتله بحب. بحبك. هدى خالص وابتسم. وأنا بحبك. تعالي في حضني وحشتيني. مقدرش على بعده. راحت في حضنه ومشافش هو الطريق. خبط في عربية. حاااسب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...