الفصل 10 | من 31 فصل

رواية الحب لا يكفي الفصل العاشر 10 - بقلم قسمة الشبيني

المشاهدات
13
كلمة
2,841
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

انتظرت عودته للورشة لتبدل ملابسها وتغادر نحو منزل أسرتها وأسرته. دخلت شقة خالتها ليس لأنها الأقرب، بل لأنها بالفعل لا تريد أن تتصادم مع أمها التي سترى حالها دون أن تتحدث. كان عمها بالداخل، وما إن رآها حتى تبدلت ملامحه لتعلم أن غضبه لم يزل عنه. لطالما تساءلت عن الفارق الشاسع بين أبيها وعمها، أنهما متضادين في كل شيء ورغم ذلك لم يفترقا ولم يختلفا أيضاً، بل كان دائماً يمد أحدهما جسر التفاهم ليعبره الآخر بلا تردد.

جلست بالقرب من عمها. "ازيك يا عمي؟ "عملتي إيه في المقابلة بتاعتك؟ عدم نظره نحوها لا يغضبها ولا يشعرها بالتجاهل، لأنه ببساطة هكذا طوال عمره، غاضب نافِر. لا تصدق أن خالتها الرقيقة هي زوجة له، لا تشكوه قط. تنهدت وأجابت بلا حماس. "قالوا هيبعتوا لي على الإيميل." "اتغديتي؟ رغم أن نبرة الغضب تتخلل صوته، لكن مجرد اهتمامه يسعدها بشدة، فهي لا تعتاده. لم يكن مهتماً ولا مراعياً ولا حنوناً قط، فقد كان أبيها هناك يفعل كل هذا وحده.

انقباض شديد ضرب صدرها وهي تنظر له يحاول القيام بدور أبيها، بل ويتقنه بشدة. تشعر أنها ترى أباها أمامها. تجمعت الدموع في عينيها وهي تنظر نحو عمها الذي ينظر في عدة أماكن بعيداً عنها متهرباً من عينيها، لكن في لمحة من طرف عينه رأى تلك الدموع. وبمجرد نظره نحوها تحررت، فهو يملك عيني أبيها وإن فقد نظراته. ارتسمت الدهشة فوق ملامح وجهه وهب نحوها بقلق واضح متخلياً عن قوته المزعومة. "بتعيطي ليه؟ انتِ زعلانة من عثمان؟

هزت رأسها نفياً وهي تحاول منع دموعها. "افتكرت بابا الله يرحمه." تنهد بحزن وهو يجذبها لتجاوره ثم يضمها بحنان زاد من بكاءها بشكل زرع الهواجس في صدره. خرجت خالتها على صوت بكاءها بقلق تتساءل أيضاً. "فيه إيه يا صبري؟ مالها سهى جرى إيه؟ علمت أنه سينزعها عن صدره ويضعها بصدر خالتها، لكنها لم تكتفِ من دفء حنانه الذي تركه أبيها فيه، فتشبثت به بقوة ليتراجع عن المحاولة ويمسح فوق رأسها.

"مفيش يا هالة، انتِ عارفة أول مرة تيجي هنا بعد العزاء." عاد غضبه الذي لا تعلم من أين يتدفق بهذا الشكل وهو يتابع بنبرة حادة. "إزاي عثمان يخليها تيجي لوحدها؟ الواد ده اتجنن ولا إيه؟ مش كفاية مالحقتش تفرح؟ لا أنا مش هسكت على كده." زادت من ضم نفسها لعمها الذي زادت مخاوفه وهو ينظر لزوجته يرجو دعماً تعلم أنه لن يطلبه. فتقترب وتربت فوق كتف سهى بحنان. "بس يا حبيبتي كفاية عياط، بقيتي في نص حالك. هو الواد ده مش بيأكلك ولا إيه؟

تعالي يا حبيبتي معايا اغسلي وشك ووحدي الله." برفق شديد تمكنت هالة من إبعادها عن صبري الذي تلون وجهه باضطراب واضح وتهربت عيناه. ثم نهض نحو غرفة ابنته عالية وقد اكتشف للتو أنه بعيد عنها بقدر مؤلم. دخل للغرفة وكانت الفتاة ترسم. ذكرت هالة أمامه عدة مرات أن عالية تحب الرسم، لكنه لم يكن مهتماً. "بتعملي إيه يا لولو؟ رفعت الفتاة رأسها بدهشة وهي تتساءل ببراءة. "بابا انت أول مرة تقولي يا لولو؟

حك مؤخرة رأسه بخجل من نفسه وهو يهز كتفيه بقلة حيلة. "عادي، كل حاجة في الدنيا ليها أول مرة، اعتبري دي أول مرة." اتسعت ابتسامة عالية التي تشبه زوجته كثيراً وهي تجيب بسرعة. "أنا برسم، أبيه عثمان قالي فيه مسابقة رسم في قصر الثقافة، عاوزة أقدم فيها." "وبترسمي إيه بقا؟

رفعت دفترها تعرض عليه ما ترسمه ليقترب ويجلس بالقرب منها. لكنه لم يفلح في التحاور معها لفترة طويلة، لذا تهرب بأن أرسلها للدور العلوي لتخبر هنية عن وجود سهى بالمنزل. وكانت هذه المهمة هي الأقرب لقلب الفتاة. حين غادر الغرفة كانت سهى بصحبة هالة، لكنها هادئة بشكل مريح. لم يكن يعلم أن بكاء الفتيات مؤلم بهذا القدر، ربما لأنه يخوض التجربة للمرة الأولى.

كانت هالة قد أعدت الطعام وتحمله لفم سهى ليبتسم لها ممتناً. ولم يقترب بل لوح لهما مودعاً. "أنا راجع الورشة." تعمقت عينا هالة بطيفه حتى غاب تماماً لتتعجب سهى، فهي لم تنظر لعلاقة خالتها بعمها عن قرب مسبقاً، لكن يبدو لها أنهما سعيدان بالفعل. عادت هالة تنظر لها مبتسمة. "ماتزعليش من عمك يا سهى، هو طبعه كده، مايعرفش يتكلم ولا يعبر عن اللي جواه." "مش بيقولك كلام حلو يا خالتي؟ ضحكت هالة فهي لم تتوقع هذا السؤال، لكنها أجابت.

"الحب مش محتاج كلام حلو يا سهى، الحب تعبير، تصرفات واهتمام ورعاية. ما ياما ناس مابتبطلش كلام حلو، لكن وقت الجد ما تلاقيش أفعال وتكتشفي إن كل الكلام الحلو ده كان بلونة فرقعت في وشك فزعتك لوحدك." تعجبت سهى هذا المنطق. "يعني إيه الناس تعيش من غير كلام حلو؟ من غير ما يقولوا لبعض إنهم بيحبوا بعض؟

"لا طبعاً يا حبيبتي، أنا ماقولتش كده، بس إحنا لما بنحب حد بنقبل عيوبه. وعمك عيبه مايعرفش يعبر عن مشاعره بالكلام، لكن بيعيش المشاعر دي وأنا راضية بيه كده. فيه ناس تانية بتعرف تعبر زي أبوكي الله يرحمه وهنية ما كانتش تقدر تعيش من غير كلامه الحلو. وفيه صنف تالت بقا بيتكلم وبس، وهو ده اللي لازم نبعد عنه." صمتت هالة مع دخول هنية والفتانين وهي تتساءل بدهشة. "الله! انت بتتغدى تحت كمان؟ تعجبت هالة دهشة هنية واستنكرت فوراً.

"ومن امتى بنا فوق وتحت يا هنية؟ أنا ضغطت على سهى." قاطعتها هنية وهي تقترب لتمسك وجه سهى. "انتِ كنتِ بتعيطي؟ "افتكرت باباها الله يرحمه أول ما دخلت وانفطرت من العياط."

جلست هنية وقد سيطر عليها حزنها في لحظة لتصاب بنوبة شرود أخرى أصبحت تنتابها كثيراً مؤخراً. ورغم محاولاتها العديدة لتجاوز فقدان خيري، يكفي أن يذكر أحدهم اسمه ليتنابها الشرود ولا ترى سوى وجهه ولا تسمع سوى صوته وتنflصل عن عالمها الخارجي تماماً. بينما نظرت سهى إليها بلا حماس، فهي لم تنتظر منها ترحيباً خاصاً، فعثمان لا يرافقها.

وصل صبري للورشة وكان عثمان يعمل بجد ملفت. فتحركاته يشوبها بعض الحدة التي يستخدمها صبري لجمع الخيوط معاً، فيبدو أن ابنه وابنة أخيه يمران ببعض العراقيل. يعلم أن هذا أمر وارد حدوثه في بداية الزواج بشكل متكرر ومتلاحق، لكنه يتمنى أن يصلا لطريق يمكنهما من المتابعة والتجاوز. كما يعلم أنه طالما وقف بعيداً متخذاً دور المشاهد ومعتمداً بشكل كامل على أخيه الراحل في إصلاح ما تفسده الأيام. لكن رحيل خيري المفاجئ يجبره على اتخاذ دوره في حياة الجميع وحمايتهم. وهذه المسؤولية تخيف صبري بشدة.

عاد بتركيزه يراقب عثمان مستنكراً انخراطه في العمل. "بتعمل إيه يا عثمان؟ لم ينظر نحوه عثمان وتابع عمله. "العربية دي لازم تتسلم النهارده وأيمن راح مع مراته للدكتور." اقترب صبري وانخفضت نبرة صوته قليلاً. "وبالنسبة لمراتك انت! رفع عثمان وجهه وقد كللته الدهشة، لا يصدق أنها لجأت لأبيه. "مالها؟ تأكدت كل شكوك صبري، لكنه حاول أن يحافظ على هدوئه المكتسب. "مش شايف إن معاملتك ليها قاسية شوية؟ "قاسية؟! أنا!!!

شعر من الدهشة التي تعتلي عثمان أنه لم يتوقع الصورة بشكل واضح، لكنه رغم ذلك لا يريد أن يرى سهى التي تركها أخيه الراحل بأمانته وولده بهذا الحزن. لذا رفع كفه بضيق واضح. "شوف يا عثمان، أنا ما أعرفش إيه بينكم، بس مهما يكون ماينفعش يبقى عمك ميت من كام يوم وتخليها تيجي البيت لوحدها وهي المفروض عروسة، يعني أصلاً ما يصحش تروح بيت أبوها لوحدها. حتى لو هي مش بنت عمك، فكونها بنت عمك يخليك تقدرها أكتر من كده."

ظل عثمان ينظر إلى أبيه بوجه عابس معقود الحاجبين ليتابع أبيه فيصدمه صدمة عمره. "أنا مش عاوز أشوف سهى بتعيط بالشكل ده تاني، ولو حصل هحاسبك انت. صحيح انت ابني الوحيد، بس هي أمانة في رقبتي ورقبتك. مش هتقدر تحفظ أمانة عمك؟ أنا هقدر." ابتعد خطوة ليلقي عثمان ما يحمله بلا اهتمام، ويتبعه فوراً متسائلاً بفزع أعلنه قلبه فوراً. "لا مش فاهم يا بابا! يعني إيه انت تقدر تحفظها؟ دار صبري يواجهه بنفس وجهه الجاد الصارم.

"أنا عارف يا عثمان إني ضغطت عليك عشان تتجوز بنت عمك، بس أنا شايفها مناسبة ليك، لكن لو انت فعلاً رافضها وهتاخدها هي في الرجلين يبقى لا، أنا لا يهمني كلام الناس ولا غيره. مش هتقدر تصونها؟ طلقها."

تحركت أهداب عينيه تعبر عن مدى صدمته، وكأنه تلقى صفعة قوية أثرت على تركيزه. هذا هو أبيه الذي رفض مناقشته في أمر زواجه منها حين كان مقتنعاً بما يمليه عليه عقله، وينظر لها نظرة أخوية تحول بينهما، وكان يخشى من الأقاويل التي قد تطالها إذا أعرض عن زواجه منها؟ وهذا أيضاً هو أبيه الذي كان غاضباً صباح اليوم لسماحه لها بمقابلة العمل؟

وهذا هو أبيه الذي يخبره أن بإمكانه تحريرها والتحرر منها دون أن يدري أنه سعيد بامتلاكها له رغم ما يعانيه معها. لم يتحدث بل تحرك بصمت مغادراً دون أن يبدل ملابسه. ولم يحاول صبري إيقافه، بل راقب مغادرته ثم اتجه لينهي العمل الذي خلفه وراءه.

تحركت قدماه لا يعرف إلى أي اتجاه يسير أو أي وجهة يقصد. غادر الحي واستمر على ضربه في الأرض بلا هدى، وعقله يحاول أن يحصي هذا التخبط الذي يأبى أن يترك حياته تسير بشكل طبيعي. كلما تجاوز العقبات وهدأت وتيرة الحياة، تحدث هزة جديدة تنذر بتحطيم حياته. هل حقاً دموعها لها هذا التأثير القوي الذي يدعو رجل مثل أبيه لهذا التغيير الذي يرى؟

تنهد بحزن وهو يتذكر أن تلك الدموع هي نفسها ما كشفت له حقيقة مشاعره التي طالما أخفاها عنه عقله، وهي نفسها التي دفعته لتغيير كل ما انتواه معها. ترى إلى أين ستصل به هذه الدموع وصاحبتها؟ حين أنهكته قدماه قفل عائداً للحي ليجد أبيه يجلس أمام الورشة كما يفعل أغلب الأوقات. اتجه نحوه وهو يتلفت حوله. "فين العربية؟ "سلمتها." أجاب أبيه بإيجاز ليومأ مدعياً التفهم الذي يعجز عنه تماماً، وهو يتجه نحو ملابسه ليبدلها ويغادر بصمت.

وصل لبيت أبيه وكانت لا تزال هناك. وما إن رأته أمه حتى لوحت له بمودة. "تعالى يا عثمان، زمانك جعان." نظر لها ليرى أنها أخذت من أبيه تهرب عينيه وتحاكيه ببراعة، ليتهكم عقله وقلبه معاً. وأنقذه من المواجهة ركض الفتاتين نحوه ليصحبهما إلى غرفة عالية لمدة ليست قصيرة، قبل أن يعود بهدوء مقلق. "يلا يا سهى، أنا عاوز أنام." "ده انت حتى ماسلمتش علينا؟

نظر نحو خالته بأسف، فقد أغفل وجودها بالفعل ولا تبدو له بحالة تسمح بالتجاوز. ليقترب مقبلاً رأسها. "معلش يا خالتي، اعذريني، أنا مش شايف قدامي من التعب." لم يبد له أنها اقتنعت، لكنه أيضاً لا يملك طاقة للمزيد. لذا أشار لها بكفه لتستقيم مودعة لهن وتتبعه للخارج. بينما نظرت هالة نحو هنية بدهشة، فمنذ وفاة زوجها تبدو لها بحالة غير طبيعية، وأفكار غير منطقية أيضاً.

عادا لشقتهما ولم ينطق بحرف واحد. وما إن أغلق الباب حتى اتجه إلى الغرفة وأغلق بابها دونه، لتنظر في أثره بحيرة. هي لم تعد تعلم ما الذي تريده من عثمان أو ما الذي تسعى إليه حياتها كافة. تريد أن تبتعد عنه وتذكره بذلك في كل فرصة، ورغم هذا تحزن حين يتركها هو. هل أنا مختلة؟ تساءلت داخلياً لتزيد من حيرتها دون أن تملك إجابة تريح قلبها ونفسها، فهي لا تريده وفي نفس الوقت ترفض بعده عنها.

منذ هذا اليوم، لم يتحدث إليها عثمان سوى إن توجهت إليه بسؤال ويجيبها ثم يصمت مرة أخرى. مرت الأيام وعاد الملل ينهش فيها. هو يتناول الطعام وحده، وينام وحده، ويحيا حياته كاملة وحده. يغادر في الصباح للعمل ويتركها للملل والوحدة تزحف إلى روحها.

لم يصلها أي رد من الشركة التي تقدمت للعمل بها وبدأت تفقد الأمل في هذه الفرصة. لم تعد زيارة بيت أمها تخفف عنها، بل أصبحت تتلاشاها أيضاً، فهي لا تحتمل كم التساؤلات التي تحيطها بها عيني أمها وخالتها عما يحدث ويشعرون به ولا يملكون عليه بينة.

استغلت عودته لتناول الطعام وقد أبكر اليوم، فلا طعام بالمنزل وهذا يعني أنه سيعد طعامه كأغلب الأيام. وقف لا تدرى ما الذي يقوم به، لكنها لا ترغب في المحاولة، فالطهي بالنسبة لها ممل وهي لا تريد المزيد. وقفت خلفه وهو يعلم أنها هناك. فقد ظلت تفكر طويلاً في طريقة لكسر رتابة حياتها ووجدت حلاً لنفسها ولخلاصها. حمحمت لكنه ظل على صمته وتابع ما يقوم به. "عثمان، أنا بفكر أكمل دراسات عليا."

يبدو أنها تتقدم، فهي لم تصدمه بما قررته. ورغم يقينه أنها قررت فعلياً، لكن تهذباً منها تخبره أنها لازالت تفكر في الأمر وتحتاج مشورته. وهذا برأيه تقدم كبير في شخصيتها. "وماله، اللي يريحك." "أصلي زهقانة من القعدة في البيت ومفيش شغل." لم يكن بحاجة إلى تبرير منها، وأعجبه أنها تشاركه، لكن الوقت لم يحن بعد ليخطو خطوة نحوها فترتد عنه مجدداً. يجب حين يفكر في خطوة نحوها مجدداً، تكون على استعداد للتقدم نحوه هي أيضاً.

"خلاص مش مشكلة، انزلي الجامعة وشوفي هتعملي إيه." "ينفع أروح بكرة؟ تهلل صوتها في السؤال كان كافياً ليحتفل بما أنجزه معها، لكنه لن يتسرع ويجازف حتى يتأكد من نواياها. فهي بهذا الوضع وتراه أقل منها، شئنا عليه أن يتأكد أن رغبتها ليست لمزيد من البعد عنه. أومأ موافقاً لتصفق بكفيها بطفولة وتركض نحو غرفتها، فهي تعلم أنه لن يشاركها الطعام.

جلس يتناول ما أعده وحده، وعينيه متعلقة بذلك الباب الذي يفصل بينه وبينها ظاهرياً، لكن في الواقع هناك الكثير من الأبواب المغلقة بينهما، أغلقتها هي ولا يثق أنها تريد منه عبورها، لذا يقف مكانه متوجساً من كل ما يخصها، حتى أصبحت زوجته وابنة عمه أكبر مخاوفه الحالية.

نظر إلى طبقه فقد تملك منه الملل أيضاً. حياته أصبحت سلسلة من الخيبات التي تكون سهى عاملاً مشتركاً فيها. لقد أخبره أبيه أنه لم يعد مجبراً، ويمكنه التحرر من هذا الألم، ورغم ذلك لازال يفكر في خطوة نحوها، يبدو أنها ستكون سبب دائم لصراعه الداخلي الذي لا يرغب في إنهائه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...