وصل آدم للبيت، وأول ما دخل، راحت أسماء عليه بسرعة وهي قلقانة. هو ابتسم لها عشان يطمنها. أسماء: كنت فين ي آدم؟ أنا اتصلت عليك كتير ومردتش. آدم بابتسامة: اهدي ي حبيبتي، أنا كويس اهو. بس تليفوني كنت عامله سايلنت ومسمعتش. أسماء: ومجيتش ليه على الغدا؟ مش عادتك. آدم: كان عندي شغل كتير ومعرفتش أسيبه غير لما أخلصه. أسماء: طيب ادخل أنت غسل، وأنا هحضرلك أكلك. كان لسة هيتحرك، بس آدم
مسك إيديها وباسها وقال: أنا أسف لو كنت قلقتك عليا ي ست الكل. ارتاحي أنتِ، وأنا هاكل أي حاجة. أسماء: أي حاجة إزاي؟ دا أنا عملالك الأكل اللي بتحبه. ادخل أنت، وأنا هحطه على السفرة. آدم: ربنا يخليكي ليا ي أمي. أسماء: ويخليك ليا ي حبيبي. دخل آدم أوضته وغير هدومه وخرج. كانت أسماء في الوقت دا حضرت الأكل وحطته على السفرة. قعد ياكل وهي قعدت جنبه، لأنها أكلت مع مني والبنات بعد إصرارهم.
بالليل، كان سامح قاعد هو وتقى وهما مستنيين أحمد، لأن دا الوقت اللي اتفقوا عليه. سمع صوت الجرس، عرف إنه وصل. دخلت تقى على طول جوة، وراح يفتح الباب. وزي ما هو متوقع، كان أحمد واقف وفي إيده علبة شيكولاتة. سامح: اتفضل. دخل أحمد لجوه وسامح قفل الباب. قعد أحمد، وجمبه سامح. بص له أحمد بهدوء. أحمد: طبعًا أنت عارف أنا جاي ليه. سامح: لا، اتفضل قول.
أحمد: أنا عارف إنك متأكد أنا جاي ليه، بس هقولها للمرة الألف، أنا جاي طالب إيد الآنسة. سامح: تقدر تقولي أنت عرفتها منين وإمتى؟ أحمد: تاني، هو أنت مبتزهقش؟ دا أنا بقيت حافظ الأسئلة دي. غيرهم في مرة. سامح: تمام. قولي، أنت عاوز تتجوزها ليه؟ أحمد: إيه السؤال دا؟ طبعًا عشان بحبها. سامح: إيه الصراحة دي؟ أحمد: أستاذ سامح، أنا محل الشيكولاتة اللي أنا جايب منه بقى فاتح عشاني. أنا دي المنطقة كلها حفظت السبب.
سامح: ما علينا. تقدر تقولي أنت معاك شهادة إيه، أو شغال في إيه؟ أحمد: ما أنت عارف. أنت ناسي إن أنا كنت معاك أصلًا. حبيبي أنا من دورك فوق كده. سامح: على فكرة، ردودك دي متنفعش. لاحظ إن العروسة أختي. خليني حتى أسأل. أحمد: تسأل؟ دا أنت حرام عليك. دا أنا اتهريت أسئلة. لسة عاوز تسأل؟ سامح: خلاص، اسكت. أحمد: قولي بقى أي قرارك. سامح: يعني أنت مش عارف؟ أحمد: وسبب الرفض المرة دي إيه؟ لون الجزمة مش عاجبك؟ سامح: مين قال إني رافض؟
أحمد: قصدك إيه؟ أوعى يكون... سامح: أيوه، أنا موافق على الخطوبة. أحمد: ورحمة أبوك، يعني دا مش هزار. سامح: ما تحترم نفسك ي عم. وأنا مش بهزر، أنا بتكلم بجد جدًا كمان. بس والله لو زعلتها واتشكتلي في يوم منك، لأكون مموتك. أحمد: أنا عمري ما أزعلها. تقى هتبقى في عيني وقلبي، متقلقش. في الوقت دا، دخلت تقى عليهم بالقهوة، وهي حاطة دماغها في الأرض ومكسوفة. حطتها على الترابيزة. سامح: اقعدي ي تقى.
قعدت تقى في كرسي بعيد شوية عنهم، وهي لسة منزلة دماغها. سامح: الأستاذ أحمد جاي النهاردة وطالب إيدك ي تقى. إيه رأيك؟ تقى: اللي تشوفه ي سامح. سامح: يبقى على بركة الله. ألف مبروك ي تقى. بصت تقى له بكسوف وفرحة شديدة، وبعدها لأحمد اللي قاعد وهيموت من الفرحة. نزلت دماغها ودخلت جوة بسرعة. أحمد: مش هنتفق على ميعاد الخطوبة ولا إيه؟ سامح: وأنت مالك مستعجل ليه كده؟ أحمد: يعني بعد دا كله وبتقول مستعجل؟
سامح: لو أنت جاهز، خليها على نهاية الأسبوع دا إن شاء الله. وأنا وأنت هنتفق على كل حاجة بكرة. أحمد: على بركة الله. أستأذن أنا بقى. قام أحمد على يمشي وسلم على سامح وحضنه وهو فرحان. سامح: ألف مبروك ي أحمد. أنا عارف إنك قد الثقة دي. خرج أحمد من الشقة، وسامح قفل الباب. وبعدها دخل لتقى الأوضة عشان يتكلم معاها ويباركلها.
في الشقة، كانت ندى قاعدة في البلكونة لوحدها، لأن أميرة نامت هي ومنى. لحد ما سمعت صوت جمبها، عرفت صاحبه مين. آدم: مساء الخير. ندى: مساء النور. آدم: قاعدة لوحدك ليه كده؟ ندى: مفيش، حبيت أقعد في الهوا شوية. وأميرة وماما ناموا. آدم: اممم. طب هضايقك لو قعدت هنا أنا كمان؟ ندى: لا طبعًا، اتفضل. قعد آدم على كرسي في البلكونة بتاعتهم، وبص لندى اللي كانت مركزة في السما وجمال القمر. ندى: السما شكلها حلو أوي النهاردة.
آدم بيبصلها: أيوه فعلًا. وخصوصًا القمر مكتمل قدامي أهو. ندى: فعلًا، تحس بالراحة وانت باصصلها في الليل دا والجو هادي. آدم: باين عليكي بتحبي الهدوء. ندى: امم. الهدوء حلو لما الجو يكون هادي من حواليك. أنت هتحس بالراحة. وع كده دايما بحب أقعد كده. آدم: معلش بقى قاطعت عليكي جوك وهدوئك وشاركت معاكي اللحظة دي. بصت له ندى وابتسمت، وهي ردت له الابتسامة بواحدة أجمل. ندى: تصبح على خير. آدم: وانتِ من أهل الخير.
دخلت ندى لجوه، وهو فضل قاعد بيبص للسما والابتسامة على وشه. تاني يوم، صحيوا من النوم وفطروا وجهزوا نفسهم عشان يروحوا الجامعة. وصلوا هما التلاتة، وقبل ما يدخلوا لجوه، سمعوا صوت بينادي على ندى. سامر: ندى ي ندى. ندى: حضرتك عاوز إيه؟ سامر: اسمعيني ي ندي، اديلي فرصة. ندى: فرصة لإيه؟ معلش، أنت مين؟ سامر: ندى، متعمليش فيا كده ي ندى، أرجوكي اسمعيني واديني فرصة. ندى: أنت عاوز إيه؟ سامر: نرجع لبعض تاني.
ندى: والله نرجع لبعض، بس بشرط...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!