خلصت تقي محاضراتها وروحت على البيت. كانت واقفة في المطبخ بتحضر الغداء، لأنه وقت وصول سامح. سمعت صوت فتح الباب، عرفت إنه وصل. سامح: يا أهل البيت اللي هنا. تقي: في إيه يا سوسو عامل دوشة ليه؟ سامح: جعان يا بنتي. حضرتي أكل ولا نطلب؟ تقي: وأنت عارف بردوا عني كده. روح أنت اغسل وأنا هحضر السفرة. سامح: وأنا عندي لك خبر هيفرحك. تقي: إيه؟ سامح: لا، واحنا بناكل. تقي: نفسك تتفتح. سامح: طب يلا بسرعة.
دخل سامح أوضته وغير هدومه، وبعدها خرج. كانت تقي جهزت السفرة خلاص وقعدوا ياكلوا هما الاتنين. تقي: اممم، قولي بقى أي الخبر اللي هيفرحني. سامح: اتوقعي كده. تقي: ما تنجز يا سامح، بلاش جو الإثارة ده. سامح: تصدقي؟ أنتِ خسارة فيكي أصل. تقي: ها؟ انجز. سامح: أحمد. تقي أول ما سمعت اسمه قالت بسرعة: ماله؟ سامح: يا حنينة، خفي شوية يا بت. تقي: يا أخي بطل وانجز، قول في إيه. سامح: اتصل وقال إنه هييجي النهاردة. تقي: ده بجد؟
سامح: أيوه بجد. وطبعاً أنتِ عارفة هو جاي ليه. تقي: وأنت ناوي على إيه يا سامح؟ سامح: اللي فيه الخير يا تقي. تقي: أنت وعدتني. سامح: أنتِ عارفة إني عاوز مصلحتك. فسيبيني أعمل اللي أنا عاوزه. تقي: سامح! سامح: تقي، أنتِ أختي وبحبك ويهمني مصلحتك وإنك تبقي مبسوطة. متخافيش. تقي: يعني أطمن ولا إيه؟ سامح: أيوه. المرة دي مش زي كل مرة، ودا اللي عاوزك تتأكدي منه. وإني جنبك دايماً. تقي: ربنا يخليك ليا يا حبيبي.
سامح: ويخليكي ليا. يلا كلي دلوقتي. بدأوا هما الاتنين ياكلوا. وتقي كانت بتدعي في سرها إن الموضوع يكمل على خير ومن غير مشاكل. *** في الشقة، كانت ندي وأميرة في المطبخ بيحضروا الأكل. ودا بعد إصرار منهم. ومنى وأسماء قاعدين برة ومستنيينهم يخلصوا. ندي: أميرة، أي رأيك في موضوع الخطوبة؟ أميرة بعدم فهم: خطوبة مين؟ ندي: والله ما هو وقت غباء يا أميرة. خطوبتك أنتِ وسامح. أي قرار؟ أميرة: مش عارفة يا ندي.
ندي: ودا اللي هو إزاي يعني؟ أميرة: أنا خايفة إنه يكون دا كان تسرع منه ومش قاصد اللي قاله. ندي: تسرع إيه بس؟ متخافيش يا أميرة. كلنا عارفين سامح وعارفين أخلاقه. وهو قد المسؤولية. أنتِ اللي لازم تفكري توافقي ولا لا. أميرة: أنا خوفي هو اللي مأثر عليا. ندي: وطول ما هو موجود مش هتقدري تكملي للآخر. اديله فرصة يا أميرة. ممكن يكون دا نصيبك. ادي لنفسك فرصة. أميرة: بس أنا...
ندي: اسمعي يا أميرة. أنتِ بتحبيه وهو بيحبك. واعترف قدامنا بكده وطلب إيدك كمان. وقال إنه عاوزك ليه. تدفني نفسك وسط خوفك؟ أميرة: تفتكري بجد بيحبني؟ ندي: دا على ما صدق قام قايل هتجوزها. ويبقي يحاول إنه يقنعك بعدها. سامح بجد عاوزك وهيقدر يسعدك. ودا اللي أنا متأكدة منه. أميرة: وأنا عارفة إنه هيقدر. ندي: طب أي رأيك بقي؟ موافقة ولا؟ أميرة: موافقة.
سمعوا صوت زغروطة من وراهم. التفتوا بسرعة ولقوا منى وأسماء واقفين وراهم وهما فرحانين. ندي: أنتوا واقفين هنا من امتى؟ منى وهي بتبص لأميرة: من وقت ما أنا بحبه. اتكسفت أميرة من كلامهم ومكنتش قادرة تبصلهم. وهما ضحكوا عليها. أسماء: مالك؟ عملتي كده فيها إيه؟ الحب مش حرام. منى: ألف مبروك يا أميرة. أميرة: على إيه؟ منى: إحنا سمعناكي وأنتِ بتقولي موافقة. دا عين العقل. سامح يستاهل. ندي: طب يلا نقولها.
أميرة: لا، أنا مش هقول رأيي إلا لما يسأل تاني. أنا أصلاً حاسة إن الموضوع مش في دماغه. منى: بلاش ظلم. ممكن يكون مشغول وهيرجع تاني يسأل على رأيك. متقلقيش. أميرة: لو وقت ما يسأل مش هقوله رأيي. ندي: اللي أنتِ عاوزاه يا حبيبتي. سمعت ندي صوت رنة تليفونها، فتحت وكانت تقي. اللي حكت لها وهي مبسوطة إن أحمد هييجي يتقدملها تاني وسامح هيوافق. باركت لها وقفلت. أميرة: في إيه؟ ندي: تعرفي إنك ظلمتيه؟
تقي اتصلت تعرفنا إن أحمد هييجي يطلب إيدها تاني وسامح هيوافق. منى: مش قولتلك؟ أكيد مشغول. أميرة: ربنا يكملها على خير. *** كان آدم قاعد على البحر لوحده، ودموعه نازلة على خده وهو بيفكر في أخته واللي حصلها بسببه. نرجع F.B: في بيت كبير جداً، كانت ماشية بهدوء وداخلة أوضة أخوها آدم عشان تصحيه. أو الأصح تخوفه. قربت منه وهو نايم. لمك: آدم، اصحى.
مردش عليها. ودا اللي خلاها تنفذ اللي في دماغها. مسكت كوباية ماية في إيدها ورمتها فوقه. صحي وهو مفزوع من برودة الماية. آدم بفزع: في إيه؟ إيه اللي حصل؟ سمع صوت ضحكتها وعرف اللي عملته. بص لها بغضب مصطنع وقام من على السرير. آدم: قد اللي عملتيه دا. والله ما أنا سايبك. خرجت تجري بسرعة من الأوضة قبل ما يمسكها. وهو كان بيجري وراها وصوت ضحكتها العالية مسموعة في البيت كله.
رجعنا للحاضر وهو بيمسح دموعه، وبيقوم عشان أسماء اتصلت عليه كتير وقلقانة. آدم: أنا آسف يا لمك. آسف. مقدرتش أحميكي ولا أحافظ عليكي. كنت السبب في موتك. سامحيني يا لمك إني مقدرتش أجيب لك حقك. بس هجيبه في يوم. وعد مني إني مش هسيبه أبداً. وأنا عند وعدي. *** في قصر كبير، كان قاعد وهو متعصب من ضرب آدم ليه، وبيفكر إزاي ينتقم منه. لحد ما جاله أخوه. مالك قاعد كده ومتعصب. عاصم: والنبي تبعد عني دلوقتي يا ياسر.
ياسر: لا، دا باين في حاجة خطيرة إنها توصلك لكده. قول في إيه. عاصم: قابلت آدم صدفة النهاردة. ياسر: آدم؟ قابلته فين؟ هو مش كان اختفى ومحدش عارفله طريق؟ عاصم: أيوه. مش عارف إيه اللي خلاه يظهر دلوقتي. بس ظهوره دا وراه حاجة أكيد. ياسر: اممم. وهو اللي شلفطك كدة؟ عاصم: أيوه. هو. ويديني لأندمه على حركته دي. ياسر: ابعد عنه يا عاصم. كفاية اللي حصل زمان. عاصم: لا، مش هبعد. ويبقي يوريني هيقدر يعمل إيه.
ياسر: أنا حذرتك يا عاصم. بعد كده مترجعش تندم على اللي هيحصل. قام ياسر وسابه وهو متعصب. بس عصبيته دي راحت أول ما سمع صوتها من وراه. عاصم: لمك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!