وصلت تقي لبيت أميرة ومعاها سامح، لأنها ماكنش ينفع تروح لوحدها. كان باين عليه العصبية، طلعوا بسرعة لفوق. الباب كان مفتوح، سمعوا صوت خبطة على باب أوضتها. الأب: لو مفتحتيش دلوقتي والله لأكون مكسر دماغك، افتحي يازفتة. قرب سامح منه وهو حاسس بغضب شديد، وضربه بشدة لدرجة إنه وقع على الأرض. سامح: عملتلها إيه يابن ال***؟ أنا مش حذرتك إنك تقربلها قبل كده. الأب بسكر: ابعد عني يجدع إنت.
تقي وهي بتبعده عنه: سيبه يسامح والنبي، الباب مقفول وأنا مش عارفة أدخلها جوة. سابه فعلاً وقرب للباب وحاول إنه يفتحه، وبعد جهد كبير قدر فعلاً إنه يفتحه. سامح: ادخلي ليها إنتي، لأني مينفعش إني أدخل. دخلت تقي بسرعة للأوضة، وأول ما شافت منظرها محستش إلا بالدموع اللي بتنزل من عيونها. قربت منها بسرعة وحطت طرحة الأول على شعرها. تقي: أميرة حبيبتي، فتحي عينيكي. أنا جيت أهو وندي هتيجي، متخافيش، إحنا معاكي.
دخلت ندي في الوقت ده وانصدمت من المنظر، وقربت منهم بسرعة وهي دموعها على خدها. ندي: قومي بسرعة ياتقي، هاتي لها أي حاجة نلبسهالها، مش هينفع كده، هدومها متقطعة. سمعت تقي كلامها وقامت جابت لها دريس من الدولاب ولبسوها وغطوا شعرها. ندي: سنديها معايا ياتقي، لازم ناخدها على المستشفى، مينفعش نسيبها كده. سندوها هما الاتنين وخرجوا بره. أول ما شافها سامح راحلهم بسرعة هو وآدم اللي كان واقف بعيد ومش فاهم أي حاجة من اللي بتحصل.
تقي: تعالي يا سامح معايا عشان تفتح العربية ونوديها المستشفى. ندي: بس بسرعة يلا، لأنها مش هينفع إنها تفضل كده. نزلوها هما الاتنين تحت، وسامح كان سبقهم وفتح لهم العربية ودخلوها. تقي قعدت جنبه قدام، أما ندى فحطت دماغها على رجليها وكانت بتحاول إنها تفوقها. ندي: أميرة حبيبتي، فوقي. متقلقيش، إحنا بقينا معاكي، أنا وتقي موجودين أهو، متقلقيش ومتخافيش. فتحت أميرة عيونها وقالت بتوهان: ندى.
ندي: أيوه أنا يا حبيبتي، إحنا هنوديكي المستشفى دلوقتي وهتبقي كويسة. أميرة: لا، أنا مش عاوزة أروح المستشفى، مش عاوزة. تقي: مينفعش يا أميرة، إنتي تعبانة وبطريقتك دي مينفعش نسيبك كده. ندي: اللي هي عاوزاه ياتقي، خلاص، اطلع يا سامح على بيتنا، هي هتفضل عندي. تقي: متسمعيش كلامها ياندي، لأنك إنتي شايفة حالتها وعارفة إنها تعبانة ولازم إنها تروح المستشفى.
ندي: وأنا مش هجبرها إنها تروح، سيبيها ياتقي براحتها، أنا وإنتي وماما هنقدر نعمل لها اللازم. سامح: تمام، أنا هطلع دلوقتي على بيتكم. *** في البيت، كانت مني قاعدة وهي خايفة ومتوترة على أميرة، لأنها فعلاً بتعتبرها زي ندي وبتحبها. مني: يارب، جيب العواقب سليمة. أسماء: اهدي يامني، أكيد هيرجعوا كويسين. مني: إنتي متعرفيش أبوها ده واحد غبي ومفيش في دماغه حاجة، ممكن يكون أذاها أو عملها حاجة. أسماء: ربنا معاهم إن شاء الله.
سمعوا صوت فتح الباب، عرفت مني إنها ندي. راحتلهم بسرعة هي وأسماء، اللي أول ما شافوا منظر أميرة انصدموا. ندي: ماما، بسرعة روحي افتحي أوضتي عشان تقعد فيها. اتحركت مني بسرعة وفتحت الباب، والاتنين دخلوها ونيموها على السرير. مني: هو إيه اللي حصل؟ ندي: أبوها ضربها وحبست نفسها في الأوضة لحد ما إحنا روحنالها. مني: ربنا ينتقم منه زي ما هو مضيع شبابها.
ندي: ياماما، المهم دلوقتي، جيبي الشاش والحاجة عشان نمسح الدم ده، واقفلي باب الأوضة، لأن كده مينفعش. خرجت من الأوضة وأسماء راحت معاها عشان تساعدها، وجابوا الحاجات اللازمة ودخلوا الأوضة تاني وقفلوا الباب. أما سامح فكان قاعد وهو خايف جداً عليها. *** بعد مدة، كانوا كلهم قاعدين بره وبيتناقشوا في اللي حصل، ما عدا أميرة اللي كانت لسة نايمة في الأوضة لوحدها.
مني: أنا قولت من الأول مترجعش بيت الراجل تاني، بس إنتوا مسمعتوش كلامي. ندي: ياماما، إنتي عارفة أميرة وتفكيرها، مكنتش هتسمح أبداً إنها تقعد عند حد منا. تقي: أيوه يطنط، أنا قولتلها تيجي تعيش معاكم هنا بحكم إنكم عايشين لوحدكم، قالت إنها مش هتقل على حد. مني: اخص عليها، أميرة دي بنتي وعندي بمعزة ندي. أسماء: طب ودلوقتي ناويين تعملوا إيه؟
سامح: هي مش هترجع تاني بيت الراجل ده، حتى لو هي أصرت، مش هينفع. إحنا سكتنا كتير، بس المرة دي لأ. مني: أنا مش هسيبها تخرج من هنا، هتعيش معايا أنا وندي بمزاجها أو غصب عنها. آدم: طب ما هي أكيد مش هترضي، وع كده ممكن تسكن في شقة من الشقق اللي في العمارة هنا، وأهي كده تكون بعيدة عنه وفي نفس الوقت قريبة منكم لو احتاجت حاجة. ندي: بس شقتكم كانت آخر شقة، مبقاش فيه غيرها.
مني: كلام كتير، مش عاوزة، هي هتعيش معانا هنا، أنا مش هسكت لحد ما تضيع من إيدينا وبعدها نندم. سامح: أنا عندي حل هيريحكم من كل ده. الكل: إيه هو؟ سامح: اتجوزها. انصدم الكل منه ومن كلامه، ما عدا تقي اللي عرفت فعلاً إنه بيحبها وكان عاوز يطلب إيدها من زمان. مني: تتجوزها؟ سامح: أيوه، هتجوزها، ويبقى يحاول إنه يقرب منها، بس وقتها مش هيكفيني فيها موته، طول ما هي معايا، هو مش هيقدر يلمسها. ندي: وتفتكر هي هتوافق؟
سامح: أنا عارف إنها هترفض، لأنها هتفكر إني بعمل ده شفقة عليها، بس سيبوني أقنعها. تقي: أنا عارفة إنك بتحبها يسامح، بس حاول تتكلم معاها بالراحة، وباذن الله هتوافق. مني: تمام، ولوقت ما هي توافق، هتعيش معايا هنا أنا وندي. كانوا لسة هيتكلموا، بس سمعوا صوت حاجة وقعت على الأرض في أوضة ندي، فدخلوا بسرعة لها، وسامح وآدم فضلوا في الصالة وهما مستنيين يشوفوا إيه اللي حصل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!