الفصل 3 | من 11 فصل

رواية الحب و الحياه الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبه ندا

المشاهدات
147
كلمة
1,448
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

كانت أسماء وآدم ينظران باستغراب لحالة ندي التي تبدلت تمامًا أول ما جاءت سيرة الخطوبة، أما مني فتنهدت بحزن. أسماء: أنا آسفة بجد، ما كنتش أعرف إنها هتزعل كده. مني: لا، انتي مش غلطانة، بس هي اللي مجروحة. أسماء: هو لو ما فيهاش إحراج، ممكن تعرفينا يعني إيه اللي حصل؟ مني: النهاردة كان يوم كتب كتابها. أسماء: بجد، ألف مبروك. مني: لا، كل حاجة انتهت. أسماء: هو انتي مش بتقولي إن النهاردة كتب كتابها؟

مني: كان، بس هو طلع حقير وما يستاهلهاش، خانها امبارح قبل كتب الكتاب بيوم واحد. أسماء: ربنا معاها بجد، بس هو فيه بجد شباب لسه كده؟ مني: ربنا على الظالم واللي كان سبب كسر فرحتها. آدم: بس على فكرة، هي كده غلطانة إنها تزعل نفسها على واحد زي ده، ما يستاهلش حتى إنها تفكر فيه، مش لازم تزعل على حاجة زي دي، المفروض تفرح إن ربنا خلاّصها منه. مني: والله أنا اتكلمت معاها، بس ده ما يمنعش إنها هتزعل لفترة، حتى لو غصب عنها.

أسماء: أنا هدخل أتكلم معاها شوية. مني: تعالي ندخلها. آدم: وأنا هروح الشقة عشان أرتاح شوية. خرج آدم من شقتهم وراح باتجاه الشقة التانية، أما مني وأسماء فدخلوا لندي جوه. عند تقي، كان أخوها قاعد وهو بيفكر في حاجة، لوقت ما دخلت هي وخضته، وهو حس بالغيظ. تقي: مالك يا برو، زعلان ليه؟ سامح: على شوفتك. تقي: مقبولة منك يا سوسو، الأولي قولي بجد، كنت قاعد زي الوحدة المطلقة ليه كده؟

سامح: أبو شكلك، انتي كده دايما دبش، ما فيش فايدة فيكي. تقي: ما تنجز يا عم بقي وتقول بتفكر في إيه. سامح: أقولك، وفيكي مين يكتم السر؟ تقي: انت مش واثق فيا ولا إيه يا سوسو؟ سامح: وانتي واثقة في جملة واحدة دي تبقى مصيبة، وبعدين إيه سوسو دي يا بت؟ تقي: بدلعك الله، وما تقلقش مش هقول لحد. سامح: أنا عارف إني هندم على حكايتي ليكي، بس اسمعي. تقي: كلي آذان صاغية. سامح: أنا بحب واحدة. تقي: أيوه بقي يا جامد، وناوي تخطبها إمتى؟

سامح: يا بت اتهدي، هي أصلا ما تعرفش. تقي: طب وإيه اللي خلاك ما تقلهاش؟ سامح: خايف إنها تكون بتحب واحد تاني أو ترفضني، وقتها يبقى إيه الحال؟ تقي: سامح حبيبي، اسمع مني الكلام ده، انت طول ما انت متردد مش هتبقى من نصيبك، مش ممكن تكون هي كمان بتحبك ومستنياك تتكلم، وييجي واحد تاني ياخدها منك وتفضل طول عمرك بتفكر فيها. سامح: تفتكري؟ تقي: أيوه طبعًا، لازم تصارحها، ده ما ترجعش تندم وتقول يا ريتني كنت قلتلها، انت فاهمني؟

سامح: أيوه فاهم، بس برضه حاسس بقلق. تقي: خلاص يا سيدي، لو انت خايف تقولها كده، قولي، وأنا هعرفهالك وهعرفلك كل تفاصيل حياتها. سامح: ما انتي تعرفيها كويس كمان. تقي: أعرفها! هي مين دي يااض؟ تكونش البت سارة المسهوكة؟ ينهارك مش فايت، مش لاقي غير دي. سامح: سارة مين اللي هبصلها؟ ما تتهدي بقي. تقي: أومال يعني هتكون مين؟ سامح: ...........

في بيت أميرة، كانت قاعدة في أوضتها وبتذاكر لحد ما سمعت صوت من برة وعرفت مين هو، خرجت وأول ما شافته حسّت بخوف، لأنه كان بيغني وباين عليه علامات السكر الشديد، أول ما شافها قرب منها وهي بعدت عنه. الأب: مالك خايفة ليه يا حلوة؟ أميرة: انت مش هتبطل الهباب اللي انت بتشربه ده. الأب: تؤ، أنا مش متعود على النبرة دي منك، فين خوفك مني؟ أميرة: انت إيه يا أخي، عمرك ما هتتغير، ممكن أعرف انت خلفتني ليه عشان تقهرني وتذلني وبس؟

الأب: بقولك إيه، صوتك ما يعلاش، وإلا انتي عاوزاني أقطعلك لسانك الحلو ده. أميرة: هو انت أي نوع من الآباء؟ عمرك ما هتتغير، هتفضل سكري دايما، أنا مبقتش قادرة أتحمل خلاص. الأب: وهتعملي إيه يعني؟ تكونيش هتهربي؟ وتروحي فين؟ انتي عارفة إن ما فيش حد عاوزك ولا بيحبك. أميرة: لا، أنا فيه كتير بيحبوني، فيه صحابي اللي بيخافوا عليا، وفيه أهاليهم اللي بيعتبروني بنتهم، انت اللي مالكش حد ولا حد بيحبك. قرب منها بغضب من كلامها

ومسكها من شعرها جامد وقال: انتي نسيتي نفسك واللا إيه؟ انتي إزاي تكلميني بالطريقة دي؟ اشتقتي للضرب بالسرعة دي؟ أميرة: مهما تعمل، أنا مش هتحملك بعد كده، ولا هسكت، أنا زهقت منك ومن مشاكلك. الأب بغضب: اخرسي خالص، مش عاوز أسمع صوتك، انتي هتخليني أفوق واللا إيه؟ ولو فوقت مش هيعجبك اللي هيحصل. بعدت أميرة عنه بصعوبة وقالت: قولتلك إن أنا مش هسكت بعد كده على معاملتك دي. الأب: بت انتي اختفي حالا من وشي، لآني لو مسكتك هقتلك.

أميرة: انت مبتعرفش تعمل حاجة إلا الكلام، دبس بس، طول عمرك هتفضل جبان ومش هتعمل حاجة. مسكها تاني من شعرها، بس المرة دي أقوى ونزل فوقها ضرب، وهي ما قدرتش تدافع عن نفسها، كان لسه هيجيب الحزام وهيكمل، استغلت الفرصة ودخلت على الأوضة جري. الأب: افتحي الباب ده حالا، وإلا هكسره، ووقتها هتندمي. أميرة: لا مش هفتح، أنا مستحيل أقعد معاك بعد كده، حتى لو على موتي.

كان وشها كله دم وهدومها اتقطعت، وخلاص حاسة إنه هيغمى عليها، مسكت تليفونها بسرعة واتصلت على ندي اللي ردت عليها بقلق. أميرة بصوت هادي: ندي، الحقيني. قالت كلامها واغمى عليها، وما حستش بأي حاجة، حتى صوت ندي اللي باين عليها القلق، ولا حتى صوت الخبط على الباب. كانت ندي خايفة عليها ومش عارفة تعمل إيه، جاتلها فكرة إنها تتصل بتقي، لأنها أقرب لأميرة منها. تقي: في إيه يا بنتي؟ ندي: تقي، الحقي أميرة بسرعة. تقي: هو في إيه؟

ندي: ماعرفش، أنا لقيتها بتتصل وبتقولي الحقيني، وبعدها مردتش عليا. تقي: طب بس قوليلي في إيه. ندي بخوف: مش وقته يا تقي، روحي لها بسرعة وأنا هاجيلك دلوقتي. قفلت المكالمة وطلعت برة على طول بعد ما لبست حجابها، لقت مني وأسماء مع بعض. مني بقلق: في إيه يا ندي؟ ندي: أميرة يا ماما، مش عارفة إيه اللي حصلها، اتصلت وبتستنجد بيا. مني: أكيد أبوها عملها حاجة، أنا قولت إنها مينفعش تفضل مع الراجل ده، ما سمعتوش كلامي.

ندي: مش وقته يا ماما، أنا لازم أروحلها حالا. مني: مينفعش تروحي لوحدك يا ندي. أسماء: أنا هخلي آدم ييجي يوصلك بعربيته. ندي: بس بسرعة والنبي. راحت أسماء لآدم بسرعة وعرفته اللي فيها، وندي نزلت معاه، وكل تفكيرها في صاحبتها اللي متعرفش هي فيها إيه دلوقتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...