سامح: معرفش. تقي: نعم؟ سامح: معرفش هي وافقت ولا لأ. ندي: سامح، صحصح كده، هي قالت لك إيه؟ سامح: أنا ما فهمتش منها حاجة، فضلت تتكلم في حاجات تانية كتير وأنا مش فاهم حاجة. ضحكت تقي على أخوها هي وندي اللي ما قدرتش تمسك نفسها أكتر من كده، وهو كان بيبص لهم بغيظ. سامح: انتوا بتضحكوا على إيه انتوا وهي؟ ندي: بتقول معرفش وافقت ولا لأ ومفهمتش حاجة، نتوقع منك إيه؟ تقي: أنت غبي يا سامح بجد.
سامح: وأنا مالي، ما صاحبتكم اللي فصلت دخلتني في حوارت وأنا ما فهمتش حاجة. مني: تعالي اقعد يا سامح وقول هي قالت لك إيه بالظبط واحنا هنفهم. سامح: بصوا، أنا قلت لها إني طالب إيدها للجواز وهي هتيجي تعيش طبعاً معايا أنا وتقي وهتفضل هنا لوقت كتب الكتاب. مني: لحد كده حلو، إيه اللي مش مفهوم بقى؟ سامح: ردها، أنا ما فهمتش هي وافقت ولا رفضت. ندي: ما تقول هي قالت إيه.
سامح: قالت لي إنها مش عاوزة شفقة من حد وإنها هتعيش هنا مع طنط مني ومعاكِ بس، أنا قلت لها إن دي مش شفقة وإني بحبها بجد ومن زمان وعاوز ربنا يجمعني بيها بالخير. تقي: برضه لحد هنا أنت ماشي في السليم، إيه بقى اللي حصل بعدها؟ سامح: ردت وقالت إن حتى لو بحبها ما كانش ينفع إني أطلب إيدها دلوقتي لأني كده حسستها إني بشفق عليها ومش بحبها. قلت لها يعني إيه آخر الكلام؟
قالت هي رافضاني وفي نفس الوقت هي مش ناوية تتجوز دلوقتي. والنبي دا معاناة، إيه فهمت إيه أنا بقى؟ أسماء: بص يا أستاذ سامح، هو واضح إنها مش رافضة الجواز منك وموافقة عادي، بس عاوزة تأجلها مثلاً لوقت ما تخلص الجامعة، بس هي ما قدرتش توضح لحضرتك. سامح: فعلاً. تقي: أيوه يا غبي، كلنا عارفين إن أميرة مش ناوية إنها تتجوز دلوقتي، وبما إنها قالت لك إنها مش رافضالك يبقى كده تمام. ندي: مبروك يا سامح، ربنا يتمم لكم على خير.
سامح: بس أنا عاوز حتى يكون في خطوبة دلوقتي. مني: سيبها عليا أنا دي، أنا هحاول أقنعها إنكم تعملوا خطوبة دلوقتي بس، والباقي يبقى بعدين. سامح: تمام، أنا دلوقتي همشي أنا وتقي وهنبقى نرجع بعدين لأن الوقت اتأخر. مني: مع السلامة يا حبيبي. خرجوا الاتنين من الشقة ونزلوا عشان يروحوا. أما آدم فكان لسه قاعد لوحده وكان نظره على ندي اللي أخدت بالها من ده. آدم: وأنا كمان هضطر إني أمشي لأن الوقت اتأخر، تصبحوا على خير.
مني: وانتوا من أهل الخير. بص لندي قبل ما يمشي بابتسامته المعتادة وبعدها خرج هو وأسماء ودخلوا لشقتهم عشان يستريحوا من اليوم المتعب ده. *** في أوضة ندي كانت قاعدة مع أميرة اللي كانت بتفكر في حاجة وندي قربت منها بهدوء. ندي: مالك يا أميرة، فيكي إيه؟ أميرة: مش عارفة اللي حصل النهاردة يا ندي، هل هو في صالحي أو لأ. ندي: من جهة إيه بالظبط؟ أميرة: تتوقعي فعلاً سامح بيحبني زي ما قال ولا ده كله على اللي حصلي؟
ندي: بصي يا أميرة، كلنا عارفين سامح وأخلاقه وإد إيه هو محترم، وهو بنفسه اللي قال إنه بيحبك وعاوز يتجوزك، وبعدين ده على ما صدق قام قايل هتجوزها. أميرة: بجد؟ ندي: أيوه طبعاً، ما كانش في حد كان في دماغه الموضوع ده، بس فجأة لقيناه قال كده. إحنا اتصدمنا في الأول، بس هو قال لنا هو بيحبك من زمان وكان عاوز يطلب إيدك، وعلى ما صدق يلاقي فرصة. أميرة: يعني أوافق ولا؟ ندي: ولا إيه؟ أنا عارفة إنك بتحبيه يا أميرة.
أميرة: لا، أنا بس. ندي: متشرحيش لي، الحب مش عيب ولا حرام. أنتي صحيح بتحبيه بس عمرك ما بينتي ده، بس أنا كنت فاهمة كل حاجة. أنتي مبتعمليش حاجة غلط. أميرة: أنا كنت خايفة أوضح ده يكون هو بيحب واحدة تانية وأنا مش حمل كسرة قلب.
ندي: اسمعيني للآخر ومش تقطعيني، أولاً الحب مش عيب وأننتي كنتي محافظة على نفسك وعمرك ما عملتي حاجة غلط. ثانياً الجواز مفيش فيه حاجة. أنا عارفة أنتي خايفة من إيه، بس أنتي لازم تفهمي إن الجواز ده سنة الحياة والواحدة مصيرها الجواز في الآخر. أميرة: بس أنا عندي خوف يا ندي إن اللي أتزوجه ميكونش قد المسؤولية. أنتي شايفة حياتي عبارة عن إيه؟ أنا مش هسمح لولادي يعيشوا اللي أنا عيشته أبداً.
ندي: أيوه بس سامح مش كده، هو مسؤول وفاهم كل حاجة وبيحبك كمان. فدي ليه فرصة، وأننتي كمان لازم تعيشي حياتك، ما تفضليش خايفة دايماً، وإن شاء الله خير. أميرة: يارب يا ندي. *** عند آدم كان في أوضته وقاعد بيفكر في ندي وبيضحك، لوقت ما قطعه صوت رنين التليفون. آدم: أيوه، في إيه؟ آدم: لا مش هينفع كده، أنا لسه نازل. آدم: والمطلوب إيه؟ أنا مبقاش ليا علاقة بالشغل ده.
آدم: متحاولش، أنا سبت الشغل ده وهبتدي حياة جديدة، فياريت تبعد عني نهائي. آدم: اممم، وأي كمان؟ الكلام ده مش هياكل معايا. قلت أنا اعتزلت المهنة دي ومش هرجع لها حتى لو على إيه. قفل المكالمة وهو متعصب لأنهم مش سايبينه في حاله ودائماً بيحاولوا يرجعوه لماضيه اللي بيحاول ينساه. *** عند تقي كانت مع سامح وقاعدين لسه بيتكلموا في اللي حصل النهاردة وبيتناقشوا هيتصرفوا إزاي.
تقي: بس إيه ده يا عم، على ما صدقت أنت لقيناك بنقول هتتجوزها. سامح: والله هي فرصة وجات لحد عندي، وبعدين هو أنا هفضل كده دايماً؟ لازم آخد المبادرة ولا إيه؟ تقي: طيب بمناسبة الكلام ده، مش ناوي بقى تحن وتقبل جوازي ولا إيه؟ سامح: جوازك أنتِ وأنا مالي؟ تقي: والله دا على أساس هو مش طلبك مني كتير وأنت رافض. سامح: أيوه ولسه على موقفي لحد دلوقتي. تقي: طب ليه اشمعنى هو مش قابل بيه؟ سامح: هو كده.
تقي: بس كده يبقى ظلم، أنت رفضته من غير ما تسمعه حتى، كل ما يتكلم معاك ترفضه. سامح: أنتي بتحبيه يا تقي صح؟ تقي: ...... سامح: إيه، قولي الحقيقة ليا وأنا عارف هعمل إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!