سامح: قولي الحقيقة ي تقي انتي بتحبيه؟ تقي: غصب عني ي سامح بس والله أنا ما عملت حاجة غلط. سامح: وأنا واثق فيكي ي تقي، والدليل على كده إن أنا بسيبك تخرجي براحتك من غير ما أقولك حاجة، لأني عارف إنك عمرك ما هتخوني ثقتي، والأهم من كده أنا اللي مربيكي وعارفك كويس. تقي: طب ممكن دلوقتي تقولي أنت دايماً بترفضه ليه؟ سامح: أنا برفضه عشان أعرف لأي مدى هيتحملك وهيتحمل إن يبقى بعيد عنك. تقي: قصدك إيه؟
سامح: أنا بعمل كده قصداً، أنا عارف إنه محترم وجدع وجاهز من كل حاجة، بس أنا مقدرش إن أنا أدي أختي الوحيدة واللي بعتبرها بنتي لأي حد، لازم أكون واثق إنه هيحافظ عليها. وأنا ده كله هشوف إذا كان فعلاً هيتحمل رفضي له ولا هينساكي ويبعد عنك. تقي: بس هو جالي كتير، أنا خايفة بجد إنه يزهق ي سامح ويبطل ييجي.
سامح: متخافيش ي قلب سامح، أنا عارف إنه بيحبك وهيرجع تاني يطلبك مني، وحتى لو محصلش يبقى ده ماكنش خير ليكي من الأول ي تقي ومكنش نصيبك. تقي: طب توعدني إنه لو جه اتقدم تاني توافق المرة دي. سامح: ماشي ي ستي، مع إنّي عارف إن ده أكيد هيحصل، هو مش هيصبر وهلاقيه جايلي بكرة تاني. تقي: أنت وعدتني. سامح: وأنتي عارفة إني قد وعدي وهوفي بيه.
تقي: اتفقنا، دلوقتي بقي تاخد بعضك وتدخل تنام ع شغلك، وأنا كمان هقوم لإنّي هبقى أروح بكرة لاميرة ع أتطمن عليها. سامح: تمام، تصبحي على خير. تقي: وأنت من أهل الخير. دخل ينام وهي كمان دخلت، وبكدة مرت الليلة على أبطالنا، فيهم اللي مبسوطين وفيهم اللي زعلانين، بس هل يا ترى هيطول الزعل ده؟ تاني يوم صحيت ندي من النوم هي وأميرة، وده طبعاً بعد ما منى حاولت معاهم كتير وجهزوا نفسهم وخرجوا لها.
منى: أخيراً، أنتوا دايماً كده تسهروا وتغلبوني بصحيانكم. ندي: تعيشي وتصحينا ي منمن. أميرة: أنا عاوزة أروح البيت أجيب هدوم ليا لإنّي مش هينفع أقعد بالهدوم دي. منى: وهدوم موجودة ليه؟ ادخلي البسي اللي انتي عاوزاه من جوة، لكن مرواح للبيت ده انسيه ي أميرة. أميرة: بس. ندي: مفيش بس ي أميرة، اسمعي الكلام ويلا نفطر. سمعوا صوت الجرس وخبط على الباب، وراحت ندي فتحت وابتسمت أول ما شافت تقي وهي جاهزة قدامها.
تقي: ها فطرتوا وإلّا جيت في الوقت الصح؟ منى: تعالي ي لمضة، لسة مأكلناش. دخلت لجوة، وبعدها قفلوا الباب وقعدوا على السفرة كلهم وبدأوا يفطروا مع بعض. تقي: قوليلي بقي ي اميرة عاملة إيه دلوقتي. أميرة: الحمدلله بقيت أحسن. ندي: بس أنا رأيي إنك متجيش النهاردة الجامعة وترتاحي شوية. أميرة: لا أنا عاوزة أخرج، أنا مبحبش جو القاعدة، هكون أفضل وأنا في الجامعة. منى: اللي انتي عاوزاه ي حبيبتي، كلوا كويس عشان تعرفوا تركزوا.
رجعوا تاني للأكل، وأول ما خلصوا خرجوا هما التلاتة عشان يروحوا الجامعة، أما منى فراحت لأسماء تقعد معاها. كان آدم قاعد في كافيه قريب وباصص في ساعته وباين إنه مستني حد ومستعجل، فجأة دخل واحد وقعد مقابل ليه. آدم: أنت لو مكنتش جيت كنت همشي، ودي كانت هتبقى آخر فرصة ليك. _ما تهدي كدة ي آدم، أنت عارف إننا عمرنا ما هنستغنى عنك. آدم: وعاوزك تفهم إنّي عمري ما أرجع للشغل ده، أنا على ما صدقت إنّي بعدت عنه.
_آدم اسمعني، إحنا محتاجينك. آدم: وأنا مش هرجع، أنا خسرت كتير في الشغلانة دي ومش هخسر تاني. _ي عم ما تفهم بقي، الشغلانة دي طبيعي إن يبقى فيها خساير، وأنت عارف ده أكتر واحد فينا ي آدم. آدم: وأنا مقولتش حاجة، خسرت اللي خسرته، بس أنا مش هسمح إن أخسر حاجة تانية. _يعني ده آخر كلام عندك ي آدم؟ آدم: أنت اللي مش فاهم ي امجد، دي كانت حياتي وأنا خسرت حياتي من بعدها، مش هسمح إن المأساة تتكرر أبداً. امجد: يعني قرارك زي ما هو.
آدم: أنت الكلام معاك على الفاضي، أنا ورايا شغل. قام آدم من مكانه وهو حاسس بالحزن من تذكره للماضي اللي حاول إنه يهرب منه وينساه، بس مش قادر. في شركة قريبة كان شغال بكل طاقته لحد ما قاطعه دخول وحدة الشركة ووقفت قدامه، بصلها ببرود بان على ملامحه. _صباح الخير. أحمد: صباح الخير، في حاجة حضرتك؟ _لا بس حبيت أجي أصبح عليك عشان أكمل يومي. أحمد: تمام، وحضرتك صبحتي، ممكن تسيبيني أكمل شغلي؟ _أنت مالك بتكلمني كدة ليه ي أحمد؟
أحمد: أستاذ أحمد ي آنسة سهام، قولتلك ميت مرة. سهام: وأنا قولتلك هناديلك باللي أنا عاوزاه. أحمد: لو سمحتي اتفضلي، أنا عندي شغل كتير. سهام: أنت عمرك ما هتتغير، دايماً بتعاملني كدة، ده كله عشان بحبك. أحمد: وأنا قولت لحضرتك أنا بحب واحدة وهنتجوز قريب، إيه اللي مش مفهوم في الموضوع ده؟ سهام: ويا ترى مين دي اللي بتساويها بيا أنا؟ أحمد: أنا مش بساويها بيكي، لإنها عندي مش زي حد. سهام: أنت عارف ي أحمد إنّي ممكن أأذيك.
أحمد: تقدري تعملي اللي انتي عاوزاه، أنا كلامي واضح وطلبت منك إنك تشوفي نصيبك بعيد عني، بس انتي اللي مصرة على اللي بتعمليه. سهام: أنا ممكن أخلي بابا يمسكك مدير الشركة دي كلها لو عاوزة، بس أنت وافق. أحمد: أوافق على إيه؟ أنا بقولك هتجوز قريب وبحب واحدة، عاوزاني أعمل إيه يعني؟ وبعدين أنا مش هسيبها لو على إيه، ومش عاوز أبقى مدير ولا غيره، أنا راضي باللي أنا فيه. سهام: يعني ده آخر كلام عندك ي أحمد.
أحمد: بعد إذنك، أنا عندي شغل ومش فاضي. مشي وسابها وهي حاسة بالعصبية والحقد من البنت اللي بيقول عليها، واللي هي تبقى تقي طبعاً. سهام: ماشي ي أحمد، يا أنا يا أنت، بس في الآخر هترجع وتقول يا ريتني كنت معاكي، وأنا مش هسيبك للبنت دي، أنا مترفضش على واحدة زي دي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!