الفصل 11 | من 17 فصل

رواية الحب يعشق الصدف الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رحمه محمد

المشاهدات
60
كلمة
1,468
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

مراد: تتجوزيني؟ ليلي بصدمة: إيه؟ مراد تنهد وتكلم بحزن وضعف ظاهر: ليلي، أمي خسرت سلمى قبل كده، وكنت هخسرها هي كمان. بعد موت سلمى، تعبت أوي وبقى عندها اكتئاب. بتتكلمش كتير وتحب تكون لوحدها على طول. النهاردة شفت النظرة دي في عيونها، حسيت إنها هتخسر تاني، وأنا مش هقدر أخسرها. ليلي: بس... قاطعها مراد: ممكن أتكلم معاكي شوية؟ ليلي حست بحزنه وحركت رأسها بالإيجاب. عشق. عشق وسيف بصوا وراهم اتجاه الصوت. عشق: صافي.

صافي قربت منها وحضنتها: فينك يا بنتي؟ مختفية ليه؟ عشق بابتسامة صفراء: معلش بقى، مشغولة شوية. صافي وهي بصة لسيف: اممم، مش تعرفيني؟ عشق بصت لسيف: ده سيف، خطيبي. صافي: خطيبك؟ (ومدت إيديها ليه) إزيك؟ سيف سلم عليها: كويس، إنتي أخبارك إيه؟ عشق: طب يلا يا سيف. آيسيف بابتسامة: آه، أكيد. ومشوا، وفضلت صافي بصالهم بابتسامة خبيثة. مراد بحزن وهو قاعد على النيل مع ليلي: أنا أول مرة أتكلم في الموضوع ده بعد سنين كتير. (وبصلها)

وأول مرة أحكي لحد. ليلي بصتله بتركيز وحركت رأسها بمعنى قول. مراد تنهد، خد نفس عميق وطلعه تاني بألم: من 15 سنة، والدي جابر التهامي، و كامل الصياد كانوا صحاب وقرروا يبقوا شركة، وبقى كل شغلهم مع بعض. للأسف، والدي كان واثق فيه ثقة عمياء، وإنه مستحيل يخونه. كامل الصياد استغل ده وخطط لقتله. ليلي اتصدمت وبصتله. مراد بصلها بحزن: ونفذ خططه وقتله. (ابتسم بحزن)

كان جاي البيت، وتخانقوا مع بعض وقتله في نص البيت. مكنش حد في البيت وقتها. ولما رجعنا لقيناه ميت. كامل الصياد حاول يكمل قتل العيلة كلها، بس أمي خدتنا ومشينا من هنا. اختفينا تمامًا، لغاية ما بنيت نفسي ورجعت، أنا مراد جابر التهامي، عشان أعرف أحمي أمي وأجيب حق والدي. ليلي دموعها نزلت: طب وسلمى؟ مراد وهو باصص للنيل: لا، سلمى توفت وهو راجع من الجامعة، خبطتها عربية، وللأسف راحت. (وبص لليلي)

ليلي، أمي كانت بتحب والدي أوي، بس راح. وسلمى راحت بعده. خايف أخسرها. كفاية اللي بعده، مش هقدر أخسرها. حتى ولاء الخدامة، كامل الصياد هو اللي بعتها عشان يموتها. ليلي شهقت: إنت كنت شايل كل الحمل ده لوحدك؟ مراد ابتسمت بحزن: متعوّدت أحكي، ومكنتش هحكي، بس لازم تعرفي الكلام ده... ليلي، وجودك هيفرحها. إنتي أكتر واحدة أنا متأكد إنك هتحافظ عليها. ليلي بصت في عيونه شوية وابتسمت: وأنا موافقة أساعدك يا مراد. مراد بصلها: بجد؟

ليلي ابتسمت: أيوه. أنا عارفة وجع الخسارة، لأني خسرت ماما الله يرحمها. وإنت اللي عيشته صعب حد يستحمله. وعشان متخسرش تاني، أنا موافقة أتجوزك. مراد ابتسم وفضل باصص ليها وهي بصاله. وفجأة رن تليفونه، بص للي بيرن وابتسم ورد. مراد بمكر: جاية. وقفل مع اللي كان بيرن. ليلي باستغراب لما لقت ملامحه اللي اتغيرت تمامًا: إيه اللي غيرك كده؟ مراد ابتسم: آه، بدأنا شغل الزوجة من دلوقتي. ليلي ضحكت جامد، ومراد فضل باصص ليها بابتسامة.

مراد بابتسامة: طب يلا أروحك وأروح شغلي. ليلي ابتسمت: يلا. عمرو كان قاعد بيفكر في سارة، وابتسم لما افتكر أول لقاء بينهم لما كانت مامت مراد في العناية لمدة يومين. Flash Back عمرو: مراد. مراد: في إيه؟ عمرو: روح ارتاح. إنت هنا طول اليوم. مراد باعتراض: لا. عمرو تنهد: مراد، مش وقته عناد. روح، وأنا موجود. روح حتى خد دش ساخن وغير هدومك. (وكمل بهزار) راحتك طلعت يا عم. مراد بابتسامة صفراء: إيه يا ولد الدم الخفيف ده؟

بص هناك كده. (وشاور في اتجاه) عمرو بص: في إيه؟ واتفاجئ بمراد ضربه بالقلم على قفاه: عشان تبقى تخف دمك تاني. وسابه ومشي وهو بيضحك تحت صدمة عمرو. وجه صوت بنت بتضحك بصوت عالي: يا عيني، ده اتصدم. عمرو بص لاتجاه الصوت: عجبك المشهد؟ البنت بضحك: جداً. عمرو بغيظ: تحبي أجيب أدوقك نفس القلم؟ البنت: نعام؟ اتشطر على اللي ضربك على قفاك يا أخويا. "دكتورة سارة، دكتورة سارة." سارة لفت لاتجاه الصوت، وكان ولد صغير بيجري عليها.

نزلت لمستواه: عيون سارة. الولد الصغير: أنا كنت شاطر وسمعت كلام مامي كله، وكنت باخد العلاج في ميعاده وخفيت خلاص. فين بقى الهدية اللي قولتيلي عليها؟ سارة بفرحة وتشجيع: شاطر يا بطل. تفتكر بقى جبتلك إيه؟ الولد الصغير بتفكير: امممم، مش عارف. قولي إنتي. سارة طلعت شوكولاتة من جيبها: أهي. الولد بفرحة كبيرة: شوكولاتة. خدها منها وباسها على خدها: أنا بحبك أوي. سارة بحب: وأنا كمان بحبك أوي. يلا روح لمامي عشان متقلقش عليك.

الولد الصغير حرك رأسه بالإيجاب ومشي جري وهو بينادي على مامته، ورافع الشوكولاتة بيوريها لمامته بفرحة. ده كله تحت أنظار عمرو اللي كان باصص لسارة بإعجاب. وقرب منها شوية: دكتورة سارة، دكتورة سارة. سارة باستغراب: نعم؟ عمرو: فين الشوكولاتة بتاعتي أنا كمان؟ سارة: لما تتسخط وتبقى عيل، هديك شوكولاتة. عمرو بصدمة من ردها: يا ساتر يا رب! إيه اللسان ده؟ سارة: ماله لساني؟ عمرو: متبري منك يا حبيبي.

سارة: حبك برص وعشرة خرس وواحد أطرش والتاني أعمى و... عمرو: باااااااااس! أنا آسف. ده إيه الراديو اللي اتفتح ده؟ سارة ضحكت: باي يا أبو قفا، ورايا شغل. وسابته ومشيت. Back عمرو ضحك وهمس لنفسه: ربنا خد من طولها وحطوا في لسانها. إيه اللسان ده؟ جاسر باستغراب: هو فين مراد؟ عمرو: مش عارف، أكيد وراه شغل. وقاطع كلامهم دخول مراد، وطلع الجناح بتاعه من غير كلام. جاسر وعمرو بصوا لبعض باستغراب، وراحوا وراه. لقوه خارج من الجناح.

عمرو: في إيه يا مراد؟ مردش عليه ولا بصالهم أصلاً، بس علامات الغضب اللي على وشه عرفتهم إن فيه مصيبة. مراد خرج من القصر خالص وركب عربيته. وهما الاتنين بسرعة ركبوا معاه، ومراد مبيردش على أسئلتهم خالص، وساق بسرعة عالية جداً. عمرو: مراد، هدي السرعة شوية. جاسر: آه، ونبي. مش عايز أموت. مراد علي السرعة أكتر. عمرو لجاسر: هنموت. جاسر: يسوادي عليا، يارتني ما جيت. عمرو بخوف: بعد إيه بقى ما خلاص روحنا في داهية؟

هنموت وإحنا لسه شباب زي الورد. جاسر بخوف: آه، ونعمة وردة مفتحة. عمرو: ولا مغمضة، مش هتفرق دلوقتي. مراد بغضب: اخرسوا انتو الاتنين، لرميكم من العربية. عمرو وجاسر بسرعة حطوا إيديهم على بوقهم وسكتوا. بعد نص ساعة، وصلوا قدام مخزن كبير جداً. جاسر وعمرو بصوا لبعض: صلاة النبي أحسن. دخل مراد المخزن وفتح الباب براحة، ووراه جاسر وعمرو. مراد وهو بيشمر كم القميص: يا أهلاً بالحبايب...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...