الفصل 12 | من 17 فصل

رواية الحب يعشق الصدف الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رحمه محمد

المشاهدات
54
كلمة
1,333
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

مراد: يا مرحب بالحبايب. كان واحد قاعد على كرسي ومتربط، ومحطوط شريط أسود على عيونه. مراد قعد على كرسي قصاده، وشاور لحد من البودي جارد اللي كانوا واقفين حواليه يشيل الشريط من على عينه. مراد بابتسامة: أهلاً بيك في جحيم مراد التهامي، يا ابن الصياد. مصطفى بخوف: انت جايبني هنا ليه يا مراد؟ مراد حط رجل على رجل: لا ولا حاجة، انتقام بسيط بس رد على اللي أبوك عمله. مع إني ممكن أقتلك، بس أنا جدع برضه. وقرب منه،

مسك من رقبته بغضب: لو كان حصل لها حاجة، مكنش هيكفيني روحك بس. وزقه جامد لدرجة إن الكرسي اتقلب بيه لورا، وبدأ ينزف من دماغه. مصطفى بوجع: آآآه. مراد وهو بيشاور لبودي جارد يعدله: لا استرجل كده، أنا لسه ما عملتش حاجة. مصطفى بخوف: أنا مليش دعوة، أبويا اللي خطط لكل ده. مراد ضحك جامد: يااااه، لو سمعك وانت بتقول الكلمتين دول. بس عادي، كدا كدا اتصورت. (وبص لعمرو اللي ابتسم بمكر) عمرو: واتبعتت ليه كمان يا كبير.

مصطفى بخوف: سيبني يا مراد. مراد: خلاص، حاضر. عمرو وجاسر بصدمة: إيه؟! مراد بص لهم: إيه، هسيبه. مصطفى بفرحة: ماشي، يلا. مراد قرب منه وبدأ يفكّه فعلاً، وعمرو وجاسر بيبصوا لمراد ومش فاهمين حاجة. مراد بخبث: يلا امشي. مصطفى بص له، وبعدين جري من قدامه، ولسه هيطلع من المخزن خالص. مصطفى بصراخ: آآآآآآه. ووقع مكانه. كان مراد مصوب المسدس عليه، ورصاصه جت في رجله. مراد بصيغة أمر: هاتوه.

راح اتنين من البودي جارد وجابوا مصطفى اللي بيصرخ من الألم، وقعدوه على الكرسي. مراد قرب منه، وبخوف مصطنع: إيه الدم ده؟ وريني كده. (ونزل مراد على ركبته ومسك رجله اللي متصابة) تؤ تؤ، يا نهار أبيض، أهدي، متخافش، هطلّعهالك، أهدي، اهدى. مصطفى بخوف ممزوج بألم: لا لا لالاااااااااااا. كان مراد ماسك الجرح جامد أوي، وبالإيد التانية بيطلع الرصاصة بكل غل. مراد: تؤ تؤ، إحنا مش قولنا نجمد كده ونسترجل؟ (وكمل باستفزاز)

ولا إنت مش راجل؟ مصطفى بص له بغيظ. مراد بص له جامد: مالك يا صاصا؟ باصص لي كده ليه؟ أوعى تكون زعلت مني. وسابه ولف، وقف ورا الكرسي: ده أنا بس خايف الرصاصة تفضل في رجلك وتعملك حاجة وحشة لا سمح الله. وبحركة سريعة كان ماسك دراعه ورجعه لورا، كسره أو خلعه خالص. مصطفى: آآآآآآآآاااااااه. مراد بغضب، وبص لواحد من البودي جارد: كمل اللي قلت لك عليه، وارموه قدام بيت أبوه. وخرج ووراه جاسر وعمرو.

جاسر بضحك: وأنا اللي كنت فاكر إن قلبك بقى حنين وعفوت عن الواد. عمرو ضحك: خلعت الواد، مبقاش فيه حتة سليمة. جاسر بتفكير: بس يا مراد، هما الرجالة هيعملوا فيه إيه تاني؟ مراد: لا، حاجة بسيطة. هما بس هيحطوا في جسمه نفس نسبة السم اللي كانوا عايزين يحطوها في جسم أمي، وهيرموه قدام قصر الصياد. ويا يلحقوه، يا يتكل على الله ويريحنا منه. جاسر وعمرو: يخربيتك. مراد: يلا اركبوا، ولا تحبوا تقعدوا هنا شوية؟

ومن غير كلام، كان جاسر وعمرو في العربية. مراد ضحك وركب هو كمان، ومشي بس بسرعة هادية شوية عن الأول. عدى أسبوع. عمرو بيحاول يقرب من سارة، بس ردودها كل مرة بتصدمه عن اللي قبلها. ومراد جنب مامته ديما، وبيكلم ليلي. وجاسر سرحان في ذكريات قديمة هنعرفها بعدين. ليلي صحيت وجهزت عشان تروح المستشفى. ولما نزلت من العمارة، اتفاجأت بمراد واقف قدام عربيته. ليلي: بتعمل إيه هنا؟ مراد بابتسامة سحرتها: جاي أوصلك للمستشفى.

ليلي ابتسمت، ولسه هتمشي، تليفونها رن، وكانت عشق. ليلي بفرحة: حبيبتي. عشق: زعلانة منك. ليلي: ليه بس؟ عشق: فينك يا ليلي؟ مجتيش ليه فرحي. فاضل عليه أسبوع، وعايزاكي معايا. ليلي: حجزت التذاكر وكل حاجة والله، وطيرتي بكرة الصبح. عشق بابتسامة: ماشي، خلاص عفوت عنك. ليلي ضحكت: ماشي يا لمضة، سلام بقى عشان راحة المستشفى، عندي شغل كتير. عشق: باي يابيبى. وقفت معاها، وليلي بتضحك، وسكتت لما بصت لمراد، لقته مكشر.

مراد: كده من غير ما تعرفيني؟ ليلي: طب ممكن أعرفك واحنا ماشيين. مراد هز راسه بالإيجاب. وركبوا العربية. مراد: ها، احكي. ليلي: أولاً، دي عشق أختي الصغيرة. مراد: عارف. ليلي باستغراب: عرفت إزاي؟ مراد بص لها: عيب لما تسأليني السؤال ده. ليلي ضحكت، وكملت: وعارف إن فرحها بعد أسبوع، ولازم أروح وأكون معاها. مراد: عارف. ليلي: اومال بتسأل ليه؟ مراد: مش المفروض تعرفيني؟ ولا قرّاص جوافة أنا؟ ليلي ضحكت: لا، بس مجتش فرصة.

مراد: وكانت الفرصة دي ناوي تيجي وانتي في المطار، ولا بعد ما توصلي على كده؟ ليلي وهي بتقلدُه: اممم، بدأنا شغل الزوج. مراد بص لها غصب عنه، ابتسم: أنا بتكلم كده. ليلي هزت راسها بالإيجاب وهي بتضحك. مراد: هتقعدي قد إيه؟ ليلي: أسبوع. مراد: ابقي بلّغي باباكِ بقى إن فرحك بعد أسبوعين. ليلي بصدمة: إيه؟! بالسرعة دي؟ مراد بص لها: غيرتي رأيك ولا إيه؟ ليلي: لا، بس بسرعة كده. مراد: من بعد ما مشيتي، والدتي رجعت لنفس حالتها.

ليلي بحزن عليها: حاضر، هعرفه. ووقفوا قدام المستشفى، وليلي لسه هتنزل. مراد: هبقى أجي آخدك. ليلي بابتسامة: ماشي. ونزلت، وفضلت طول اليوم تشتغل هي وسارة، وبعد ما خلص اليوم، خرجوا من المستشفى، كان مراد مستنيها، وروحوا. سارة: أيوة يا عم، عقبالك. ليلي ضحكت: حنّي على الواد عشان نفرح بيكم، ده حتى طيب ودمه خفيف. سارة: ده دمه سم، اسكتي، ده بعتلي رسالة بيقول لي: "مش هتحني يا جِن؟ أنا جن يا ليلي".

ليلي ضحكت بصوت عالي: والله مجنون زيك... يلا روحي نامي عشان السفر بكرة. بعد ما صحيوا وجهزوا، مراد رن على ليلي. مراد: ليلي، مش هعرف أجلك، عندي شغل في الشركة كتير. ليلي: ماشي. وقفلت معاه، وحست إنها مضايقها إنها مش هتشوفه قبل ما تمشي. ووصلت المطار هي وسارة، وركبوا الطيارة. الزعل باين على ليلي. وفجأة لقت حد قعد على الكرسي جنبها، ولما بصت... ليلي بصدمة ممزوجة بفرحة: مراد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...