الفصل 5 | من 17 فصل

رواية الحب يعشق الصدف الفصل الخامس 5 - بقلم رحمه محمد

المشاهدات
153
كلمة
1,155
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

عشق صحيت الصبح على مسدج من سيف. جريت عشق بصوت عالي: "ادهااااااااااااااااااااام." أدهم صحي مخضوض وخرج من اوضته بسرعة: "أي في أي؟ عشق ضحكت جامد من شكله: "مالك ي أبو الادهيم؟ أدهم بنوم: "قطعتيلي الخلف ي بنت المجنونة." عشق ضحكت: "ماشي ي والدي العزيز. سيف هييجي ياخدني دلوقتي، هنروح نشوف الشقة." أدهم بضيق: "إزاي هتروحوا لوحدكم؟ عشق: "انت ناسي إن في ناس هناك بتجهز الشقة." أدهم: "ماشي ي عشق، خلي بالك من نفسك."

عشق ابتسمت: "عيوني ي أبو الادهيم." بعد فترة، جه سيف وخد عشق ومشيو. راحوا الشقة اللي هيعيشوا فيها وبدأوا يجهزوا الشقة سوا وبيخدوا رأي بعض في كل حاجة. اتفقوا إن الفرح يكون بعد شهر. بعد ما ليلي وصلت القصر، اتفاجأت بشكله. كان حلو أوي. فضلت ماشية وبتبص حواليها بإعجاب شديد. ليلي بهمس: "دا قصر ولا متاهة؟ كانت ليلي ماشية ورا مراد بالظبط. وعشان هي مش باصة قدامها وبتتلفت تشوف القصر، أول ما مراد وقف خبطت في ضهره. ليلي

غمضت عيونها ومسكت دماغها: "آه أي الحيطة دي." مراد لف ليها وهي فتحت عيونها. ليلي أول ما شافته اتوترت: "آآآسف، كنت فاكراك حيطة." مراد ببرود: "ادخلي." ليلي: "أي؟ مراد شاور للاوضة: "ادخلي الأوضة. وصلنا." ليلي بتوتر: "آآآه تمام." وسابته ودخلت الأوضة، وتفاجأت إنها مجهزة بكل حاجة تحتاجها. ليلي: "هي دي؟ قاطعها مراد: "أي حاجة هتحتاجيها موجودة. اتفضلي، ويا ريت تاخدي بالك منها." وسابها ومشي.

ليلي افتكرت معاد العلاج بتاع مامت مراد وبدأت في شغلها. جه الليل، كانت ليلي بتكلم سارة. ليلي: "اشتقت لك." سارة: "وأنتي كمان وحشتيني. ومقولكيش بقا المستشفى من غيرك أحسن بكتيرررررر." ليلي ضحكت: "آه ي كلب البحر." سارة ضحكت: "قوليلي مامت مراد عاملة إيه؟ ليلي: "كويسة. كنت فاكرة إن الموضوع هيبقى صعب وممكن تتعب أكتر، بس كائن العصبية دا طلع مجهز كل حاجة وكل الأجهزة اللي احتاجها موجودة." سارة باستغراب: "كائن العصبية مين؟

ليلي: "مراد. هو طول الوقت متعصب وتحسي قرفان من نفسه كدا، وشاطر في إنه يكلمك كلمتين ويجري، حتى مبيسمعش الرد." سارة: "وأي كمان؟ ليلي كملت: "وبارد ومتكبر، معرفش على إيه. وهو يعني عشان حلو وطويل وعريض ومسمسم وعيون عسلي شبه عيوني يشوف نفسه كدا." سارة: "لا ميصحش برضه." ليلي: "أيوا عندك...... (وسكتت وبرقت عينها لما لفت ولقتو في وشها) "يالهوي، روحت في داهية." سارة: "بت... في إيه.... بت." بس ليلي قفلت في وشها.

مراد: "مالك تنحتي كدا لي؟ كملي بعد مسمسم وعيون عسلي شكل عيونك." ليلي فضلت تكح جامد وكان في كوباية مية جنبها، خدتها وشربت شوية: "ه.. هو ح.. حضرتك جاي لي؟ مراد: "وأنا جايبك هنا عشان ترغي وتكلمي صحبتك ولا تخلي بالك من والدتي؟ ليلي: "هي... قاطعه بغضب: "أومال أي أكفأ دكتورة وشاطرة ومفيش زيك وبتاخدي بالك من المريض وديما جنبه عشان لو احتاج حاجة و...

ليلي قطعته بزعيق: "حضرتك أنا اطمنت عليها وهي في الأوضة اللي جنبي وكل شوية بشوفها وادتها كل الأدوية بتاعتها، واظن إن من حقي إني أرتاح كمان." مراد جز على سنانه بغضب: "تاني مرة صوتك ميعلاش، وإلا هتشوفي مني رد فعل مش هيعجبك." (وشد منها التليفون) "طول ما إنتي موجودة هنا تاخدي بالك من والدتي وبس، وصدقيني لو جرالها حاجة مش هرحمك."

ليلي: "ومحدش قالك تجيبها البيت، إنت اللي أصرت مع إن في هناك مراقبة أكتر وممرضات حواليها طول الوقت، يبقى لو حصلها حاجة إنت السبب مش أنا." مراد رد ببرود: "كلامي يتنفذ." ليلي: "هات تليفوني." بس كان سابها ومشي. ليلي بغيظ: "يووووه! أي الكائن دا؟ لا بقا هو مش اشتراني أنا لازم آخد التليفون." وطلعت من الأوضة ملقتهوش، فضلت تبص حواليها لغاية ما شفته ماشي في الدور اللي فوق ودخل الجناح بتاعه. طلعت بسرعة ووصلت قدام جناحه.

ليلي: "أخبط ولا أقتحم المكان زي القاضي المستعجل؟ فكرت تقتحم بس خافت من رد فعله، في خبطت مرة والتانية والتالتة. ليلي باستغراب: "هو مات جوه ولا إيه؟ أنا هدخل بقا." وزقت الباب، لقتو قاعد عاري الصدر على السرير وفاتح اللابتوب. حتى لما فتحت الباب مبصش ناحيتها. اتفاجأت من شكل الأوضة كلها أسود، وانتبهت إن في صورة كبيرة جداً لبنت موجودة جنب السرير. وبصتله مكنش مديها أي اهتمام. ليلي بغيظ: "إنت مين عشان تاخد تليفوني كدا؟

أنا عايزاه حالاً." مراد باصص للابتوب ومردش. ليلي اتغاظت أكتر: "أنا بكلمك على فكرة." مراد لسه بنفس الوضع. ليلي راحت ليه وقفلَت اللابتوب: "عايزة تليفوني." مراد بص ليها أخيراً وقام وقف قدامها وبقى يقدم خطوة وهي ترجع لورا خطوة. ليلي بقوة عكس اللي جواها: "إنت بتقدم كدا لي؟ على فكرة مش هتخوفني كدا. هاتي تليفوني خليني أمشي."

وفجأة خبطت في الحيطة وهو بقى قريب منها أوي وباصص على شفايفها. ليلي انتبهت، حطت إيديها على بوقها ونزلت عينها لتحت، خدت بالها إنه مش لابس تيشرت، فحطت إيديها التانية على عيونها: "خ... خلاص مش عايزة حاجة." مراد قرب منها أكتر لدرجة إنه بقى بيتنفس نفسها. غمض عينو لثواني وفجأة......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...