الفصل 6 | من 17 فصل

رواية الحب يعشق الصدف الفصل السادس 6 - بقلم رحمه محمد

المشاهدات
50
كلمة
1,253
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

اقترب مراد من ليلي أكثر لدرجة أنه أصبح يتنفس نفسها. أغمض عينيه لثوانٍ، وفجأة ابتعد عنها وأخرج هاتفها من جيبه. مراد بسرعة: خذيه واطلعي بره. ليلي فتحت عينًا واحدة ورأت الهاتف، أخذته وجرت. مراد كان يبدو عليه الغضب، وبدأ يذهب ويعود، يذهب ويعود، يحاول التحكم في غضبه. حتى دخل عمرو: رايح جاي كده ليه؟ مراد: _عمرو تنهد: انسى بقى يا مراد. عيش حياتك. مراد بغضب ظاهر: وهي فين الحياة دي؟

عمرو صوته أصبح عاليًا قليلاً: لازم تعيش الحياة، مش هتفضل عايش على الماضي وذكرياته. كفاية السنين اللي عدت وأنت زي ما أنت، مش بتتغير ولا بتنسى. مراد عض على أسنانه: اطلع بره يا عمرو، مش عايز أتكلم. عمرو بزعيق: لازم تتكلم، أنت من وقت اللي حصل وأنت كاتم جواك، مش راضي تتكلم. (اقترب منه ووضع يده على كتفه، تنهد وأكمل بصوت عادي) عارف إن اللي عدى صعب حد يستحمله، صدقني الكلام هيريح. طلع اللي في قلبك. مراد:

_عمرو نفخ بحزن: مفيش فايدة، مهما أتكلم. هسيبك ترتاح. مراد حرك رأسه بالإيجاب، ومشى عمرو ورجع تاني. عمرو: ما تيجي نسهر شوية. مراد بجمود وراح فتح اللاب توب: عندي شغل. عمرو: ده فيه مزز. مراد بص له: امشي ياض من هنا. عمرو غمز: دول طلبينك مخصوص كده. تكسفهم. مراد: غور يا عمرو بدل ما أقوملك. عمرو ضحك: لا خلاص، أنا ماشي. ومش خوف على فكرة، أنا بس مش عايز أتعبك. مراد ضحك: لا حنين. عمرو ضحك: أوماااال. يلا سلاموز يا بيبي.

بعد ما عمرو مشي، مراد فضل يفكر في ليلي، وبعدين كمل شغل. ليلي بعد ما خرجت من عند مراد، جريت على أوضتها وكانت تتنفس بسرعة ودقات قلبها سريعة جدًا. وضعت يديها على وجهها، وجدته ساخنًا. وقفت قدام المرايا، كان وجهها أحمر أوي. ليلي: مالك يا ليلي؟ إيه اللي حصلك؟ (وابتسمت بانتصار) بس جبت التليفون عشان أنا قوية. أصلًا برافو عليكي يا بت يا لولي. وبصت في الساعة، لقت الوقت اتأخر، جريت على السرير عشان تنام.

عند عشق، طول الوقت مع سيف بيجهزوا الشقة بتاعتهم. رجعت عشق البيت بعد يوم طويل مع سيف، لقت باباها مستنيها. عشق جريت عليه وحضنته: بابا حبيبي. أدهم بادلها الحضن: حبيبة بابا. (خرجها من حضنه وبص ليها) مبسوطة؟ عشق ساعتها سكتت، استغربت من سكوتها ده. المفروض ترد عليه علطول وتقول أيوا وهطير من الفرحة كمان، بس فيه إحساس جواها غريب مش قادرة تفهمه. أدهم باستغراب: سرحتي في إيه؟ عشق انتبهت وابتسمت: أيوا ي حبيبي، مبسوطة.

أدهم باس راسها: ربنا يسعدك ويفرح قلبك على طول. يلا روحي نامي، باين عليكي التعب. عشق حركت رأسها بالإيجاب مع ابتسامة بسيطة وراحت لأوضتها، فضلت تفكر كتير. عشق وضعت يديها على قلبها: مش عارفة إيه الإحساس ده، بس حاسة إن فيه حاجة هتحصل. إحساس مخوفني أوي. ومن كتر التفكير نامت من غير ما تحس. في صباح يوم جديد، مراد صحي وكان مصدع أوي، قام وجهز عشان يروح الشركة ونزل من الجناح بتاعه.

راح الأوضة بتاعت مامته، شافها واطمن عليها، بس اتضايق أوي إن ليلي مش جنبها. راح أوضتها وخبط، بس مفيش رد. فتح الباب، وفعلاً مكنش حد موجود في الأوضة. مراد نادى على حد من الخدم: فين دكتورة ليلي؟ الخدامة: في جنينة القصر. مراد سابها وراح لليلي. ليلي شافته وهو جاي، كان شكله حلو أوي. وهمست لنفسها: الحلاوة دي مش لايقة على قنبلة الغضب دي. ربنا يستر على الصبح ده. جاي مكشر ولا دي طبيعة وشه. قرب مراد من ليلي بابتسامة: صباح الخ...

قاطعها مراد بجمود: أنا جايبك عشان تخلي بالك منها ولا... قطعته بزهق: أستاذ مراد، أنا عارفة شغلي كويس ومش حضرتك اللي هتعرفه ليا. والدتك كويسة الحمد لله، وأنا متابعة حالتها كويس، والأدوية بتاخدها في معادها بالظبط و... سكتت لما لقت حد من الخدم قرب منهم: اتفضلي القهوة. مراد استغرب إنها سكتت، بس لقى الخادمة بتحط القهوة. مراد كان باين عليه التعب، وليلي لاحظت ده. وبسرعة قبل ما تمشي، وقفتها. ليلي: هاتي كوباية قهوة كمان.

الخدامة: حاضر. وسابتهم ومشيت. ليلي بهدوء: ممكن تقعد شوية. مراد بص لها بلا مبالاة ولف عشان يمشي. ليلي: حضرتك دلوقتي تعبان ومش هتعرف تركز في شغلك ده، غير إنك ماشي من غير ما تفطر حتى. اشرب كوباية قهوة. مراد سمع كلامها واستغرب من ده، لأنه دايماً مبيردش على حد وبيعمل اللي في دماغه. قعدوا شوية ساكتين، وقاطع الصمت ده الخادمة رجعت ومعاها كوباية قهوة لمراد وسابتها ومشيت. ليلي قطعت السكوت ده: ممكن أعرف إيه مشكلتك معايا؟

مراد: أفندم؟! ليلي: يعني ليه حاسة دايماً إنك مش طايقني؟ هو أنا أكلت ورثك؟ مراد ببرود: معنديش مشكلة مع حد. ليلي: طب ليه على طول مكشر؟ اضحك للدنيا تضحكلك. مراد كمل شرب القهوة ومردش. ليلي فضلت تبص له شوية: ممكن أسألك سؤال؟ مراد بص لها بضيق: انتي رغايّة ليه؟ ليلي: ماشي، هسأل... هي مين البنت اللي كانت في الصورة الكبيرة اللي في أوضتك دي؟ مراد بص لها بضيق.

ليلي بتوتر: لما كنت بجيب التليفون بتاعي منك، شوفت صورتها. جالي فضول أعرف مين دي. مراد ساب القهوة بغضب وتكلم بتحذير: بعد كده متسأليش في اللي ملكيش فيه، بدل ما تشوفي رد ما يعجبكيش. وطلوع الجناح بتاعي فوق ميحصلش تاني، وياريت تشوفي شغلك أكتر من كده، عشان لو والدتي جرالها حاجة، صدقيني هكرهك في اليوم اللي اتولدتي فيه. وسابها ومشي. ليلي استغربت، ليه السؤال ده ضايقه أوي كده؟ وقامت دخلت القصر لوالدته تطمن عليها.

مراد أول ما وصل شركته. السكرتيرة لمراد: عمرو بيه مستني حضرتك جوه. مراد دخل ومردش عليها أصلاً. عمرو بتوتر: مراد، فيه خبر مش هيعجبك. مراد بانتباه: .......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...