الفصل 9 | من 17 فصل

رواية الحب يعشق الصدف الفصل التاسع 9 - بقلم رحمه محمد

المشاهدات
57
كلمة
1,894
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

ليلي بعد ما نطت من الشباك ليلي بابتسامة نصر وهي تبص للشباك: حطتلي حراسة في كل مكان بس برضو خرجت بالعند فيك ... : تفتكري؟ ليلي عيونها برقت: لا لا أكيد مش هو وبصت وراها بسرعة كانت الضلمة مالية المكان ومفيش حد موجود خدت نفس عميق وطلعته تاني براحة: مفيش حد الحمد لله مسكت شنطتها ولسه بتبص قدامها: عاااااااااا مراد وهو مربع إيده وباصص لها: راحة فين؟ ليلي: أنا... أنا (وبتبتسم بغباء) كنت بتمشي

مراد بص لشنطة هدومها: بتتمشي بشنطة هدومك؟ ليلي بصت ليها وغمضت عيونها وعضت شفايفها وهمست: غبية مراد بخبث: أي مختيش بالك منها؟ ليلي بصت له: لا.. لا مش بتاعتي مراد: امممم (وشاور لحد من البودي جاردات) هاتها وتعالي وقرب من ليلي فجأة وشالها ومشي ليلي شهقت: عاا نزلني عااااا حد يلحقني ي ناس (وفكرت الحلم وعيطت) مراد بص لها باستغراب: بتعيطي لي؟ ليلي بصت له وعيونها مليانة دموع وعيطت بصوت أعلى مراد وصل لأوضتها وحطها

على السرير وبصلها بملل: بطلي عياط ليلي سكتت وبصت له افتكرت الحلم فعيطت تاني بصوت أعلى مراد زهق وزعق: قولتلك بطلي عياط ليلي سكتت على طول وبصت للبودي جارد اللي دخل وحط شنطتها جنب الباب ومشي ليلي لنفسها: لا لا رايح فين تعالي مراد بجمود: كنتي رايحة فين؟ ليلي: ...... مراد بص لها وجز على سنانه: لما أسألك سؤال تردي ليا

ليلي قامت وقفت بتوتر: كنت ماشية مش عايزة أفضل هنا مامتك بقت كويسة مش محتاجاني خليني أمشي وهبعت ليها ممرضة تديها الأدوية بتاعتها في مواعيدها مراد بص لها بنظرة طويلة: ماشي ليلي: م.. ماشي همشي يعني مراد بص لها: أيوا ومشي وسابها تحت تأثير الصدمة لغاية ما أخيرا فهمت كلامه: أي دا يعني همشي وافق كده بسرعة (وابتسمت) طلع طيب حاولت تنام بعدها بس مش عارفة قررت تقوم تشوف مامت مراد وتطمن عليها

وقامت فعلا وراحت للأوضة بتاعتها ولسه هتدخل سمعت صوت _متقلقش هنفذ اللي قولتلي عليه اهو..... _والفلوس هاخدها امتى؟ ..... _طب يلا سلام بقى ليلي باستغراب: تنفذ إيه؟؟ وفتحت الباب براحة لقت واحدة من الخدم بتقرب من مامت مراد وهي ماسكة حقنة وشكلها هتحطها في المحلول اللي متعلق ليها ليلي بسرعة: بتعملي إيه؟ ولاء الخدامة بصت بصدمة وتكلمت بتوتر: ها مبعملش ليلي بصوت عالي: إيه اللي في إيدك ومخبياه ورا ضهرك دا؟

ولاء بلعت ريقها بصعوبة: لا ولا حاجة ليلي قربت منها وشدت إيديها: وريني إيه اللي معاكي الحقنة وقعت من إيديها وليلي أول ما سبتها وجابت الحقنة كانت ولاء جريت برا الأوضة ليلي بزعيق: استنيي بس كانت جريت معرفتش راحت فين وبعدها ليلي راحت الجناح بتاع مراد وخبطت جامد مراد فتح الباب ببرود: أنا مش هخلص منك بقى ولا إيه؟ ليلي رفعت الحقنة قدام وشه وبدأت تحكي اللي حصل مراد بغضب جحيمي وزق ليلي عشان يروح لولاء ليلي: أهدي ي مراد نشوفها

عملت كده ليه مراد بزعيق: مش هرحمها وسعي من وشي ليلي خافت من صوته وبعدت شوية وأول ما مشي مشيت وراه مراد طلع تليفونه بسرعة ورن على حد من الحرس اللي واقف برا: اقفلوا كل أبواب القصر مش عايز نملة تطلع منه فاهمين وقفل معاه ورن على حد تاني: اجمعلي كل الخدم حالاً وقفل معاه ودقائق وكان كل الخدم قدام مراد مراد جز على سنانه: فين ولاء؟ كل الخدم بصوا لبعض باستغراب ومحدش رد مراد بصوت عالي: أي آخرستوا ما تنطقوا

اتكلم واحد من الخدم: أنا شوفتها من شوية بتطلع من باب القصر اللي ورا وقاطعه كلامه واحد من الحرس دخل وساحب ولاء: مراد بيه لقيتها بتحاول تطلع من القصر مراد ابتسم بمكر وبص لها شوية: طب يلا روحوا كملوا نوم وكل الخدم مشيوا وبقاش غير ليلي ومراد وولاء ولاء بدموع وجسمها كله بيترعش: مراد بيه أنا... مراد بخبث: روحي نامي ليلي وولاء بصوا له بصدمة مراد: يلاا ولاء جريت وراحت أوضتها ومراد بص لي ليلي مراد: يلا أنتي كمان

ليلي باستغراب: اا.. أنت قطعها مراد بخبث: المسامح كريم يلا روحي نامي وسابها ومشي ليلي فضلت تبص له لغاية ما اختفى: مش مرتاحة ليه صباح يوم جديد سارة صحيت على صوت المنبه قفلته بملل وشافت الساعة كانت 7 الصبح ولمحت مسدچ من رقم غريب استغربت وفتحتها سارة باستغراب: مجنونة!! مين دا والله أنت اللي مجنون وستين مجنون كمان وقامت فطرت وجهزت وراحت المستشفى أول ما وصلت كان عمرو واقف قدام المستشفى وأول ما شافها ابتسم وقرب منها بسرعة

عمرو: ي صباح الفل سارة: صباح النور أنت لسه عايش عمرو بابتسامة: تخيلي بقاا سارة: ماشي بعد إذنك ولسه هتمشي عمرو وقفها: ممكن أتكلم معاكي شوية سارة باستغراب: بخصوص إيه؟ عمرو بابتسامة: بصراحة حابب أتعرف عليكي أي رأيك؟ سارة ابتسمت: كسفتني ياسمك لي (وفجأة كشرت) ابعد ياض من وشي لو صوت ولم عليك الناس ومشيت وسابته عمرو اتصدم من ردها: ياض!!! وامبارح ولااا ونفس الجعورة أي دا وقاطعه تفكيره صوت تليفونه بيرن وكان مراد

عمرو: أي ي برنس ...... عمرو: جاي ي عم بس متزقش وقفل معاه ليلي قامت وراحت لأوضة مامت مراد لقتها صاحية ليلي بابتسامة: حمد لله على السلامة مامت مراد بصوت ضعيف: الله يسلمك ي حبيبتي ليلي: الحمد لله صحتك اتحسنت أوي وبقيتي كويسة مامت مراد: البركة ربنا وفيكي ليلي ابتسمت: كده أقدر أمشي وأنا مطمنة مامت مراد بابتسامة: كتر خيرك تعبتك معايا ليلي: تعبك راحة ي طنط المهم إنك قمتي بالسلامة وفضلوا يتكلموا كتير وليلي حكت لها

على تصرفات مراد مامت مراد: حقك عليا ي بنتي اللي عدى مش سهل عليه مراد مكنش كده أبداً كان حنية الدنيا فيه ليلي بابتسامة: مش زعلانة المهم إنك بخير وبعدين عنده حق يخاف على الجميل ده مامت مراد ضحكت: فكرتيني ببنتي سلمي ليلي: وهي فين دلوقتي؟ مامت مراد اتنهدت: الله يرحمها ليلي بحزن: آسفة فكرتك مامت مراد: لا ي حبيبتي متتأسفيش وأنا مش نسيّاها عشان أفتكرها (وبدأت تفتكر اللي حصل لبنتها) ماتت في حادثة عربية ليلي بحزن: الله يرحمها

مامت مراد بحزن: وده كان سبب من الأسباب اللي خلت مراد قلبه يقسى أكتر حتى صورتها ديما معاه وحطتها في الأوضة بتاعته ليلي افتكرت الصورة الكبيرة اللي كانت في الجناح بتاعه وفتكرت ردة فعله وتكلمت بحزن: الله يرحمها (وكملت) طب ممكن ترتاحي شوية بقى مامت مراد بحزن: خليكي معايا شوية أنا طول عمري لوحدي وساكتة ومبلاقيش حد أتكلم معاه وأديكي شايفة القصر كبير ومراد وعمرو طول الوقت في الشغل ليلي ابتسمت: حاضر

وفضلوا يتكلموا ويضحكوا سوا وفجأة حد جه... : أنا جيييت في مكان تاني ولاء بخوف: مراد بيه حضرتك جايبني هنا ليه؟ مراد قام وقف مكانه وباين عليه الهدوء التام وده اللي خوف ولاء أكتر: الأاه قوليلي ي ولاء كنتي بتحاولي تطلعي من القصر ليه امبارح؟ ولاء: ك... كنت ااا كنت... ك.. مراد بهدوء وخبث: مالك بس متوترة كده ليه تعالي اقعدي ولاء: ل.. لا العفو ي بيه مراد بصيغة أمر: أنا بأمرك مش باخد رأيك تعالي

ولاء كانت رجليها بتترعش من كتر الخوف ولسه هتمشي خطوة على سجادة كبيرة فاصلة بينها وبين مراد مراد: تؤ تؤ تؤ كده هتعدي على سجادة الشرف الحمرا دي بالجزمة اقلعيها ولاء بصت لها شوية مراد بحده: يلاا ولاء خافت وقلعت الجزمة بسرعة وقدمت خطوة وبعدها صرخت من كتر الوجع ورجليها كلها د.م السجادة كانت كلها إزاز متكسر صغير مراد بصلها واتكلم ببرود: تؤ أنتِ مش عارفة إني بكره الصوت العالي يلا تعالي اقعدي استريحي ولاء مشيت خطوة كمان

وصرخت بصوت أعلى وبدموع: أنا آسفة ي بيه أبوس إيدك ارحمني مراد: استغفر الله تبوسي إيدي إيه بس (وتحولت ملامحه من الهدوء للغضب الشديد) مين اللي بعتك؟ ولاء بدموع: محدش بعتني ي بيه مراد اتكلم تاني بصوت هادي: كده ي ولاء بقى أنا كنت عايز أعفو عنك تقومي تكدبي عليه طب قدمي خطوة كمان ولاء بدموع: لا ونبي خلاص هقول مراد ببرود: خلاص قولي

ولاء بدموع ورجليها بتترعش وكلها د.م: معرفش ي بيه غير إن حد رن عليا وعرض عليا فلوس كتير أوي مقابل إني أحط الحقنة في المحلول الفلوس عمتني ومقدرتش أرفض عمرو: خدي الحقنة إزاي؟ ولاء وهي بصة لرجليها اللي مش قادرة تحركها: رن عليا تاني وقالي إن فيه حد برا القصر واقف معاه الحقنة وقالي اطلع أخده منه مراد كان ساكت تماماً وبيسمع وولاء بصاله ومرعوبة منه عمرو: شكله إيه؟

ولاء بدموع: معرفش الدنيا كانت ليل أوي مشفتهوش وكمان كان حاطط قناع على وشه مراد قام فجأة و.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...