الفصل 8 | من 17 فصل

رواية الحب يعشق الصدف الفصل الثامن 8 - بقلم رحمه محمد

المشاهدات
54
كلمة
1,061
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

ليلي استيقظت بفزع وظلت تبص حولها بصدمة. ليلي بخوف: بسم الله الرحمن الرحيم. وكملت بفرحة: دا.. دا طلع حلم! يالهوي، طلع حلم! الحمدلله يارب. وتذكرت والدة مراد، فجرت تجري على غرفتها. أول ما وصلت قدام الأوضة، أخذت نفس كبير وطلعته تاني. وقفت نص عينيها وبدأت تفتح الباب براحة جداً لغاية ما شافتها نايمة وكل حاجة طبيعية. تنهدت براحة. : إيه؟ ليلي اتخضت وبصت وراها بسرعة: أنت مين؟ عمرو بابتسامة: إيه يا بنتي الخضة دي كلها؟

أنا يا ستي عمرو صاحب مراد. ليلي اتنفست براحة: افتكرتك حرامي. عمرو ضحك: وهو حد يقدر يدخل قصر مراد الجارحي أو يطلع منه من غير إذنه؟ ليلي افتكرت الحلم وهمست لنفسها: قطيعة. عمرو باستغراب: بس إنتي إيه اللي مصحيكي لحد دلوقتي؟ ليلي بسرحان ممزوج بخوف: مراد الجارحي. عمرو بعدم فهم: إيه؟ ليلي فاقت: حلم.. حلم مرعب. عمرو بابتسامة: دا مجرد حلم، روحي كملي نوم. ليلي ابتسمت: ماشي. ومشت وسابته وهي بتفكر في الحلم.

تكلمت بخوف: يا ماما أنا عايزة أمشي من هنا. وجرت على أوضتها وقفلت الباب بسرعة. تنهدت بخوف وافتكرت عشق أختها وقررت ترن عليها. ليلي: الووووو. عشق: لولا حبيبتي، وحشتيني أوي! الجزمة اللي مش بتسأل! ليلي اتصدمت وافتكرت نفس الرد اللي في الحلم. عشق: الو.. الووو.. ليلي. ليلي انتبهت وكملت بتوتر: ها.. فيه إيه؟ عشق باستغراب: مالك؟ ليلي ابتسمت: مفيش حاجة يا حبيبتي. المهم إنتي عاملة إيه؟ وبابا وطنط مني كويسين؟

عشق: كلنا كويسين، ناقصنا إنتي وبس. ليلي: والله وحشني أوي. بس صاحية لي لحد دلوقتي؟ عشق بابتسامة: كنت بكلم سيف. ليلي اتنهدت بقلة حيلة: عشق مش بابا... قاطعتها عشق: مش بابا قالك متتكلميش معاه تاني عشان مش مرتاح له وطمعان في فلوس بابا ومش هيحافظ عليكي وإنه إنسان طايش ومش قد المسؤولية. وكملت بضحك: خلاص وافق عليه أصلاً واتخطبنا. ليلي برقة وافتكرت الحلم تاني: ع.. عشق ه..كلمك بعدين. ومستنتش ردها وقفت.

: دا مجرد حلم ودي صدفة أكيد. (وافتكرت مراد وشكله المرعب في الحلم وخافت) : أنا.. أنا لازم أمشي من هنا. قامت بسرعة. عند سارة، تليفونها كان عمال يرن كتير وهي نايمة. لغاية ما زهقت وردت. سارة بنوم: الو. ... : أحلى ألو سمعتها في حياتي. سارة: مين معايا؟ وبعدين حد يرن على حد في الساعة دي؟ ... : مش أنا عملت كدا يبقى فيه. سارة بصوت عالي: ولااااااا! مش ناقصة تناحة! يلا في داهية! وقفت في وشه وسابت التليفون ونامت على طول.

عند عمرو، كان مصدوم من ردها. : يالهوي. (وبص لشاشة التليفون تاني كأنه بيتاكد من حاجة) : أيوا هو دا رقمها، يعني الصوت دا طالع من الحنجرة بتاعتها؟ يسواد السواد يابا رشدي. وبعت رسالة ليها "مجنونة" وقفل تليفونه ونام وهو على وشه ابتسامة وفرحة إنه كلمها وسمع صوتها.

ليلي فتحت باب الأوضة براحة وفضلت تبص في كل حتة في القصر. ولما اتأكدت إن مفيش حد، خرجت بشنطة هدومها وفضلت ماشية براحة وبتبص في كل حتة حواليها بخوف، لغاية ما سمعت صوت حد جاي ناحيتها. حطت إيديها على بوقها بسرعة وشافت الطربيزة. نزلت تحتها هي وشنطتها. وكان حد من الخدم. فضلت دقايق وطلعت من تحت الطربيزة. ليلي: ااااه. وحطت إيديها على بوقها بسرعة. كانت اتخبطت في دماغها من الطربيزة وهي طالعة.

وبدأت تمشي تاني بخوف وتبص حواليها، لغاية ما وصلت عند باب القصر. تنهدت بفرحة. وللأسف فرحتها مكملتش، لما فتحت لقت بودي جاردات كتير قدام القصر وفي كل حتة فيه. قفلت الباب تاني بسرعة. ليلي وبتتنفس بصوت عالي: هار أسوح! إيه دا كله؟ أعمل إيه دلوقتي؟

افتكرت إنها شافت شباك في المطبخ بيطل على جنينة القصر. خدت شنطتها ومشيت بحذر لغاية ما وصلت قدام المطبخ. لقته فاضي. خدت نفس وطلعته تاني ودخلت بسرعة المطبخ وفتحت الشباك. وهي بتبص وراها ولسه بتبص قدامها، لقت بودي جارد في وشها وباصص ليها. ليلي: عااااااااا! (رجعت لورا خطوة وحطت إيديها على قلبها) منك لله يشيخ! قطعتلي الخلف! (وكملت وهي بتبلع ريقها بصعوبة) إنت إيه اللي موقفك كدا؟ البودي

جارد بصوت تخين ويخوف: مراد بيأمرني بكدا. ليلي: اسكت اسكت! إيه الصوت دا؟ (وقفت تاني الشباك وهي مضايقة وبتنفخ بضيق) أعمل إيه دلوقتي؟ وهي راجعة الأوضة، لمحت شباك كبير بيطلع لورا القصر. ابتسمت: أكيد محدش هيقف ورا القصر. وطلعت تجري على الشباك وفتحتو براحة وهي بتبص تتأكد إن مفيش حد، وفعلاً مكنش في حد، بس كان ضلمة. ليلي بابتسامة: الله عليكي يا بت يا لولي.

ورفعت شنطتها بصعوبة عشان تقيلة، لغاية ما رمتها برا القصر. ابتسمت بفرحة. حاولت هي تطلع بس مكنتش طايلة. جابت كرسي ووقفت عليه وقعدت على الشباك وخرجت رجليها الاتنين برا ونططت. ليلي بابتسامة نصر وهي بتبص للشباك: حطتلي حراسة في كل مكان، بس برضو خرجت بالعند فيك. ... : تفتكري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...