الفصل 13 | من 17 فصل

رواية الحب يعشق الصدف الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رحمه محمد

المشاهدات
57
كلمة
1,337
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

جاسر كان قاعد مع مامت مراد وسرحان. *فلاش بااك* كان ماشي بعربيته في وقت متأخر، سمع صوت بنت بتطلب المساعدة. وقف عربيته بسرعة ونزل منها، عرف اتجاه الصوت وجرى على المكان. كانت البنت واقفة وحواليها شباب بيحاولوا يقربوا منها. جاسر جرى ناحيتها وضرب الشباب لحد ما خافوا وجروا. جاسر: انتي كويسة؟ وأول ما رفعت وشها وبصت له، سرح في عيونها. البنت بدموع: شكراً جداً. جاسر ابتسم: العفو. البنت لسه هتمشي، جاسر وقفها.

جاسر: امم، تحبي أوصلك؟ البنت بخوف: لا، أنا… قاطعها جاسر بابتسامة عشان يطمنها: متخافيش، تعالي. *بااااك* مامت مراد: سرحان في إيه يا حبيبي؟ جاسر بحزن: لا يا أمي، مفيش. مامت مراد: مفيش إزاي بس؟ مالك يا حبيبي؟ هتخبي عليا؟ دا أنا اللي مربياك يا واد. جاسر ابتسم: متشغليش بالك، أنتي. هسيبك ترتاحي شوية، عندي شوية شغل. ومشي بسرعة. مامت مراد: ربنا يسعدكم يا ولادي يا رب ويبعد عنكم أي حزن وضيق.

ليلي وسارة وصلوا المطار وركبوا الطيارة. وسارة شافت مراد وهو غمز لها إنها تقوم وتروح مكانه، وهي ابتسمت وفعلاً عملت كده. وأول ما قعدت، ليلي بصت اتجاه. ليلي بصدمة ممزوجة بفرحة: مراد! إنت إيه اللي جابك؟ مراد بابتسامة من فرحتها: مينفعش أسيبك تروحي لوحدك، كمان أنا اللي عايز أكلم باباكِ. ليلي بابتسامة عريضة: ماشي. مراد: مش هتندمي يا ليلي. ليلي باستغراب: أندم على إيه؟ مراد: إنك وافقتي تساعديني.

ليلي بتسرع: لا، مش هندم، كدا كدا أنا معجب… (استوعبت كلامها) أحم، قصدي مش هندم. مراد بص لها: اممم، معجبة؟ ليلي بتوتر: لا، لا، مش قصدي، أنا بس… مراد ضحك: إيه التوتر ده كله؟ أنا عارف إني قمر واتحب عادي. ليلي نفخت واتكسفت: يالهوي عليك! (وكملت باستغراب) سارة راحت فين؟ مراد ابتسم: متخافيش، عمرو معاها. ليلي ضحكت: لا، أنا هخاف على عمرو منها. وضحكوا الاتنين. سارة قعدت مكان مراد ومخدتش بالها مين جنبها. عمرو: وحشتيني.

سارة شهقت: إنت إيه اللي جابك؟ عمرو بابتسامة: جاي لكِ يا قلبي. سارة: يشيخ، وجع في قلبك. عمرو: يابنتي، بطلي دبشك ده بقا، بصي ي صرصورة من الآخر كدا، أنا بحبك. سارة: صرصورة في عينك، قليل الأدب، وحبك برص يا بعيد. عمرو اتصدم من ردودها: إنتي بتجيبي الردود دي مين؟ سارة بصت له، وغصب عنها ضحكت على شكله. عمرو ابتسم: طب ما إنتي بتضحكي أهو، اومال لي وش الخشب ده؟ سارة ضحكت: لا، صدمتك افتكرت لما مراد ضربك على قفاك.

عمرو بغيظ: احممم، وإيه اللي فكرك دلوقتي؟ وفضل باصص لها بحب وهي بتضحك. عند كامل الصياد. كان مصطفى قاعد على السرير وإيده متجبسة ورجله ملفوفة بشاش وقطن مكان الإصابة. مصطفى بغل: مش هسيبك ي مراد، آآآه ي رجلي، آآآه ي دراعي. دخل كامل الصياد: يشيخ، اتنيل! دا كسر عضمك، ولولا إننا لحقناك كان زمانك مت دلوقتي بالسم، ودا غير إنك، ومن غير القلم، اعترفت بكل حاجة. مصطفى: ي بابا… كامل بزعيق: اخرس خالص! أنا عارف هعمل إيه.

مصطفى حرك رجله، اتألم. كامل بص له باستهازاء ومشي وسابه. ليلي نامت على كتف مراد، وهو كان باصص لها وبيفكر. معقول هتتخلى عن كل حاجة عشان تساعده؟ هو عارف إن أي بنت بتتمنى تحب وتتجوز اللي بتحبه وتكمل حياتها معاه، بس هي مستعدة تتخلى عن ده كله عشان تساعده وتخلي مامته كويسة. وفتكر كلمة "معجبة" وابتسم. وكان في خصلة على عيونها، شالها وحطها ورا ودنها وابتسم. عمرو شاف مراد وابتسم: بصي الحب. سارة بصت لنفس الاتجاه وشافت مراد

وابتسمت وخدت ليهم صورة: شكلهم حلو أوي. عمرو: هيبقا شكلنا أحلى. ورفع إيده عشان يشيل الخصلة اللي جنب عيونها. سارة: إيدك، لتوحشك يابا. عمرو نزل إيده ونفخ. وكان في ولد صغير بيبص عليهم وبيضحك. عمرو بغيظ: هي جت عليك، اضحك يخويا. سارة كتمت ضحكتها وسكتت. وأخيراً وصلوا مطار تركيا، وكان عيلة ليلي مستنياهم. وأول ما شافتهم، جريت عليهم وسلمت عليهم كتير. عشق: وحشتيني أوي. وسارة قربت وسلموا عليها كلهم.

وبعدين قرب عمرو ومراد. ليلي مكنتش عارفة تقول إيه. أدهم أول ما شاف مراد ضحك: مراد التهامي! إيه الصدفة دي؟ ليلي بصت ليهم بصدمة: بابا، إنت تعرفه؟ أدهم: وعز المعرفة كمان، أنا ووالده الله يرحمه، كنا صحاب أوي. مراد: وعشان كدا جاي أطلب إيد ليلي منك. أدهم: وهو أنا هلاقي عريس لليلي أحسن منك يا ابني… يلا تعالوا نمشي عشان ترتاحوا شوية. ومشوا كلهم. وليلي قربت من مراد ومشيت جنبه: إنت كنت عارف بابا صح؟ مراد: أيوا.

ليلي بغيظ: ومقولتليش ليه؟ مراد: مجتش فرصة، واديكي عرفتي أهو. ليلي بصت له. وجت عشق: إزيك يا جوز أختي المستقبلي؟ مراد ضحك: الحمد لله، ومبروك. عشق: الله يبارك فيك. (وهمست لأختها) كدا متقوليليش على المز ده، أخص عليكي. ليلي: بس يبت. عشق غمزت: وكمان بنغير، أيوا يا عم. بعد فترة وصلوا بيت أدهم واستراحوا شوية عشان أهل سيف هييجوا بالليل. سارة: ليلي، بصي. ليلي بصت في التليفون وشافت الصورة اللي فيها هي ومراد: الله، حلو أوي.

سارة: احمم، العفو، مفيش داعي للشكر. ليلي ضحكت: ابعتيها ليا بسرعة. وبعتها ليها، فضلت تبص عليها لحد ما نامت. وجه الليل وأهل سيف جم واتعرفوا على ليلي وسارة ومراد وعمرو، وباركوا ليلي ومراد. عمرو: طب باركوا ليا أنا كمان، قررت أتجوز أنا وسارة. سارة بصدمة: إيييي؟ وفعلاً باركوا لي، تحت نظرات سارة اللي هتقتله.

عدت الأيام وعمرو دايماً مع سارة بيحاول يقرب منها، وليلي ومراد قربوا من بعض أكتر ومستنيين فرح عشق يعدي، ويتفق مراد مع أدهم على معاد الفرح. وجه يوم فرح عشق وسيف. أدهم: ليلي حبيبتي، فين عشق؟ ليلي وهي بتجهز لبسها اللي هتلبسه في فرح أختها: معرفش، هي صحيت بدري وقالت إنها خارجة، مستنياها عشان نروح البيوتي سنتر. أدهم قرب منها بابتسامة وباس جبينها: ربنا يفرحني بيكي انتي كمان، مراد كويس وأنا متأكد إنه هيحافظ عليكي.

ليلي ابتسمت لباباها. وفجأة دخلت عليهم عشق وهي ميتة من العياط و…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...