الفصل 11 | من 107 فصل

رواية الهجينة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
20
كلمة
6,517
وقت القراءة
33 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

ياسين: استنى.. استنى ياسين بيبص لقى شمس متربطة من ايديها ورجليها بسلاسل حديد وايديها مرفوعة لفوق على طاولة مدورة وباصة للسما. وأشخاص لابسة عبايات سودا ببيزونت أسود وشوشهم مش باينة واقفين حوالين الطاولة وماسكين شموع طويلة. شمس فقدت الأمل، بلعت ريقها ودموعها نازلة على خدها وباصة للسما اللي كان فيها القمر بلون الدم. كان قمر دموي، وبتبدأ علامات فك اللعنة تظهر.

ياسين بقى مستغرب من اللي بيحصل، بيفكر ألف مرة هو إيه اللي بيحصل وليه ده بيحصل؟ طقوس فك اللعنة مش كده، ولا الضبع ولا العربي مفهمينه كده. ياسين: مكانتش دي الطقوس لفك اللعنة. مكانش ده اللي هيحصل. إيه اللي اتغير؟ شمس بقت تفكر في عمار بس مكنش بيوصله شيء لأن ياسين بيفكر فيها وشايف كل حاجة بتحصل وكأنه معاها. ترابط ياسين بشمس أكتر بكتير من عمار. زهره جت وقفت قدام ياسين وهي مرعوبة. زهره: أنت شايف بتي؟

قولي بتي بخير. بيعملوا إيه في بتي؟ عمار ضيق عينيه وهو مش فاهم ومستغرب. عمار: ليه أنت تشوفها وأنا لأ؟ ياسين بص لعمار بغضب. ياسين: لو لسه عايزها حية تيجي معايا حالاً. شمس بتحاول توصل لياسين. عمار باستغراب: شمس هتوصلك ليها؟ عمار بص لعز وهو مش عارف يعمل إيه. عز: دي لو خطة منك عشان تهرب، افتكر إن صاحبك معانا. ياسين ابتسم ابتسامة سخرية. ياسين: وأنا لو عايز أهرب ههرب، وهيبقى وبربروس معايا. هز راسه شمال ويمين.

ياسين: مش لوحدي. بربروس بص له وابتسم ابتسامة بسيطة إنه قال اسمه هو كمان. ياسين: لو ما اتحركناش حالا شمس هتضيع، والعربي هيبقى أقوى مستذئب على الأرض وده اللي مش هسمح بيه. ما فيش وقت. رعد وعز وعلي مكانش عندهم حل تاني غير إنهم يصدقوا ياسين. بس... بس في نفس الوقت مترددين. بيبصوا لقوا اللي طالع من البيت من الجنب وهو ماسك جنبه وبيسند على البيت بإيديه وابتدى يتحرك بخطوات بسيطة. داغر: ما عندناش.. ما عندناش حل.

بلع ريقه وبيحاول ياخد نفسه. داغر: ما عندناش حل تاني غير إننا نصدقه. رعد جرى على داغر وسند إيد داغر على كتفه. رعد: داغر.. إيه اللي طلعك؟ مكانش ينفع تطلع دلوقتي. داغر بص شمال لرعد. داغر: ما فيش وقت للراحة. القمر.. بصوا على القمر. حد يقولي بقي دموي ولا لأ؟ رعد: بقى بلون الدم. بربروس جه يتحرك ناحية داغر، ومع أول خطوة بيخطيها ناحيته، عمار طلع ضوافره ووقف قدامه وشكله اتغير وبقى يزأر في وش بربروس.

رعد وعز طلعوا مسدساتهم في وش بربروس في نفس اللحظة وكلهم بيحموا داغر. ياسين هز دراعه بقوة وطلع ضوافره وعينيه اتحولت للأسود ووقف قدام بربروس بيحميه منهم، لأن إيد بربروس كانت مقيدة بالسلاسل. بربروس شاف كده وإن الأجواء متوترة ما بينهم، رفع إيده وطبطب على كتف ياسين بالراحة. بربروس: اهدأ.. اهدأ يا أخي. فوالله بعقد الهاء إنهم لم ولن يأذوني قط.

ياسين لف راسه شمال لبربروس على إيد بربروس اللي حاططها على كتفه. بربروس شاور له براسه من فوق لتحت إنه يطمئن ياسين. بلع ريقه وابتدت عينيه ترجع مرة تانية للونها الطبيعي. داغر: نزلوا مسدساتكم.. عمار سيبه.. ابعد من قدامه يا عمار. عمار بعد خطوة شمال وساب بربروس يتحرك ناحية داغر. بربروس قرب خطوات من داغر ومسك إيديه، أول ما مسك إيديه حس بوجعه. بربروس: جرحك ليس بالجرح العميق، فهناك من شفاك قبلي. ستشفى بإذن الله.

بربروس سحب الألم كله من جسم داغر وابتدى يحس إنه بقى أحسن وابتدى يفرد ضهره بعد ما كان متني ومش قادر يصلب طوله. بربروس أول ما شاف داغر ابتدى يبقى أحسن ابتسمه ابتسامة بسيطة. ما يعرفش إن داغر ما بيشوفش، فداغر مابتسمش. بربروس: حسناً، لقد فعلت ما يلزم مني.. فلكم حكم القرار. ردوا لنا الجميل بمساعدتنا لإنقاذ علي. عمار: شمس الأول وبعدين علي. بربروس: حسناً، لك ما تريد. داغر: رعد تخليك هنا مع علي وبربروس. وأوعي مهما حصل تفكه.

عز: أنا جاي معاكم. ياسين: أنت بطيء.. نظر له نظرة استحقار. ياسين: أنت بشر. داغر: عز، إحنا محتاجينك هنا أكتر. شاور على بربروس وعلي. داغر: رعد مش هيقدر عليهم لوحده لو حصل منهم حاجة. عز شاور له براسه بالموافقة من غير ما ينطق. ياسين في لحظة ما بقاش موجود، ولا هو ولا عمار ولا داغر. في لحظة اختفوا. *** في نفس الوقت شمس فقدت الأمل في التركيز في عمار وبقت تردد كلمات على شفايفها بصوت يكاد مسموع عشان ياسين يعرف طريقها.

شمس: فقط إذا أردت السلام لروحك التائهة بين الظلمات، يجب أن تجدني قبل فوات الأوان. فقط إذا أردت السلام لروحك التائهة بين الظلمات، يجب أن تجدني قبل فوات الأوان. فقط إذا أردت السلام لروحك التائهة بين الظلمات، يجب أن تجدني قبل فوات الأوان. شمس بقت تردد الجمل دي وكل ما ترددها ياسين يعرف طريقها لوحده. كانت كلماتها بتوديه ليها، بتحركه ناحيتها.

الجملة دي كانت بترن في ودن ياسين وهو رايح لها. الكلمات كانت بتطارده زي الشبح. مرة واحدة ياسين وقف وقعد في الأرض وحط إيديه الاتنين على ودانه من كتر ما الجمل كانت محوطة كل تفكيره. مرة واحدة صرخ وهو حاطط إيديه الاتنين على ودانه. ياسين: كفاية.. كفااااااايه. العربي قرب من شمس وهو بيبتسم وساند على عكازه. مرة واحدة ساب العكاز والعكاز وقع في الأرض ورفع إيديه الاتنين جنبه وغمض عينيه ورفع راسه للسما وبص للقمر.

العربي: لعنتك هتتفك يا مهدي.. اللعنة اللي لعنتنا بيها هتتفّك.. لعنتنا بغبائك عشان جنسنا ينقرض.. لعنتنا عشان البشر تعيييييش ومفكرتش في بني جنسك.. إحنا المستذئبين.. البشر هتنقرض، مش هيبقى في غير الذئاب على وجه الأرض.. سااااااامعني؟ أنا عارف إنك فوق، عارف إن روحك حوالينا، عارف إنك بتراقبنا من بعيد.. بنتك معانا يا مهدي.. بنتك في إيدينا.

مرة واحدة الرعد والبرق بقى صوته بيعلى في السما والسما بقت تمطر والسما الرعد فيها بيبرق. العربي ابتسم ابتسامة سخرية وبقى يعلي صوته أكتر. العربي: كنت عارف إنك سامعنا.. كنت عارف إنك شايفنا.. بس برضه عارف إن ده آخرك، مبقاش في إيدك حاجة تعملها خلاص يا مهدي.. أنا كنت متأكد إنك حاسس بينا وشايفنا.. ما قدرات شمس دي مش من فرااااغ. حاولت تساعدها يا مهدي، حاولت تساعدها بكل الطرق، بس أنا اللي كسبت.. أنا اللي كسبت في الآخر.

شاور للسما بإصبعه. العربي: عارف ليه؟ عشان أنا قوي.. مش زيك.. مش ضعيف وخايب.. معنديش مشاعر زيك. بنتك بلغت.. بنتك كبرت وأنا اللي هشرب دم عذريتها في القمر الدموي. العربي بعلو صوته نادى على سارة. العربي: ساااااااااااااره. حسام بص وراه لسارة ورفع حاجبه الشمال وابتسم. سارة بلعت ريقها وجت وهي مترددة، بقت تمشي خطوة وترجع التانية. حسام مسكها من دراعها وقربها للعربي وقرب شفايفه من ودنها. حسام: مالك مترددة ليه يا حبيبت أخوكي؟

انتي مش بعتيهم كلهم.. عشان تبقي زينا. ابتسم ابتسامة استفزازية. حسام: يا حبيبت أخوكي. سارة بلعت ريقها. سارة: أ.. أ.. أكيد. حسام زقها ودخلها جوه الدايرة وبقت واقفة قدام الطاولة اللي شمس متربطة عليها. العربي: لو عايزة تثبتي حسن نيتك وإنك تبقي معانا، خدي الخنجر اللي جنب شمس واقت*ليها. سارة بصت لشمس. شمس: افعليها.. اط*عنيني كما طع*نتِ نفسك عندما أصبحتي معهم.

سارة استغربت إن شمس اتكلمت، بصت قدامها لثواني وبعدها أخدت نفس عميق وبصت للعربي بكل برود. سارة: لو قت*لتها هيثبتلك إني معاك قلباً وقالباً، يبقى هقت*لها. مرة واحدة سارة رفعت الخنجر ولسه هتنزل بيه وتحطه في قلب شمس. ياسين في لحظة كان عندها ومسك إيدها. الخنجر دخل في بطن إيديه هو واخترق إيده، وهو ماسك إيد سارة بكل قوته لدرجة إنه كسر إيديها في إيده. ياسين: وحسرتااااه على رأي بربروس!

أيتها الملعونة الحمقاء.. كل ده عشان تبقي منهم؟ طيب كنتي جيتيلي أنا، كنت عملت منك فتة شاورما. شمس أول ما شافت ياسين ابتسمت وأخدت نفسها وهي مش مصدقة إنهم لحقوها. شمس: ياسين. ياسين بص لها وابتسم وزق سارة بعيد، وقعت في الأرض. أغمى عليها. شال الخنجر من إيده وكف إيده بقى جرحه بيلم لوحده. ياسين بص جنبه وشاور براسه من فوق لتحت.

شمس بتبص لاقت ياسين اختفى من قدامها في لحظة. بصت جنبها لاقت عمار بقى بيفك لها الرباط اللي مربوطة بيه. عمار بص على رجليها لقاها حافية. عمار: مين قلعك الكوتشي يا شمس؟ شمس ابتسمت وهي فرحانة وهي شيفاه. عمار بقى بيفك لها الرباط بسرعة وداغر كان زي البرق بيقطع رقاب اللي حواليها ولابسين عبايات سودا في لحظة. العربي ابتسم ابتسامة بسيطة، حسام جه يتحرك خطوة ناحية داغر. العربي منعه. العربي: حسام، ما فيش وقت.

عمار لسه بيفك السلاسل لشمس، مرة واحدة حسام والجزار والعربي قربوا خطوة من الطاولة اللي عليها شمس وغمضوا عينيهم. العربي: حسام، هات سارة معانا بسرعة. حسام في لحظة كان ماسك سارة ومدخلها جوه الدايرة معاهم، وعمار أخد شمس ورا ضهره. العربي شاور بإيديه، بقى في جيش من الكلاب المتحولة حواليهم ومنعوا داغر وياسين من الدخول جوه الدايرة. الأرض مرة واحدة بقت بتتحرك تحتهم. عمار بص لرجليه لقي رجليه بتترعش من هزة الأرض.

داغر حاول يدخل جوه الدايرة بس كل ما يدخل يلاقي جيش من الكلاب المتحولة واقفة قدامه هو وياسين، ولأن داغر مش عارف المكان كويس فمبقاش قادر يميزه. ياسين وقف في ضهر داغر. ياسين: أنا عارف إنك أعمى، بس ركز في صوت خطواتي. نكمل مع بعض للآخر. داغر: الأرض بتتحرك ليه؟ ياسين غمز بعينيه نص غمزة. ياسين: أصلها هتبلعنا. داغر بقى مركز سمعه جداً مع خطوات ياسين.

مرة واحدة الكلاب بقت تهجم عليهم من كل مكان، كانوا عاملين دايرة عليهم وهما الاتنين في النص. داغر كان بيسمع صوت الكلب وهو جاي عليه، كان بيمسك فكه يشقه نصين. ياسين اللي بيهجم عليه كان بيغرز أنيابه في رقبته ويم*ص دمه. مسح شفايفه باشمئزاز. ياسين: يع.. مش من نوعي المفضل. العربي كان بيأكلهم إيه دول؟ بيبي. مرة واحدة هجم عليه كلب تاني. ياسين غرز ضوافره جواه وشق رقبته. عمار بيبص لقي الأرض بتتشق والتلج بينزل لتحت وبياخدهم معاه.

شمس وهي واقفة ورا ضهر عمار وبتترعش والخوف مالي قلبها. شمس: لقد أتت اللحظة الحاسمة. الأرض اللي واقفين عليها بقت بتنزل بسرعة الصاروخ زي ما يكونوا راكبين أسانسير بس بينزل بسرعة رهيبة. عمار بقي يبص شمال ويمين مش عارف إيه اللي بيحصل، بقى ماسك في الطاولة عشان توازنه ما يختلش. مرة واحدة الأرض وقفت ونزلت شباك على عمار. شباك من السلاسل الحديد. عمار بيبص حواليه لقي الجزار طلع له من أوضة جوه الممر.

الجزار: حقيقي طلعت قد كلمتك يا عربي. عمار مرة واحدة حول عينيه للون الأحمر ووشه اتغير. الجزار: بحب لون عينيك لما يبقى أحمر أوي كده. عمار لقى رجالة متحولة زي النمل طالعة من المخابئ، بقى يبص شمال ويمين وطلع ضوافره وبقى يكسر السلاسل اللي اتحطت حواليه ويطلع منها. حسام ابتسم وهو ماسك سارة وهي مغمى عليها من ضربة ياسين. حسام: ياترى بقى هتعمل إيه وأنت وسط دول؟ بص للجزار. حسام: اهو عندك، اعمل فيه اللي أنت عايزه.

شمس مسكت إيده وشبكت صوابعها بصوابعه وعرفت إنه فخ لي ومش هيقدر عليهم كلهم. بصت له وعنيها بتلمع بالدموع. شمس: اوعدني.. اوعدني إنك تعيش. عمار بص لها في عينيها وهو مش قادر يتكلم، مش قادر يوعدها لأنه ممكن ما يعيش. هو مش ضامن. حياته بقت على كف عفريت.

عمار في لحظة قلع الحزام بتاعه وربط إيديه بإيدها. عمار سريع جداً، أسرع منهم كلهم، أسرع من حسام ومن ياسين. من كتر سرعته ماشافوهوش وهو بيربط الحزام بيها وبإيديه التانية كان بي*قتل كل اللي حواليه. الرقاب كانت بتطير في كل حتة. ووقت القمر الدموي بيضعف حسام أكتر. بيبص لقي بتنزل دم أسود هو والعربي. العربي: لازم ناخدها منه، لازم نشرب من دمها. القمر لونه هيتغير وكده فرصتنا الوحيدة هتروح.

حسام جه يتحرك ماقدرش خلاص، كل قوته راحت. حسام: جزاااار، اتصرف. حسام بيبص لقي الرقاب بتتحدف عليه والرجالة اللي كانت واقفة ضد عمار كلها ماتت. عمار قوته استنفذت، عددهم كبير والقمر إلى حد ما بيأثر عليه بس مش زيهم. عمار مسك إيد شمس أكتر ولسه بياخد نفسه. مرة واحدة السهام بقت بتجيله من كل مكان، سهام في ضهره.. وفي بطنه.. وفي صدره. عمار وقع في الأرض ما بقاش قادر. العربي: هاتوها..

رجالة الجزار اللي كانت بتحدف السهام جابت شمس وهي ماسكة إيد عمار مش راضية تسيبها. وبرغم من كل الألم اللي جواه كان ماسك إيدها بقوة مش راضي يسيبها. الجزار بقى بيفك إيديه من إيدها بالعافية. لحد ما حسام جاب الخنجر وحطه على رقبتها. حسام: سيبها.. هق*تلها. عمار مكنش قادر يسيب إيديها.. مش هاين عليه يسيب إيديها. عينيه دمعت وهي بتبص له في عينيه وعينيها كمان دمعت ونزلت دمعة من عيونها عليه مش عليها.

شمس: اتركني.. هون عليك يا عمار. عمار بقى بيدمع وبينهج في نفس الوقت. عمار: مش هاين عليا أسيبك يا شمس. مش.. مش قادر.. مش.. مش قادر أسيبك يا شمس.. مش قادر أحميكي. شمس ابتسمت لعمار وفكت إيديها من إيده وإيديهم سابت إيد بعض. مرة واحدة الجزار جاب خنجر ضرب بيه عمار من ضهره. عمار بقى زئيره مسمع في كل مكان. عمار: اااااااااااه. عينيه غمشت ومبقاش شايف قدامه والدنيا بقت بتلف بيه ومرة واحدة شمس اختفت من قدامه.

ياسين بص للسما لقى لون القمر بيرجع طبيعي. ياسين بص لداغر. ياسين: خليني أطلع من الدايرة دي، أكيد أخدوا شمس من عمار. داغر: اطلع وأنا هقضي عليهم. ياسين شاور لداغر براسه من فوق لتحت ومرة واحدة نط من فوق دايرة الكلاب وبعد عنهم ونزل في الحفرة. وأول ما نزل سند بإيديه في الأرض. ياسين لما نزل لقى الهدوء في المكان رهيب. نزل بالراحة جداً وبقى بيمشي على طراطيف صوابعه. بيفتح الباب لقى عمار متربط من إيديه في أوضة.

ياسين: يووووه.. ولا أقولك تستاهل. ياسين سابه ومشي وهو بيدور على شمس في كل مكان في الممر اللي مليان غرف. العربي: اللحظة المهمة جت.. دي اللحظة اللي بستناها من سنين. حسام: تقصد بنستناها.. أنت ما بقيتش لوحدك دلوقتي يا عربي. صابر كان مجهز الأوضة لكل حاجة، ومع أول كسوف للقمر العربي حط لازقة على بوق شمس. وشمس كانت مستسلمة، حتى مكانتش بتقاوم بعد ما شافت عمار وهو بيقع قدامها. دموعها كانت نازلة من عينيها وبس.

العربي رفع بلوزتها بيبص لقى الوَحمة اللي تحت سرتها. جاب الخنجر وطعنها بيه. شمس أول ما طعنت بالخنجر في الوَحمة اللي تحت سرتها حست إن روحها بتطلع منها. والعربي غرز أنيابه وبقى بيشرب من دمها. وكل ما يشرب من دمها كل ما يرجع شبابه وكل ما يصغر ويقوى.

العربي بيبص على إيديه لقي الجلد المكرمش بيتشد ورجليه بتقوى وشعره بيسود. بقى بيبص لنفسه وبيضحك.. بيضحك بشكل هستيري. بقى بيتحرك في الأوضة في كل مكان بسرعة رهيبة. بقى فرحان بنفسه مش مصدق اللي بيحصل.

ياسين كان لسه هيدخل الأوضة سمع الصوت، دخل الأوضة اللي جنبه وعرف إنه خلاص فك اللعنة بشرب دم شمس مش بعذريتها زي ما كان الضبع بيقوله. في حاجات كتير ياسين مكانش عارفها. ياسين لو دخل الأوضة وواجه العربي وهو بكامل قوته دلوقتي يبقى مش هيطلع من الأوضة حي. قرر إنه يفضل في الأوضة اللي جنبه. حط ودنه على الحيطة عشان يسمع أكتر اللي بيحصل.

العربي بقى بيستعرض قوته قدام نفسه وقدام حسام وكان في راجلين من رجالة الجزار واقفين معاه. أول حاجة عملها شرب دمهم وبقى بيستمتع بشرب دمهم. مسح الدم من جبينه وضرب بإيديه الحيطة اخترقها. الحيطة اللي ياسين كان حاطط ودنه عليها. ياسين رفع حاجبه وبص لإيد العربي اللي شايفها قدامه. العربي سحب إيده مرة تانية وطلع من المكان. سعادته نسته شمس ونسته حسام اللي لازم يعضه ويشر*به من دمه عشان يبقى أقوى.. ويقدر يعيش.

حسام بص لشمس وهو بيقوم ومش قادر يتحرك. كان بوقه دم أسود وشمس الدم نازل منها. حسام بقى بيزحف على إيديه ورجليه لحد ما وصلها ولسه هيغرز أنيابه فيها. ياسين جه ومسك رقبته وزقه بعيد ومسكها، شالها ما بين إيديه وهو شايفها ضعيفة ومش قادرة حتى تتحرك. كانت بتفتح عينيها بالعافية. شمس بصت لياسين وهي ما بين إيديه. شمس: ع.. عم.. عمار. ياسين: هووووش، ما تتكلميش خالص. العربي ممكن يسمعنا في لحظة. ***

داغر كان خلص على كل الكلاب اللي معاه وبيرجع لورا بضهره، نزل الممر وهو بيدحرج بجسمه. مسك بضوافره وبقي في الجنب وبقي بينزل بسرعة رهيبة لحد مانزل في الأرض. غمض عينيه وبقي يشم ريحة عمار. بيبص سمع صوت الجزار. الجزار: عايز أعمل عليه تجارب في أسرع وقت. انتوا فاهمين؟ وأهمهم إن اللي عنده يبقى عندي. من غير ما أتحول.. من غير ما أتعض، عايز أبقى قوي.

داغر كان ورا الجزار وفي لحظة مسكه وغرز ضوافره جواه وبقي بيتحرك في الأوضة ومو*ت كل اللي فيها من دكاترة. داغر: عمار.. عمار اعمل صوت بسرعة. عمار حرك رجليه بالعافية. داغر كان عنده في لحظة وفك السلاسل بتاعته. داغر: أنا معرفش المكان، مش شايف. فوق معايا هما مدينك إيه؟ عمار كان واخد حقن قوية تهد جبل، بس هو كان بيحاول يفتح عينيه بالعافية. داغر بقى ساند دراع عمار على كتفه. داغر: قولي طريق نخرج منه بسرعة. عمار: ش.. شم.. شمس.

داغر: أنا متأكد إن ياسين مش هيسيبها، ما تقلقش. هو عايزها حية زينا.. بص على أي باب أو مخرج حالا. عمار: يم.. يمين. داغر بقى بيمشي زي ما عمار بيقوله. *** ياسين بيبص لقى صابر جاي عليه من بعيد. استخبى بسرعة في ركن ونزل شمس من إيديه. ومرة واحدة لقى الرؤية عنده مابقتش واضحة. عينيه ابتدت تزغلل ومناخيره وشفايفه بتنزل دم أسود. ما هو كمان ملعون زيهم. لازم العربي يعضه أو يشرب دم شمس.

ياسين بيبص على شمس لقاها خلصانة خالص ولو شرب دمها هتم*وت ولو ماشربش هو اللي هيم*وت. شمس: أنا.. أعلم إنك.. إنك تحتضر. ياسين: تفي من بوقك احتضر إيه.. أنتِ يوم ما تتكلمي تقولي إن هم*وت. شمس: أنا.. أيضاً.. أ.. أحتضر. ياسين: هووووش.. اسكتي خالص. ياسين استنى صابر عدى من جنبه ودخل الأوضة لقى حسام بيم*وت. صابر: حسام.. حسام.. فين العربي؟ العربي فين؟

صابر بسرعة طلع عشان يدور على العربي بره وياسين بقى بيمشي وراه عشان يعرف مكان الخروج لحد ما طلع بره وأخد شمس وطلعوا من المخبأ ده بسرعة وبقوا بره. ياسين خلاص مكنش قادر وهو شايل شمس وقع في الأرض. بيبص لقي القمر رجع لونه الطبيعي وشمس وقعت جنبه. بقى بيبص في السما وابتسم والدم الأسود بقى نازل من مناخيره على شفايفه وشمس مرمية جنبه. ياسين: الظاهر.. الظاهر كده إني.. أخد نفس بالعافية. ياسين: بحتضر.. بحتضر يا شمس.

ياسين غمض عينيه وبقي بيطلع في الروح. شمس قامت بالعافية وبقت تزحف بإيديها ورجليها عشان توصله. مسكت فيه بالعافية وحطت معصم إيديها على شفايفه. ياسين فتح عينيه بالعافية لقي شمس حاطة معصم إيديها على شفايفه. ياسين: مش.. مش عايزك تم.. تموتي يا شمس. شمس بصت له وهي بتبتسم بالعافية. شمس: لن.. أحتضر اليوم.

ياسين مرة واحدة مسك معصم إيديها وغرز أنيابه فيه وشرب من دمها. وهو بيشرب من دم*ها بيبص لقي اللي بيضربه على دماغه بحديدة. أغمى عليه وشمس أغمى عليها جنبه. *** في الوقت الحالي كل ده ياسين كان بيفتكر اللي حصل وهو رايح جاي في الزنزانة ومتربط بالسلاسل الحديد. بيبص لقي الباب اتفتح عليه وبربروس دخل مرة تانية. ياسين: بربروس.. بربروس عملوا معاك إيه بره؟ بربروس: تريث.. تريث يا أخي.

ياسين: يادي أم تريث.. أنا زهقت من تريث دي. ما عندكش كلمة غيره؟ بربروس: نعم يا جدي. ياسين: طيب ما تقول. بربروس: تمهل.. تمهل يا أخي. بربروس أخد نفس وهو متعصب ومخنوق جداً. ياسين: تصدق مشاكلي اتحلت.. مش عارف.. مش عارف من غير الكلمة دي كنت هعيش إزاي.

بربروس: لولا إنقاذ شمس لحياتك البائسة اللعينة.. ما كنت حيّاً ترزق الآن. فقد كنت أجلس هنا فوجدت ذات الرداء الأسود المدعو بعز والآخر الذي يدعى رعد يأتون بك إلى هنا وأنت مخبوط الرأس وأنت كنت تهذل بالكلام وأنت نائم ومغمى عليك عن إنقاذ شمس لك. ياسين: أُهذل؟ ياسين: أنت متأكد إنك من العصر الفرعوني؟ بربروس: أنا لست قديماً هكذا. فأنا من القرن الخامس عشر بمعنى من العصر العثماني.

ياسين: مش فارقة.. مش فارقة يا بربروس. إحنا لازم نطلع من هنا وناخد علي معانا.. العربي قوته زادت أضعاف زمانه. بيعمل جيش قوي، لازم نعمل حساب كل خطوة بنخطيها بعد كده. بربروس أول ما سمع اسم علي سكت وبص في الأرض. ياسين: هو.. هو علي جراله حاجة؟ بربروس: _*** عمار دف*ن ميرا ومشي وبقي بيبعد عن شمس على قد ما يقدر. شمس شافته وهو ماشي بعيد. شمس: عمااار.. عمااار. عمار حاول يبعد عنها أكتر بس شمس قربت منه ومسكت إيديه.

شمس: لماذا تتركني وترحل دائماً منذ عودتنا؟ لقد وعدتني بالبقاء معي. عمار: شمس.. أرجوكي سبيني لوحدي.. محتاج أبقى لوحدي شوية. شمس: أهذه حقاً رغبتك؟ عمار: أيوه يا شمس. شمس: فقط انطقها وأنت تنظر إليّ. عمار: من ساعة اللي حصل وأنا مش قادر أبصلك.. مش قادر أبص في عينيك.. كل ما بشوفك.. بشوف الفشل اللي وصلت له.

شمس: أنت فعلت كل ما باستطاعتك يا عمار. لقد أنقذت حياة أختك التي بالداخل، أنقذت حياة الكثيرين وفعلت كل ما بوسعك لإنقاذي. عمار: بس فشلت.. واللعنة اتفكت.. والعربي كسب المعركة. أنتِ ممكن تمو*تي لولا ياسين ما طلعك من هناك في الوقت المناسب. عز ورعد لو ما كانوش لحقوكي أنتِ وياسين كنتي زمانك مو*تي يعني مش أنا خالص يا شمس. شمس ابتسمت لعمار.

شمس: كل فرد منا يكمل الآخر. عمار.. أنت لا تعلم ما فعلته لي. لقد كنت أعيش بالظلام الحالك لمدة ١٦ عاماً لا أرى الشمس ولا النور. كنت أعيش مثل الحيوانات وجئت أنت وأخذت بيد فتاة لا تعلم عنها شيئاً. إنقاذي يتطلب مراحل وأنت كنت معي في كل المراحل. لم تترك يدي يوماً.. لقد أنقذت روحي بعد ضياعها لسنوات عديدة. عمار.. لا أعلم ما الذي سوف يحدث غداً ولكن أعلم جيداً أنك ستبقى معي بالغد.. وهذا يكفيني.

عمار اتنهد وابتسم وشدها من إيديها وقربها من حضنه وغمض عينيه وباسها من جبينها. شمس حطت راسها على صدره وغمضت عينيها وهي بتتنهد. عمار: شمس أنا ممكن أسألك سؤال؟ شمس: بالتأكيد. عمار طلعها من حضنه وبصلها. عمار: أنتِ بتتكلمي كده ليه؟ شمس: ماذا تقصد؟ عمار: أقصد.. لهجتك غريبة يعني مش زينا. شمس: هذه لهجة أبي.. فقد كان يتحدث باللغة العربية الفصحى في منامي دائماً وأصبحت أرثها منه. فهي لغتنا الأم.

عمار: مممم.. يعني ما فيش أمل خالص إنك تتكلمي عادي؟ شمس: ألا تعجبك لهجتي؟ عمار ابتسم ابتسامة بسيطة وهو بيبصلها وسرحان في جمال ملامحها. عمار: أنا أي حاجة منك بتعجبني يا شمس. عمار سمع صوت من بعيد، مسك شمس وحطها ورا ضهره بسرعة. قرب خطوات بسيطة من الصوت، لقاه يزن ماسك المسدس وحطه على راسه ولسه هيدوس على الزناد. عمار في لحظة كان عنده وبعد المسدس منه والطلقة جت في الهوا. عمار بخوف وقلق على يزن.

عمار: أنت مجنون.. أنت عايز تمو*ت نفسك.. أنت أكيد اتجننت يا يزن.. عايز تسيب صاحبك.. عايز تسيب أخوك اللي مالوش غيرك. يزن بدموع وهو مش قادر يتمالك نفسه. يزن: مش قادر يا عمار.. مش قادر. الذنب هيموتني. أنا السبب.. أنا السبب إن ميرا ماتت. أنا السبب يا عمار. شمس: أنت السبب؟ ماذا تعني بكلامك؟ يزن بعد عنهم خطوات واداهم ضهره.

يزن: انتوا مش فاهمين حاجة.. محدش فيكوا عارف اللي حصل. يا صاحبي، يا اللي من يوم المعركة لحد ما دفنا ميرا ما جيتش حتى تقولي أنت كويس.. أنت بخير. عمار: ومين فينا بخير يا يزن؟ داغر اللي جدته وبنت خالته ماتت، ولا رعد اللي لتاني مرة فقد حبيبته، ولا شمس اللي بتحاول تتعافى من اللي حصل وتعافيني معاها. هدير والطفلة اللي قافلة على نفسها أوضتها، ولا عز اللي مش مصدق إنه يخسر معركة. مين فينا بخير؟ كلنا في مركب واحدة يا يزن. كلنا.

يزن: لأ أنا غيركم. كل واحد اللي حصل ده حصله غصب عنه. لكن أنا لأ، أنا اخترت.. أنا اخترت إن ميرا تمو*ت عشان أنقذ سارة. ضرب بإيديه على صدره وقعد في الأرض. سارة اللي عمري ما حبيت غيرها. حسام خيرني بينها وبين ميرا. مين فيهم يمو*ت؟ ورغم كل اللي عملته ميرا عشاني لاقيت.. لاقيت نفسي بختارها برضه. هي اللي تمو*ت. مش عارف إزاي لساني نطقها. ياريتني كنت مو*ت ولا كنت نطقت اسمها على لساني. ذنبها إيه.. قولي ذنبها إيه يا عمار؟

قولي.. أنا مابقيتش عايز أعيش من ساعة ما عرفتها وأنا بستغلها، بس والله كان غصب عني. حاولت أحبها معرفتش. ياريت قلوبنا كانت بإيدينا يا عمار. يزن اتنهد وهو بيمسح دموعه في كم التيشيرت وقام وقف. يزن: عارف.. عارف إيه اللي تاعبني؟ إن لسه ابن الكلب ده.. بيشاور على قلبه. يزن: لسه بيحب سارة رغم كل اللي عملته. لسه بديها ألف عذر.. بيتكلم بهستريا.

يزن: لسه قلبي بديها أعذار بيقول.. يمكن.. يمكن.. يمكن.. ألف يمكن عشان ماتطلعش مذنب. حاسس إني لو شفتها هم*وتها في إيدي، بس خايف لو شفتها ما أقدرش أأذيها. بيعيط أكتر. يزن: خايف ما أقدرش أأذيها يا عمار.. خايف. عمار أخد يزن في حضنه وبقي يزن يبكي وهو معاه. شمس شافتهم كده بعدت عنهم خطوة ودموعها نزلت منها على حب يزن لسارة.

عمار: ابكي.. يا خنزير.. أول مرة أشوف خنزير بيبكي. ما كنتش أعرف إنك بتحبها أوي كده يا صاحبي.. وهي ما تستاهلش حبك ده. *** رعد كان ساند براسه على قبر ميرا وهو بيكلم نفسه. رعد: مش عارف إذا كنتي هتسمعيني ولا لأ.. بس اللي أعرفه كويس إنك هتفضلي حية جوايا حتى لو بعدتي عن دنيتنا. مسح دموعه ولف وبص لقبرها. رعد: عارفة.. عارفة أنتِ هتبعدي عن دنيتنا امتى بجد؟

لما أنا أم*وت.. عشان.. عشان بيقولوا إن الميت بيعيش جوه القلوب. وأنتِ هتفضلي عايشة جوه قلبي يا ميرا مهما حصل. حط إيده على تراب قبرها. رعد: سمعاني يا ميرا.. هتفضلي عايشة جوايا مهما حصل. رعد مرة واحدة سمع صوت ذئب بيعوي من بعيد. رعد: شيزار.. ده صوت شيزار يا ميرا. رعد: راجعالك تاني مش هسيبك.. هرجعلك تاني. رعد قام وساب ميرا. مرة واحدة حسام طلع ما بين الشجر وابتسم ابتسامة خبيثة ورفع حاجبه.

قعد في الأرض وبقى يحفر بضوافره قبرها لحد ما نبش القبر بإيديه وطلعها منه ورجع التراب مكانه بسرعة. حسام بص لميرا وهي ميتة وما بين إيديه. حسام: تخيلي بقى لما داغر يشوفك عايشة تحت طوعي وبتحاربيه؟ يااااه.. حرب أعصاب لحد ما أخليه يد*ك نفسه بإيديه. أنتِ هتعيشي وهتسمعي كلامي في كل حرف بقولهولك. هتنسي إن ليكي قريب اسمه داغر. هتبقي سلاحي اللي بحاربه بيه. وعشان كده أنا عضيتك مادبحتكيش عشان أحولك وتبقي معايا ضدهم.

حسام مرة واحدة طلع حقنة وضربها بكل قوته في قلب ميرا. ميرا مرة واحدة شهقت وأخدت نفسها. حسام قطع معصم إيده وقربه من شفايف ميرا. حسام: اشربي.. اشربي يا ميرا. مسكت إيد حسام وبقت تشرب من دمه.. تشرب. حسام: بالراحة.. واحدة.. واحدة. ميرا بقت تشرب وتغرز أسنانها جوه معصم إيده. حسام بعد إيديه عنها وجرح إيده لم بسرعة. بص في عينيها زي ما تكون لسه بيبي بتتولد من جديد.

حسام: من اللحظة دي أي عدو ليا هيبقي عدو ليكي.. من اللحظة دي أنتِ ملكي ومالكيش غير السمع والطاعة. أنا الوحيد اللي بخاف عليكي، أنا الوحيد اللي بحميكي. الباقي كلهم أعدائك، هما اللي كانوا عايزين يموتوكي. حسام بنظرة منه وبقوته الجديدة اللي أداها للعربي قدر يمسح ذكريات ميرا وحط في ذكرياتها إن هو الوحيد اللي بيحميها. ميرا بصت له وهي بتبتسم وشاورت له براسه من فوق لتحت بالموافقة. حسام في لحظة أخد ميرا وما بقاش موجود. ***

هدير: أنتوا هنا؟ كنت بدور عليك من بدري يا داغر. عز: طيب هسيبكم أنا وأشوف فين غرام. هدير: هتلاقيها مستنياك مع الطفلة. عز سابهم ومشي. وهدير قعدت جنب داغر. هدير: ما كناش عاملين حساب موت ميرا.. كنا عاملين حساب كل حاجة إلا موتها. داغر: واللي كنا عاملين حسابه نجح يا هدير. هدير: على الأقل في حاجة نجحت. إحنا كنا عارفين إننا ممكن نخسر. داغر: حتى اللي نجحنا فيه مش متأكدين منه. هدير: بس لسه في أمل.

داغر: أنا أول مرة أيأس كده.. موت ميرا مخليني مش حاسس ولا بوجع ولا بألم جوايا. مكانش ينفع نخليها معانا في المعركة. هدير: مكانش بإيدينا إنها ماتكونش في المعركة. داغر: لعبوها الصح. السم اللي كان في جسمي شل حركتي خلاني ضعيف، مكنتش عامل حسابه. هدير: مش لازم ننجح كل مرة. داغر اتكلم بعصبية. داغر: كان لازم.. لما ميرا تمو*ت وتدفع حياتها تمن، فكان لازم ننجح.

هدير: اهدى يا داغر.. ارجوك اهدى. ده طريق ومشيناه ولازم نكمله للآخر. أكيد في منا كتير هيقع. النهاردة ميرا، بكرة أي حد فينا بس هنكمله. داغر: مش هرتاح إلا ورأسه في إيديه. هدير: وده اللي متأكدة منه مهما عدى من وقت. بس في الآخر يا نقتله يا يقتلنا. داغر: الفون معاك؟ هدير: ماتقلقش معايا. هدير بصت في الفون لاقت عليه رسالة. هدير: الرسالة وصلت. داغر: اقريها بسرعة.

هدير: سارة بتقول إنها بقت من ضمن فريق العربي وبقي بيثق فيها. بدليل إنه أمر حسام إنه ياخدها معاه. تقدر تجيب لك كل حاجة أنت عايزها وإزاي نقدر نقتلهم. وعرفت كمان مين الخاين اللي في وسطنا وبيوصل كل المعلومات للعربي. داغر: اسكتي ليه؟ قولي مين. هدير: استنى لسه بتكتب. داغر: هااا.. بعتت قالت مين؟ هدير أول ما شافت الاسم تنحت. داغر: سكتي ليه؟ انطقيه. هدير: بتقول يزن.. يزن هو الخاين. داغر: يزن!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...