الفصل 12 | من 107 فصل

رواية الهجينة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
20
كلمة
9,211
وقت القراءة
47 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

هدير : الرساله وصلت. داغر : اقريها بسرعه. ساره بتقول إنها بقت من ضمن فريق العربي وبقي بيثق فيها، بدليل إنه أمر حسام ياخدها معاهم. تقدر تجيب لك كل حاجة انت عايزها، وإزاي نقدر نقتلهم. وعرفت كمان مين الخاين اللي في وسطنا وبيوصل كل المعلومات للعربي. داغر كان قلقان ومتوتر. داغر : سكتي ليه؟ قولي مين. (رفعت وشها وبصتله) هدير : استنى، لسه بتكتب. (داغر كان مستعجل جداً، استنى لحظات قليلة) داغر : هاااا.. بعتت؟ قالت مين؟

(هدير أول ما شافت الاسم اتصدمت) داغر : سكتي ليه؟ انطق. هدير : بتقول.. بتقول إن.. إن يزن.. يزن هو الخاين. (داغر ضم حواجبه باستغراب) داغر : يزن؟ (قعد القرفصاء قدامها وهو مش مستوعب الاسم اللي نطقته) داغر : يزن.. بتقولي يزن؟ (صوته بقى أعلى) داغر : يزن هو الخااااين. هدير : اهدى ياداغر ووطي صوتك، حد يسمعنا. (أداها ضهره) داغر : أنا مش هسيبه.. أنا لازم أقتله. (قامت ووقفت وبقت وراه)

هدير : داغر ممكن تهدى، ساره لسه بتكتب. أنا لا يمكن أصدق إن يزن هو الخاين. صدقني. داغر : عايزاها تكتب تقول أي تاني؟ ما خلاص اللي عايزين نعرفه عرفناه. (هدير بصت في فونها تاني، لاقت إن ساره لسه typing) هدير : بتكتبي أي ياساره كل ده؟ (ساره واقفه في مخزن كله أدوية ورفوف من حديد، كانت متوترة جداً، تكتب كلمة وتبص وراها على الباب)

ساره : يزن هو اللي بيوصلهم كل حاجة عننا. عرفوا الجزار من خلاله، بيعرفوا طريقنا منه. حتى لما كنا في المزرعة عرفوا طريقنا منه. هو مش مني ياداغر.. العربي مطلعش سهل. إحنا استقلينا بالعربي أوي. داغر : بعتت قالت أي؟ انطقي. (هدير سكتت لحظات وهي مش مصدقة اللي بتقراه) داغر : انطققققققي. (هدير اتفزعت من مكانها من صوته اللي بقى مرعب في ثواني، لدرجة إن الفون وقع من إيدها) هدير : بتقول.. (بلعت ريقها)

هدير : إن.. إن هو السبب في كل اللي حصلنا.. وهو السبب كمان إنهم يتحالفوا مع الجزار ضدنا، وإن قالهم على الجزار. (داغر ضم قبضه إيده وداس على سنانه، ونفسه بقى طالع نازل من كتر الغضب) (هدير قربت من داغر وسابت الفون اللي وقع من إيدها في الأرض على التلج) هدير : داغر ارجوك، لازم نفكر بالعقل. داغر : _هدير : فكر.. فكر لو لدقايق مش أكتر. مش يمكن هما كشفوا ساره وعايزين يوقعوها؟

(نظر لهدير نظرة غضب وقرب منها وهي بترجع خطوات لورا وهو بيقرب منها بخطوات بطيئة) (ساره كانت بتكتب مسيچ والفون بتاع هدير كان في الأرض وهي مستعجلة، والخوف والرعب واكل قلبها لدرجة إن جبينها بقى كله عرق. لسه هتكمل المسيچ سمعت صوت خطوات بره المخزن جايه عليها) ساره : هدير ماتخليش داغر يأذي يزن. يزن مالوش ذ… (ولسه هتكمل بقيت المسيچ الباب اتفتح عليها. ساره بصت وراها على الباب وتنحت) _داغر : انتي لسه بدافعي عنه؟

هدير : مش.. مش بدافع.. بس.. بس بحاول أفكر بصوت مسموع معاك. انت دلوقتي غضبان عشان موت ميرا، وكلنا غضبانين بس… (قطع كلامها) داغر : ماتفكريش.. أوعي تفكري مرة تانية. ومافيش حد خسر فيكم قدي. كلكم ما خسرتوش زيي.. محدش فيكم حزين على موت ميرا زيي. والسبب في موتها… (رفع صباعه وبيشاور جهة الشمال وهو ضاغط على سنانه) داغر : قاعد وسطنا في بيتي وبتقوليلي اهدى وأفكر.. اهدى وأفكر إزاي.. إزااااااي.

(ساره كانت ماسكة الفون في إيديها وحطاه إيديها جنبها واستخبت بسرعة في ركن في المخزن. بتبص لاقت حسام دخل المخزن وفتح النور، دخل بخطوات بطيئة وهو بيبص شمال ويمين وبيدور ما بين الرفوف على الأدوية)

دست بصباعها على كلمة إرسال وبعتت المسيچ اللي لسه مكملتهاش وهي خايفة. حطيت إيديها على بوقها عشان صوت نفسها مايطلعش، بس صوت دقات قلبها من كتر الرعب والخوف لا حسام يشوفها وهي معاها الموبايل ويقرأ الرسايل كان أعلى. والعرق كان نازل من جبينها، غمضت عينيها جامد أوي ودموعها نزلت منها. حسام سمع صوت حركة بسيطة بص وراه وهو مضيق عينيه ورافع حاجبه الشمال وابتسم)

حسام : أنا سامع صوت دقات قلبك وهي بتترعش من الخوف. بس ياترى صوت دقات قلب مين اللي بيدق بالسرعة دي؟ (حسام قرب وفي لحظة كان في ركن المخزن) (بنظرة خبيثة واستفزازية) حسام : بخ.. مسكتك. (بيبص قدامه مالقاش حد. بص في الأرض لقي حاجة بتجري. لقاها قطة)

(قطة نونو في وشه وطلعت تجري وهي بتجري طلعت على رف من رفوف الأدوية ووقعت الأدوية وعملت صوت كبير في المخزن. ساره وقتها استغلت الصوت واتحركت بسرعة وراحت استخبت وراه في ركن تاني، بس الفون اللي معاها وهي بتستخبى وقع منها اتكسر في الأرض. حاولت تجيبه مالحقتش واستخبت بسرعة في مكان تاني) (حسام بابتسامة خبيثة) حسام : حتى القطة بتجري مني. ( هز راسه شمال ويمين)

حسام : أنا مش فاهم، لا بشر بيحبوني ولا حتى حيوانات، مع إني كيوت ودمي شربات. (بيبص لقى مرايا قدامه، وقف قدامها وهو مبتسم) حسام : قطعة من السكر يا أخواتي. طيب في حلاوة كده أنا عن نفسي ماشوفتش. ( بيكلم نفسه وهو باصص في المرايا وابتدت الابتسامة تنمحي من على وشه) حسام : أي الفرق بيني وبينه ياهدير؟ ليه ما حبيبتنيش؟

ده أنا عملت كل حاجة عشانك انتي.. عشانك انتي وبس. ولسه هعمل عشان أرضيكي.. عشان ترجعي لحضني اللي سبتيه عشان واحد زي داغر. (ضرب بإيديه على صدره وطلع ضوافره وضغط على إيديه جامد لدرجة إن ضوافره غرزت في بطن إيده والد”م بقى بينزل منها) حسام : وهترجعيلي ياهدير برضاكي أو غصب عنك.

(حسام في لحظة أخد الأدوية اللي كان جاي ياخدها واختفى من المخزن. ساره طلعت من الركن بتاعها ومشيت على طراطيف صوابعها، لمّت الفون اللي اتكسر وكل حتة فيه بقت في ناحية وطلعت بسرعة على أوضتها وقفلت الباب وراها) (هدير وصلتها مسيچ ساره وشافت الفون بيهتز.. سابت داغر وجريت بسرعة أخدت الفون وفتحت المسيچ) هدير : ساره بعتت مسيچ تانية. (بفرحة) هدير : بتقول فيها إنك ماتأذيش يزن وإنه مالوش.. داغر : مالوش إيه؟ كملي.

هدير : معرفش. مافيش غير حرف الـ (ذ) اللي مكتوب. أكيد في حاجة حصلت خليتها ماتقدرش تكمل المسيچ. (هدير كتبت مسيج لساره) هدير : مالوش أي ياساره كملي. (هدير بعتت المسيج لاقت علامة واحدة بس اللي ظهرت) (بصت لداغر)

هدير : علامة واحدة بس اللي ظهرت. معنى كده إنها قفلت الواتس. أكيد هتفتح تاني. أرجوك ياداغر، أرجوك ما تأذيش يزن. اسمع كلام ساره. أكيد في مبرر عندها. هي أكيد عارفة بتعمل إيه.. وهتبعتلنا تاني تقولنا على اللي حصل بالتفصيل. داغر : سابها واداها ضهره. داغر : مافيش مبرر للخيانه وهو خان. (داغر لسه هيتحرك ويروح ليزن وبعد عن هدير تقريباً مترين. هدير بقت تتكلم بصوت أعلى)

هدير : انت عمرك في يوم ما سمعت كلامي.. دايماً شايفني مابفهمش.. شايف دايماً إنك إنت الصح والدنيا كلها غلط. بس أنا عايزة أقولك على حاجة.. لو روحت دلوقتي وقتلت يزن، هترتكب غلطة هتفضل تندم عليها طول عمرك. ومافيش حد من اللي موجودين دول كلهم هيشفعلك في غلطتك، وأنا أولهم.

داغر : وقف ومكملش في طريقه وكان مدي هدير ضهره وحاطط إيده الاتنين في جيبه. وطبعاً الآيس كاب والبيزونت اللي مابيقلعهمش. شال إيده من جيبه وشال البيزونت من على راسه وبص وراه لهدير. داغر : انتي ليه مصممة إنه بريء مع إنك قرأتي المسيچ بنفسك؟ (وهي بتبكي ودموعها نازلة منها)

هدير : عشان بفهم في معادن الناس اللي قدامي، ويزن شخصية من الشخصيات النادرة اللي لا يمكن تخون. اديله فرصة.. وحياة ابننا اللي لسه ماشافش النور. اديله فرصة لحد ما ساره تبعت مسيچ وتفهمنا بالظبط ليه ما تأذيهوش مع إنها باعته إنه خاين. (اتنهد واخد نفس عميق) داغر : قدامك يومين.. يومين بالظبط. حتى لو ساره مبعتتش.. هفصل جسمه عن رقبته. (هدير شاورت براسها من فوق لتحت بالموافقة وداغر اختفى من قدامها)

(ساره قفلت على نفسها الأوضة وحطت الموبايل المكسور على السرير. وبصت على الشباك يمين وشمال عشان تشوف في حد جاي ولا لأ. قفلت الشباك وضمت الستاير وقعدت على السرير مرة تانية وهي بتحاول تلم الموبايل مرة تانية وتصلحه. بتبص لاقت الشاشة اتكسرت ومش نافعة مرة تانية خلاص. ضغطت على سنانها ومن كتر غيظها رمت الموبايل في الأرض بأقوى ما عندها. بلعت ريقها واخدت نفس ورجعت بصت للموبايل في الأرض ودموعها في عينيها)

ساره : داغر.. داغر كده هيأذي يزن. (نزلت في الأرض وقعدت على ركبها وهي بتلم الموبايل اللي في الأرض وإيديها بتترعش ومش قادرة تتمالك نفسها) ساره : أكيد.. أكيد المسيچ ما وصلتهوش. داغر معرفش الحقيقة. لازم يعرف الحقيقة كامله.

(ساره انهارت وقعدت في الأرض وسندت على الحيطة وهي بتبكي ومش عارفة تتصرف إزاي بعد ما الموبايل اتكسر. خوفها على يزن لغى عقلها ومابقيتش عارفة تفكر. سندت راسها لورا وغمضت عينيها وبقت تفتكر اللي حصل من شهرين وهما في مزرعة داغر وجدته وقتها كانت لسه عايشة مامتنتش) (flash back) (ساره كانت قاعدة مخنوقة في الجنينة بره من اللي حصل بعد ما يزن شافها وهي في حضن عمار. داغر في لحظة جه وقعد جنبها. ساره اتفزعت أول ما قعد جنبها)

(وهو قاعد جنب ساره وباصص قدامه) داغر : أي؟ شوفتي عفريت؟ (وهي متوترة بلعت ريقها) ساره : ل.. لا.. لا طبعاً. داغر : متوترة ليه؟ حاسك مش على بعضك.. اهدي شوية. (بلعت ريقها) ساره : أنا.. أنا أصلاً هادية. داغر : ولما إنتي هادية صوت دقات قلبك خرمت طبلة ودني ليه؟ (ساره ضمت حواجبها باستغراب) ساره : انت عايز إيه؟ داغر : هتعرفي، ماتستعجليش. بس عايزك الأول تعرفيني كل حاجة عن عمار وعن يزن وعن شمس، وطبعاً عن نفسك.

(ساره قامت وقفت بنرفزة) ساره : ومش معنى أنا؟ ما تروح تسأل عمار ولا يزن، هما هيعرفوك بنفسهم أكتر. (جت تمشي خطوة قدام داغر جابها وشدها من جسمها ولزق جسمها على جذع الشجرة وهو غارز ضوافره في رقبتها) داغر : بعتيهم ولا لسه بتفكري؟ (وهي مش قادرة تتنفس) ساره : انت.. انت بتقول إيه؟ ا.. اا.. اابي.. اابيع مين؟ داغر : كلمة تانية هتكدبي عليا فيها هفصل رقبتك عن جسمك حالاً. ساره : خ.. خلا.. خلاص.. هق.. هقول.

(داغر سابها وبعد عنها خطوة وساره شهقت واخدت نفسها) (داغر بكل برود وهدوء حط إيده على شحمة ودنه) داغر : گلي أذان صاغية. بس خللي بالك أي كلمة كذب هتطلع من بوقك هعرفها وصدقيني مش هتحبي تعرفي أنا ممكن أعمل فيكي إيه لما لو حسيت إنك بتكذبي. (وهي بتبكي) ساره : عايز تعرف.. عايز تعرف إيه؟ داغر : گل حاجة عنكم كلكم.

(ساره ابتدت تحكي كل حاجة عن نفسها لداغر وعن عمار وعرفاته إن والدته باعت عمار.. وإن والعربي بياخد الأطفال الصغيره يربيهم عشان يبقوا دراعه اليمين. كل حاجة حرفياً وكل اللي حصلهم لحد اللحظة اللي جت فيها في المزرعة) داغر : حلو أوي الكلام ده.. بس نسيتي تشرحي انتي إزاي مع العربي بعد ما قتل والدتك؟ (ساره وهي بتعيط) ساره : أنا مش معاه. مين قالك إني معاه؟ ماحصلش. داغر : طيب احكيلي بقي اللي حصل.

ساره : العربي لما حبسني في أوضة وحبس يزن وعمار في الأوضة التانية فتح علينا غاز عشان يموتنا. ومع إنه معاه شمس وكان ماسكها، بس كان عارف ومتأكد إن عمار مش هيموت بسهولة. لبسني قناع وبقيت أتنفس منه من كتر الغاز. ووراني الكاميرات وأمي سايحة في دمها وقالي إن لو قولتلوا على خطوات يزن وعمار وطريقهم وكل حاجة بيعملوها هيسيبهم يعيشوا. وهو عارف يزن وعمار بالنسبالي إيه. وقتها مكنتش أعرف شمس أوي وهو مش عايز غيرها. ولو نفذتله اللي هو عايزه هيسيبهم يعيشوا.

داغر : طيب ما هيسيبك تعيشي انتي كمان؟ ساره : مش هكذب عليك، فكرت في حياتي برضوا. ما أنا مش هبدي واحدة معرفهاش عن يزن وعمار وعلى حياتي. بس وبرغم كل ده ما وافقتش والله ياداغر ما وافقت. ولما ما وافقتش سابني أموت وشال مني القناع وكنت هموت فعلاً لولا ما يزن وعمار أنقذوني. داغر : ودلوقتي وبعد اللي حصلكم ده كله لسه بتفكري؟ (ساره اخدت نفس عميق واتكلمت بارتياح) ساره : لأ.. أنا لا يمكن أذي يزن أو عمار.

داغر : بس أنا بقى عايزك تأذيهم. (بصت وراها لداغر) ساره : انت بتقول إيه؟ داغر : عمار مش عارف قد إيه هو قوي وعنيف ويقدر ينهي كل اللي بيحصله ده لو آمن بنفسه وآمن إنه أقوى من العربي واللي زيه. أنا مسافر بكرة أنا وهدير. اتصلي بالعربي وكلميه وقوليلوا على مكانه وإنك موافقة إنك تبيعي عمار ويزن. ساره : إزاي أبيعهم؟ ده ممكن يموتوا. وما أنا مارضيتش قبل كده.

داغر : عمار طول ما هو مش عارف قيمة نفسه هتفضلوا هربانين طول عمركم. واقنعيه إنك فكرتي بس بشرط إنك عايزة تبقي واحدة منهم عشان تبقي أقوى وتعيشي مدى الحياة. ساره : تفتكر عمار فعلاً قوي؟

داغر : عمار قوته الحقيقية بتظهر لو حد فيكم سواء إنتي أو يزن أو شمس بقيتوا في خطر. يعني من الآخر كده لازم يشعر إنكم هضيعوا من إيده عشان القوة اللي جواه تظهر وتبان. أنا راجع ألمانيا بكرة أنا وهدير ورعد وهخلي جدتي تمشي من المزرعة هي وميرا وهتفضلوا فيها لوحدكم. وأنا متأكد إن عمار هينهي كل شىء بكرة وهينتصر على العربي وياسين. ساره : تفتكر؟ داغر : لو عمار آمن بنفسه وبمدى قوته، افتكر جداً.

(داغر رفع البيزونت على راسه وحط إيديه الاتنين في جيوبه وجه يمشي) ساره : داغر. (بص وراه) ساره : عرفت منين إني ممكن أكون بفكر في كلام العربي؟ داغر : تقصدي ممكن تخونيه؟ ساره : أنا لا يمكن أخون. (لسه هتكمل) داغر : من صوت نفسك كل ما أقرب منك، من توترك وصوت دقات قلبك اللي بتزيد كل ما تيجي سيرة العربي. خلتني أشك فيكي. (داغر في لحظة اختفى وساره أخدت نفس وغمضت عينيها)

(ساره بعدها اتصلت بالعربي وقالتله على مكانهم وإنها عايزة تبقي منهم. بس اللي ماكنوش عاملين حسابه هو إن حسام اتحول وقتها) (في الوقت الحالي) (ساره فاقت من سرحانها على خبط الباب) (أول ما سمعت الباب بيخبط بسرعة شالت الموبايل المتكسر وبعدته وخبته بعيد) (مسحت دموعها بإيديها وقامت تفتح الباب) ساره : أيوه.. أيوه جايه مش واقفة على الباب أنا. صابر : كل ده عشان تفتحي الباب؟ ساره : وانت مالك؟

وبعدين أنا كنت نايمة.. مافيش غيرك إنت اللي هيحاسبني. صابر : أنا ما قصدتش حاجة يا آنسة ساره. أنا خوفت عليكي مش أكتر. ساره : لأ ياخويا خاف على نفسك.. كل واحد هنا عارف كويس أوي يخلي باله من نفسه إزاي. وبعدين انت جاي ليه؟ عايز إيه؟ صابر : العربي بيه أخيراً جاهز عشان يشوفك وتشوفيه. بس مش عايزك تستغربي من ساعة فك اللعنة وإنتي ماشفتيهوش. فإنت لو شفتيه ممكن ما تعرفيهوش.

ساره : ما تقلقش.. مهما اتغير هتفضل نظرة عينيه مرعبة مهما حصل. صابر : طيب تعالي معايا. (ساره طلعت مع صابر وقفل الباب وراها. صابر ركبها اسانسير ونزلوا بيه تحت الأرض. بتبص لاقت الجزار مستني هو كمان يقابل العربي. وقفت جنبه) ساره : إحنا هنا مستنيين الستارة تفتح ولا إيه؟ (حسام جه من بعيد وهو بيقرب منها بخطوات ثابتة) حسام : مش هتستني كتير يا قلب أخوكي.. كلها ثواني مش أكتر.

ساره بتبص لاقت اللي بيتحرك قريب منها هي والجزار، بس من كتر سرعته هي مش شيفاه. بصت شمال ويمين حواليها لاقت مرة واحدة اللي مسكها من رقبتها ورفعها فوق بإيديه وروحها كانت هتطلع في إيده) العربي : أي رأيك في شكلي الجديد ياحبيبة بابا.. حلو كده بذمتك؟ مش رجعت وبقيت ابن الثلاثين من جديد. (ساره حطت إيديها الاتنين على إيد العربي بقت تحاول تنزل إيديه مش قادرة تاخد نفسها خلاص هت..موت.. وهي بتضرب على إيديه بإيديها الاتنين)

ساره : سي.. سيب.. سيبني هم.. همو..ت. (بكل برود بص جنبه لحسام وهو رافع ساره لفوق) العربي : ممممم بيقولوا إن في بينا خاين.. صح ياحسام؟ حسام : صح ياحبيب أخوك. العربي : بصراحة لأ، بس شاكك. واللي هيخلينا نتأكد لو داغر عرف إن يزن هو الخاين اللي ما بينهم. داغر لو قتلُه هزعل أوي عليه. أصله ده كان منبع المعلومات اللي بنطلع بيها. (الجزار بص لحسام وهو مربع إيديه) الجزار : ولو مامتش؟

حسام : يبقى ظلمنا ساره. ومن اللحظة دي هتبقى فعلاً مننا. (العربي حدف ساره بعيد في الحيطة ونده على صابر) العربي : صاااابر. صابر : أؤمرني ياعربي بيه. العربي : خد حبيبة بابا. (بص لساره) العربي : هو مش أنا برضوا اللي مربيكي؟ تبقي حبيبة أبوكي. حطها في أوضة واقفل عليها كويس لحد ما نتأكد إن ساره خاينه ولا لأ. لو داغر وصله معلومات عن خيانة يزن، يبقى هي الوحيدة اللي وصلتله المعلومة دي. لو معرفش، يبقى ساره براءة. إنت فااااهم؟

صابر : فاهم.. فاهم ياعربي بيه. (صابر أخد ساره وقومها معاه وأخدها حطها في أوضة المخزن) صابر : ياريت ماتتحركيش من هنا.. وياريت فعلاً ماتكونيش مع داغر. إنتي هنا في الجانب الصح. (ساره بقت قاعدة في الأوضة وهي هتتجن وبقت تسأل نفسها ألف سؤال، وأولهم ياترى شافوا عليها إيه خلاهم يشكوا فيها) _الجزار : كل واحد فيكم حقق اللي بيتمناه. وأنا لسه ياعربي. ( هز راسه شمال ويمين حاجة بسيطة)

العربي : أي.. أي.. بتقول عربي كده من غير ألقاب.. عادي كده؟ الجزار : إنت ناسي إنك قاعد في قصري؟ (العربي شاور بإيديه للخلف) العربي : قصدك كان.. كان القصر بتاعك.. دلوقتي بقى بتاااااعنا. (الجزار بص جنبه لحسام.. حسام هز راسه بالموافقة وهو بيبتسم ابتسامة سمجة) حسام : آه بتاعنا. مش بتاعك كمان. الجزار : يعني إيه؟

العربي : اهدى ياجزار اهدى.. مع الأيام القصر هيبقى اتنين والاتنين هيبقوا تلاتة وهيبقى عندك جيش من المستذئبين بيحموك. وواحدة واحدة هنملك العالم كله. بس كله بالصبر. فات كتير مابقاش إلا القليل. (حسام جه يمشي) العربي : رايح فين؟ حسام : نازل عند الغريب. العربي : برضوا عملت اللي في دماغك.

حسام : مش هسيبه.. هخليه يندم على اليوم اللي اتولد فيه. هخليه يقتل أهله وعيلته كلها واحد واحد بإيديه. الموت مش هيطفي النار اللي جوايا من ناحيته. هخليه يقف قدام ميرا ويا يقتلها يا يقتله وأنا هفضل أتفرج من بعيد.

(حسام في لحظة مشي ونزل عند الغريب. وأول ما نزل لقى الغريب البلطو بتاعه مرمي في الأرض وعليه بقع دم. وميرا لابسة المريلة وقاعدة القرفصاء وبتمص دم واحد ميت قدامها في الأرض ومديه لحسام ضهرها وهي بتمص في دم الجثة اللي قدامها. حسام اتخض، خاف لا يكون اللي قدامها ده الغريب وهما لسه محتاجينه) (جرى بسرعة عليها وزقها وقومها. بيبص لقاه جثة واحد من رجاله الجزار مش الغريب. أخد نفس ومسكها ضربها على إيديها)

حسام : تؤ.. تؤ.. تؤ.. كده كخ.. كده وحش. ماينفعش أبداً ناخد وجبة الغدا بتاعتنا بالشكل المقرف ده. لازم ناكل ومانبهدلش هدومنا. (جاب فوطة من جنبه وبقي يمسحلها شفايفها ووشها من الدم اللي عليهم) حسام : أنا عارف إنك جعانة.. بس أنا هعلمك إزاي تاكلي وتتحركي. بس بشرط. (بص في عينيها وركز في عينيها كويس أوي) حسام : تنسي كل اللي فات وتسمعي كلامي من غير ما تناقشيني في حرف. فهماني ياميرا؟

(حسام يقدر يتحكم في اللي هو محولهم وبس، وكانت أولهم ميرا. وقدر يخليها تنسى كل اللي حصل زمان ومابقيتش تشوف في الدنيا غيره) (ميرا هزت راسها بالموافقة) حسام : سقف بإيديه بشغف) حسام : جميل أوي. يبقى نبدأ من جديد. حسام : غرييييييب، سامع صوت نفسك إنت فين؟ (الغريب طلع من الركن اللي كان مستخبي فيه وهو خايف من ميرا) حسام بص لميرا) حسام : الغريب ده تابعنا مش للأكل. اتفقنا ياحبيبة أخوكي. (ميرا هزت راسها بالموافقة)

ميرا : اتفقنا. (عمار أخد يزن هو وشمس وطلعوا على أوضته) عمار : نام شوية ياصحبي. لازم ترتاح. إنت بقالك أكتر من يومين ما نمتش وعينيك ماشافتش النوم. يزن : أنام.. وأفتكر العين ينفع تغمض والعقل مابيبطلش تفكير.. إزاي ياعمار أنام وأنا شايل ذنب ميرا؟ (عمار حط إيده بسرعة على بوق يزن وبص شمال ويمين وهما في الأوضة)

عمار : أوعى أسمعك تقول الكلام ده تاني.. داغر ورعد لو عرفوا إن إنت اللي اخترت موتها مش هيسيبوك إلا وإنت ميت. وأنا هقف في وشهم عشانك.. أنا مش هتحمل حد يلمس منك شعرة ياصحبي، خصوصاً بعد خيانة ساره. عشان خاطري يايزن.. عشان خاطر أخوك يا خنزير.. انسى وانسى ساره. والله ما تستاهلك. (شمس اتنهدت وراحت عشان تقفل الشباك عشان يزن يرتاح وينام)

شمس : أتعلم أن كل مر سيمر.. كل شىء يبدأ كبير ومع الوقت يصبح صغير. حتي أوجاعنا صدقني. فأنا مررت بالكثير. فصدمتي بساره ليست بقليلة ولكني تعودت على صدمات أكثر منها بكثير. (يزن شاورلها براسه بالموافقة وحاول يهدى نفسه شوية) (عمار وشمس طلعوا وقفلوا الباب وراهم) (غرام وعز قاعدين في أوضتهم وغرام الطفلة ساندة راسها على رجلها ونايمة وغرام بتملسلها على شعرها بالراحة) غرام : وبعدين ياداغر؟ إحنا هنفضل هنا كتير؟

أنا حاسة إن في حاجة أكبر من إنك تنتقم عشان خاطري هي اللي مخلياك قاعد هنا. عز : حاجة.. ممم تقصدي حاجة زي إيه؟ (شالت رجلها من تحت راس الطفلة بالراحة جداً ونيمتها على السرير) غرام : معرفش.. معرفش ياعز.. بس حاسة.. حاسة إنك متغير. حاسة إن اللي رابطك من المكان حاجة أقوى من اللي بتقولهالي. (حطت إيديها على خده وبصيتله في عينيه) غرام : عز عشان خاطري ماتخبيش عني حاجة.. أنا محتاجة أفهم إيه اللي جواك. عز : (بتساؤل)

غرام : قلبي بيقولؤ إني إحساسي صح. عز : غرام أنا عايزك تطمني بس. كل اللي عايز أقولهولك إن في شىء مشترك بيني وبين داغر. أول ما يخلص هنمشي من هنا. غرام : شىء مشترك؟ وأيه الشىء المشترك اللي ممكن يكون بينك وبين واحد تعرفه من أيام معدودة؟ عز : كفاية أسئلة بقى ياغرام. غرام : مخبي عني إيه ياعز؟ عز : يووووه إنتِ مش ناوي تجيبها لبر أبداً. غرام : لأ مش ناويه. وعايزة أعرف هتغامر بحياتنا لفين تاني.

(قرب منها وحط إيديه الاتنين على دراعها) عز : غرام افهمي. (نزلت إيديه وبعدت عنه خطوة) غرام : مش عايزة أفهم.. عارف ليه؟ عشان اللي هتفهمني هو مش الحقيقة. وطالما هتكذب عليا.. يبقى بلاش تفهمني أحسن. عز : يبقى طالما عارفة إني هكذب عليكي ومش هقولك الحقيقة، يبقى بلاش تسألي وخليكي واثقة فيا. غرام : كان نفسي إنت اللي تثق فيا وماتكذبش عليا ياعز.

(غرام سابت عز وخبطت في دراعه ومشيت وسابته ونزلت تحت وهي مخنوقة جداً ومضايقة وطلعت تتمشى بره) (شمس نزلت هي وعمار من أوضة يزن ووقفت قدام البيت وبقت تبص للبيت من بره بحب وبتبص على الأوضة اللي فيها زهره وعلي ومارال) عمار : مش عايزة تدخلها؟ شمس : بالطبع.. أريد ذلك ولكني لا أعلم كيف أتعامل معها.. ماذا أقول لها؟ هل أناديها بأمي.. أو فقط بزهرها؟ أشعر بشعور غريب وأنا بجانبها. عمار : شعور غريب زي إيه؟

شمس : لقد حلمت بأمي سنوات كثيرة. فقد ربتني سيدة في شدة القسوة. كانت تعاملني مثل الحيوانات الصغيرة. كانت تربيني على القسوة والكره والحقد والبغض. وكان يأتي أبي إلي في منامي ويعطيني صور وذكريات لأمي. أعلم أنها تألمت كثيراً بغيابي.. لذلك لا أعلم كيف أعوضها عن ذلك. عمار : مش محتاجة تعوضيها ياشمس. مجرد ما تبقي في حضنها والدتك هتنسى كل سنين الشقاء اللي عيشتها. شمس : أتصدق ذلك؟ عمار : لا أعتقد.. ده أنا ما أعتقدش غير ذلك.

(شمس ابتسمت لعمار وبصتله بحب وعمار ابتسمالها وبصلها بنظرة حلوة أوي خليتها اتكسفت وودت وشها الناحية التانية) ( عمار لاحظ كسوفها حاول يغير الموضوع وبص في الأرض على رجلها واستغرب) (شمس بصت على رجلها من نظرته ليها) شمس : أهناك شيء خاطئ بقدمي؟ عمار : غريبة ياشمس.. إنتي رابطة رباط الكوتشي؟ شمس : نعم.. فقد تعلمت ارتداءه أخيراً. (عمار نفسه بقى طالع نازل من الغيظ)

عمار : بس إنتي ربطاه غلط ياشمس.. رباطك ياشمس.. لازم تربطي رباطك صح. (زهره كانت قاعدة في الأوضة مع دكتور علي ومارال والاتنين مغم عليهم مرة واحدة. مارال ابتدت تفوق وبقت تحرك راسها شمال ويمين) زهره : علي مهلك. قومي بالراحة. (مارال جت تقوم كتفها وجعها) مارال : اااه. زهره : مش قولتلك خلي بالك. بربروس خففلك الألم بس ماراحش كله. (وهي بتهرش في شعرها بالايد التانية وبتحاول تتذكر)

مارال : بيدقوس.. أنا سمعت الاسم ده فين قبل كده؟ زهره : بردقوس؟ لأ اسمه بربروس. مارال : بيدقوس.. بيبيوس. ما تاخديش في بالك. إنتي اسمك إيه؟ زهره : اسمي زهره. مارال : يووووووه هو حيف الـ (ي) ده ويايا.. ويايا. (زهره ابتسمت وقربت منها) زهره : على فكرة لدغتك حلوة أوي. مارال : كله بيقولي كده. وهما.. هما اللي بيقولولي لدغتك قمر وسكر. هما هما نفس الناس اللي بتريق عليا.

زهره : سيبك منهم دول متغاظين منك مش أكتر عشان إنتي فعلاً طريقة كلامك حلوة أوي. (مرة واحدة زهره بتبص لاقت دكتور علي بيطلع سم رغاوي من بوقه باللون الأسود نفس اللي حصله قبل كده) (زهره جريت عليه بسرعة) زهره : علي.. علي فوء ياعلي. (بصت وراها لمرال) زهره : ناديلي حد من بره بسرعة. (مرال خافت من منظر علي وضوافره اللي طلعت فجأة وبقي بيقطع في الملاية بضوافره من كتر ما السم مابياكل في جسمه) زهره : مستنية إيه؟ بسرعة.

(مارال رجعت خطوات لورا بضهرها وهي خايفة من منظره وطلعت بسرعة بره تدور على أي حد. بتبص لاقت عمار قدامها هو وشمس) مارال : عماي الحق الياجل اللي جوه. (زهره مرة واحدة بقت تصرخ باسم علي) زهره : علللللللي. (ياسين بقي رايح جاي ولا على نار ولا على بارد وهو محبوس في المخزن الحديد هو وبربروس) بربروس : يا أخي اهدأ قليلاً.. فقد خيلتني. فأنت تأتي وتذهب وتذهب وتأتي حتى إني خيلت من مشيتك هذه.

ياسين : بقولك ياشيخ عجوه إنت.. إنت واحد بقالك ٥٠٠ سنة في إزازة فلما تقعد في أوضة يومين تلاته مش مشكلة بالنسبالك الأوضة دي تبقى قصر. لكن أنا مش واخد على الحسبة دي.. وبعدين.. وبعدين إزاي يحبسوني؟ هما ناسيين إن من غيري كان زمان شمس ميتة. أنا اللي أنقذتها مش هو. بربروس : نعم.. وهي أيضاً أنقذتك من الموت. ياسين : ماحصلش. بربروس : لقد حدث. وما مشكلتك؟ أنت تعترف بأنها هي الأخرى قد أنقذتك. ما هو همك؟

(ياسين قعد قدام بربروس وبصله بغيظ) ياسين : بصراحة كان نفسي أشكي لك همي من يوم ما ولدتني أمي.. بس مش فاضي النهارده بصراحة. (ياسين قام وقف وادا بربروس ضهره وبص للباب) بربروس : وما الذي يشغلك الآن هي؟ فأني أسمعك. (ياسين داس على سنانه بغضب) ياسين : يا إلهي. (ياسين بص وراه لبربروس) ياسين : استنى.. استناني كده ياشيخ عجوه.. إنت إزاي اللعنة مش مؤثرة فيك مع إنك ماشربتش دم شمس؟

بربروس : هذا من قوة إيماني.. فلا لعنة تصيبني ولا شيء يمسني. ياسين : ونعم بالله ياشيخ عجوه. أنا مش عارف أقولك إيه بصراحة من كثرة إيمانك. طيب لما يحصلك حاجة بقى ما تجيش تبكي. بربروس : قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا. (ياسين داس على سنانه من الغيظ) ياسين : هموت من برودك. إنت غلبتني أنا شخصياً. بربروس : وهذه شهادة أعتز بها. (مرة واحدة بربروس وياسين سمعوا صريخ زهره وهي بتصرخ باسم علي) (ياسين وبربروس في نفس واحد)

ياسين : علي. (عمار دخل بسرعة هو وشمس لعلي) عمار : ماله؟ في إيه؟ زهره : الحقوا علي.. السم رجع ينتشر في جسمه من جديد. (عمار وشمس بصوا لبعض) زهره : صدقيني ياشمس.. علي وبربروس مش زيهم. لازم نلحقه.. لازم نعمل حاجة عشانه. (ياسين بقي بيحاول يكسر الباب ويفك السلاسل اللي في إيديه) بربروس : ارجع خلفي. ياسين : لا.. أنا اللي هكسر الباب. (بربروس وقف قدام ياسين وعينيه اتحولت للأسود وبقي بيتكلم بغضب)

بربروس : لقد أمرتك أن ترجع للخلف. (ياسين بصله وشاف الغضب في عينيه بلع ريقه ورجع خطوة لورا) ياسين : ما أنا كنت راجع على فكرة من غير ما تقول. يعني أنا هزهق معاك بس طبعاً بعدك. (بربروس رجع خطوات لورا هو وياسين وجه يكسر الباب بكل قوته. مرة واحدة عمار فتح الباب بالمفتاح. بربروس وياسين وقعوا على قدام بكل قوتهم وخبطوا في بعض) (عمار بصلهم كده وهما واقعين في الأرض) عمار : إنتوا كنتوا هتعملوا إيه؟

بربروس قام وهو ضهره بيوجعه من الخبطة. بربروس : فليلعنني الله. (ساره كانت متوترة جداً وهي في الأوضة بتاعتها وفي دماغها ألف سؤال) ساره : وبعدين ياترى حصل إيه.. ما أنا كملتش الرسالة. مالحقتش أقوله.. يارب.. يارب داغر ما يأذي يزن. يارب. (ساره بتبص لاقت اللي بيرميلها ورقة من تحت عقب الباب ومكتوب فيها) هما شافوكي وإنتي طالعة من أوضة المراقبة بالكاميرات. بس أنا شوفتك وإنتي جواها. ومرضيتش أقولهم على حاجة إنك مع داغر مش معاهم.

(ساره حطت ودنها على الباب) ساره : إنت مين؟ (كتبلها ورقة تانية وحطها تحت عقب الباب) (هوش.. إنتِ اتجننتي؟ دول بيسمعوا دبة النملة. ما تنطقيش. اكتبي وبس) (حدفلها قلم من تحت عقب الباب وبقت تكتب في الورقة) ساره : إنت مين؟ (حطيتله الورقة تحت عقب الباب) (حدفلها الورقة تاني) الغريب : أنا الغريب. أنا عارف إنك مش مع العربي. أنا شوفتك وإنتي بتتجسسي عليهم. (ساره بعتتله الورقة)

ساره : وأنا عارفة إنك بتعمل حاجة من ورا العربي وبتحاول تخترع جهاز هو مايعرفش عنه حاجة. ولو العربي عرف إنت عارف هيعمل فيك إيه؟ الغريب : أنا مش جاي هنا عشان أهددك وإنتي تهدديني. أنا جاي هنا عشان أقولك إني هساعدك. (ساره بعتتله الورقة) ساره : وإيه مقابل مساعدتك؟ (الغريب بعتلها الورقة من تحت عقب الباب) الغريب : تطلعيني من هنا. ساره : وإيه اللي يضمنلي إنك عايز تساعدني؟

الغريب : أنا عايز أخلص من العربي النهارده قبل بكرة. وإنتي عارفة كده كويس. ساره : يبقى تساعدني.. داغر لو قتل يزن. العربي هيعرف إني معاهم. وبكده لا أنا ولا إنت هنطلع من هنا. الغريب : والمطلوب؟

ساره : الرقم ده بتاع واحدة اسمها هدير. ابعت الرسالة دي لهدير عليه وتعرفها الحقيقة كلها. عرفها إنهم بيعرفوا كل شىء عن طريق يزن غصب عنه.. وإنهم مركبين في دماغه شريحة يقدروا يشوفوا من خلالها بعيون يزن كل شىء. هي اللي عرفتهم عن الجزار وعن كل حاجة تانية. لازم يتعاملوا قدام يزن طبيعي. لازم ما يحسسوهوش إنهم عرفوا حاجة لأن العربي بيشوف كل شىء يزن بيشوفه. ارجوك اتصرف. اعمل أي شىء قبل ما داغر يأذي يزن. فهمهم إن الشريحة اشتغلت مع يزن من فترة قصيرة من أول ما جينا هنا على ألمانيا. اتصرف ياغريب.

(الغريب أخد الورقة ومشي بسرعة ونزل على معمله مرة تانية) (بربروس وياسين راحوا بسرعة لعلي) بربروس : ماذا حدث؟ (زهره وشفايفها بتترعش من الخوف على دكتور علي) زهره : معرفش. أنا قولت هيخف لما سحبت السم من جسمه زي المرة اللي فاتت. بس بالعكس المرة دي بيزيد. ياسين : جرب مرة تانية يابربروس. (مارال بقت باصة لبربروس وياسين ودققت أوي في علي) مارال : هو إنت؟

(بربروس مسك إيد علي مرة تانية وحاول يسحب السم من جسمه. بس المرة دي السم كان قوي. ابتدى علي يهدى شوية من الرعشة اللي بتحصل في جسمه بس ماخافش مرة واحدة. السم اتنقل من عروق بربروس ورجع تاني لدكتور علي. بربروس مش عارف يسحبه. هو بس بيقلل الألم مش أكتر) ياسين : يعني إيه؟ (بربروس بص لياسين وهو مصدوم) بربروس : لا أعلم ما يحدث. فأني سحبت السم من جسده من قبل. (بص لمارال) بربروس : وسحبت الألم من جسدها حقاً. لا أعلم ماذا يحدث.

(زهره بصت لشمس وعمار) زهره : شمس.. لازم حُق يساعده.. وحياتي عندك يابنتي ساعديه. شمس : ليتني أستطيع يا أمي. فقد فقدت كل قواي على الشفاء منذ فك اللعنة وأصبحت بلا أهمية. ياسيم : يعني إيه.. يعني علي هيموت؟ زهره : السلسلة اللي لابسها بتخليه عايش بس هيبقي عايش ميت زي ما إنت شايف كده. الألم هياكل في جسمه أكل.

(ياسين افتكر لما دخل علي العربي المكتب ولقاه خبى إزازة دوا في مكتبه. وطبعاً الدوا ده ما بيصنعهوش إلا الغريب. وأكيد برضوا الغريب اللي صنع السم القوي ده) ياسين : إحنا لازم نجيب الغريب.. الغريب هو اللي في إيديه يشفي علي. هو اللي معاه دوائه. أنا شفت العربي وهو بيحط الدوا في درج مكتبه في مصر. (عز جه من وراه) عز : وإيه اللي يخلينا نساعدكم؟ زهره : لو ساعدته علي بربروس وياسين هيبقوا معاكم ضدهم. (ياسين بص لها كده باستغراب)

ياسين : إنتي بتقولي إيه يا وليه؟ مين دول اللي يبقوا معاهم؟ بربروس : تحشم أيها الجحش اللعين. عمار : واحنا مش عايزين تبقوا معانا. شمس : خدمة مقابلها خدمة أخرى. نساعدكم على إنقاذ صديقكم وتساعدونا بكل ما تعرفون عن العربي وكيفية هزيمته. بربروس : فوالله بعقد الهاء. إذا كنتم تريدون هزيمة هذا الوحش المدعى بالعربي فيجب عليكم أن تأتوا بالغريب. فهو معه كل أسرار العربي ومعه الداء والدواء.

شمس : عمار انصت لي أرجوك. يجب أن نتكاتف معا. فعدونا الآن هو العربي والمدعو حسام. يجب أن تضع يدك بيده. فهو يعلم الكثير عنه. _نزل من على السلالم وهو ساند بإيديه على طرابزين السلم بخطوات سريعة وهو مستعجل وبيبص حواليه) يزن : سااااره.. ساااره. (بيبص لقي هدير قدامه وماسكة الطفلة في إيديها وبطنها قدامها) يزن : هدير ماشفتيش ساره؟ هدير : كانت لسه هنا.. مش عارفة راحت فين.

(الطفلة بصت ليزن ورفعت حاجبها بخبث وابتسمت وهي ماسكة ساندوتش في إيديها وبتحطه في بوقها) الطفلة : (الأكل بيقع من بوقها وهي بتتكلم) بس أنا بقي عارفة ومش هقولك. (قعد على ركبته في مستوى الطفلة ومسكها بإيديه الاتنين واخد الساندوتش من إيديها) الطفلة : هات الساندوتش بتاعي بطل غلاسة. يزن : لما تبطلي إنتي برود.. (رفع إيديه لفوق بالساندوتش) يزن : الساندوتش ده مش هينزل إلا لما تقوليلي ساره فين.

هدير : ما تبطلي غلاسة بقى ياغدير وقوليلوا. (غرام جت من وراه وهي بتخبط على كتفه) غرام : الطفلة بتكدب. هي ما تعرفش هي فين. يزن : (بص للطفلة) ده بجد؟ الطفلة : أيوه معرفش. وهات الساندوتش بقى. (يزن حط الساندوتش كله على بوقه مرة واحدة) يزن : (بيتكلم والأكل في بوقه) طيب أهو عشان تعرفي تكدبي كويس. الطفلة : (وهي بتبكي) طيب والله لا أقول لداغر بقى. هدير : خلاص ياغدير ماتبكيش هعملك غيره. الطفلة :

(بغضب وهي بدبدب في الأرض برجليها) برضوا هقول لداغر. غرام : يلا ياهدير نحضر السفره زمان داغر وعز ورعد قربوا يرجعوا. (غرام وهدير والطفلة سابوا يزن وأدلوه ضهرهم ولسه هيمشوا) يزن : يعني محدش هيقولي هي فين؟ غرام : ما تدور عليها إنت.. ما هي ياما دورت عليك. يزن : (ابتسم وهو بيحرك راسه شمال ويمين) حتى إنتي عرفتي حكايتنا. الطفلة : مش هي بس.. ده أنا صاحبتي في المدرسة بتقولي إيه آخر حكاية يزن وساره؟

مش هيعترف لها بقي إنه بيحبها ونخلص. يزن : بقي كده. (شمس وعمار كانوا بره دخلوا البيت وهما واقفين على الباب) شمس : وأكتر من كده كمان يا أخي. ده أنا نطقت وإنت لسه ما قلتلهاش. يزن : لااا ده إنتوا كلكم متفقين عليا بقي. عمار : (وهو حاطط إيده على كتف شمس) لو عايزها بجد المرة دي هتلاقيها بره جنب الشجرة الكبيرة قدام النهر. يزن : (شاور بإيديه لعمار) حبيبي والله.. أخويا الصادق الصدوق.

(يزن مشي وطلع بره البيت وكلهم بقوا يبصوا على يزن وهو ماشي) هدير : (بصت لعمار) تفتكري المرة دي هيقولها؟ عمار : لو مقالهاش يبقى خنزير. (كلهم ابتسموا وهما واقفين) غرام : شمس هتيجي معانا نحضر الأكل سوا؟ شمس : أكيد طبعاً. (شمس لسه هتحرك راح عمار وقفها وداس برجله على رباط الكوتشي اللي بيتجر وراها وهي ماشية) (شمس وقفت وبصت لعمار وهي مبرقة عينيها وخايفة منه) شمس : أصل.. أصل.. عمار : (وهو داس على سنانه) رباطك ياشمس.

(يزن طلع بره وهو بيدور على ساره) يزن : (حط إيده بجانب فمه وهو بينادي عليها) سااااره.. سااااره. راحت فين دي؟ (ساره سمعت صوت يزن وأول ما سمعت صوته ابتسمت وقلبها دق لدرجة إن عينيها شوية وهتطلع قلوب. بص وراها وشافته جاي من بعيد. بص شمال ويمين لاقت الشجرة الكبيرة قدامها. مسكت في جزع الشجرة وبقت تحاول تطلع عليه) (طلعت خطوة على الشجرة في التانية ولسه هتطلع على الشجرة جذع الشجرة ماتحملهاش مرة واحدة وقعت في الأرض على ضهرها)

ساره : (بألم وهي نايمة على ضهرها وبتبص لفوق للسما) ساره : اااه. (لسه بتبص فوق لاقت اللي واقف قدامها وبيصلها وبقت هي بصاله ونايمة على ضهرها) يزن : طيب كنتي قولتيلي إنك عايزة تتخبي فوق الشجرة وأنا كنت خبيتك مني. ساره : (حاولت تعمل نفسها مضايقة) أنا.. أنا أصلاً مش عايزة أتخبى منك. وأنا هتخبى منك ليه أصلاً؟ (ساره جت تقوم ضهرها وجعها وحطت إيديها على ضهرها) يزن : هاتي إيدك. ساره : لأ أنا هقوم لوحدي.

يزن : وتفتكري هسيبك تقومي لوحدك من غير ما أسندك وأبقي دايماً معاكي وسندك في الأيام اللي جايه؟ ساره : يعني المرة عايز تبقى سندي؟ يزن : المرة دي والمرات اللي جايه وكل مرة بعد كده هتلاقيني السند اللي دايماً معاكي. (ساره ابتسمت ومدت إيدها ليزن ويزن مدلها إيديه للمرة التانية راحت مسكت إيديه بإيديها الاتنين ووقعته على ضهره جنبها) (يزن اتكعبل وهو بيضحك ونام جنب ساره وفضلوا هما الاتنين باصين للسما ونايمين جنب النهر)

(يزن اتعدل في قعدته وبص لجنبه لساره) يزن : شايفه النهر ياساره؟ (ساره ابتسمت بأمل وبقت مستنية إنه يغازلها أو يقولها شىء عميق.. شىء يطرب قلبها ويقولها اللي في قلبه أخيراً) ساره : (اتعدلت في قعدتها وهي مبتسمة) ماله؟ يزن : مليان ميه. ساره : (انمحت ابتسامتها أول ما قالها كده بصت قدامها وهي ضامة رجليها واتكلمت بعصبية) والله.. بقي النهر مليان ميه؟ تصدق مكنتش أعرف. (ساره جت تقوم راح يزن مسكها من دراعها) يزن : رايحة فين؟

ساره : قايمة.. راجعة البيت. يزن : كده وتسبيني؟ ساره : وانت عايزني في إيه؟ يزن : أنا هفضل طول عمري عايزك. (ساره رجعت قعدت جنب يزن) يزن : أنا دورت عليكي كتير. حتى في جنينة الورود. ليه مكنتيش هنا؟ ساره : وليه هكون هناك؟ يزن : (رد عليها بعبث) يمكن عشان مكانك ما بين الورود. ساره : (ابتسمت بخجل) وياترى أشبه أنهي وردة عشان أكون مكانها؟ يزن : إنتي تشبهيهم كلهم. ساره :

(ارتبكت معالم وجه ساره من جملته وحست بنبضات قلبها وهي بتتسرع مع بعضها) ساره : (حمحت واترددت وبصت للسما وسرحت في النجوم) يزن : (بص لساره وابتسم وهي باصة للنجوم) واضح إنك سرحانة في النجوم. (ردت عليه وهي بتبص للسما) ساره : شايف النجمة اللي هناك دي؟ حلوة أوي وكمان فيها ضي بيسحر؟ يزن : (بص جنبه ورفع صوابعه وجابلها شعرها على جنب. ساره غمضت عينيها واخدت نفس وقلبها دقاته بقت بتتسرع جواها) يزن بقي بيبصلها وهيمان فيها)

يزن : فعلاً هي ضيها بيسحر زي ما سحرتيني. (ساره بصت جنبها ليزن وابتسمت) ساره : (بتساؤل) زي ما سحرتك؟ يزن : (حرك راسه من فوق لتحت بالراحة) زي ما سحرتيني. ساره : يزن إنت تقصد؟ (حط إيده على شفايفها وقطع كلامها وبقي يلمس شفايفها بصوابعه بالراحة) يزن : هوووووش.. بحبك.. بحبك ياساره. (ساره بقت تبصلوا.. وتبص لملامحه وهي مش مصدقة إنها أخيراً سمعتها منه. الدموع لمعت في عينيها من فرحتها. غمضت عينيها ودموعها نزلت على خدها)

ساره : كنت مستنياك تقولها من بدري.. من بدري أوي يايزن. يزن : (مسحلها دموعها من على خدها) وأنا كنت نفسي أقولهالك من بدري.. من بدري أوي ياساره. (يزن قرب ساره منه وسندت راسها على صدره وحاوطها مابين دراعاته واخدها في حضنه وبقي يضمها.. يضمها لحضنه لدرجة إنه مش مصدق إنها أخيراً بقت معاه ومابين إيديه)

(وهو بيضمها لحضنه مرة واحدة لقي ساره بتتبخر ما بين إيديه ومبقتش موجودة معاه. بيبص لقي نفسه بيحضن سراب. قام وقف وتعابير وشه كلها مصدومة وبقي ينادي عليها زي المجنون) يزن : سااااااااره.. (بيبص شمال ويمين) يزن : ساااااااااره. (مرة واحدة عمار دخل عليه الأوضة وبقي يفوقه ويصحيه من النوم) عمار : يزن.. يزن اصحى يايزن. (بيهزه في كتفه جامد ويزن مابيقولش ولا بيردد غير اسمها) يزن : (بيحرك راسه شمال ويمين والعرق نازل من جبينه)

ساره.. ساره.. روحت فين.. ماتسبنيش. (مرة واحدة قام وتعدل وهو مفزوع من النوم) يزن : ساااااره. (يزن بيبص لقى عمار في وشه. عمار كان واقف معاهم كلهم ومرة واحدة سمع صوت يزن وهو بيصرخ وبينادي على ساره) (طلع بسرعة وهو بيجرى وفتح الباب على يزن وضمه وبقي بيحاول يهديه) عمار : بتنادي على اسمها يايزن.. إنساها يايزن.. إنساها.. إنساها عشان ترتاح. يزن : هقتلها.. مش هسيبها إلا لما أقتلها ياعمار فاهم؟ هقتلها.

(يزن زق عمار وخبط كتفه بكتف عمار وهو طالع بيبص لقى الشروق والشمس بتطلع. طلع بره البيت وهو بيفكر إزاي يجيبها عشان ينتقم منها) (يزن بيكلم نفسه) يزن : فكر يايزن.. فكر.. إزاي تنتقم منها إزاي تدفنها مكان ميرا. _هدير بصت للشمس وهي ماسكة الفون في إيديها) هدير : يلا ياساره ابعتي الرسالة. مافيش وقت. (هدير كانت ماسكة الفون في إيديها وبتبص على المسيجات في الدقيقة ١٠٠ مرة. مرة واحدة بتبص لقت داغر واقف قدامها اتخضت)

داغر : يعني مجالكيش رد؟ هدير : اصبر ياداغر. أكيد في حاجة مأخراها. داغر : أنا اللي اتأخرت في موتك وسيبته عايش لحد دلوقتي. (داغر بقي يفتح الأوض ويدور على يزن في كل مكان) (الغريب دخل المعمل بتاعه وفتح اللاب ونزل ابلكيشن الواتس) اللاب طلب منه رقم الكوود اللي وصله والغريب مش معاه فون. ابتدا يهكر الابلكيشن عشان يقدر يدخل عليه. _داغر : يززززززززززن.

(ياسين وعز كلهم بقوا يبصوا لداغر وداغر مابقاش مهتم باللي بيحصل. مش مهتم بس غير إنه يلاقي يزن) عمار : بتدور عليه ليه؟ داغر : مش شغلك. هو فين؟ عمار : معرفش. داغر : أنا هعرف أجيبه لوحدي. (داغر في لحظة طلع من البيت ومابقاش موجود. عمار طلع لهدير الأوضة) عمار : في إيه ياهدير؟ فهميني. هدير : عمار الحق يزن. (الغريب أخيراً هكر الابلكيشن وبعت الرسالة لهدير) _هدير أول ما الرسالة جتلها فتحتها بسرعة. وأول ما قرأتها ابتسمت)

هدير : كنت متأكدة. عمار وصلني بسرعة لداغر. عمار : أنا مش فاهم حاجة. هدير : هفهمك وإحنا ماشيين. مافيش وقت. _داغر بقي بينادي على يزن زي المجنون) داغر : يززززززززززن.. يزززززززززززززززن. (يزن سمعه وبص وراه) يزن : داغر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...