الفصل 27 | من 107 فصل

رواية الهجينة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
19
كلمة
9,430
وقت القراءة
48 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

خاله حكيمه طلعت من الأوضه وهي بتشوف حاله علي بتتحسن. لاقت ياسين مستنيها بره. (مسكها من دراعها وشدها لي بعن/ف) ياسين: انتي تعرفيني بقى علي ازاي يبقى أخويا ياخاله حك. (لسه هينطق) ياسين: أنا مش عارف أقولك ياخاله حكيمه ولا يا مزه كوكي ولا إيه بالظبط. خاله حكيمه: قولي يا ما حكيمه زي ما كنت بتناديني زمان إنت وعلي يا ياسيني. ياسين: يا ما. (علي كان قدامه في لحظه وبصله) علي: الظاهر إن الأوان تعرف كل شيء يا أخويا. ياسين: علي.

(حكيمه أول ما شافت علي ابتسمت واخدته بالحضن) حكيمه: كنت هضيع مني يا علي. (وهو حاضنها ومبتسم) دكتور علي: كانت تستحق يا خاله.. كل حاجه حصلت هنا كانت تستحق إني أضيع روحي عشانه. خاله حكيمه: طول عمرك أصيل يا علي، دايماً بتفكرني بالمهدي. (ابتسم ابتسامه ظهرت بجانب شفايفه) دكتور علي: تربيتك يا خاله. (بعد عن حضنها خطوه وبيشاور على نفسه) دكتور علي: واديني لسه فيا الروح وحي أرزق قدامك.

(علي بص لياسين اللي كان ضامم حواجبه باستغراب وبيبص لعلي ومابيقربش منه) (بص لياسين وهو بعيد عنه خطوه وفاتحله إيديه) دكتور علي: إيه ما وحشتكش؟ (بتهكم وهو مخن/وق) ياسين: شامم ريحه نتنه في الموضوع. (وضع اصبعه أسفل أنفه) ياسين: وأنا مناخيري مابتكذبش. علي: دكتور علي. (ابتسمت ابتسامه ظهرت بجانب شفايفها) خاله حكيمه: هتفضل زي ما أنت مهما عدت عليك السنين يا ولدي. (ضم حواجبه باستنكار)

ياسين: لاء يا ولدي دي مش راكبه خالص على شكلك الجديد. بصي أنا من هنا ورايح هقولك يا كوكي وإنتي تقوليلي يا أ بيه ياسين. وطالما علي أخويا وإنتي بتقولي ناديني يا ما، فا أنا أكيد هطلع أبوكي. ومش بعيد شيخ عجوه يبقى جوز أختي اللي أنا معرفهاش. (غمز بطرف عينيه الشمال للخاله) ياسين: إيه رأيك مش كده أحلى؟ (ياسين كان بيحاول يستفز الخاله بس مايعرفش إن الخاله فهماه أكتر من نفسه) (علي بتهكم)

دكتور علي: ياسين دي الخاله، معقول لحد دلوقتي مش فاكر؟ (الخاله ابتسمت ابتسامه بسيطه) الخاله: سيبوه يا علي، أنا عارفه كويس هو بيقول كده ليه؟ عايز يستفزني، عايز يعرف كل شيء في الحال.

(الخاله لسه هتمشي قدامه، ياسين مسكها من دراعها بقوه. الخاله مسكت إيديه وضغطت على إيديه بكل قوتها من كتر ما كانت قويه. ياسين قعد في الأرض على ركبه والخاله لسه بتضغط على إيده ومن كتر قوتها عروقه كانت هتطلع منه ووشه بقى أحمر وبيتكلم بالعافيه وهو ضاغط على سنانه ومش قادر) ياسين: بقي.. بقي كده يا كوكي؟ (وهو مضا/يق عشان ياسين) علي: سيبيه يا خاله، ده ياسين ما إحنا عارفينُه من زمان.

(الخاله سابت إيد ياسين وزقته بعيد عنها.. ياسين مسك إيديه بالأيد التانيه) ياسين: ما أنا مش هسيبك إلا لما أعرف إيه اللي بيحصل هنا. الخاااله: لو صبر القا/تل على المقت/ول كان اتق/تل لوحده يا ياسين، بس إنت عمرك ما صبرت على شيء في يوم. وأنا مش هقولك على حاجه إلا لما آكل الأول. هو مافيش حسن ضيافه هنا ولا إيه؟ ولا انتوا مابتاكلوش هنا؟ (بربروس جه من ورا ياسين واخد دكتور علي بالحضن)

بربروس: لا والله وبعقد الهاء سنطه. وليمه وليست أي وليمه، احتفالاً بعلي ورجوعه. دكتور غبي: وحشتني يا بربروس. بربروس: وفرحتــــــــــــــاهها قد جائت الأفراح مچددآ.. فوالله وبعقد الهاء وكأن الليله عيد. (بربروس أخد دكتور علي بالحضن مرة تانيه ولف بيه ونزله على الأرض) بربروس: لم أكد أصدق عيناي، فأخيرًا عدت إلينا من چديد يا بطل. (وهو بيضحك ومبتسم)

دكتور علي: مش عارف أشكرك إزاي على اللي عملته معايا يا بربروس.. أنا عمري ما هنسا وقفتك جنبي. بربروس: أنا.. وماذاا فعلت أنا.. فأنا لم أفعل شيئآ على الإطلاق. (شاور على ياسين) بربروس: ولكن هذا الأبله قد فعل. (عز مد إيده لعلي) عز: واضح إنك غالي أوي عليهم. ماتعرفش كانوا خايفين عليك إزاي وإنت تعبان. (علي مد إيده لعز)

علي: عارف، أنا اه كنت نايم بس كنت أقدر أسمع كل حاجه بتحصل حواليا. وحبيت أقولك شكرًا إنك نزلت مسد/سك وسمحتلهم إنهم يفضلوا معاك. عز: كان لازم أعمل كده خصوصًا وقت المعركه. كنت شايفك وسامعك وإنت بتقول لبربروس إنه ما يأذيش حد. حسيت إنك وراك حاجه لازم تعيش عشانه. داغر: حمد الله على سلامتك يا علي، وأخيرًا بقى معاك وعايش وسطكم من جديد. علي: لو ماكنتش وقفت معاهم يا داغر وسمحتلهم إنهم يدخلوني بيتك، ماكنتش هبقى عايش دلوقتي.

داغر: حسيت إنك تستاهل إني أعمل عشانك حاجه. خاله حكيمه: قدرك إنك تفضل عايش يا علي، عشان لسه ليك أيام على الدنيا لازم تعيشها. عمار: حمد الله على سلامتك يا علي. مبسوط إنك رجعت تاني تبقى معانا.. وكنت حابب أشكرك إنك أنقذتني أنا وشمس قبل كده من. (قطعه في الكلام) علي: أنا اللي مش عارف أقولك إيه على اللي عملته مع شمس. عمار: مش فاهم تقصد إيه؟

(علي لسه هيتكلم، رعد طلع من جوه البيت بعد ما ساب ميرا على السرير. قطع الكلام اللي ما بينهم) رعد: داغر أنا حطيت ميرا على السرير بس هنعمل معاها إيه دلوقتي.. هيحصل إيه تاني؟ (كلهم بصوا وراهم لرعد ورعد عرف إنه قطع كلامهم) (ضم حواجبه باستغراب وعدم فهم) رعد: كنتوا بتقولوا كلام مهم يعني. (مد إيده لعلي) رعد: حمد الله على سلامتك، أنا رعد. (علي ابتسم ابتسامه بسيطه وغمض عينيه وهز راسه من فوق لتحت)

علي: عارفك أكيد.. رعد أخو داغر. رعد: بالظبط كده. (يزن رفع إيده في مستوى صدره) يزن: أهلًا.. أنا يزن. علي: عارف أخو عمار. (يزن وعمار بصوا لبعض باستغراب وابتسموا لبعض) يزن: عمار أكتر من أخويا. علي: عشان كده قولتلك أخو عمار، عشان اللي بينكم يتعدى إنكم تبقوا مجرد أصحاب. (بتهكم وغ/ضب) ياسين: حلوه أوي حفله التعارف دي، مش هنبدأ بقى نعرف إيه اللي بيحصل؟ خاله حكيمه: ما بعرفش أتكلم وأنا جعانه.. ما أكلتش بقالي كتير.

(بص على اللي حواليه) ياسين: خدي رعد، مصمصيه هو أكتر واحد مالوش لازمه فينا. (بغب/ضب) رعد: وإنت إيه لازمتك في الحياه غير إنك تأ/ذي غيرك؟ أنا ممكن ما بفيدش حد هنا، بس على الأقل ما بأ/ذيش. (بربروس بص لياسين بغ/يظ) بربروس: ألا تعلم شيئآ عن الذوق أيها المغفل؟ (رعد سابهم ومشي) (ندهت على ياسين) الخاله حكيمه: يااااسين. (رفعتله حاجبها وشاورتله براسها إنه يروح وراه) ياسين: أكيد لاء. (ضغطت على أسنانها بنرفزه)

خاله حكيمه: ياااااااااسين. ياسين: وأنا قولت حاجه؟ ما أنا متزفت رايح أهو. (ياسين حط إيديه الاتنين في جيبه ولسه كان هيتحرك، حس بشمس وهي جايه هي والبنات. ساره أول ما شافت يزن، ضمته على طول والقل/ق كان باين عليها) ساره: إنت كويس.. حصل إيه؟ يزن: ماتقلقيش، هحكيلك كل شيء.

(شمس كانت جايه ناحيه ياسين، لقاها بتبتسم وهي جايه عليه. ضم حواجبه حاجة بسيطه وهو مش مصدق إنها بتبتسم له. بص شمال ويمين بيشوف في حد جنبه ولا لاء. قربت منه أكتر، راح ابتسم لها وهي بتقرب منه. قرب منها خطوه وهي بتبصله وجايه عليه) شمس: أأنت بخير.. لقد قلقت عليگ گثيرا. (ياسين لسه هيتكلم وهو مبتسم) (عمار كان واقف وراه بالظبط وهو بيبتسم لشمس) عمار: أنا اللي كنت قلقان عليكي.. أنا كنت لسه هجيلك. (مسك إيدها وهي واقفه قدامه)

شمس: لم أستطع الانتظار أكثر من ذلگ، فقد كان يراودني ألف سؤال وسؤال. (ياسين لف وشه وبصلها وهي بتعدي من قدامه وبتروح لعمار. الابتسامه انمحت من على وشه بالتدريج. بلع ريقه وفي لحظه مكانش موجود. الخاله حكيمه لاحظت كده وفهمت. شاورت براسها من فوق لتحت واتنهدت تنهيده يائسه ودخلت البيت) (زهره كان بينها وبين علي امتار بسيطه. أول ما شافت علي واقف قدامها فضلت واقفه مكانها ماتحركتش. قلبها بقى يدق بسرعه ودموعها لمعت في عينيها)

علي: كفايه دموع. آخر مره غمضت عيني على دمعتك يا زهرتي. زهره: دموع عن دموع تفرق يا علي.. المره دي دموع الفرحه. أنا مش مصدقه إنك رجعت تاني.. رجعت واقف على رجليك من جديد. (ابتسم لها ابتسامه بسيطه) علي: لاء صدقي يا زهرتي.. أنا رجعتلك من جديد. لو ما كنتيش لبستيني السلسله. (فك السلسله من حوالين رقبته وبيدهالها.. رفعت إيدها ورجعت له السلسله وهي في إيديه) زهره: لا يا علي، أوعى تخلعها من رقبتك مهما حصل.

(هز راسه شمال ويمين حاجة بسيطه وهو بيتكلم) علي: إنتِ ما بقتيش محتاجاها يا زهره.. بصيلي أنا بقيت كويس. زهره: عشان خاطري ريحني وخليك لابسها دايمًا. علي: زهره.. أنا عايزك تلبسي السلسله، مش عايزها تفارق رقبتك. إحنا داخلين على أيام صعبه. زهره: أكتر من كل اللي حصل؟ علي: اللي حصل ما يجيش حاجه في اللي إحنا داخلين عليه. أرجوكي ريحيني والبسيها وما تقلعهاش.

(علي مد إيديه ولبس زهره السلسله في رقبتها. رفعت عينيها وبقت تبصله وتبص لملامحه ولون عينيه اللي كانت مشتقالها) (ابتسم ونزل إيديه بعد ما لبسها السلسله) علي: بتبصيلي كده ليه؟ زهره: ما تعرفش قد إيه أنا تمنيت إنك تصحى وتفتح عينيك. علي: ما تعرفيش اتمنيت قد إيه أصحى وأشوف النظره دي في عينيكي. (احمرت خجلًا وبصت في الأرض. رفعت طرحتها على شعرها عشان كانت راجعه لورا) زهره: حمد الله على سلامتك يا علي.

(علي ابتسم ابتسامه عريضه وفهم إنها اتكسفت) علي: الحمد لله إني شوفتك تاني يا زهره. (ياسين راح لرعد لقاه قاعد عند جبل الجليد. وقف قدامه ورعد أول ما شافه رفع وشه وبصله) رعد: بتعمل إيه هنا؟ ياسين: بص أنا مش طايقك بصراحه ولا أطايق البت اللي اسمها ميرا دي. وجاي هنا مش بمزاجي ومغصوب إني أجي. فقولت إني لازم أجي عشان أنا مغصوب إني أجي مش عشان أنا عايز أجي. (رعد ابتسم ابتسامه بسيطه وهز راسه شمال ويمين)

(بصله وهو رافع حاجبه الشمال) ياسين: إنت ابتسمت؟ ممم يبقى كده خالصين. أمشي أنا بقى. (ياسين أداله ضهره وكان لسه هيمشي) رعد: هو أنا فعلاً ماليش لازمه؟ (غمض عينيه الشمال ورفع حاجبه وضم شفايفه. ريأكشنات كتير بانت على وشه) ياسين: مممم بصراحه آه. (رعد طلع من جيبه إزازه صغيره فيها نوع من أنواع الخم/ور. أخد بوق منها) رعد: طب ليه؟ (قعد جنب رعد وضم رجليه على صدره) ياسين: عشان ده اللي شايفه. بتحاول ترضي الكل على حساب نفسك.

(بيتكلم باشمئزاز) ياسين: كلمه توديك وكلمه تجيبك. داغر يقولك اعمل، تعمل. ما تعملش يبقى ماتعملش. رعد: وإيه كمان؟ ياسين: بص أنا مش بحبطك. رعد: لا واضح، كملي. ياسين: من غير إحباط، تحس إنك عيل أهبل مالكش شخصيه. عمال تجري ورا واحده مش معبراك وبتبص لغيرك وإنت برضوا مافيش فايده فيك. لازق لها زي طابع البوسطه، مافيش أي كرامه. كده الكرامه ياااا. (شاور له بأيده على الازازه) ياسين: هات.. هات وريني أي الهباب اللي بتشربه ده؟

(رعد مدله إيديه بالازازه وادهاله. ياسين رفع الازازه على بوقه) رعد: زي كرامتك مع شمس كده. (الازازه كانت على بوق ياسين.. ياسين أول ما سمع الكلمه دي راح بصق اللي كان في بوقه على الأرض) (ابتسم ابتسامه شماته) رعد: إيه جيت على الجرح؟ (بتردد وحاول يخبي) ياسين: إيه.. إيه الكلام الخايب من عيل خايب زيك ده. (رعد بص جنبه لياسين وابتسم بسخريه) رعد: أنا برضوا اللي خايب؟ ياسين: ده كلام لا يمت للواقع بصل.

رعد: عشان كده ما قدرتش تكمل شرب واتوترت. (بص لرعد نظره تهكم ونفسه بقى طالع نازل) ياسين: ياسين الضبع ما يتوترش أبدًا، إنت فاهم ولا لاء؟ أنا عمري ما هبقى خايب زيك. (أخد الازازه من ياسين وشرب أكتر) رعد: وتفتكر واحد زيك ما بيتتوترش زيي، وأكبر مني بعشروميت سنه، ويوم ما عندهوش نصيحه ليا؟ (ابتسم ابتسامه بسيطه وخبيثه ظهرت بجانب شفايفه وسكت) رعد: مالك سكت ليه؟ ياسين: مافيش، أصل أول مره حد يطلب مني نصيحه. دايماً بيدوني نصايح.

رعد: وبتعمل بالنصايح دي؟ ياسين: عمري.. عشان دايماً مابركزش في اللي بيقولوا، دايماً بركز اللي بينصحني هيسكت إمتى. (ابتسم بسخريه) رعد: للدرجه دي ما عندكش نصيحه ليا؟ ياسين: هقولك كلمه كبيره أوي بالنسبالي، دايماً باخد بيها طول العشروميت سنه اللي عيشتهم ودايماً بتجيب معايا. (رعد بتلهف) رعد: أي هي؟ (بجديه وهو بيشرب من الازازه) ياسين: البت عامله زي طابع البوسطه، كل ما تتف عليها تلزق أكتر. (رعد استغرب وضم حواجبه وهو مش فاهم)

ياسين: جرب.. جرب كده تتف عليها هتلاقيها بتجري وراك، مش إنت اللي بتجري وراها. (رعد اخد كلامه بجد) رعد: تفتكر؟ (شاور على نفسه بجديه) ياسين: إنت طلبت النصيحه وأنا قولتهالك، وبكره تقول ياسين قال. رعد: أنا هعمل كده فعلاً وهاخد بنصيحتك. (اداله ضهره وهو بيشرب من الازازه وبيتكلم بصوت واطي) ياسين: يلا يا كش لما تتف عليها تاكلك ونخلص منك ومنها. (اتكلم بصوت عالي) رعد: بتقول حاجه؟ (لف وبصله) ياسين: ماتنساش تعمل اللي قولتلگ عليه.

ولاء كانت واقفه هي وشريف وعز. ولاء: إنت ماقولتليش برضوا يا عز فين غرام؟ عز: ماتقلقيش، هي في المستشفى. (شريف قلق عليها ولقى نفسه تلقائيًا بيتكلم بلهفه) شريف: ماتقلقش، وفي المستشفى؟ طيب إزاي؟ مالها غرام؟ إيه اللي حصل؟ (عز بصله واستغرب. ولاء حاولت تداري على لهفه شريف) ولاء: ليه مالها فيها إيه يا عز؟ عملت إيه في غرام؟ (داغر جه من وراهم ووقف جنب عز)

داغر: ماتقلقوش، هي ما فيهاش حاجه. مراتي تعبانه شويه وهي قاعده معاها مش أكتر. (نظرات عز لشريف كانت متغيّره وشريف حاول يخبي وشه) ولاء: ألف سلامه على مراتك، إن شاء الله تقوم بالسلامه. داغر: الله يسلمك. ولاء: طيب مش هانروح نجيبها؟ أنا في كلام كتير عايزة أقولهولها، وهموت وأشوفها عشان أصلها وحشاني أوي. عز: هدير مرات داغر كانت هتطلع النهارده، وكمان شويه وهانروح نجيبه. داغر: وكمان شويه ليه؟

يلا بينا دلوقتي.. أنا مش مطمن طول ما هدير بعيده عني. ولاء: طيب مستنيين إيه.. يلا بينا. (داغر مشي قدام هو وولاء وعز معاهم. شريف مسك عز من دراعه ووقفوا) شريف: عز. (عز بص لماسكه إيد شريف لي.. شريف ساب دراع عز على طول) شريف: ماتفهمنيش غلط.. غرام زي أختي، إنت عارف أنا بعزها قد إيه. كل الحكايه إني قلقت عليها مش أكتر.. فاهمني يا عز؟ (عز بصله وشاورله من فوق لتحت براسه حاجة بسيطه ومتكلمش) شريف: مالك يا عز؟

من وقت ما جيت وأنا حاسس إنك متغير معايا، في إيه؟ أنا ضايقتك في حاجه؟ (عز اتنهد وحط إيده على كتف شريف) عز: مش وقته يا شريف.. مش وقته. بس غريبه. شريف: إيه هو اللي غريبه؟ عز: يعني ماسألتنيش على اللي بيحصل.. واللي حصلك وليه جيتوا هنا وإحنا فين؟ وأول حاجه سألتهالي إذا كنت متغير معاك ولا لاء. (ابتسم ابتسامه عريضه ورجع شعره الكيرلي لورا)

شريف: عشان زعلَك مني هو الأهم عندي يا عز. لو السما بعد كده اطربقت على الأرض ما يهمنيش.. وبعدين خلاص أنا بقيت معاك فمابقاش فارق معايا شيء غير إنك تكون بخير. (حط إيده على قلبه) شريف: طالما قلب شريف بينبض. (عز بص في الأرض وحط إيده في جيبه) شريف: مكملتش يعني؟ (عز رفع وشه وبص لشريف وابتسم وحضن شريف وعيونه بتلمع) عز: يبقى قلب عز كمان بينبض. (شريف كان حاضن عز وهو مستغرب من طريقه عز، حاسس إن في حاجه عز عايز يقولهاله)

شريف: حاسس إنك مش بخير يا أخويا. عز: خليك في حضني شويه وأنا هبقى بخير زي ما كنا بنعمل زمان، فاكر يا شريف؟ شريف: طبعًا فاكر.. أنا ماربنيش غير حضنك يا عز. (رجعت تشوفهم اتأخروا ليه) ولاء: إحنا مش هانروح لغرام بقى؟ (بعد عن شريف خطوه وهو مبتسم) عز: أكيد هانروح.

(عز ركب العربيه هو وداغر قدام وشريف وولاء ورا. داغر سمع اللي بينهم، بص ناحيه عز وفهم إن العلاقه اللي ما بينه وبين أخوه مش علاقه عاديه، مجرد اتنين أخوات لاء ده الاتنين روحهم مرتبطه ببعض. ابتسم لعز وشاورله براسه من فوق لتحت حاجة بسيطه وعز فهم إنه سمعه. شغل العربيه ومشي) (الخاله حكيمه كانت جوه البيت بتبص مالقتش في أكل وتقريبًا المطبخ مهجور)

حكيمه: جيت المنطقه دي قبل كده من سنين طوال وأعرف إن فيها غزلان كتير، وأنا نفسي في لحم الغزال. بربروس: أيعقل؟ (شاورت براسها من فوق لتحت) الخاله حكيمه: اه يعقل يا بربروس.. إحنا بناكل وبنشرب عادي، بس في نفس الوقت ما يرويش عطشنا وما يسدش جوعنا إلا الـدم. وإنت بإرادتك يا تختار دم الحيوانات تعيش عليه، يا تبقى حيوان وتعيش على دم البني آدمين. (عمار بص لها هو وشمس)

شمس: ولكن عمار عندما أراد أن يأكل للمره الأولى لم يستطع مضغ الطعام العادي وتقيأ كل ما بداخله يا خاله. (الخاله ابتسمت لشمس) الخاله حكيمه: عشان أول ما تحول، حاول ياكل أكل البشر وده ماينفعش. لازم الأول كان يروي عطشه بأكلنا الطبيعي يا شمس. عمار: يعني أنا أقدر آكل طبيعي عادي؟ الخاله: أكيد، بس الأهم هو فين الأكل اللي هتاكله؟ (عمار بص لبربروس وبربروس بصله) بربروس: سأتي لكي بالغزاله في الحال، فأنا أسرع الموجودين.

(ابتسم ودخل تحدي مع بربروس) عمار: واللي يجيبهالك الأول؟ بربروس: كيف ستأتي بها أولًا، فقد أخبرتك بأني أسرع الموجودين هنا. اعمار: عشان يمكن الأسرع. بربروس: لا.. فأنا الأسرع هنا. الخاله: خلاص.. خلاص اتفقنا، يبقى هتعملوا منافسه ما بينكم واللي هييجي بالغزاله الأول هنعرف إن هو الأسرع. (بصت لعمار وبتتكلم بحماس) شمس: أأستطيع المجيء معك. عمار: بس مش هتقدرى تبقي سريعه.

(بربروس بص لمارال وكان عايز يقولها إنها تيجي معاه بس مقالش. الخاله فهمت) خاله حكيمه: وبكده المنافسه زادت. خد معاك شمس وبربروس هياخد معاه مارال. والفريق اللي هيرجع فيكم الأول ومعاه الغزاله يبقى هو الأسرع. (بحماس وهي بتبتسم) مارال: موافقه. (عمار راح لمارال ووقف قدامها) عمار: إنتي متأكده إنك عايزة تروحي مع بربروس؟ (هزت كتفها باستغراب) مارال: اه، وإيه المشكله إن إني أروح معاه؟ عمار: إنتوا هتبقوا لوحدكم في وسط الغابه.

مارال: عمي ما إنت هتبقى لوحدك إنت وشمس في وسط الغابه. عمار: أنا وشمس حاجة تانية. وبعدين أنا شمس بالنسبالي غير. مارال: يعني إيه؟ عمار: يعني بلاش تروحي معاهم. مارال: أنا مش فاهمه، اديني سبب على الأقل. (بربروس كان سامع كلامهم وابتسم. وخاله حكيمه عشان تنهي الجدال ده) خاله حكيمه: أنا مستنيه، ياترى هتبدأوا إمتى؟ شمس: على الفور. عمار: إنتي برضوا مصممه تروحي معاهم؟

ارال: إنت عارف إن بيدقوس شخص مؤدب جدًا، وبعدين ده بيخاف يقرب مني ومن أخي كده، خاف عليه مني مش عليا. (شمس قربت من عمار) شمس: هيا بنا فلنبدأ. (شمس مشيت ودخلت الغابه لوحدها. وعمار اتنهد بزهق وبص لمارال بغ/ضب) عمار: لينا كلام تاني سوا. (عمار مشي من طريق وبربروس من طريق تاني) مارال: إنت فعلًا أسرع من عمي ولا هتكسفنا؟ بربروس: أتحبين أن تري بنفسك؟

(بربروس كان بيجري قدام مارال سريع جدًا لدرجه إنها كانت بتشوف طيفه مش أكتر. بيجري حواليها شمال ويمين) (شمس كانت مضايقه جدًا وهي ماشيه مع عمار ومره واحده وقفت) شمس: لماذا لم تستطع ترك شقيقتك تذهب مع بربروس؟ عمار: يعني ماحبيتش إنهم يكونوا لوحدهم في الغابه مش أكتر. شمس: ولكننا بمفردنا بالغابه أيضًا. عمار: شمس إحنا كنا مع بعض في أوضه واحده مش في غابه. وبعدين أنا عمري ما هأذيكِ.

شمس: إنت تعلم جيدًا إن بربروس رجلًا مهذب ولن يمس شقيقتك بسوء، ولكن ليس هذا بيت المقصد، فأنت تقصد هنا شيئًا آخر. عمار: هكون أقصد إيه بس؟ (بربروس وقف قدام مارال مره واحده وهو بياخد نفسه) بربروس: لقد بحثت في المنطقه بأكملها ولم أجد أي من الغزلان. تعالي معي نبحث بمنطقه أخرى. (بربروس مشي قدام مارال بخطوه) مارال: أنا عارفه إنك سمعت عمي وهو بيتكلم معايا واكيد زعلت. (لف وبصلها ووقف) بربروس: بل فرحت.. (بعدم فهم)

بربروس: فعمار رجل يغير على أهل بيته ومن حقه أن لا يسمح لشقيقته بمرافقه رجل غريب عنها، ففي زمني لا يصح للمرأه أن يرى وجهها رجل ليس من محارمها. (شمس كانت مضايقه جدًا وبقت تتكلم بصوت أعلى شويه) (ياسين كان راجع من عند رعد وسمع صوت شمس وهو عالي. خاف عليها وبقى يجري بسرعه عشان يقرب منها. بيبص لقاها مع عمار، وقف بعيد عنهم وبقى يسمع اللي بيحصل ما بينهم)

شمس: أنا سأخبرك ما تقصده تمامًا.. فأنت رجل ومن الطبيعي أن لا تسمح لشقيقتك بمرافقه رجل غريب حتى لو كان مهذب مثل بربروس، ولكن تسمح لنفسك بمرافقتي. فشقيقتك غاليه لديك، ولكن ما لا ترضاه على نفسك لا ترضاه على غيرك. (ياسين ابتسم ابتسامه عريضه) ياسين: الله، خناقه. (اتكلم بنرفزه) عمار: أيوه يا شمس، مش راضي. أنا واثق في نفسي، لكن مش واثق في غيري. دي أختي ولازم أحافظ عليها. (شاورت على نفسها) شمس: وأنا؟ عمار: إنتي إيه؟

قوليلي من ساعه ما عرفتك أذيتك في إيه؟ كان عندي الفرصه إني أقرب منك ألف مره وما حصلش ولا عمره هيحصل.. أنا اللي كنت ببعد يا شمس، مش إنتي. شمس: تقصد إن أنا رخيصه؟ ياسين: أيوه يقصد كده، أيوه يا شمس اديله على حنطور عينه ماتسكتلووش. عمار: ق/طع لسان اللي يقول عنك كده. إنتي عمرك ما كنتي رخيصه يا شمس، إنتي غاليه.. غاليه عندي أوي. (عمار جه يقرب من شمس) شمس: لا تلمسني.. ولا تقترب مني. (رفع إيديه الاتنين في مستوى صدره)

عمار: بلاش تعملي مشكله من مافيش. شمس: إذا كنت تعتقد إن لا يوجد مشكله فأنت أحمق بالتأكيد. (مارال: يعني إنت شايف إن اللي عمله عمي ده الصح؟ بربروس: بالتأكيد، ولو كنت بمحله ما كنت أتركت شقيقتي مع رجل غريب. ولكني أعلم إنه تركك من أجل شمس. مارال: بس الدنيا اتغيرت والمفاهيم دلوقتي مابقتش زي زمان والناس بتتغير. بربروس: ولكن دين الله الواحد الأحد ثابت بكل مكان وزمان، وهذا ما أمرنا به. (عمار: فعلًا أنا أحمق.

ياسين: أنا كنت بقول عليك عبيط من زمان، محدش كان بيصدقني. (عمار: لو بتسمي إني بحافظ على أختي ده بالحماقه، فا أنا أحمق. لو بتسمي اللي بينا ده حماقه، فا أنا أحمق. لو بتسمي غيرتي عليگ حماقه، فا أنا موافق إني أكون أحمق. والأحمق وقع في حبك، وهو هو نفس الأحمق اللي بيطلب منك تتجوزيني يا شمس. (شمس أول ما عمار قالها الكلمه دي، لاقت نفسها بتبتسم غصبًا عنها وقلبها بقى بيدق بطريقه فظيعه) (ياسين أول ما سمع الكلمه دي بقى هيتجن)

ياسين: أكيد مش هتوافقي يا شمس، قولي له لاء. (بصلها وقرب منها) عمار: بيقولوا إن السكوت علامه الرضا. ياسين: مش شرط، أنا لما بسكت بشتم في سري. عمار: قولتي إيه؟ (هزت راسها من فوق لتحت بضحكه عريضه ولسه هتنطق، بتبص لقت غزال واقف قدامهم) شمس: أترى ما أراه؟ عمار: هووووش، شايفه. (ياسين اخد نفس عميق وابتدى يهدى لما الغزال قطع كلامهم) (بربروس ومارال كملوا مشي وبيدوروا على الغزال) مارال: فاكر أول ميه شوفتك فيها كنت لابس إيه؟

بصراحة كان شكلك يضحك أوي. بربروس: بالطبع، فكنت أبحث عن ملابس ملائمة وكنت أريد الذهاب إلى السوق بأي طريقة ممكنه. مارال: إنت كنت عايز تشتري قفطان وعمه يا بيدقوس الأصل؟ بربروس: نعم، فهذا ما تعودت على ارتدائهم. مارال: بس اللبس الكاجوال اللي إنت لابسه دلوقتي بجد فاج/ي عليك. (ضم حواجبه باستغراب وبصلها) بربروس: ماذا تقصدين بمعنى كلمة فاج/ي؟ (سكتت شويه وهي بتحاول تلاقي لها تشبيه) مارال: ممم فاج/ي يعني حلو أوي أوي أوي.

(ابتسم ابتسامه عريضه) بربروس: أشكرك، فهذا من لطفك، فأنتِ الفاج/ره. (بصدمه وهي فاتحه بوقها من الصدمه وعنيها اتملت بالدموع) مارال: أنا فاجيه يا بيدقوس؟ (بعدم فهم) بربروس: نعم، ولا تصدقي أحدًا يقول لكِ غير ذلك.

(عمار بقى بيتحرك بالراحه جدًا ولسه هي/هجم على الغزاله.. الغزاله سابته وجريت وكانت سريعه جدًا. ساب شمس وبقى يجري وراها. ياسين أول ما شاف عمار بعد، قرب من شمس ووقف قدامها. وفي لحظه كان عندها. شمس بتبص لقت ياسين في وشها اتخضت ووقفت مكانها) شمس: ياسين ماذا تفعل هنا؟ (اخد نفس بسيط وبلع ريقه وفضل باصصلها وماتكلمش) شمس: وما هذه الزجاجه التي براحة يدك؟

(ياسين بص للازازه اللي في إيديه ورماها جنبها وقرب منها خطوات وهي بترجع خطوات لورا ببطء) شمس: لماذا تنظر إليآ هكذا؟ (حط صباعه على شفايفها) ياسين: هووووش.. هوش.. هوش.. هوش ماتتكلميش.. ماتتكلميش يا شمس. أنا.. أنا عايز أنا اللي أتكلم.. وأرجوكي اسمعيني. (شمس بصت لياسين وبقت بصاله ومركزه معاه جدًا) ياسين: اسمعيني.. اسمعيني وبس. (شاورتله براسها بالموافقه. شال صوابعه من على شفايفها)

ياسين: أنا.. أنا مشتاقلك يا شمس وكمان.. وكمان بحبك. (اتنهد واخد نفس) يا الله.. أنا بحبك أوي. أنا عارف إن كان.. كان لازم أقولهالك قبل كده من زمان، وإن.. إن الوقت فات بس.. بس كنت هموت لو ماكنتش قولتهالك. أنا محتاج أقولهالك، محتاج تسمعيها مني عشان.. عشان أنا أرتاح. بس أنا كنت خايف أقولهالك زمان، كنت خايف أضعف بيكي.. كانت.. كانت في حاجه جوايا بتمنعني إني أقرب منك وأحميكي ومش فاهم.. مش فاهم. (مسح دموعه بإيديه)

ليه.. ليه دلوقتي بالذات حسيت بيكي. أنا عارف.. (سكت للحظه) أنا عارف إن العيشه مع واحد زيي مش سهله، وإن عمار هو اللي يستاهلك مش أنا. بس.. (حط إيده على جبينه ورفع راسه لفوق) بس يا الله مش قااادر.. مش قااادر أشوفه معاكي. (بصلها مره تانيه وهو حاطط وشها ما بين إيديه) بحس بنار جوايا.. بحس قلبي بيصرخ وبينده بأسمك. (بيبصلها في عينيها بكل حب)

ياسين: أنا عايزك تعرفي إنك أحسن حاجه حصلتلي في حياتي. عارف إنك بتكرهيني، عارف إني ما بتتحبش، بس أنا مش قادر أشوفك معاه ومش بإيدي. (أخد نفس وطلعه)

تعرفي أنا لو ماكنتش قولتلك الكلام ده كان ممكن يجرالي حاجه.. طيب تعرفي إني فكرت كتير أمسحلك ذاكرتك وأحطلك بدالها أجمل مواقف ماحصلتش بيني وبينك، بس مش هاخدع حد غير نفسي عشان هبقى عارف إن حبك ليا هيبقى مزيف. مش هقدر أعمل حاجه دلوقتي غير إني أستنى عشان بيقولوا الوقت بيشفي الجروح، وأنا هستنى جروحك تشفى يا شمس عشان إنتي تستاهلي. على قد ما أنا ارتحت إني قولتلك اللي جوايا، على قد ما هعمل حاجه مش حابب أعملها دلوقتي.

(شمس استغربت وضيقت عينيها بعدم فهم) (ياسين قرب من شمس وشمس بعدت راسها لورا. قرب منها أكتر ومسك راسها وباسها من جبينها وبصلها في عينيها ودموعه بتنزل منه، وخلاها تنسى كل حاجه هو قالهالها) ياسين: إنتي هتنسي كل حاجه أنا قولتهالك دلوقتي، هتنسي إني جيتلك وشوفتيني وهتفضلي تستني عمار. (شمس غمضت عينيها، بتبص مالقيتوش قدامها ولاقت إزازه الخمره مرميه في الارض. استغربت ومسكت الازازه) شمس: من أين أتت هذه الزجاجه؟

(عمار جه وهو بينهج) عمار: للأسف، عدت النهر وخوفت أعدي النهر وأسيبك هنا لوحدك. تعالي معايا. (عمار بص للازازه اللي في إيد شمس) عمار: إيه اللي في إيدك ده.. وجبتيها منين؟ شمس: لا أعلم، فقد وجدتها هنا. عمار: سبيها يا شمس.. دي حاجه مش حلوه. (قربت الازازه على مناخيرها وهي قرفانه بتأفف) شمس: افف.. تعلم ما هذا؟ عمار: كنت أعرفها زمان بس دلوقتي لاء.

(شمس رمت الازازه من إيدها ومشيت مع عمار. وياسين طلع من ورا الشجره وفضل واقف مامشيش ووراهم) (مارال: لا لا يا بيدقوس، ماتقولش كده. طبعًا أنا عمي ما كنت اللي إنت قولته ده. بربروس: أنا لا أستطيع فهمك. مارال: الكلمه دي بتتقال للولاد بس، ماينفعش أبدًا تقولها لبنت. بربروس: إذا كانت لا تصح أن تنعتي بنت بها، فلا يصح أن نقولها من الأساس. (مارال اخدت نفسها وبلعت ريقها) مارال: صح، إنت صح. وأنا مش هقولها تاني.

(بربروس ابتسم ابتسامه بسيطه) بربروس: أتعلمين إنك تصبحين أجمل عندما تسمعين الكلام. مارال: بجد؟ بربروس: وستصبحين أجمل وأجمل إذا غيرتي من طريقه ارتدائك للملابس. مارال: إنت ليه محسسني إن أنا ماشيه من غير هدوم؟ بربروس: استغفر الله، أنا لم أقل هذا ولكن طريقه لبسك تبين كل مفاتنك يا فتاه. ما أجمل أن ترتدي ملابس تغطي هذه المفاتن فتصبحين أجمل وأجمل بإذن الله. (مارال ابتسمت لبربروس)

مارال: طيب، لنفترض إنك هتلبسني على ذوقك، هتلبسني إيه؟ (بربروس ابتسم ابتسامه بسيطه وبيتكلم بكل لطف) بربروس: الخازوق. (البسمه انمحت من على ملامح وشها ببطء وبتتكلم بنرفزه وملامح وشها اتغيرت لغ/ضب) مارال: نعم؟ (بصره غض/ب وبتتكلم بن/رفزه)

مارال: أنا عايز تلبسني خازوق يا بيدقوس.. تصدق عمي كان عنده حق إني مامشيش معاك وابقي معاك لوحدي. عايز تلبسني الخازوق يا شيخ يا محتيم، يا اللي كل ما اكلمك تحط عينك في الأرض وتكلمني عن الدين. مش عاجبك لبسي فيه إيه ها؟ إيه رأيك بقى إني عمي.. (ضغطت على أسنانها بشده)

مارال: عمي ما هتكلم معاك تاني عشان طلعت أمعه وصفيق. وإنت بقى اللي مزندعه مش أنا. وطالما عارف يعني إيه خازوق وعايز تلبسهوني، يبقى أكيد عارف يعني إيه فاجي وقصدت إنك تشتمتني وتقل مني صح يا شيخ يا محتيم؟ (بربروس بعدم فهم وهو ضامم حواجبه) بربروس: أكل هذا حتى لا تلبسي الخاز/وق. أتعلمين؟

فأنا أحمد الله إني علمتك على حقيقتك قبل أن أفكر بكِ بشكل جدي. حسنًا، لا تلبسي الخا/زوق ولكن اعلمي جيدًا، فأنتِ الخاسره ولست أنا المزندع هنا. (بربروس حس بحركه الغزال قدامه، في لحظه كان قدامها وهج/م عليها وطلع ضوافره ودب/حها بأيديه) (شمس بقت تصرخ) شمس: ماذا فعلت؟ (رد عليها وهو متع/صب ومخنو/ق وشال الغزاله وحطها على كتفه) بربروس: لقد وجدت الغزال. (عمار وشمس بقوا يبصولوا وهما مش فاهمين اللي بيحصل. جت مارال وقفت جنب عمار)

بربروس: سأذهب من هنا على الفور. (عمار بص لمارال بعدم فهم) عمار: في إيه؟ مارال: مافيش. (بربروس رجع البيت وحط الغزاله قدام الخاله حكيمه) الخاله حكيمه: على كده بقى إنت الأسرع. بربروس: لا يهم من هو الأسرع بيننا، فالأهم من اصطادها. (علي كان مع زهره وهي بتحكيله عن كل شيء حصل ما بين الفتره اللي كان فاقد الوعي فيها) علي: ماتقلقيش يا زهره، كل ده هيتصلح. زهره: أنا خايفه على شمس يا علي.

علي: إحنا عملنا كل ده عشان نبقى كلنا سوا يا زهره. زهره: عملت إيه؟ إنت مش راضي تقولي حاجه. (خاله حكيمه ندهت على دكتور علي) خاله حكيمه: علي هات الحطب وولعه يا ولدي، أنا حطيت الغزاله على السيخ. دكتور علي: حاضر يا خاله. (بص لزهره) دكتور علي: هتعرفي كل حاجه، ماتستعجليش. (علي جاب الحطب وولعه وبقوا حاطين الغزاله على السيخ وبيشووها والخاله بقت تلق السيخ على الحطب) (بص جنبه لساره وبيفرك بإيديه وهو متحمس)

يزن: يااااه، أكل إمتى طلع؟ خاله حكيمه: إنتوا هنا مابتاكلوش؟ ساره: أنا مش فاكره آخر مره أكلت فيها أكل حقيقي كان إمتى. الناس دي جعانه يا خاله، كنتِ فين من زمان؟ خاله حكيمه: موجوده يا بنيتي بس كنت مستنيه الوقت المناسب. (خاله حكيمه بقت تلف السيخ وسمعت صوت ميرا وهي بتبدي تصحى) خاله حكيمه: البنيه صحت، حد يدخلها. (يزن مسك إيد ساره وبص للخاله) يزن: أنا هدخلها. (يزن وساره دخلوا سوا)

ساره: يزن تفتكر لما تشوفنا مع بعض مش هتضايق؟ يزن: لازم تتعود تشوفنا مع بعض يا ساره. (ساره ويزن دخلوا الأوضه مالقوش ميرا على السرير. بصوا حواليهم لقوا اللي بيجري في الأوضه وقفل الباب) (يزن ضغط على أسنانه وغمض عينيه) يزن: ميرا، اوقفي. (ميرا وقفت وهي بضم الجاكيت الطويل بتاع عز عليها وبتبص على إيديه اللي حاضنه إيد ساره) ميرا: جيت ليه؟ يزن: عشان أطمن عليكي. ميرا: ولا تطمني على نفسك. يزن: وهطمن على نفسي ليه؟

يزن: خايف لا أأذي حبيبت القلب. ساره: ميرا.. إنتي من الأول كنتِ عارفه إنه بيحبك؟ ميرا: بدافعي عنه يا ساره. ساره: أنا ما أقصدش يا يزن غلط. ميرا: غلط، بس. (يزن ساب إيد ساره وقرب من ميرا خطوه)

يزن: أنا عمري ما كان في نيتي إني أأذ/يكي في يوم يا ميرا. عارف إني غلط وعارف إنك هتغفري وهعمل أي حاجه عشان تغفري لي للي حصل مني. حاولت كتير أنسى ساره وأبقى معاكي، ما قدرتش. اليوم اللي قولتلك بحبك، كنت متردد وإنتي ضغطتي عليا، كنتي عايزة تسمعيها بأي طريقه. كنت فاكر لما أقولهالك هقدر ارتبط بكلمتي معاكي، بس ما قدرتش يا ميرا. العداوه ما بينا مش هتفيد بشيء. بلاش تكرهيني، لأنك لو كرهتيني هكره نفسي أوي. أنا عايزك تعتبريني أخ وصديق. لو عزتي أي حاجه هتلاقيني جنبك ومعاكي في أي وقت، زي ما كنتي دايماً بتقفي جنبي، فاكره يا ميرا.

ميرا: فاكره، ويا ريتني ما وقفت جنبك وقتها. يزن: أي كلمه هتقوليها ليكي الحق فيها.. بس عايزك تعرفي حاجه واحده بس، إنّي هفضل طول عمري ندمان على اللي عملته معاكي، ودي حاجه عمري ما هغفرها لنفسي حتى لو إنتي سامحتيني. (خاله حكيمه بقت تنادي على الكل من بره) خاله حكيمه: الأكل جاهز، كله ييجي يتلم حواليا في الحال. (ياسين حضر وهو شايف شمس جنب عمار. وعلي جاب الطبقه وقعد هو وزهره)

يزن: سامعه الخاله بتقول الأكل جاهز، تعالي ناكل سوا، خلينا كلنا نتلم على سفره واحدة في يوم. (ساره مدت إيدها لميرا) ساره: يلا يا ميرا. (ميرا بصت لإيد ساره لثواني وساره مستنياها تمد لها إيديها، وأخيرًا ميرا مدت إيدها لساره وطلعوا كلهم سوا بره. ورعد رجع بس ماراحش لميرا وقعد حوالين الحطب معاهم. ميرا بصيت له وابتسمت. رعد اتنهد وودا وشه الناحيه التانيه)

(كلهم بقوا قاعدين حوالين الحطب والغزاله اللي بتتشوي. وشريف جه ووقف بالعربيه قدامهم ونزلوا كلهم) الخاله حكيمه: ولاد حلال، جيتوا في وقتكم. وسّع يا ولد أنا وهو، خلينا كلنا نتلم سوا. غدير: إيه ده، دي لحمه؟ أنا جعانه أوي. الخاله: اقعدي يا بتي.. كلنا هناكل. (داغر مسك إيد هدير وهدير حطت إيدها على بطنها وبقى يقعدها بالراحه) داغر: بالراحه.. اقعدي بالراحه.

(كلهم بقوا مربعين رجليهم وقاعدين حوالين الخاله وعاملين زي دايره.. الخاله بتبص مالقتش الغريب) الخاله: فين الغريب؟ (الغريب جه من جوه وهو بيجري) الغريب: أنا.. أنا أهو.. مو.. موجود. (الغريب قعد جنبهم والخاله بقت تقطع في الغزاله وعلي يفرق عليهم) الخاله حكيمه: دلوقتي بقى هحكيلكم الحكايه من أولها، من وقت ما عرفت يعني إيه المهدي وفتحت عيني عليه. (الكل كان منتبه وكل واحد فيهم معاه طبقه)

الخاله حكيمه: ماتسموا الله قبل ما تاكلوا، إنتوا مش مسلمين ولا إيه؟ (بربروس بص لياسين) بربروس: لماذا لا تسمي أيها اللعين؟ ياسين: عشان أنا الشيطا/ن. بربروس: اللهم ابعد عنا شيطاننا الذي يوسوس لنا بترك السنتنا بما لا يسر عدو ولا حبيب. ولأن سم الله أيها اللعين. ياسين: خلاص.. خلاص هسمي. بسم الله الرحمن الرحيم. علي: تاخد حته تاني يا ياسين؟ ياسين: تصدق بالله إنت هتتعشى في فرحي مرتين. (علي ابتسم ابتسامه عريضه وقعد جنب ياسين)

الخاله: أنا هقول الكلام ده مره واحده عشان الكل يفهم الخطر اللي كلنا هنبقى فيه. من سنين كتير فاتت ماتعدش من كثرها. زهقت من العد. المهدي ظهر من العدم، ظهر وهو بيحب يشرب دم البني آدمين، وجاتله فكره إنه لو شرب دمهم هيبقي أقوى. وفعلاً كان الأول من نوعه هو وحبيبته مهجه (بصت لزهره)

اللي إنتي نسخه طبق الأصل منها يا زهره. لحد ما فعلاً بقوا الأقوى في كل حاجه. مهجه كانت بتحب الذئاب وكانت بتشرب دمهم أكتر عشان تبقى في سرعتهم اللي مالهاش حدود وقوتهم. كانت بتاكلهم صاحيين وتنهش في جسمهم لحد ما بقت في سرعتهم. والمهدي كان بيوافقها على كل شيء. والسنين عدت ومهجه والمهدي كانوا بيشوفوا كل اللي يعرفوهم يكبروا ويعجزوا ويموتوا ويعرفوا عيالهم ويكبروا ويعجزوا ويموتوا. ودي سنه الحياه. لحد ما مهجه زهقت من إنها تبقى

مع المهدي لوحدهم وكان نفسها يبقالها عيل يملى عليها دنياها زي ما بتشوف الستات اللي بتحمل. بس طبعًا ما قدرتش. وفي مره لقت واحده حامل وعضتها من غيظها. مكانتش عايزة تشرب دمها قد ما كانت عايزة تشوفها بتتألم قدامها. وبعدها زهدت الدنيا باللي فيها، مابقيتش عايزة تعيش. وكل ما كانت تحاول تقتل نفسها، جرحها كان بيلم بسرعه. حرمت نفسها من الأكل والشرب ومابقيتش تشرب دم حد ولا تاكل لحم حد. لحد ما من كتر الجوع والعطش ماتت. المهدي

حاول معاها كتير بس ما قدرش ودفنها بالأخير، وبقى لوحده عايش وحيد. وفجأه لقى اللي عضيتها مهجه عايشه ماماتتش وجابت ولد. المهدي استغرب إنها اتعضت وماماتتش وخلفت. ابتدى يعض أول واحد شافه قدامه وعمل زي ما مهجه عملت. عضته وشرب دمه وساب في القليل لحد ما الروح تطلع. بيبص يلاقي اتحول زيه، وده كان الضبع. وبعدها حول العربي بنفس الطريقه. السنين بقت تعدي. الطفل اللي كان في بطن أمه كبر وبقى سريع من غير ما يتعض في صفات البشر، وفي

نفس الوقت مش مستذئب، هجين ما بين الاتنين. في الأول العربي مقالش لحد وبقى يشوف السلاله بتعيش وتموت قدامه. وكل ولد يتولد يحصل معاه اللي كان بيحصل مع اللي قبله ويحمل عضه مهجه ودم الهجين. السنين عدت أكتر وأكتر. العربي والضبع بقوا وحوش. بقوا يموتوا بسبب ومن غير سبب. أي بلد كانوا بيروحوها، اعرف إنها بتدمر. لحد ما كانوا السبب في المرض اللي جالكم يا بربروس. وده مكانش مرض، دول هاجموا على القريه اللي كان فيها زوجتك. والعربي

عجبه شجاعتك وقرر يحولك. بس إنت للأسف وقتها مارضيتش تشرب الدم، فقرر يحتفظ بيك. وكان في عالم يبقى جد جد جد جد الغريب تحت تهديد من العربي، حطك في صندوق زي حفظ الموتى وكان بيغذيم الأول عن طريق الأنابيب اللي فيها الدم. المهدي مكانش راضي عن اللي بيحصل. لحد ما جم قريتي من 300 سنه ويمكن أكتر. بطلت أعد، وعدموا كل اللي فيها. والعربي شافني وشافته، أول ما شفته حبيته. مكانتش أعرف إنه مستذئب. رجعته تاني لأدميته، وهو كان زهق من

عيشته واللي بيحصل من العربي والضبع. كنت وقتيها بنت بنوت ماتعديش الـ 20 سنه، بس عرفت إني نسيت مهجه أخيرًا. والقريه بتاعتي اتصابت بالكوليرا، كان مرض خطير مالهوش علاج. اللي بيتصاب بيه بيموت. وأنا اتصابت بيه. المهدي ما قدرش يشوفني بموت قدامه ويفضل ساكت وحولني. وعرفت وقتها إنه مش بني آدم عادي زينا، وقدرت أخليه إنه يبطل يموت في الناس ويشرب دم الحيوانات. وبقيت أنا وهو بعيد عن العربي والضبع.. بس للأسف الموت والخراب كان

بيحاوط كل مكان يروحوه. وقررنا نبعد أكتر. أنا وهو. السنين عدت أكتر وأكتر لحد ما شوفت علي كان حلو كده بضحكته البشوشه. وأخوه ياسين طلع مرض جديد اسمه الكانسر، اتصاب بيه علي وأمه كانت بتبكي عليه ليل ونهار. كانت ست طيبه وجارتنا. كان ياسين وعلي مابيبعدوش عن بعض نهائي. وقررت أحول علي عشان ما يموتش. وياسين كبر وعلي شكله زي ما هو ما بيكبرش. وياسين شك في أخوه علي.. لحد ما ترجاني إنه مش هيقدر يسيب أخوه يبعد عنه. وياسين كان نفسه

يبقى دايماً مع علي. وحولته هو الثاني.

(زهره بصت لعلي باستغراب) زهره: بس إنت ماقولتليش إن ياسين يبقى أخوك. علي: مكانش ينفع أقولك وقتها. ياسين: يعني إنتي سايبا كل الرغي ده وجايه تقطعي كلامها في الحته اللي مستنيها. كملي يا خاله، مالكيش دعوه بالوليه دي. علي: ياسين. (بص قدامه بلا مبالاه) ياسين: كملي يا خاله، وبعدين.

خاله حكيمه: ما كنتيش بتشرب الدم معانا وكنت عايش على دم الحيوانات زينا. كنت أوقات كتير كان بيبقى نفسك تجرب بس علي كان بيمنعك على آخر لحظه. وعشان هما بيشربوا دم البشر واحنا لاء كانوا أقوى مننا. المهدي حس بالخطر علينا وعمل اللعنه. ولأنه مابيخلفش قال إنه شرط اللعنه عشان تتفك، تتفك بشرب اللي من دمه. أنا وافقت. العربي وعلي وافقوا، وإنت لاء. مكنتش عايز تكبر وتعجز. لقاك الضبع ومسحلك ذاكرتك وخلاك تنسى كل اللي فات وعرفك إن إحنا أعدائك، وإنه هو ولدك هو. وبقيت معاه طايح في خلق الله، مع إنك مكنتش أكده أبدًا. كان بيعرف إزاي يسيطر على عقلك. لحد ما حصل اللي اللي محدش كان يتوقعه.

ياسين: حصل إيه يا خاله؟ انطقي. بس ياترى حصل إيه ده اللي هنعرفه البارت اللي جاي إن شاء الله. بنات من دلوقتي لو ما قدرتش أنزل الخميس اللي جاي عشان يمكن أسافر، هبقى أعوضه ببارتين يوم الاتنين إن شاء الله. أتمنى البارت يكون عجبكم. لاف وعشر كومنتات يا جميله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...