زهره: معقول انتي الخاله؟ حكيمه: فك اللعنه رجعني زي ما كنت يازهره. ياسين: غريبه، مش مستغربه إني معاهم. حكيمه: أستغرب من إيه ياياسين؟ أنا كنت عارفه إنك هترجع تحن للي منك. مك: خلي بالك من اللي منك ياياسين، وأنا هاجي ومعايا العلاج بأسرع وقت. (ياسين باستغراب وهو مش فاهم) ياسين: تقصدي مين باللي منك؟ حكيمه: أخوك علي.. علي أخوك هو اللي منك يا ولدي. (وهو مصدوم ومش فاهم) ياسين: علي.. أخويا؟ ياسين: أنتي بتقولي إيه؟
حكيمه: زي ما سمعت ياياسين. (ضيق عينيه بعدم فهم وهو مش قادر يستوعب اللي بتقوله) ياسين: اللاه.. أنتي صغرتي وخرفتي ولا إيه يا خاله؟ (زهره مابقتش فاهمه زيها زي ياسين) زهره: إيه اللي بتقوليه ده يا خاله حكيمه؟ حكيمه: زي ما بقولك يازهره، ويا ريت ماتضيعوش وقت.. الوقت كل ما بيعدي بنخسر أكتر وأكتر. أنا جيالكم في أسرع وقت. ياسين: استني هنا.. أنتي رايحه فين؟ أنا مش هسيبك إلا لما أعرف منك كل حاجه.
حكيمه: ماتستعجلش يا ولدي، هتعرف كل حاجه بأوانها. ياسين: ولدك.. ولدك مين ده؟ أنا بقيت أبوكي! (ضحكت ابتسامة سخرية بجانب شفايفها وهزت رأسها شمال ويمين) حكيمه: مافيش فايده فيك، عمرك ما هتتغير. رجعت ياسين بتاع زمان قبل ما ياخدك الضبع ويحطك تحت جناحه. ياسين: إيه الكلام اللي عامل زي فوازير رمضان ده وعايز حد يحله؟ حكيمه: ما أنا هاجي عشان أحله. (شاورت براسها لورا على شريف وولاء) حكيمه: البت والواد دول لازم ييجوا معايا.
عز: أنتي بتقولي إيه؟ لاء طبعًا، أنا مجنون أجيبهم هنا.. أنتي عايزاهم يموتوا؟ حكيمه: الموت هينبش وراهم وريحتهم بقت في المزرعه، واللي في المزرعه مش هيسيبوهم إلا لما يقطعوهم بسنانهم عشان عرفوا سرهم قبل الأوان. أنتي حر، والاختيار ليك.. يا تسيبهم لوحدهم، يا ييجوا معايا. (عز استغرب وضم حاجبيه بعدم فهم) عز: بس المزرعه مكنش فيها حد.. (حاول يداري على الكلام) داغر: يبقى ماتسيبهمش لوحدهم ولازم ييجوا معاكي يا خاله.
(الخاله قفلت الفون وأدته لشريف) حكيمه: جهزوا نفسكم، هتيجوا معايا. (شريف وولاء بصوا لبعض وهما مش فاهمين حاجه) شريف: لو ماجيناش معاكي إيه اللي ممكن يحصلنا؟ حكيمه: زي ما سمعت. شريف: طيب وأعمالنا وأشغالنا هنا؟ حكيمه: لا هتعمل ولا تستغل لو موت. (بخوف وهي مش قادرة تستوعب) ولاء: طيب وهي الكائنات دي هتوصلنا إزاي؟ أنتي مش موتيها؟ (شاورت براسها بزهق) حكيمه: ماتوا، بس في غيرهم عايشين.
(عم حسين جه وشاف القلق اللي باين على وش ولاء وشريف) عم حسين: شايف وشك لونه مخطوف ياشريف، مالك في إيه يابني؟ (الخاله حكيمه بصت لعم حسين وراها) حكيمه: أي حد عايش هنا يمشي فورًا لحد ما يزهقوا من التدوير عليكم ده لسلامتكم أنتوا، ويا ريت تحضروا نفسكم للسفر كمان ساعات. (خاله حكيمه في لحظه مكانتش موجوده وعم حسين بقى مستغرب سرعتها دي) شريف: عم حسين، ياريت ترجع بلدك النهارده. عم حسين: في إيه يابني؟ فهمني.. ومين الست دي؟
(هز رأسه شمال ويمين حاجه بسيطه) شريف: والله ما أنا فاهم حاجه، بس حاسس إني لازم أمشي وراها. اسمع اللي بقولهولك ياعم حسين، خد محمود وروحوا البلد، وماتقلقش مرتبك ماشي زي ما هو لحد ما نرجع أنا وعز من السفر. (شريف ساب ولاء وعم حسين وجه يمشي. ولاء وقفته) ولاء: أنت رايح فين؟ شريف: أنتي ماسمعتيش؟ لازم نجهز نفسنا، ويا ريت تطلعي ترتاحي شويه أنتي كمان. ولاء: بس أنا مش تعبانه عشان أرتاح. شريف: بس أنا بقى تعبان ومحتاج أرتاح.
ولاء: سلامتك. مالك؟ شريف: مفيش.. شويه صداع مش أكتر. ولاء: سلامتك يارب. شريف: آمين يارب. (شريف سابها وطلع، وولاء وقفت مكانها وبوقها مفتوح ومبرقه وهي مش مصدقه إنه قالها كده) (بقلمي ماهي احمد) (عز بص لداغر) عز: إحنا لازم نرجع المستشفى. داغر: أنا كمان قلقان على هدير ومش عارف إزاي سيبتها، حتى لو ما اتكتبلهاش على خروج، على الأقل أفضل معاها النهارده.
(عز وداغر رجعوا المستشفى مره تانيه، وهدير كانت نايمه على السرير ومتعلق لها المحاليل. داغر دخل هو وعز لقوا غرام نايمه على الكرسي وواخده غدير الطفله في حضنها) (بهمس عشان مايصحيش الطفله) عز: غرام.. غرام اصحي. (فتحت عينيها بالعافيه وهي مش قادرة، بتبص لاقيته عز) غرام: عز.. هي الساعة كام دلوقتي؟ عز: إحنا لسه الفجر. (بيفتح لها إيديه وبيشاور على الطفله) عز: هاتي الطفله بالراحة عشان ماتصحاش.
(أدته غدير بالراحة أوي، وأخدها في حضنه، وغرام بقت بتحاول تفك جسمها اللي اتكسر من كتر النوم على الكرسي) غرام: هي الساعة كام دلوقتي؟ عز: قربنا على الفجر. غرام: وإيه اللي جابكم بدري كده؟ (لف وشه لورا وبص على داغر) عز: مش قادر يستنى للصبح، عشان كده أجبرني نيجي دلوقتي. (غرام ابتسمت واتكلمت بصوت واطي) غرام: ودخلته المستشفى إزاي؟ عز: ودي محتاجه سؤال؟ من الشباك طبعًا. (مسك الطفله وهي في حضنه بإيد، ومد إيده التانيه لغرام)
عز: تعالي.. في أوضه جنبنا مافيهاش مرضى وفيها سرير فاضي، سيبي داغر مع هدير لوحدهم. (شاورت براسها من فوق لتحت لعز، وبصت وراها لداغر اللي كان واقف جنب هدير، واتكلمت بصوت واطي جدًا) غرام: ماتقلقش، هتبقى كويسه.. هدير قويه. (شاور لها براسه من فوق لتحت بابتسامه بسيطه) داغر: شكرًا على كل حاجه يا غرام. غرام: ماتقولش كده، هدير زي أختي وأكتر كمان.
(عز أخد غرام وطلعوا من الأوضه بالراحة جدًا وقفلوا الباب وراهم، ودخلوا الأوضه اللي جنبهم. عز حط الطفله بالراحة أوي على السرير وغطاها) غرام: طيب ولو جت ممرضه دلوقتي وشافتنا هنعمل إيه؟ (هز كتفه حاجه بسيطه) عز: ماتقلقيش، لسه كانوا بيمروا من شويه على بقيت الأوض ومش هيمروا إلا في وقت الشيفت بتاعهم. (قعدت على الكرسي اللي قدام السرير وابتسمت ابتسامه بسيطه) غرام: ياااه.. ده أنت واخد بالك من كل حاجه بقى؟ عز: مش كل حاجه بالظبط.
غرام: مممم.. تقصد إيه؟ النظره دي أنا عارفاها كويس. (قعد قدامها على السرير جنب الطفله) عز: نظرة إيه؟ غرام: نظرة إن في حاجه مخبيها عني وعايز تقولها. (اتعدل في قعدته وبصلها) عز: أنتي بقيتي حافظاني أوي كده؟ (قامت من على الكرسي وقعدت على السرير قدامه) غرام: أقولك على حاجه ياعز؟ (غمض عينيه وشاور براسه من فوق لتحت حاجه بسيطه بمعنى قولي) (اتنهدت وهزت كتفها)
عز: أنا بقرا الكلام في عينيك قبل ما تقوله. ببص في عينيك وأعرف أنت عايز تقول إيه؟ (استغرب وضم حاجبيه وهو بيبصلها، فهمته وابتسمت) غرام: طبعًا مش ببقى عارفه أنت هتقول إيه بالمعنى الحرفي، بس زي دلوقتي بنظرتك دي.. (ضمت شفايفها) مممممم.. يعني أنا فهمت من نظرتك دي إنك مش مصدق كلامي. (عز ابتسم حاجه بسيطه ورفع حاجبه الشمال وهو مضيق عينيه حاجه بسيطه) غرام: بالظبط زي النظرة دي بتقول إن في حاجه عايز تقولها بس متردد.
(قربت منه أكتر وبقى وشها في وشه.. رفعت إيدها ولمست خده وبكل حنيه وهي بتبص في عينيه) غرام: عايز تقول إيه ياعز.. أنا سامعاك. (عز ابتسم ورفع إيديه ومرر صوابعه مابين خصلات شعرها وهو بيبصلها في عينيه بكل حب) عز: ولاء وشريف جايين بيت داغر النهارده، يعني كمان شويه. (غرام كانت بتبتسم لعز.. انمحت ابتسامتها بالبطيء وابتدت نظرات الحب تتبدل لنظرات غيظ مره واحده. قامت ووقفت قدامه وقالت بصوت عالي) غرام: نننننننننننننعم!
(بقلمي ماهي احمد) (داغر جاب كرسي وقعد جنب هدير وهي نايمه وبقى يمرر إيديه على خصلات شعرها بالراحة أوي. كانت نايمه ومغمضه عينيها ومتعلق في إيديها محاليل. كانت شبه الملاك النائم)
(شال إيديه من على خصلات شعرها ورفع إيديه الاتنين وبقى يحسس على ملامحها بكل حنيه، وافتكر أول مره دخلت عنده البيت ومسك وشها بعنف وبقى يحسس على ملامحها بكل عصبية وبرود. ودع عشان يكون صورة لملامحها في خياله. داغر الوحش مابيسمحش لحد يقعد في بيته إلا لما يكون عارف ملامحه. افتكر صوت دقات قلبها ونفسها اللي كان طالع نازل من كتر الخوف منه. غمض عينيه وهو مخنوق من اللي كان بيعمله معاها. نزل بإيديه بالراحة وبقى يحسس على بطنها
اللي شايله ابنه، وبقى بيسمع دقات قلب الصغنن اللي جواها. وبقى بيفتكر أول مره يشيلها عشان يخيط لها جرحها. والعذاب اللي اتعذبته وهي معاه لمجرد إنها مكانتش بتسمع كلامه، ولما حاولت تهرب حط راسها في برميل مايه ساقع متلج. قبض على إيديه وهو ضميره بيأنبه. ليه يعمل كده في واحده ضعيفه؟
كل ذنبها إنها دخلت بيته عشان تتحامى فيه. حس مره واحده إنه مش جدير بيها، وكثير جه عليها وهي ماتستاهلش كده. بقى يتكلم بصوت وهو مضايق جدًا من نفسه) داغر: أنتي تعبتي معايا كتير أوي ياهدير.. من لحظة دخولك بيتي لحد دلوقتي ماشوفتيش معايا يوم خير. ويمكن أيامنا اللي بخير تتعد على الصوابع، وأيامنا اللي مافيهاش خير مالهاش عدد.. ساعات بحس إني مش جدير بيكي.. أوقات بحس إنك حاجه كبيره أنا ما أستاهلهاش.
(سكت لثواني ورفع راسه لفوق وبص للسقف وبيكلم ربنا) داغر: رغم كثرة ذنوبي، حاسس إنك بعتيهالي عشان تعوضني عن كل اللي شوفته في حياتي.. وعن حرماني.. وفقداني لبصري.. زي ما تكون بتقولي خد فرصة تانيه عشان أعيش عشانها وأعيش حياتي من جديد.. بس.. بس هي إيه ذنبها تعيش مع واحد زيي؟
كل حياته مشاكل وخطر، جاف مابيعرفش يظهر للي بيحبه قد إيه هو فارق معاه. إيه ذنبها تعيش حياة مش عادية زي بقيت البنات، مع إنها أجمل وأحسن من البنات كلهم، دي هي ستهم. عدم استقرار وأمان، وهي ماتستاهلش كده. عملتي إيه غلط في حياتك عشان تحبي واحد زيي ياهدير؟ (داغر الوحش من كتر قلة حيلته وضعفه قدام إنه كان ممكن يفقدها في لحظه اتجه للي لا يغفل ولا ينام)
داغر: يااااارب.. أنا لو فضلت أحمدك طول عمري عشان مجرالهاش حاجه وهتبقى كويسه مش هيكفي ولا يوفي. ألف حمد وألف شكر ليك يارب.. خليها لي واحفظها لي. أنا ما عنديش غيرها ومش عايز غيرها. قلبي مادقش في يوم غير ليها، ولا ضعف إلا بحبها. حبيت ضعفي معاها وبقوى بيها.
(أخد نفس عميق ودخل الحمام وبقى بيتوضا وابتدى يصلي ركعتين شكر لله. وهو بيسجد بقى بيبكي.. بيبكي بحرقة عليها. مش قادر يصدق إن هي وابنه كانوا هيضيعوا منه في لحظه.. مكانش هيعرف يعيش من غيرها لو كانت اتصابت بأذى في يوم. هدير ابتدت تفوق على صوت بكاه وهو ساجد لربنا. كان بيتكلم من قلبه بجد.. كان قلبه اللي بيبكي قبل عينيه. وطول ما هو ساجد كان بيشكر ربنا بصوت مسموع على سلامتها هي وابنه اللي في بطنها. هدير اتعدلت وشالت الإبر من إيديها وقامت وقفت ودموعها نزلت منها وهي مش مصدقه إنه بيحبها. حب لو لفت العالم كله مش هتلاقي حد يحبها قده. واستنته لما سلم)
داغر: السلام عليكم ورحمه الله.. السلام عليكم ورحمه الله. (رفع إيده للسما مره تانيه وهو بيردد بحب) داغر: أنا يا الله أحبها.. وأن كنت خير ليها خليها معايا للأبد.. ولو كنت شر ليها.. (سكت وماتكلمش، مش قادر يقول أبعدها عني) (ابتسمت وقعدت قدامه ومسحت له دموعه اللي نازله منه عليها، ورفعت إيدها وكملت دعا معاه) هدير: ولو كان شر ليا أصلحه لي يا الله.. وحتى إن فضل في عمري القليل أفضل معاه وجنبه وما يبعدش عن قلبي في يوم.
(بصت على بطنها ومسكت إيده وحطتها على بطنها وهي مبتسمه والدموع في عينيها) هدير: إحنا بخير.. اطمن. داغر: أنتي مش بخير طول ما أنتي معايا. (حطت إيديها على شفايفه وقطعتته في الكلام) هدير: هووووووش.. أنا عمري ما كنت ولا هكون كويسه إلا في قربك ياداغر. البعد عنك بالنسبالي عذاب. أماني في حضنك مش في بعدك. (شاورت على قلبه بإيديها) هدير: مكاني هنا ياداغر.. جوه الحضن ده. (شاور براسه من فوق لتحت حاجه بسيطه وابتسم)
هدير: أول مره أشوفك بتصلي.. أول مره أشوفك بتقول يارب. داغر: كل مره البلاء بيصيبني وما بيهمنيش.. نفسي تهون عليا، لكن أنتي ماتهونيش. اتجهت لربنا وأنا عبد ضعيف ذليل أترجاه يخليكي لي وما تسيبنيش. (ابتسمت ابتسامه بسيطه وصوت دقات قلبها بقى عالي أوي) هدير: طول عمري نفسي أسمع منك كلمه حلوه.. بس معرفش إن الكلام لما بيطلع من القلب بيبقى له طعم مختلف. داغر: عارفه ليه؟ هدير: ليه؟ داغر: عشان الوحش وقع في حب الجميلة هدير.
(مسك إيدها وشدها لحضنه، وغمضت عينيها واتنهدت. ضمها له أكتر عشان يخبيها من العالم جواه) (بقلمي مآآهي آآحمد) _غرام: نعم.. يعني إيه.. يعني إيه ولاء وشريف جايين النهارده؟ أنت بتتكلم إزاي؟ عز: حصلت حاجه خارجه عن إرادتنا يا غرام. سبيني على الأقل أشرح لك. غرام: تشرح لي إيه؟ أنت عايز ولاء تيجي في اللي إحنا فيه ده؟
دي صغيره ماتستحملش. أنا نفسي مش قادرة أتحمل اللي بيحصل، ولولا اللي حصل لهدير مكنتش قعدت دقيقه واحده هنا. إزاي تعرضها لخطر زي ده؟ دي طفله في مدرسه.. أنت فاهم بتقول إيه؟ عز: أكيد فاهم، بس اللي عايز أقوله لك إن.. (قطعته في الكلام) غرام: وشريف جاي معاها. أنا أصلًا مش طايقه أشوفه.. أنا مش طايقه حتى أسمع سيرته، يبقى كمان هتجيبهولي هنا؟ أنت وعدتني إننا لما نرجع مصر هتعرف تجيب لي حقي من اللي اغتصبوني.
(أدته ضهرها وحطت إيدها على راسها وبتفرك في شعرها) غرام: أنا مش هقدر أسامحه على اللي عمله، حتى لو أنت قدرت ياعز. (بصت له مره تانيه ورفعت صباعها في وشه) غرام: ماتسمحلوهش إنه ييجي، ده أحسن له. (داس على سنانه بغيظ) عز: ومين قال لك إن لما أرجع مصر مش هنفذ وعدي؟ (بنرفزة وعصبية) غرام: طالما أخوك جاي هنا، يبقى حلني على ما نرجع. عز: غرام، من غير نرفزه، ممكن تهدي؟ غرام: أنت عايز تجيب أختي هنا وتقول لي أهدي؟
عايزني بعد ما أخوك كذب عليا وفهمني إنه ملامسنيش، واتفق مع الدكتورة إنها هي كمان تكذب عليا عشان أسامحه، تقولي اهدي؟ (وهي بتعيط ودموعها نازله منها، ضربت بإيديها على صدرها بكل قهر) غرام: أنت مش حاسس بيا.. مش حاسس بالنار اللي جوايا ياعز.. (رجليها مابقيتش شيلاها، لاقت نفسها قعدت على ركبها)
غرام: كل ما أفتكر اليوم المشؤوم ده وهما الخمسه عليا، بحس إن في نار قايده في قلبي ما طفتش إلا لما افتكرت إنهم مغتصبونيش. أخوك لعبها صح.. صح أوي كمان.. وأنت مابتعملش حاجه.. كل اللي يهمك أخوك وبس.. أهم حاجه هو.. شريف يبقى المجرم اللي قتلني بسكينه تلمه.. تدبحني بيها.. يبقى قدامي وأنا مش قادرة أعمل حاجه عشان جوزي موافق وساكت.
(عز قعد قدامها ولسه هيلمسها، مسحت عينيها ومناخيرها من الدموع اللي كانت نازله منها، وبعدت إيديه من عليها) عز: أبعد عني.. ماتلمسنيش.. أوعى تلمسني. أنت من النهارده متحرم عليا، طالما ساكت عن الحق.. واعرف إني سامحتك بس أنت واخوك عشان افتكرت ولو للحظه إنهم ما قربوش مني. (الطفله صحيت على بكى غرام ونزلت من على السرير جري عليها) الطفله: بتعيطي ليه يا طنط غرام؟ هدير جرالها حاجه؟ (غرام أخدت الطفله في حضنها ومسحت دموعها بسرعه)
غرام: لاء ياحبيبتي، ماتقلقيش عليها، هي كويسه. (عز كان قاعد قدام غرام، اتنهد وقام وقف وباين عليه الحيرة والخنق) عز: مافيش فايده فيكي أبدًا.. أنا احتـرت معاكي ومش عارف أراضيكي إزاي.. مش عارف إزاي أخليكي تنسي. غرام: مش هنسى.. عمري ماهنسى.. وأعمل اللي يرضي ربنا.. ده لو تعرف ربنا. (طلع بره الأوضه ورزع الباب وراه. غرام بصت وراها على الباب واتخضت من صوت الباب وهو بيتقفل)
(طلع بره وحط إيده في جيبه وطلع سيجاره وولعها وبقى ينفخ في السيجاره عشان يطلع كل همه فيها) (الممرضه سمعت الصوت جت بسرعه هي والأمن تشوف فيه إيه) هدير: إيه الصوت ده؟ داغر: ده صوت عز وغرام. (داغر طلع بره بسرعه، والممرضه والأمن اتفاجأ بوجودهم) الممرضه: (تتحدث بالألمانية) ماذا تفعلون هنا؟ كان من المفترض مغادرتكم، فهذا ليس بميعاد الزيارة.. كيف دخلتم؟ داغر: (يتحدث بالألمانية)
سنغادر الآن، فقد كنت قلقًا كثيرًا على زوجتي. أسف على إزعاجكم جميعًا. (داغر رجع لهدير مره تانيه) داغر: أنا لازم أمشي، بس هاجيلك بكره. هدير: أنا بقيت كويسه، أكيد هطلع بكره بالكتير. داغر: سيبي الدكتور هو اللي يحدد هتطلعي إمتى. (غرام طلعت من الأوضه وهي شايله غدير. عز بصلها واتنهد ومشي مع داغر) داغر: حاسس إنك اتخنقت أنت وغرام. عز: أنا مش عايز أتكلم في الموضوع ده. داغر: لو حابب تتكلم هتلاقيني بسمعك.
(عز وقف العربيه مره واحده ونزل منها وولع سيجارته وسند على الكابوت) عز: بداية معرفتي بغرام مكانتش معرفه عاديه زي ما أنت عارف، وهدير حاكتلك قبل كده. داغر: عارف. عز: عايزاني انتقم من أخويا؟ عايزاني أبقى عادل؟ عرفتها ألف مره إني أول ما أنزل مصر أول حاجه هعملها إن مش هسيب العيال دي، بس هي مش همها التانيين قد ما همها إني انتقم من شريف. داغر: عايز الحقيقه؟ عز: عارف اللي هتقوله.
داغر: هي مش شايفة التانيين قدامها، لكن شايفة شريف أخوك وهو عايش حياته عادي، ماتحاسبش على اللي عملوه، وجوزها اللي المفروض بيحميها من الدنيا كلها بيداري على أخوه.. فمن الطبيعي إنها تعمل كده. عز: لو أنت مكاني هتتصرف إزاي؟ داغر: محدش بيبقى مكان حد، والحمد لله إني مش مكانك.. لأنك في موقف صعب.. أنت ما بين أخوك ومراتك. بس برضه فيه ربنا شاهد علينا وهيحاسبنا إننا سكتنا عن الحق. والحق بيقول أخوك يتحاكم على اللي عمله.
عز: أنت بتقول إيه؟ أنت.. أنت فاكر إننا مش بنتوجع؟ مش جوايا نار في قلبي إن الإنسانة الوحيدة اللي حبيتها ياداغر مابقاش أنا أول حد يلمسها، ومش مجرد ناس عاديه.. ده أخويا.. أخويا اللي ربيته واللي أمي وصتني عليه. أنت في نار وحيره، والمشكلة إني أنا برضه اللي وصلته إنه يبقى عديم المسؤوليه.. عارف.. (أخد نفس من سيجارته ورماها في الأرض)
عارف اللي يضايق أكتر.. إنه فعلاً اتغير ومابقاش زي الأول. غرام دخلت حياتنا وغيرتنا إحنا الاتنين. داغر: مش هكذب عليك وأقولك أنا حاسس بيك، بس أول ما تنزل مصر لازم ترجع لغرام حقها، حتى لو كان من أخوك، عشان ضميرك يرتاح. (بقلمي ماهي احمد) (عز أخد نفس ورجع هو وداغر البيت) (ساره ويزن رجعوا ورعد وميرا جم وراهم)
(داغر أول ما رجع سمع صوت خطوات ميرا. مابقاش مصدق إن رعد كسر كلمته وطلعها من القبو. بغضب ونرفزه مسكه من رقبته وزقه بعيد وبقى بيتكلم بصوت عالي) داغر: رعد.. أنت عملت إيه؟ (ميرا وقفت قدام داغر وعينيها اتحولت للون الأزرق) ميرا: ما تأذيهوش.. هو مالوش ذنب. (ياسين أول ما شاف لون عينيها) ياسين: اللاه.. حمرا؟ (وهو مش فاهم) بربروس: ماذا؟ ماهي الحمرا؟ (بيتكلم بجديه وهو متعصب) ياسين: دي مش بس حمرا.. دي حمرا وفيها تمره ياشيخ عجوه.
(بعدم فهم) بربروس: ربـــــــــــــــــــــــــاه.. تحدث كباقي البشر كي أفهمك أيها اللعين. (عمار وشمس جم وبقوا كلهم واقفين قدام بعض) (شاور بإيديه بعصبيه على ميرا) ياسين: عايز تفهمني هفهمك.. مش دي البت اللي دفنتها وقرأت عليها قرآن دلوقتي اتحولت وكمان بقت مننا.. عارف يعني إيه إنها تبقى مننا؟ (رفع إيديه الاتنين في مستوى صدره وهز راسه شمال ويمين) بربروس: لا والله، وبعقد الهاء لا أعلم. ياسين: ما أنت عايش في مايه اللفت.
(بيشاور على ميرا بنرفزة وعصبيه) ياسين: دي عينيها بتتحول للون الأزرق يعني مش متمكنه.. يعني لو شمت ريحه دم كلب هتاكله، مش بس هتمصدمه زينا. (كلهم بقوا يبصوا له بعدم فهم مش فاهمينه، وأولهم بربروس)
ياسين: المستذئبين من طبعهم مش بس بيمصوا الدم، لاء كمان بياكلوا الجثث. ده طبعنا، ولكن قدرنا نتحكم في نفسنا وإننا نمص الدم وبس ونستمد منه قوتنا. وأي حد بيتحول بيتحول صح.. بيتعض ونسحب منه دمه كله إلا القليل، ونسيبه يفارق الحياه. وبالعضه بتاعتنا بيبدأ جسمه ترجع فيه الروح وبكده نقدر نروضه ويشرب الدم وبس وعنيه بتتحول للون الأسود. لكن دي ماحصلش معاها كده. البت دي دمها الأصلي موجود جواها.. مش هنعرف نروضها.
(بص لها وهو داس على سنانه) مين اللي حولك؟ انطق. ميرا: حسام. ياسين: حسام.. حسام الكلـب مابيعرفش يحول أصلًا. أنتي هتبقي خطر علينا. (ميرا ابتدى لون عينيها يرجع طبيعي وهي مش فاهمه اللي بيحصل وابتدت تخاف) ياسين: البت دي لازم تموت، يا إما هتموتنا كلنا. مش هتفرق حتى بين مستذئب وبشر عادي. (ياسين لسه هيقرب من ميرا، عمار وداغر وقفوا قصاده) داغر: محدش هيأذيها. (ميرا أول ما سمعت داغر بيقول كده بصيت له وابتسمت ابتسامه بسيطه)
عمار: قرب لها وهتلاقيني في وشك. (بربروس وقف جنب ياسين وبص لعمار) بربروس: وأنا سأقف بجانبه. شمس: ماذا تقول يابربروس؟ بربروس: فهذه المرة الأولى التي يتحدث بها ياسين بعقلانية، فهو يتحدث بدون مشاعر، يتحدث بعقله. فأنتم تفكرون بقلوبكم. (ربت على كتف بربروس) ياسين: ده العشم برضه ياشيخ عجوه. (شال إيده من على كتفه بغيظ) بربروس: وليس معنى كلامي أن نقتلها، مثلما يقول هذا اللعين، ولكن على الأقل يجب أن نحتوي المشكلة.
(ياسين ضم حاجبيه وبص لبربروس) ياسين: أنت معايا ولا معاهم؟ بربروس: أنا مع الحقيقة. ياسين: وتفتكر نحتوي المشكلة إزاي غير بموتها؟ يزن: مش كل حاجه تتحل بالعنف والموت ياياسين، فيه طرق تانيه. (مسح إيديه بمناخيره وهز راسه من فوق لتحت) ياسين: صح.. أنت صح. أنا كانت تايهة عني فين دي؟
يانحنوح.. أنا موافق على اقتراحك ده، اقتراح حلو جدًا. طيب تعالى كده نجرب الأساليب التانيه اللي بتقول عليها، بس قبل ما نجربها هخليك تشوف بعينك حاجه بسيطه أوي. (في لحظه ياسين كان عند ساره، مسك دراعها وطلع ضوافره وجرح إيدها) (بألم وبتتوجع مسكت إيدها) ساره: آآآه. (نقطة دم نزلت منها على الجليد. ميرا شمت ريحة دمها، غمضت عينيها واتحولت لذئب بيمشي على أربع رجول، مش قادر يتحكم في نفسه نهائي وهجمت على ساره)
(عمار بص لميرا وهي بتهجم عليها، كان أسرع منها في لحظه وقف قدامها وبعدها بعيد عنها ورماها بعيد) (ميرا من شده دفعه عمار اتخبطت في البيت ووقعت) عز: افتكر من دفعه واحده من عمار وقعت، يبقى نقدر نحتويها. (بقلمي ماهي احمد) (حسام كان قاعد مع العربي هو والجزار) (بص جنبه للعربي وابتسم ابتسامه شر والقمر بدر في السما) الجزار: بتضحك ليه؟ العربي: عملتها برضه. حسام: ياترى داغر عامل إزاي دلوقتي؟ العربي: هترتاح لو ما..
حسام: مممم.. هو أنا أقدر أعيش من غير داغر؟ ده حبيب قلب أخوه ده. العربي: لعبتها صح، عشان كده اخترتك من ضمنهم تبقى معايا. بتفكرني بالضبع لما كان كتفي في كتفه زمان، بس للأسف المهدي عرف يفرق ما بينا وبقينا ألد الأعداء. (عوج بوقه حاجه بسيطه) حسام: بس أنا مش الضبع. الضبع كان غبي.. أنا فعلًا شبهك. (رفع راسه أكتر وبص للسما) العربي: القمر بقى منور في السما.. أنت فعلًا شبهي.
حسام: تلميذك.. تخيل كده يايموتها.. يا تموتها.. حاجه من الاتنين. (ميرا رجعت تقوم مره تانيه وجسمها ابتدى يكبر لذئب شرس) ياسين: دي.. دي مش مجرد متحوله عاديه. (أنيابها بتطلع من بوقها وهي مش عارفه إيه اللي بيجرالها) (بص وراه لشمس ورفع إيده وحط وشها مابين إيديه وبص في عينيها) ياسين: شمس ابعدي من هنا.. عايزك تهربي.. فهماني ياشمس؟ اهربي. (بلعت ريقها وشاورت له براسها من فوق لتحت وهي مرعوبه)
(عمار في لحظه كان عند شمس وبعد ياسين عنها ومسك إيديها) عمار: تعالي معايا بسرعه. (بينده على مارال) عمار: ماراااااال! (مارال بتبصلها وهي خايفه وقلبها هيطلع من مكانه) (يزن مسك إيد ساره وشبك صوابعه بصوابعها وبقى يبص عليها وعينيها اتحولت للون الأزرق. رجع بضهره لورا وهو مش سايب ساره. بص جنبه لساره) يزن: مهما يحصل ماتسبيش إيدي. (شاورت له براسها من فوق لتحت بالموافقه) (فتح بوقه من الصدمه وهو واقف مصدوم)
بربروس: ومصيبتــــــــــاه.. ماهذا الشيء اللعين؟ _حسام: زمانها بتتحول.. القمر مخليها زي المجنونه.. مش عارفه تتحكم في نفسها. العربي: ياترى مين هيقتلها فيهم؟ حسام: مش مهم مين هيقتلها.. المهم قبل ما تموت هتكون موتت كام واحد فيهم. _عز طلع مسدسه ورفعه على ميرا. عمار وقف قدام عز وشاور له براسه شمال ويمين إنه ينزل المسدس. عمار: مش عايزنها ميته. _حسام: عارف إيه أحسن حاجه؟ الجزار: إيه؟
(شرب بوق من الكاس اللي في إيديه وشاور بصباعه) حسام: إنهم في الأول مش هيحاولوا يموتوها.. هيحاولوا إنهم يحتووها من غير ما يأذوها.. ودي بقى هتبقى غلطتهم. (شاور بإيديه الاتنين) حسام: ببساطة.. مش هيعرفوا. _داغر: محدش يأذيها.. ياسين. (ياسين بص جنبه لداغر) داغر: ما تأذيهاش ياياسين. (رفع حاجبه وهو بيتأفف) (بربروس مسك دراع ياسين) بربروس: لن تؤذيها.. لن تمسها بسوء.. اتفقنا. (شاور له براسه بالموافقه) داغر: رعد فين رعد؟
(رعد جه وقف قدام داغر) (داغر غمض عينيه وميرا ابتدت تحفر بإيديها وتستعد لهجوم) _حسام: ميرا هتهجم.. وأول حاجه هيعملوها هيحاولوا ينقذوا الستات اللي معاهم. _داغر: كل البنات ترجع لورا وتدخل الغابه حالا. (عمار بص لمارال وشمس وشاورلهم بالموافقه) شمس رجعت لورا هي ومارال. زهره خدت شمس في حضنها. (ياسين بص وراه لشمس عشان يطمن عليها إنها بعدت عن المكان)
(مارال بقت بتبص على بربروس وبربروس كان باصص قدامه لميرا. مارال رجعت لورا أكتر ومستنيه بربروس يبص وراه. مره واحده بربروس بص وراه عشان يطمن عليها إنها رجعت لورا) عمار: بالراحة.. ارجعوا ورا بالراحة. عمار: يزن سيب ساره حالا. (يزن بص لساره وساب إيديها ورجعت ورا معاهم. وابتدت كلهم يتحركوا على الغابه) (رعد وياسين ويزن وبربروس وداغر وعز وعمار كانوا واقفين قدامها) (حط الكوبايه اللي معاه على الطرابيزه وبيتكلم بسخريه)
حسام: أول ما الأبطال يرجعوا ستاتهم ورا ويبعدوهم هيبتدوا يجمعوا نفسهم ويقفوا صف قدامها.. واكيد ده اللي بيحصل دلوقتي. (رعد بص جنبه لداغر) رعد: ميرا مش هتموت.. مش كده؟ داغر: أنت اخرس خالص.
(ميرا بقت تهجم على داغر. عمار في لحظه كان قدامها. غرزت ضوافرها في جسمه. بربروس وقف وراها وحاوطها بإيديه. رجعها لورا. عز ويزن بقوا بيضربوا نار على رجليها بس هي كانت سريعه جدًا. رجعت لورا وهزت جسمها حدفت بربروس. ياسين قرب منها وغرز ضوافره في ضهرها) داغر: يااااااسين! (ياسين بصله وعينيه باللون الأسود راحت. ميرا فتحت بوقها ولسه هتعضه. داغر جه من وراها وشدها لورا. راحت جرحت ياسين بسنانها في كتفه وحدفته بعيد)
(رعد كان ماسك المسدس بس مكانش حتى راضي يصوبه عليها) (بربروس داس على سنانه وهو متنرفز. قرب منها شدها من ديلها وعمار وقف قدامها في لحظه جاب سلاسل وهو سريع جدًا. بقى يسلسلها) _العربي: طيب افرض ماموتتش حد فيهم.. وعرفوا يحتووا الموقف؟ حسام: مممم.. ما افتكرش. الحقنه اللي أنا مديهالها تخليها وقت القمر أقوى واحده فيهم. وبيهم كلهم مش هيعرفوا يسيطروا عليها إلا بقتلها.
(عمار مسك طرف سلسله وياسين مسك الطرف التاني والاتنين بقوا يلفوا السلسله عليها وابتدوا يسيطروا عليها وابتدت الأوضاع تهدأ ولو لثواني. عمار بص لياسين واخد نفسه ولسه هيبتدوا يقفوا. ميرا حركت جسمها بقوه وفكت السلاسل وهجمت على داغر وبقت واقفه فوقيه وعايزه تقطع جسمه) بربروس: لازم تموت. داغر وهو تحت إيديها وبيقاوم: لاء.. لاء ماتموتش. عمار شدها مره تانيه وحدفها لبعيد. وقعت تحت رجلين رعد.
(رعد كان رافع المسدس عليها وواقف قدامها) رعد ودموعه نازله منه وهي قدامه: أنا آسف. (حط إيده على الزناد ولسه هيضرب نار بس للأسف ماقدرش) (ميرا قامت بسرعه ووقفت وبربروس وعمار وياسين وداغر وقفوا قدامها وبقوا الأربعة محاوطينها) ياسين: ما ينفعش ما نأذيهاش.. لازم على الأقل نأذيها. داغر: جروح سطحيه مش أكتر. (ميرا طلعت بره دايرتهم وراحت ناحيه يزن. عمار أول ما شافها راحت ناحية يزن) عمار: مابقاش ينفع ياداغر.
_حسام: داغر هيحاول لآخر نفس معاها.. بس اللي أنا متأكد منه إنه هيستسلم لموتها في الآخر عشان ماتقتلش رعد.. بس لو ماقدرتش تموت حد قلبي هيتقطع من جوه. (عمار هجم على ميرا ولسه هيغرز ضوافره في قلبها عشان يموتها. الخاله حكيمه جت وبعدته عنها وضربتها على دماغها في حته معينه فقدت الوعي في ساعتها وماتحركتش) (جسم ميرا ابتدى يتحول وتبقى انسانه من جديد. وطبعًا لأنها بقت ذئبه اتجردت من ملابسها)
الخاله: حد يجيب أي حاجه نغطيها بيها بسرعه. (عز قله الجاكيت بتاعه وأداه لخاله حكيمه وهي غطيتها بالجاكيت على طول) (الخاله بصت لعمار) الخاله: أحمد ربك إني لحقتك ياعمار. (مكانش ينفع أخليها تأذي يزن) الخاله: يبقى أنا جيت في الوقت المناسب. (عز بيبص لقى شريف وولاء جايين من بعيد) عز: شريف. (شريف أخد عز بالحضن وولاء بقت تبص للبيت والأغراب اللي حواليه) ولاء: فين غرام؟ عز: ماتقلقيش عليها، هي في أمان. (ياسين راح للخاله)
ياسين: فين الحقن؟ الخاله: مش هترحب بيا ياياسين؟ (داس على سنانه) ياسين: فين الحقن؟ الخاله: لما تقولي فين علي؟ (ياسين كان في لحظه في أوضة علي هو والخاله) الغريب: أنا.. أنا مارضيتش.. أخرج عشان.. عشان ماينفعش أسيبه لوحده. بربروس: أعطيه الحقن على الفور، أرجوكي. (الخاله بصت على ياسين وشايفه جلده اللي اتحول للون الأسود وشافت السلسله اللي لابسها واتنهدت وابتسمت)
(الغريب أخد الحقن من الخاله واداها لعلي. علي أول ما أخد الحقنه أخد نفس عميق وهو مغمض عينيه وابتدى السم يتسحب من جسمه واحده واحده ووشه يرجع للونه الطبيعي وسواد جسمه بقى بيروح واحده واحده) الغريب: ما.. ما تقـ.. تقلقوش.. هيبقى.. كويس وهيفوق في أي وقت. (بربروس ابتسم وبص لياسين اللي بص لعلي وهو غضبان منه ومابتسمش. ياسين طلع بره وهو مستني الخاله) (رعد راح لميرا وشالها ودخل بيها البيت وحطها على السرير)
رعد: هتبقي كويسه.. هتبقي كويسه ياميرا. _شمس: أشعر بالقلق الشديد على كلآ منهم، أميرا والآخرين. ساره: أنا قلقانه أوي على يزن.. كل واحد فيهم عنده اللي يخليه يعيش حتى لو اتأذى يقدر يعيش.. لكن يزن لأ. ماذا كان عمار ولا ياسين ولا بربروس ولا حتى داغر.. لكن يزن لأ. مارال: هو عز زيهم؟ أقصد يعني زي ياسين وبيدقوا؟ ساره: لاء.. عز مش زيهم. بس عشان كده أنا قلقانه عليهم هما أكتر حاجه. (زهره ابتسمت)
زهره: واضح طبعًا إنك قلقانه على عز ويزن عشان هما بشر. ساره: أيوه طبعًا، مهما كان قدرتهم مش زيهم. شمس: ورعد أيضًا. ساره: ما افتكرش إنها هتأذي رعد.. شوفتي وقفت قدام داغر إزاي عشانهم. مارال: بس ده لما كانت طبيعيه قبل ما تتحول. زهره: إحنا هنفضل نتكلم كده كتير؟ لازم نرجع. مارال: وأفيض لو كانوا معانا. (قطعتها في الكلام) زهره: أنا متأكده إنهم هيقدروا عليها من غير ما يأذوها.
مارال: طيب خلينا هنا شويه كمان لحد ما نتأكد إنهم خلاص. ساره: أنا مش هقدر أستنى هنا لحظه كمان وأنا مش عارفه يزن جراله إيه. (ساره سابتهم ومشيت. شمس مشيت وراها) شمس: ساره.. تمهلي. زهره: ماتمشيش لوحدك.. كلنا هنيجي معاكي. (بصت وراها لمارال) زهره: مش يلا؟ (شاورت لها براسها بالموافقه ومشيت معاهم) (بقلمي مآآهي آآحمد) (عز أخد نفس ورجع هو وداغر البيت) (ساره ويزن رجعوا ورعد وميرا جم وراهم)
(داغر أول ما رجع سمع صوت خطوات ميرا. مابقاش مصدق إن رعد كسر كلمته وطلعها من القبو. بغضب ونرفزه مسكه من رقبته وزقه بعيد وبقى بيتكلم بصوت عالي) داغر: رعد.. أنت عملت إيه؟ (ميرا وقفت قدام داغر وعينيها اتحولت للون الأزرق) ميرا: ما تأذيهوش.. هو مالوش ذنب. (ياسين أول ما شاف لون عينيها) ياسين: اللاه.. حمرا؟ (وهو مش فاهم) بربروس: ماذا؟ ماهي الحمرا؟ (بيتكلم بجديه وهو متعصب) ياسين: دي مش بس حمرا.. دي حمرا وفيها تمره ياشيخ عجوه.
(بعدم فهم) بربروس: ربـــــــــــــــــــــــــاه.. تحدث كباقي البشر كي أفهمك أيها اللعين. (عمار وشمس جم وبقوا كلهم واقفين قدام بعض) (شاور بإيديه بعصبيه على ميرا) ياسين: عايز تفهمني هفهمك.. مش دي البت اللي دفنتها وقرأت عليها قرآن دلوقتي اتحولت وكمان بقت مننا.. عارف يعني إيه إنها تبقى مننا؟ (رفع إيديه الاتنين في مستوى صدره وهز راسه شمال ويمين) بربروس: لا والله، وبعقد الهاء لا أعلم. ياسين: ما أنت عايش في مايه اللفت.
(بيشاور على ميرا بنرفزة وعصبيه) ياسين: دي عينيها بتتحول للون الأزرق يعني مش متمكنه.. يعني لو شمت ريحه دم كلب هتاكله، مش بس هتمصدمه زينا. (كلهم بقوا يبصوا له بعدم فهم مش فاهمينه، وأولهم بربروس)
ياسين: المستذئبين من طبعهم مش بس بيمصوا الدم، لاء كمان بياكلوا الجثث. ده طبعنا، ولكن قدرنا نتحكم في نفسنا وإننا نمص الدم وبس ونستمد منه قوتنا. وأي حد بيتحول بيتحول صح.. بيتعض ونسحب منه دمه كله إلا القليل، ونسيبه يفارق الحياه. وبالعضه بتاعتنا بيبدأ جسمه ترجع فيه الروح وبكده نقدر نروضه ويشرب الدم وبس وعنيه بتتحول للون الأسود. لكن دي ماحصلش معاها كده. البت دي دمها الأصلي موجود جواها.. مش هنعرف نروضها.
(بص لها وهو داس على سنانه) مين اللي حولك؟ انطق. ميرا: حسام. ياسين: حسام.. حسام الكلـب مابيعرفش يحول أصلًا. أنتي هتبقي خطر علينا. (ميرا ابتدى لون عينيها يرجع طبيعي وهي مش فاهمه اللي بيحصل وابتدت تخاف) ياسين: البت دي لازم تموت، يا إما هتموتنا كلنا. مش هتفرق حتى بين مستذئب وبشر عادي. (ياسين لسه هيقرب من ميرا، عمار وداغر وقفوا قصاده) داغر: محدش هيأذيها. (ميرا أول ما سمعت داغر بيقول كده بصيت له وابتسمت ابتسامه بسيطه)
عمار: قرب لها وهتلاقيني في وشك. (بربروس وقف جنب ياسين وبص لعمار) بربروس: وأنا سأقف بجانبه. شمس: ماذا تقول يابربروس؟ بربروس: فهذه المرة الأولى التي يتحدث بها ياسين بعقلانية، فهو يتحدث بدون مشاعر، يتحدث بعقله. فأنتم تفكرون بقلوبكم. (ربت على كتف بربروس) ياسين: ده العشم برضه ياشيخ عجوه. (شال إيده من على كتفه بغيظ) بربروس: وليس معنى كلامي أن نقتلها، مثلما يقول هذا اللعين، ولكن على الأقل يجب أن نحتوي المشكلة.
(ياسين ضم حاجبيه وبص لبربروس) ياسين: أنت معايا ولا معاهم؟ بربروس: أنا مع الحقيقة. ياسين: وتفتكر نحتوي المشكلة إزاي غير بموتها؟ يزن: مش كل حاجه تتحل بالعنف والموت ياياسين، فيه طرق تانيه. (مسح إيديه بمناخيره وهز راسه من فوق لتحت) ياسين: صح.. أنت صح. أنا كانت تايهة عني فين دي؟
يانحنوح.. أنا موافق على اقتراحك ده، اقتراح حلو جدًا. طيب تعالى كده نجرب الأساليب التانيه اللي بتقول عليها، بس قبل ما نجربها هخليك تشوف بعينك حاجه بسيطه أوي. (في لحظه ياسين كان عند ساره، مسك دراعها وطلع ضوافره وجرح إيدها) (بألم وبتتوجع مسكت إيدها) ساره: آآآه. (نقطة دم نزلت منها على الجليد. ميرا شمت ريحة دمها، غمضت عينيها واتحولت لذئب بيمشي على أربع رجول، مش قادر يتحكم في نفسه نهائي وهجمت على ساره)
(عمار بص لميرا وهي بتهجم عليها، كان أسرع منها في لحظه وقف قدامها وبعدها بعيد عنها ورماها بعيد) (ميرا من شده دفعه عمار اتخبطت في البيت ووقعت) عز: افتكر من دفعه واحده من عمار وقعت، يبقى نقدر نحتويها. (بقلمي ماهي احمد) (حسام كان قاعد مع العربي هو والجزار) (بص جنبه للعربي وابتسم ابتسامه شر والقمر بدر في السما) الجزار: بتضحك ليه؟ العربي: عملتها برضه. حسام: ياترى داغر عامل إزاي دلوقتي؟ العربي: هترتاح لو ما..
حسام: مممم.. هو أنا أقدر أعيش من غير داغر؟ ده حبيب قلب أخوه ده. العربي: لعبتها صح، عشان كده اخترتك من ضمنهم تبقى معايا. بتفكرني بالضبع لما كان كتفي في كتفه زمان، بس للأسف المهدي عرف يفرق ما بينا وبقينا ألد الأعداء. (عوج بوقه حاجه بسيطه) حسام: بس أنا مش الضبع. الضبع كان غبي.. أنا فعلًا شبهك. (رفع راسه أكتر وبص للسما) العربي: القمر بقى منور في السما.. أنت فعلًا شبهي.
حسام: تلميذك.. تخيل كده يايموتها.. يا تموتها.. حاجه من الاتنين. (ميرا رجعت تقوم مره تانيه وجسمها ابتدى يكبر لذئب شرس) ياسين: دي.. دي مش مجرد متحوله عاديه. (أنيابها بتطلع من بوقها وهي مش عارفه إيه اللي بيجرالها) (بص وراه لشمس ورفع إيده وحط وشها مابين إيديه وبص في عينيها) ياسين: شمس ابعدي من هنا.. عايزك تهربي.. فهماني ياشمس؟ اهربي. (بلعت ريقها وشاورت له براسها من فوق لتحت وهي مرعوبه)
(عمار في لحظه كان عند شمس وبعد ياسين عنها ومسك إيديها) عمار: تعالي معايا بسرعه. (بينده على مارال) عمار: ماراااااال! (مارال بتبصلها وهي خايفه وقلبها هيطلع من مكانه) (يزن مسك إيد ساره وشبك صوابعه بصوابعها وبقى يبص عليها وعينيها اتحولت للون الأزرق. رجع بضهره لورا وهو مش سايب ساره. بص جنبه لساره) يزن: مهما يحصل ماتسبيش إيدي. (شاورت له براسها من فوق لتحت بالموافقه) (فتح بوقه من الصدمه وهو واقف مصدوم)
بربروس: ومصيبتــــــــــاه.. ماهذا الشيء اللعين؟ _حسام: زمانها بتتحول.. القمر مخليها زي المجنونه.. مش عارفه تتحكم في نفسها. العربي: ياترى مين هيقتلها فيهم؟ حسام: مش مهم مين هيقتلها.. المهم قبل ما تموت هتكون موتت كام واحد فيهم. _عز طلع مسدسه ورفعه على ميرا. عمار وقف قدام عز وشاور له براسه شمال ويمين إنه ينزل المسدس. عمار: مش عايزنها ميته. _حسام: عارف إيه أحسن حاجه؟ الجزار: إيه؟
(شرب بوق من الكاس اللي في إيديه وشاور بصباعه) حسام: إنهم في الأول مش هيحاولوا يموتوها.. هيحاولوا إنهم يحتووها من غير ما يأذوها.. ودي بقى هتبقى غلطتهم. (شاور بإيديه الاتنين) حسام: ببساطة.. مش هيعرفوا. _داغر: محدش يأذيها.. ياسين. (ياسين بص جنبه لداغر) داغر: ما تأذيهاش ياياسين. (رفع حاجبه وهو بيتأفف) (بربروس مسك دراع ياسين) بربروس: لن تؤذيها.. لن تمسها بسوء.. اتفقنا. (شاور له براسه بالموافقه) داغر: رعد فين رعد؟
(رعد جه وقف قدام داغر) (داغر غمض عينيه وميرا ابتدت تحفر بإيديها وتستعد لهجوم) _حسام: ميرا هتهجم.. وأول حاجه هيعملوها هيحاولوا ينقذوا الستات اللي معاهم. _داغر: كل البنات ترجع لورا وتدخل الغابه حالا. (عمار بص لمارال وشمس وشاورلهم بالموافقه) شمس رجعت لورا هي ومارال. زهره خدت شمس في حضنها. (ياسين بص وراه لشمس عشان يطمن عليها إنها بعدت عن المكان)
(مارال بقت بتبص على بربروس وبربروس كان باصص قدامه لميرا. مارال رجعت لورا أكتر ومستنيه بربروس يبص وراه. مره واحده بربروس بص وراه عشان يطمن عليها إنها رجعت لورا) عمار: بالراحة.. ارجعوا ورا بالراحة. عمار: يزن سيب ساره حالا. (يزن بص لساره وساب إيديها ورجعت ورا معاهم. وابتدت كلهم يتحركوا على الغابه) (رعد وياسين ويزن وبربروس وداغر وعز وعمار كانوا واقفين قدامها) (حط الكوبايه اللي معاه على الطرابيزه وبيتكلم بسخريه)
حسام: أول ما الأبطال يرجعوا ستاتهم ورا ويبعدوهم هيبتدوا يجمعوا نفسهم ويقفوا صف قدامها.. واكيد ده اللي بيحصل دلوقتي. (رعد بص جنبه لداغر) رعد: ميرا مش هتموت.. مش كده؟ داغر: أنت اخرس خالص.
(ميرا بقت تهجم على داغر. عمار في لحظه كان قدامها. غرزت ضوافرها في جسمه. بربروس وقف وراها وحاوطها بإيديه. رجعها لورا. عز ويزن بقوا بيضربوا نار على رجليها بس هي كانت سريعه جدًا. رجعت لورا وهزت جسمها حدفت بربروس. ياسين قرب منها وغرز ضوافره في ضهرها) داغر: يااااااسين! (ياسين بصله وعينيه باللون الأسود راحت. ميرا فتحت بوقها ولسه هتعضه. داغر جه من وراها وشدها لورا. راحت جرحت ياسين بسنانها في كتفه وحدفته بعيد)
(رعد كان ماسك المسدس بس مكانش حتى راضي يصوبه عليها) (بربروس داس على سنانه وهو متنرفز. قرب منها شدها من ديلها وعمار وقف قدامها في لحظه جاب سلاسل وهو سريع جدًا. بقى يسلسلها) _العربي: طيب افرض ماموتتش حد فيهم.. وعرفوا يحتووا الموقف؟ حسام: مممم.. ما افتكرش. الحقنه اللي أنا مديهالها تخليها وقت القمر أقوى واحده فيهم. وبيهم كلهم مش هيعرفوا يسيطروا عليها إلا بقتلها.
(عمار مسك طرف سلسله وياسين مسك الطرف التاني والاتنين بقوا يلفوا السلسله عليها وابتدوا يسيطروا عليها وابتدت الأوضاع تهدأ ولو لثواني. عمار بص لياسين واخد نفسه ولسه هيبتدوا يقفوا. ميرا حركت جسمها بقوه وفكت السلاسل وهجمت على داغر وبقت واقفه فوقيه وعايزه تقطع جسمه) بربروس: لازم تموت. داغر وهو تحت إيديها وبيقاوم: لاء.. لاء ماتموتش. عمار شدها مره تانيه وحدفها لبعيد. وقعت تحت رجلين رعد.
(رعد كان رافع المسدس عليها وواقف قدامها) رعد ودموعه نازله منه وهي قدامه: أنا آسف. (حط إيده على الزناد ولسه هيضرب نار بس للأسف ماقدرش) (ميرا قامت بسرعه ووقفت وبربروس وعمار وياسين وداغر وقفوا قدامها وبقوا الأربعة محاوطينها) ياسين: ما ينفعش ما نأذيهاش.. لازم على الأقل نأذيها. داغر: جروح سطحيه مش أكتر. (ميرا طلعت بره دايرتهم وراحت ناحيه يزن. عمار أول ما شافها راحت ناحية يزن) عمار: مابقاش ينفع ياداغر.
_حسام: داغر هيحاول لآخر نفس معاها.. بس اللي أنا متأكد منه إنه هيستسلم لموتها في الآخر عشان ماتقتلش رعد.. بس لو ماقدرتش تموت حد قلبي هيتقطع من جوه. (عمار هجم على ميرا ولسه هيغرز ضوافره في قلبها عشان يموتها. الخاله حكيمه جت وبعدته عنها وضربتها على دماغها في حته معينه فقدت الوعي في ساعتها وماتحركت) (جسم ميرا ابتدى يتحول وتبقى انسانه من جديد. وطبعًا لأنها بقت ذئبه اتجردت من ملابسها)
الخاله: حد يجيب أي حاجه نغطيها بيها بسرعه. (عز قله الجاكيت بتاعه وأداه لخاله حكيمه وهي غطيتها بالجاكيت على طول) (الخاله بصت لعمار) الخاله: أحمد ربك إني لحقتك ياعمار. (مكانش ينفع أخليها تأذي يزن) الخاله: يبقى أنا جيت في الوقت المناسب. (عز بيبص لقى شريف وولاء جايين من بعيد) عز: شريف. (شريف أخد عز بالحضن وولاء بقت تبص للبيت والأغراب اللي حواليه) ولاء: فين غرام؟ عز: ماتقلقيش عليها، هي في أمان. (ياسين راح للخاله)
ياسين: فين الحقن؟ الخاله: مش هترحب بيا ياياسين؟ (داس على سنانه) ياسين: فين الحقن؟ الخاله: لما تقولي فين علي؟ (ياسين كان في لحظه في أوضة علي هو والخاله) الغريب: أنا.. أنا مارضيتش.. أخرج عشان.. عشان ماينفعش أسيبه لوحده. بربروس: أعطيه الحقن على الفور، أرجوكي. (الخاله بصت على ياسين وشايفه جلده اللي اتحول للون الأسود وشافت السلسله اللي لابسها واتنهدت وابتسمت)
(الغريب أخد الحقن من الخاله واداها لعلي. علي أول ما أخد الحقنه أخد نفس عميق وهو مغمض عينيه وابتدى السم يتسحب من جسمه واحده واحده ووشه يرجع للونه الطبيعي وسواد جسمه بقى بيروح واحده واحده) الغريب: ما.. ما تقـ.. تقلقوش.. هيبقى.. كويس وهيفوق في أي وقت. (بربروس ابتسم وبص لياسين اللي بص لعلي وهو غضبان منه ومابتسمش. ياسين طلع بره وهو مستني الخاله) (رعد راح لميرا وشالها ودخل بيها البيت وحطها على السرير)
رعد: هتبقي كويسه.. هتبقي كويسه ياميرا. _شمس: أشعر بالقلق الشديد على كلآ منهم، أميرا والآخرين. ساره: أنا قلقانه أوي على يزن.. كل واحد فيهم عنده اللي يخليه يعيش حتى لو اتأذى يقدر يعيش.. لكن يزن لأ. ماذا كان عمار ولا ياسين ولا بربروس ولا حتى داغر.. لكن يزن لأ. مارال: هو عز زيهم؟ أقصد يعني زي ياسين وبيدقوا؟ ساره: لاء.. عز مش زيهم. بس عشان كده أنا قلقانه عليهم هما أكتر حاجه. (زهره ابتسمت)
زهره: واضح طبعًا إنك قلقانه على عز ويزن عشان هما بشر. ساره: أيوه طبعًا، مهما كان قدرتهم مش زيهم. شمس: ورعد أيضًا. ساره: ما افتكرش إنها هتأذي رعد.. شوفتي وقفت قدام داغر إزاي عشانهم. مارال: بس ده لما كانت طبيعيه قبل ما تتحول. زهره: إحنا هنفضل نتكلم كده كتير؟ لازم نرجع. مارال: وأفيض لو كانوا معانا. (قطعتها في الكلام) زهره: أنا متأكده إنهم هيقدروا عليها من غير ما يأذوها.
مارال: طيب خلينا هنا شويه كمان لحد ما نتأكد إنهم خلاص. ساره: أنا مش هقدر أستنى هنا لحظه كمان وأنا مش عارفه يزن جراله إيه. (ساره سابتهم ومشيت. شمس مشيت وراها) شمس: ساره.. تمهلي. زهره: ماتمشيش لوحدك.. كلنا هنيجي معاكي. (بصت وراها لمارال) زهره: مش يلا؟ (شاورت لها براسها بالموافقه ومشيت معاهم) (بقلمي مآآهي آآحمد) (عز أخد نفس ورجع هو وداغر البيت) (ساره ويزن رجعوا ورعد وميرا جم وراهم)
(داغر أول ما رجع سمع صوت خطوات ميرا. مابقاش مصدق إن رعد كسر كلمته وطلعها من القبو. بغضب ونرفزه مسكه من رقبته وزقه بعيد وبقى بيتكلم بصوت عالي) داغر: رعد.. أنت عملت إيه؟ (ميرا وقفت قدام داغر وعينيها اتحولت للون الأزرق) ميرا: ما تأذيهوش.. هو مالوش ذنب. (ياسين أول ما شاف لون عينيها) ياسين: اللاه.. حمرا؟ (وهو مش فاهم) بربروس: ماذا؟ ماهي الحمرا؟ (بيتكلم بجديه وهو متعصب) ياسين: دي مش بس حمرا.. دي حمرا وفيها تمره ياشيخ عجوه.
(بعدم فهم) بربروس: ربـــــــــــــــــــــــــاه.. تحدث كباقي البشر كي أفهمك أيها اللعين. (عمار وشمس جم وبقوا كلهم واقفين قدام بعض) (شاور بإيديه بعصبيه على ميرا) ياسين: عايز تفهمني هفهمك.. مش دي البت اللي دفنتها وقرأت عليها قرآن دلوقتي اتحولت وكمان بقت مننا.. عارف يعني إيه إنها تبقى مننا؟ (رفع إيديه الاتنين في مستوى صدره وهز راسه شمال ويمين) بربروس: لا والله، وبعقد الهاء لا أعلم. ياسين: ما أنت عايش في مايه اللفت.
(بيشاور على ميرا بنرفزة وعصبيه) ياسين: دي عينيها بتتحول للون الأزرق يعني مش متمكنه.. يعني لو شمت ريحه دم كلب هتاكله، مش بس هتمصدمه زينا. (كلهم بقوا يبصوا له بعدم فهم مش فاهمينه، وأولهم بربروس)
ياسين: المستذئبين من طبعهم مش بس بيمصوا الدم، لاء كمان بياكلوا الجثث. ده طبعنا، ولكن قدرنا نتحكم في نفسنا وإننا نمص الدم وبس ونستمد منه قوتنا. وأي حد بيتحول بيتحول صح.. بيتعض ونسحب منه دمه كله إلا القليل، ونسيبه يفارق الحياه. وبالعضه بتاعتنا بيبدأ جسمه ترجع فيه الروح وبكده نقدر نروضه ويشرب الدم وبس وعنيه بتتحول للون الأسود. لكن دي ماحصلش معاها كده. البت دي دمها الأصلي موجود جواها.. مش هنعرف نروضها.
(بص لها وهو داس على سنانه) مين اللي حولك؟ انطق. ميرا: حسام. ياسين: حسام.. حسام الكلـب مابيعرفش يحول أصلًا. أنتي هتبقي خطر علينا. (ميرا ابتدى لون عينيها يرجع طبيعي وهي مش فاهمه اللي بيحصل وابتدت تخاف) ياسين: البت دي لازم تموت، يا إما هتموتنا كلنا. مش هتفرق حتى بين مستذئب وبشر عادي. (ياسين لسه هيقرب من ميرا، عمار وداغر وقفوا قصاده) داغر: محدش هيأذيها. (ميرا أول ما سمعت داغر بيقول كده بصيت له وابتسمت ابتسامه بسيطه)
عمار: قرب لها وهتلاقيني في وشك. (بربروس وقف جنب ياسين وبص لعمار) بربروس: وأنا سأقف بجانبه. شمس: ماذا تقول يابربروس؟ بربروس: فهذه المرة الأولى التي يتحدث بها ياسين بعقلانية، فهو يتحدث بدون مشاعر، يتحدث بعقله. فأنتم تفكرون بقلوبكم. (ربت على كتف بربروس) ياسين: ده العشم برضه ياشيخ عجوه. (شال إيده من على كتفه بغيظ) بربروس: وليس معنى كلامي أن نقتلها، مثلما يقول هذا اللعين، ولكن على الأقل يجب أن نحتوي المشكلة.
(ياسين ضم حاجبيه وبص لبربروس) ياسين: أنت معايا ولا معاهم؟ بربروس: أنا مع الحقيقة. ياسين: وتفتكر نحتوي المشكلة إزاي غير بموتها؟ يزن: مش كل حاجه تتحل بالعنف والموت ياياسين، فيه طرق تانيه. (مسح إيديه بمناخيره وهز راسه من فوق لتحت) ياسين: صح.. أنت صح. أنا كانت تايهة عني فين دي؟
يانحنوح.. أنا موافق على اقتراحك ده، اقتراح حلو جدًا. طيب تعالى كده نجرب الأساليب التانيه اللي بتقول عليها، بس قبل ما نجربها هخليك تشوف بعينك حاجه بسيطه أوي. (في لحظه ياسين كان عند ساره، مسك دراعها وطلع ضوافره وجرح إيدها) (بألم وبتتوجع مسكت إيدها) ساره: آآآه. (نقطة دم نزلت منها على الجليد. ميرا شمت ريحة دمها، غمضت عينيها واتحولت لذئب بيمشي على أربع رجول، مش قادر يتحكم في نفسه نهائي وهجمت على ساره)
(عمار بص لميرا وهي بتهجم عليها،
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!